يا باغي الخير أقبل

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة NEW mido 12, بتاريخ ‏4 أفريل 2009.

  1. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      04-04-2009 11:54
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد.
    رأيت أن طريقة إختلافنا في المنتدى الإسلامي نابعة من جهلنا لقواعد الإختلاف.فإن المواضيع التى خرجت عن أطرها جراء الإختلاف لا تحصى و لا تعد و قد نتسبب في إغلاق مواضيع إخواننا الأعضاء لأننا و بكل بساطة نجهل قواعد و أخلاق الإختلاف.فكثيرون هم الأعضاء الذين ينادون بتركنا للمواضيع الخلافية و إهتمامنا بتطوير معرفتنا و طلب العلم الشرعي,لكني أقول لهؤلاء الإخوان أن العلم الذي يطلبه السلفي ليس هو العلم الذي يطلبه الأشعري و ليس هو العلم الذي يطلبه الصوفي.فما عملي إن كنت أظن أن الشيعي بطلبه للعلم سوف يزداد حقدا على السنية و أن الصوفي بطلبه للعلم سوف يطعن في السلفية و أن السلفي كذلك بطلبه للعلم سوف يكشف حقيقة الصوفية.

    لذلك رأيت من الصالح بعد إذن الإدارة أن نتعلم فقه الإختلاف من خلال منهج الشيخين الألباني و بن عثيمين في معاملة المخالفين و سوف يأتي التقسيم تباعا بإذن الله.

     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. ramziph

    ramziph عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.324
    الإعجابات المتلقاة:
    3.383
      04-04-2009 12:20
    :besmellah1:



    يقوم فقه الاختلاف على ركائز فكرية وأخلاقية عديدة لا تخفى على أهل الاختصاص من العلماء والمفكرين والباحثين، أُشير – بإيجاز فيما يلي – إلى أبرزها:

    (1) الإخلاص لله وحده، والتجرد للحق، ومجاهدة النفس حتى تتحرر من إتباع هواها أو أهواء غيرها؛ فكثيرًا ما تكون الخلافات بين الأفراد والفئات ظاهرها أنه خلاف على مسائل في العلم أو قضايا في الفكر، وباطنها حب الذات وحب الظهور أو الجاه وتحقيق المغانم وإتباع الهوى الذي يعمى ويصم ويضل، عن سبيل الله، نسأل الله العافية.

    (2) الوعي بأن الاختلاف في فهم الأحكام الشرعية الفرعية ضرورة لا بد منها أوجبتها طبيعة الدين، وطبيعة اللغة، وطبيعة البشر، وطبيعة الكون والحياة. فأما طبيعة الدين فقد أراد الله تعالى، أن يكون في أحكامه: المنصوص عليها والمسكوت عنها، وأن يكون في المنصوص عليه المحكمات والمتشابهات، والقطعيات والظنيات، والصريح والمؤول، لتعمل العقول في الاجتهاد والاستنباط فيما يقبل الاجتهاد والاستنباط، وتسلِّم فيما لا يقبل ذلك، إيمانًا بالغيب، وتصديقًا بالحق، وبهذا يتحقق الابتلاء الذي بنى الله عليه خلق الإنسان: {إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً** [الإنسان:2]، ولو شاء الله لجعل الدين كله وجهًا واحدًا وصيغة واحدة لا تحتمل خلافًا، ولا تحتاج إلى اجتهاد، من حاد عنها قيد شعرة فقد ضل، ولكنه لم يشأ ذلك، لتتفق طبيعة الدين مع طبيعة اللغة وطبيعة الناس، ويوسع الأمر على عباده.

    وأما طبيعة اللغة فلا شك أن مصدر الدين الذي يُرجع إليه ويُستدل به هو القرآن الكريم والسنة النبوية. والقرآن نصوص قولية لفظية، وكذا معظم السنة. وهذه النصوص يجري عليها ما يجري على كل نص لغوي عند فهمه وتفسيره؛ ذلك أنها جاءت على وفق ما تقتضيه طبيعة اللغة في المفردات والتراكيب؛ ففيها اللفظ المشترك الذي يحتمل أكثر من معنى، وفيها ما يدل بالمنطوق وما يدل بالمفهوم، وفيها العام والخاص، والمطلق والمقيد، وما دلالته قاطعة وما دلالته محتملة، وما دلالته راجحة وما دلالته مرجوحة.

