عناصر العملية التعليمية:

الموضوع في 'المنتدى التعليمي' بواسطة namroud77, بتاريخ ‏6 أفريل 2009.

  1. namroud77

    namroud77 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 فيفري 2006
    المشاركات:
    1.086
    الإعجابات المتلقاة:
    3.256
      06-04-2009 16:49
    :besmellah1:
    عناصر العملية التعليمية:

    تتضمن العملية التعليمية مجموعة من العناصر والمهمات التي تقوم فيما بينها علاقات تفاعلية بحيث تشكل في النهاية نظامنا تربويا متكامل اللبنات للوصول إلى تحقيق أهداف المنظومة التربوية، وكذلك لتهيئة جيلا متعلما يساير ركب التطور العلمي والثقافي قادرا على خدمة مجتمعه، وطامحا إلى مستقبل زاهر مملوء بالإنجازات والنجاحات.

    اختلف علماء التربية القائمون على تطوير العملية التعليمية في تعريفهم لها حيث ينظر لها:

    عملية تنظيمية للإجراءات التي يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف وخاصة لدى عرضه للمادة الدراسية وتسلسله في شرحها، وبمعنى آخر فهم يرون أن العملية التعليمية ما هي في جوهرها إلا عملية تنظيم لمحتوى المادة المدروسة، والتي دليل ما تأخذ شكل التسلسل الهرمي ( [1] ) .

    كما تعرف أيضا على أنها : مجموعة من المواقف والأنشطة الصادرة عن المدرس وعن التلاميذ ولكنها ترتبط بكيفية منطقية وتعاقب بكيفية منتظمة إلى حد الذي يمكننا ان تنبأ بحدوثها في كثير من الأحيان ( [2] )

    وتتكون العملية التعليمية من عدة عناصر تعد أساسا لنجاحها وهي كالتالي :

    *المعلم: للمعلم دور أساسي وفعال في العملية التعليمية، إذ يستطيع بخبراته وكفائتة أن يحدد نوعية المادة الدراسية واتجاهاتها وتبسيطها على فكر المتعلم ودور المعلم ليس مقتصرا على حشو المتعلم بالمعلومات ولكن العبرة هي إعداد للمستقبل إعدادا سليما ولذلك لا بد أن توفر في المعلم شروط هي:

    -أن يكون متخصصا ملما بكل مفاهيم التدريس، ونظريات التعلم مستخدما طرائق إستراتيجية تتلاءم وطبيعة المادة الدراسية ( [3] ) .

    - أن يتقمص المعلم دورا قياديا، بحيث يوفر جو التعلم ، إدارته لنشاطات الحجرة الدراسية.

    -توفير الجو المناسب في الصف، من خلال تكوين علاقات اجتماعية وكذا كشف ميول واتجاهات المتعلم ومساعدته على تنمية قدراته

    القدرة على التعبير والتوضيح والاستمتاع

    -القدرة على التعرف على الكلمات التي تدل على فهم التلميذ أو عدم فهمه

    -القدرة على البحث والاطلاع المستمر.

    -القدرة على طرح الأسئلة وإتاحة الوقت للتفكير واحتمال تأجيل الاستجابات

    -القدرة على إدراك الفروق بين التلاميذ وتقدير سلوكهم ( [4] )

    ولما كان المعلم هو صانع المتعلم، والقطب الفعال في العملية فقد قام الباحثون خلال التصف الأول من القرن العشرين بدراسات كثيرة حاولت تحديد ملامحه من تجميع صفاته العقلية والنفسية والاجتماعية، حيث ساد في الثلاثينات توجه ينطبق عن كون فاعلية التعليم هي من الآثار المباشرة لشخصية المعلم وخصائصه الجسمية والنفسية

    وانطلاقا من هذا التوجه حدد "والكر" ( welker ) ست خصائص للمعلم الناحج هي:

    · المراقبة الذاتية(ضبط النفس)

    · الحماس

    · التكيف والمرونة

    · الجاذبية

    · العقل في الحكم

    · بعد النظر ( [5] )

    *المتعلم: يعد المتعلم محور العملية التعليمية التي تتوجه إليه عملية التعليم لذلك فإن التعليمية تبدي عناية كبرى له فتنظر إليه من خلال خصائصه المعرفية والوجدانية والفردية في تحيد العملية التعليمية وتنظيمها ،وتحديدها أهداف التعليم والمراد تحقيقها فيه فضلا عن مراعاة هذه الخصائص في بناء المحتويات التعليمية، وتأليف الكتب واختيار الوسائل التعليمية وطرائق التعليم ( [6] )

    ومن بين خصائص التي يجب توفيرها في المتعلم حتى يكون قادرا على عملية التعلم

    ما يلي:

