في نهاية القصة ستنزل دموعك رغما عنك

الموضوع في 'الأسرة والطفل' بواسطة ramziph, بتاريخ ‏2 أفريل 2009.

  1. ramziph

    ramziph عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.324
    الإعجابات المتلقاة:
    3.383
      02-04-2009 22:33
    :besmellah1:


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    (( في نهاية القصة ستنزل دموعك رغما عنك !! ))

    الحكايه ومافيها :-

    أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة جاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج وسأل: من كسر النافذة ؟ قيل له فلان ( ولده المتوسط ) . فلم يتمالك الوالد أعصابه فتناول عصا غليظة من الأرض وأقبل على ولده يشبعه ضربا...أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جرّ الولد قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...

    أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من دهشة! وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من فورة الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد وتسرّب السمّ إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بدّ من قطع يدي الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه فوقف الأب حائرا لا يدري ما يصنع وماذا يقول؟؟؟

    قال الطبيب: لا بدّ من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع وإذا تأخّرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف, وكلما تأخّرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.

    لم يجد الأب حيلة إلا أن يوقّع على إجراء العملية فقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلّع إلى أبيه بنظرة متوسلة وصار يحلف أنه لن يكسر أو يتلف شيئا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه, لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السُبُل فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر, فرمى بنفسه من أعلى المستشفى
    وكان في ذلك نهايته.
     
    4 شخص معجب بهذا.

  2. elzou

    elzou عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2008
    المشاركات:
    31
    الإعجابات المتلقاة:
    46
      05-04-2009 00:49
    تكملة للقصة :

    تعالى صوت صراخ الممرضات في المسشفى عند رؤيتهم لجثة الرجل المدد ميتا في الخارج فهرعت الأم تهرول و لما رأت المنظر قررت الانتحار هي أيضا و صعدت الى نفس الشرفة لترمي بنفسها و بينما هي مقبلة على ذلك اذ سمعت صوتا يناديها من الداخل ، لا تفعلي ذلك يا أم محمود ( الابن اسمه محمود ) فحاولت النزول من الشرفة لكن زلت قدمها فسقطت لكنها لم تمت لأنها سقطت على جسد زوجها و كل ما أصابها هي بعض الرضوض و الكدمات في الرأس و الرجلين و اليدين و الأكتاف و خدوش على مستوى البطن و الوجه و بعض الالتواء في العنق فقرر الأطباء القيام بعملية سريعة لها و حتى نعرف نتيجة العملية لكم مني تحية ...

    يتبع
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. عم حمزة

    عم حمزة نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    4.018
    الإعجابات المتلقاة:
    24.408
      09-04-2009 11:37
    :oh:الله يرحمو:156:
     
    1 person likes this.
  4. mamoula_586

    mamoula_586 عضوة مميزة بمنتدى الأسرة و الطفل

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.925
    الإعجابات المتلقاة:
    7.691
      09-04-2009 11:56
    :cry::cry::cry::cry::cry:
     
    1 person likes this.
  5. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      09-04-2009 13:25
    أرجو من الاخوة الأعضاء تقديم مشاركات فعالة تفيدنا و تنهض بالمنتدى و ليس مشاركات من نوع السبام
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. foreverkais

    foreverkais عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أوت 2008
    المشاركات:
    1.489
    الإعجابات المتلقاة:
    2.815
      09-04-2009 20:30
    قصة معبرة فعلا
     

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...