    وأما طبيعة البشر فقد خلقهم الله مختلفين، فكل إنسان له شخصيته المستقلة، وتفكيره المتميز، وطابعه المتفرد، يبدو ذلك في مظهره المادي كما في مخبره المعنوي؛ فكما ينفرد كل إنسان بصورة وجهة ونبرة صوته وبصمة بنانه، ينفرد كذلك بلون تفكيره وذوقه وميوله، ونظرته إلى الأشياء والأشخاص والمواقف والأعمال. ولذا فمن غير الممكن صب الناس كلهم في قالب واحد في كل شيء، وجعلهم نسخًا مكررة، ومَحْوُ كل اختلاف بينهم؛ فهذا مخالف لفطرة الله التي فطر الناس عليها.

    وأما طبيعة الكون الذي نعيش فيه؛ فقد خلقه الله سبحانه مختلف الأنواع والصور والألوان؛ كما قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ** [فاطر:27، 28]. ولكن هذا الاختلاف الذي نبه عليه القرآن إنما هو اختلاف تنوع وتلوُّن، لا اختلاف تضارب وتناقض، ولهذا تكررت في القرآن عبارة: {مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا** في أكثر من مناسبة، بل نجد القرآن الكريم ينفي بعبارة صريحة ما ينبئ عن التضارب أو التعارض في الكون، وذلك في قوله تعالى: {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ من تفاوت** [الملك:3]. وكذلك طبيعة الحياة؛ فهي أيضًا تختلف وتتغير بحسب مؤثرات متعددة، منها الزمان والمكان.

    والاختلاف مع كونه ضرورة هو كذلك رحمة بالأمة وتوسعة عليها، وقد دل على ذلك بعض الأحاديث النبوية، حيث صاغ الشارع الحكيم كثيرًا من الأحكام صياغة مرنة بحيث تتسع لتعدد الأفهام وتنوع الآراء والاجتهادات، وسكت عن النص على بعض الأحكام ليتيح للعقول المسلمة الاجتهاد في فهمها في ضوء المنصوص على حكمه. ولذا اجتهد الصحابة – رضي الله عنهم – واختلفوا في أمور جزئية كثيرة، ولم يضيقوا ذرعًا بذلك، وأتاحوا لنا باختلافهم هذا فرصة الاختيار من أقوالهم واجتهاداتهم.

    (3) إتباع المنهج الوسط الذي يتجلى فيه التوازن والاعتدال بعيدًا عن طرفي الغلو والتفريط. فهذه الأمة أمة وسط في كل شيء، ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه.

    والوسط هو مركز الدائرة الذي ترجع إليه الأطراف المتباعدة، وهو الصراط المستقيم الذي علمنا الله تعالى أن نسأله الهداية إليه كلما قرأنا فاتحة الكتاب في صلواتنا اليومية أو خارجها: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ** [الفاتحة:6]. ومن لوازم الوسطية اجتناب التنطع في الدين، وهو ما أنذر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهلاك في قوله: "هلك المتنطعون"[رواه مسلم]. قالها ثلاثًا. والمتنطعون – كما يقول الإمام النووي -: المتعمقون الغالون المجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم.

    (4) التركيز على إتباع المحكَمات وهنَّ أم الكتاب ومعظمه، وعدم الجري وراء المتشابهات؛ فإتباع المحكمات واتخاذها الأصل والقاعدة في التفكير والسلوك من شأن الراسخين في العلم وإتباع المتشابهات من شأن الدين في قلوبهم زيغ ودغل.

    (5) اجتناب القطع في المسائل الاجتهادية التي تحتمل وجهين أو رأيين أو أكثر، واجتناب الإنكار فيها على الآخرين، ولذا قرر علماء الإسلام: أنه لا إنكار من أحد على أحد في المسائل الاجتهادية، فالمجتهد لا ينكر على مجتهد مثله، والمقلد لا ينكر على مقلد مثله كذلك، بَلْهَ أن ينكر على مجتهد.

    (6) تحديد المفاهيم التي يقع فيها النزاع، وبيان مدلولها بدقة ووضوح يرفع عنها الغموض والاشتباه؛ فكثيرًا ما يحتد النزاع حول معنى أو مفهوم معين، لو حدد بدقة وشُرح بجلاء لأمكن للطرفين أن يلتقيا عند حد وسط. ومن ثم كان علماؤنا السابقون يحرصون على "تحرير موضع النزاع" في المناظرات والمسائل الخلافية؛ حتى لا تُنصب معركة على غير شيء، وكثيرًا ما يشتد الخلاف بين فريقين، ثم يتبين في النهاية أن الخلاف كان لفظيًا، وأن لا ثمرة عملية تجنى من ورائه.

    (7) التعاون (بين أصحاب المذاهب الفقهية والمدارس الفكرية) فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضًا فيما يسع الخلاف فيه. وهذا التسامح المنشود يقوم على جملة مبادئ منها:

    ‌أ- احترام الرأي المخالف وتقدير وجهات نظر المخالفين، وإعطاء آرائهم الاجتهادية حقها ممن الاعتبار والاهتمام. وذلك مبني على أصل مهم، وهو: أن كل ما ليس قطعيًا من الأحكام هو أمر قابل للاجتهاد؛ وإذا كان يقبل الاجتهاد؛ فهو يقبل الاختلاف، لاختلاف المنطلقات والرؤى والأوهام.

    ‌ب- الاعتقاد بإمكان تعدد أوجه الصواب في المسألة الواحدة المختلف فيها، وذلك تبعًا لتغير المكان والزمان، وتبعًا لتغير الظروف والأحوال.

    ‌ج- الاعتقاد بأن كثيرًا من ألوان الخلاف الذي نشهده على الساحة الفكرية اليوم، ليس خلافًا على الحكم الشرعي من حيث هو، ولكنه خلاف على تكييف الواقع الذي يترتب عليه الحكم الشرعي، وهو ما يسميه الفقهاء (تحقيق المناط).

    (8) اجتناب التكفير بلا مسوغ صحيح والحذر منه؛ فلا يخفى على كل لبيب أن أخطر أدوات التدمير لبنيان الاتحاد أو التقارب بين العاملين في حقل الدعوة إلى الله هو التكفير؛ وذلك بأن تُخرج مسلمًا من الملة ومن دائرة أهل القبلة، وتحكم عليه بالكفر والردة؛ فهذا بلا ريب يقطع ما بينك وبينه من حبال؛ فلا لقاء بين مسلم ومرتد؛ فهما خطان متوازيان لا يلتقيان.

    وقد حذر الإسلام أبلغ تحذير من رمي المسلم بالكفر؛ وذلك في أحاديث صحيحة مستفيضة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر! فقد باء بها أحدهما؛ فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه" [رواه مسلم والبخاري]. وقوله صلى الله عليه وسلم: "من دعا رجلاً بالكفر أو قال: يا عدو الله وهو ليس كذلك إلا حار عليه" [رواه البخاري]. أي رجع عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك: "من رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله" [رواه مسلم].

    وعليه فلا يجوز تكفير أهل الإسلام لذنوب ارتكبوها أو أخطاء اقترفوها.

    (9) التحرر من التعصب لآراء الأشخاص، وأقوال المذاهب، وانتحالات الطوائف، بمعنى: ألا يقيد المرء نفسه إلا بالدليل، فإن لاح له الدليل بادر بالانقياد له، وإن كان ذلك على خلاف المذهب الذي يعتنقه، أو قول الإمام الذي يتبعه، أو الطائفة أو الحزب الذي ينتمي إليه؛ فالحق أحق أن يتبع من قول زيد أو عمرو من الناس، والله عز وجل إنما تعبَّدنا بما جاءنا في كتابه وما صح عن نبيه صلى الله عليه وسلم.

    (10) إحسان الظن بالمؤمنين، وخلع المنظار الأسود عند النظر إلى أعمالهم ومواقفهم؛ فلا ينبغي أن يكون سلوك المؤمن واتجاهه قائمًا على تزكية نفسه واتهام غيره. يقول عز وجل: {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى** [النجم:32]. إن سوء الظن من الخصال المذمومة التي حذر منها الإسلام؛ فالأصل حمل المسلم على الصلاح، وألا نظن به إلا خيرًا، وأن نحمل ما يصدر منه على أحسن الوجوه، وإن بدا ضعفها؛ تغليبًا لجانب الخير على جانب الشر.

    (11) الحوار بالحسنى، واجتناب المراء المذموم واللدد في الخصومة؛ فالإسلام – وإن أمر بالجدال بالتي هي أحسن – ذم المراء الذي يراد به الغلبة على المخالف بأي طريق، دون التزام بمنطق ولا خضوع لميزانٍ حاكم بين الطرفين؛ وهذا ما ذم الله به الممارين من أهل الشرك والكفر، بمثل قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ** [الحج:8، 9] وقوله تعالى: {وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ** [الكهف:56]
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. hamdi volkano

    hamdi volkano عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2008
    المشاركات:
    479
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      04-04-2009 12:37
    أنت تدعو من كلامك الى مناظرة بين الاشاعرة و الوهابية لا قد نوافق بشروط أن لا تستعمل ألا ما أخذته بالتلقى لا copy colly و عدم الخروج من الموضوع المقترح و تعيين 3 مصادرللتشريع(قران سنة أجماع) و ربما نناظر
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      04-04-2009 13:40
    :bravo: هذا هو القول الصحيح و لعمري أن الأصل في الخلاف هو التعصب لرأي و لشيخ دون غيره حتى بتنا نرى عصمة الإمام و مواقفه تنتقل من الشيعة إلى السنة.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      04-04-2009 14:31
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    شكر الله لكم إخواني الكرام مروركم و جعل الجنة مثوانا.
    لكن يبدو أنكم لم تطالعوا الموضوع للآخر
    فلقد قلت




    و هذا الموضوع هو للتعلم و ليس للتناظر يا أخ hamdi volkano .
    و لقد إخترت شيخين جليلين لكي نتعلموا منهما



    إخترت هذين الشيخين وفق معيار محدد(معتقدي,ثقتي,مصادري....)
    و أما من يعارض هذين الشيخين و يرى أنه يوجد من هو من العلماء المعاصرين أفضل منهما في فقه الإختلاف فالمنتدى واسع و عريض و ما عليه إلا فتح موضوع جديد و نحن له من المشجعين



    و إن عنوان الموضوع يعبر عن مقصدي و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. المسلمة العفيفة

    المسلمة العفيفة عضو فريق العمل بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 مارس 2008
    المشاركات:
    2.115
    الإعجابات المتلقاة:
    12.577
      04-04-2009 15:27
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    فما عملي إن كنت أظن أن الشيعي بطلبه للعلم سوف يزداد حقدا على السنية و أن الصوفي بطلبه للعلم سوف يطعن في السلفية و أن السلفي كذلك بطلبه للعلم سوف يكشف حقيقة الصوفية.


    أولا ليس المجال مفتوحا للظن فأنت تتكلم بلسان أناس تعلموا وطلبوا العلم فهل أنت من طلاب العلم الذين ثنوا ركبهم أمام العلماء ولا أقصد "الشيخ كتاب" أو"الشيخ حاسوب" لتتكلم بلسانهم ؟؟ لتقول أن الصوفي بطلبه للعلم سوف يطعن في السلفية و أن السلفي كذلك بطلبه للعلم سوف يكشف حقيقة الصوفية.

    لست أدري ما المقصود بالطعن؟؟؟
    أهو تكفير أم ماذا؟؟


    أما قولك

    لكني أقول لهؤلاء الإخوان أن العلم الذي يطلبه السلفي ليس هو العلم الذي يطلبه الأشعري و ليس هو العلم الذي يطلبه الصوفي
    هذا الخطأ بعينه لأنهم يدرسون نفس العلوم لكنهم لم ينظروا للأشياء من نفس الزاوية وحسب.
    ولكن دعنا من كل هذا, إذ مما لا شك فيه الأخلاق هي الأخلاق وهذا ليس علما مختلفا فيه ليتلقونه.
    فلو أتيتني بألف درس يعلمني الإختلاف و أنا لست على إستعداد في قرارة نفسي
    لأقبله فلن يفيدني ذلك.


    فكثيرون هم الأعضاء الذين ينادون بتركنا للمواضيع الخلافية و إهتمامنا بتطوير معرفتنا و طلب العلم الشرعي.
    وأنا أول من تندد بذلك وخاصة كنصيحة لك أنت يا أخي مهدي لأنك مع إحترامي لك و لقناعاتك أحيانا يخونك الأسلوب في الدفاع عن عقيدتك فليس ما ستنقله هو ما سيجعل المخالفين لك يستمعون لك إنما أسلوبك في الحوار معهم إما سيجعلك تتواصل معهم أو لا.
    حاول أن لا تستفز المخالف لك من خلال طريقة ردك, ثم إذا ما رد عليك بنرفزة تقول طوبى لي أني الغرباء, وتظن أنك بهذا تزداد إطمئنانا !
    إن كنت واثقا من عقيدتك لن تنتظر أن يخالفك الناس حتى تطمئن كان الأجدر أن تسعى لكسبهم لصفك و أن تدعوهم بالحسنى لما أنت مقتنع به.
    هنالك من الإخوة في المنتدى يحملون نفس تفكيرك إلا أنهم يحسنون التحاور مع المخالفين و أكاد أجزم أنهم درسوا على أيدي علماء.

    أرجو أن تتقبل نصحي بصدر رحب.
     
    6 شخص معجب بهذا.
  7. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      04-04-2009 15:35
    نصيحتك يا أخت إقبال على العين و الراس .و الرد عليها سوف يكون بعد صلاة العصر بإذن الله.


    لكن الآن أتركين أبد في جوهر الموضوع

     
    1 person likes this.
  8. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      04-04-2009 15:37
    باش نبدى بالشيخ الألباني -رحمه الله- و من بعد كان ربي يسر نواصل مع الشيخ بن عثيمين.باش إنحاول تقسيم الموضوع لأبواب مستعينا بالله أولا و أخيرا بتقسيم الشيخ أبي عبد الله محمد حاج عيسى الجزائري



    و سوف نخصص باب كما خصص الشيخ تحت عنوان"موقف الألباني من دخول الشباب في هذا البـــاب ."
     
  9. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      04-04-2009 17:30
    إطلاق وصف السلفية على بعض المخالفين في القضايا المنهجية






    1-قال رحمه الله (أي الشيخ الألباني) في موضع : « فهذا المنتمي إلى السلف الصالح على نسبة قربه وبعده في تحقيق انتسابه إلى السلف الصالح يقال فيه إنه مع السلف الصالح ، ولذلك فلا يصح أن يطلـق القول بإخراج من كان يعلن ولو بلسانه على الأقل ( ما لم ينقض بفعله ما يقوله بلسانـــــه ) لا يصح أن نقول أنه ليس سلفيا ما دام يدعو إلى منهج السلف الصالح، ما دام يدعو إلى اتبـــــاع الكتاب والسنة وعدم التعصب لإمام من الأئمة، فضلا عن أن يتعصب لطريق من الطــــــرق فضلا عن أن يتعصب لحزب من الأحزاب ، لكن له أراء يشذ فيها في بعض المسائــــــــــــل الاجتهادية ، وهذا لابد منه …لكن (يعني ينظر إلى ) القاعدة هل هو مؤمن بها ؟ هل هو داع إليها ؟ ».


    2-وقال في شريط آخر ردا على من فهم من كلامه أنه يخرج كل الإخوانيين من الفرقــة الناجية: « لأننا نعتبر الذي يخرج عن الإسلام عملا في جزئية ما ذلك لا يجعلنا نخرجه مـن دائرة الإسلام مطلقا، وإنما هو في هذه الجزئية خرج عن حكم الإسلام ، وكذلك إذا كنا نتكلـم في المنهج السلفي والدعوة السلفية ، إذا ثبت أن شخصا مــا في مسألة مـا خرج عن منهـــج السلف الصالح ، نحن لا نحكم عليه بأنه خرج عن دائـرة السلف ، ولكننا نقول في هذه المسألة خالف السلف كما قلنا في الأول الذي خالف الإسلام في مسألة أنه خــــالف الإسـلام ، لكننــا لا نخرجه في كلا الحالتين من دائرة الإسلام أو من دائرة السلفية » .

    وقال فـي السياق نفسـه : « ما أعتقد أني قلت إنهم من الفرق الضالة- يعنى الإخوان - ، لأنني كثيرا مــا أسأل سؤالا صريحا ، وأنا ما أعتقد في تلك الجلسة قلت هذا الكلام ، وكنت أشتهـي أن تسمعني الشريـط حتى إذا كان هناك خطأ أو خطأ لفظي نتراجع عنه ، ولكني أظن بنفسـي في بعض الأحيــان خيرا ، يعني لا يصل بي الوهم إلى هذا الحضيض أن أحكم علــى شخص ما بأنه من الفرق الضالة أو أنه من الفرق الثنتين والسبعين لمجرد مخالفة واحدة ، وكثيرا ما سئلت عــن الأحزاب القائمة اليوم ، وبخاصة حينما ينصون على حزب الإخوان المسلمين هل تعتبرهم من الفرق الضالة ؟ فأقول : لا لأن هؤلاء أقل ما يقال فيهم إنهم يعلنون تبعا لرئيسهـــم الأول حسن البنا أنهم على الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح ، وإذا كانت هذه دعوى تحتــاج إلى تأصيلها قولا وتطبيقها عملا ، وذلك ما لا نراه فعلا في الجماعة، ولكن نحن نكتفي منهم أنهم يعلنون الانتماء إلى الكتــاب والسنة ومنهج السلف الصالح ، ولكنهم يخالفون ذلك في قليل أو كثير وفيهم أفراد وهم معنـا في العقيدة لكنهم ليسوا معنا في المنهج ، ولذلك فأنا شخصيـا على الأقل لا أجد رخصة لأحد أن يحشرهم في زمرة الفرق الضالة ، وإنما هم يخالفوننا في مواضع طالما نخالفهــم ونجادلهم فيها ، أما أنهم يستحقون بها أن نخرجهم إلى فرقة من الفرق الضالة، لا لأن هـؤلاء ما اتخذوا لهم منهجا على خلاف الكتاب والسنة وما كان عليه السلــف الصالح كما هو شـــأن الفرق الأخرى المعروفة منذ القديم » . وقال له أحدهم بعدها لمـا سئلت عـن السلفيين الذين تحزبوا هل يخرجون عن السلفية قلت نعم خرجوا عن السلفية فقـال الألبـاني: في هذه الجزئية.

    -وقال رحمه الله : « انحرافهم عن العلم في موضوع ما أو منهج ما لا يعني الحكــم عليهم بالانحراف في كل مناهجهم مثلا أنت تعلم جيدا أن أكثر علماء المسلمين المتمذهبين أكثـــرهم لا يعتنون بنقد الأحاديث وتمييز صحيحها من ضعيفها هذا يخالف منهج أهل الحديـث ، يخالف منهج أهل السنة ، يخالف أحاديث صحيحة وصريحة ، فنحن نكتفي بانتقادهــم والاعتراض عليهم من هذه الزاوية، لكن ذلك لا يسوغ لنا أن نخرجهم من الجماعة التي تدين بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، فإذا قال قائل منهم :"بلاش " منهج السلف الصالـح خرج عن الجماعة ، أما الشذوذ والانحراف في بعض الجزئيات ..فهذا لا يخرجهم عــن الدائرة » .

    4-وقال لمن سأله عن الإخوان والتبليغ هل هم من الفرق الضالة : « الإخوان المسلمـون فيهم من جميع الطوائف فيهم سلفيون فيهم خلفيون فيهم شيعة فيهم كذا وكذا ، فلا يصــح أن يطلق عليه صفة واحدة وإنما نقول من تبنى منهاجا خلاف الكتاب والسنة من أفرادهم فهــو ليس من الفرقة الناجية بل هو من الفرقة الهالكة ، أما جماعة والله أنا أقول السلفيين.. أنا مـا بأقول عنهم من الفرقة الناجية ، السلفيين إيش رايكم ؟؟!! »
     
  10. hamdi volkano

    hamdi volkano عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جويلية 2008
    المشاركات:
    479
    الإعجابات المتلقاة:
    619
      04-04-2009 17:38
    هاو شقولك نعطيك علماء مشهود لهم فى علم الاصول مثل "بن عاشور" "جعيط" "النيفر" "بدر الدين ابن جماعة " الزركشى" "القرطبى" "ابن حجر" "ابن دقيق العيد" "ابن عاشر" "ابو بكر الباقلانى" ابن فورك" "الشهرستانى" "ابو حنيفة"..........................و القائمة لا تحصى فمن يستطيع ان يحصى الرمل والحصى . علماء الاشاعرة المتأخرين كثير و مشهود لهم بالعلم و الحفظ اش قولك كان نرجعو لعلمائنا السابقين
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...