    *النضج: هو عملية نمو داخلية تشمل جميع جوانب الكائن الحي ويحدث بكيفية غير شعورية فهو حدث لا إرادي يوصل فعله بالقوة خارج إرادة الفرد ويمس هذا النضج الجوانب التالية: النمو العقلي، النمو الانفعالي، النمو المعرفي، النمو الاجتماعي ( [7] )

    الاستعداد: يعرف بأنه مدى قابلية الفرد للتعلم، او مدى قدرته على اكتساب سلوك او مهارة معينة إذ ما تهيأت له الظروف المناسبة ( [8] )

    ويعد الاستعداد أهم عامل نفسي في عملية التعلم لأنه في غالب هذا العامل المساعد يبقى فعل التعليم والتعلم مجرد جهود مبذولة هدرا.

    *الدافع: والدافع في أبسط تعريفاته هو حالة داخلية مرتبطة بمشاعر الفرد توجه نحو التخطيط للعمل مهما يحقق مستوى محدد من التفوق يؤمن به الفرد ويعتقده ( [9] )

    فالدافع إذن، عامل يهدف إلى استشارة سلوك المتعلم وتنشيطه وتوجيهه نحو هدف معين يرغب في الوصول إليه.

    *المحتوى التعليمي: هو كل الحقائق والأفكار التي تشكل الثقافة السائدة في مجتمع معين وفي حقيقة معينة، إنها مختلف المكتسبات العلمية والأدبية والفلسفية والدينية والتقنية وغيرها، مما تتألف منه الحضارة الإنسانية، التي تصنف غفي النظام التعليمي إلى مواد مثل: اللغة ، التاريخ، الجغرافيا... بناء الغايات والأهداف المتوخاة، في حين يبقى تنظيم المحتوى مرهون بمتطلبات العملية التعليمية وذاتها بأشكال العمل التعليمي ( [10] ) .

    ومنه نستنتج أن المحتوى التعليمي مجموعة من المكتسبات والأفكار والمصطلحات والقواعد التي تعكس فلسفة مجتمع معين في حقبة وكان معينين، وكذلك يخضع المحتوى لمتطلبات الموقف التعليمي وطبيعة المادة وما تقتضيه من طرائف تعليمية مناسبة.

    *الطريقة: وهي الوسيلة التواصلية والتبليغية أي إجراء عملي يهدف إلى تحقيق الأهداف البيداغوجية لعملية التعلم، ومن الضروري أن تكون هذه الطرائق التعليمية قابلة للتطرق، وان يهتم بوضع مقاييس علمية دقيقة لعملية تقويم المهارات والعادات اللغوية المكتسبة ( [11] )

    كما تعرف الطريقة في المعاجم التربوية والنفسية بأنها هي مجموعة الاداءات التي يستخدمها المعلم لتحقيق سلوك متوقع لدى المتعلمين وهي احد عناصر المنهج ( [12] )

    وخلاصة القول الطريقة هي سلسلة من الأنماط المنظمة يديرها في الصف معلم يوجه انتباه طلابه من اجل تحقيق هدف معين في عملية التعليم .

    لبيئة الدراسية: المقصود ببيئة التعلم كل العوامل المؤثرة في عملية التدريس وتسهم في تحقيق المناخ الجيد للمتعلم جري فيه التفاعل بين كل من المعلم والمتعلم فالمادة الدراسية، أداة المعلم لرسالته وتزيد من اعتزاز المتعلم بمدرسته والولاء لمجتمعه ( [13] ) .

    *الأهداف التعليمية: هي توضيح رغبة في أحداث تغيير متوقع في سلوك المتعلم ( [14] )

    تعرف أيضا بأنها: التحديد السلوكي الإجرائي للأهداف التربوية والتي تدل على أنماط الأداء السلوكي الذي يكتسبه المتعلم من خلال أنماط التعليم وطرقه المختلفة ( [15] )

    نستنتج من التعريفين أمور رئيسية تتعلق بالأهداف التربوية:

    · توافر الرغبة في إحداث التغيير

    · أن يحدث التغيير المتوقع في سلوك المتعلم

    · أن يحدث هذا التغيير في نهاية المقرر الدراسي.

    · أن يكون من السهل ملاحظة التحسن أو التغيير الحاصل وقياسه.


    - [1] أفنان نظير دروزة: النظرية في التدريس وترجمتها، دار الشروق للنشر والتوزيع، القاهرة،(د،ط)،(د،س)،ص44.

    - [2] محمد دريج:تحليل العملية التعليمية، قصر الكتاب، البليدة، الجزائر، طو،1991،ص190.

    - [3] سهيلة محسن كاظم القتلاوي، المدخل الى التدريس، دار الشروق للطباعة، رام الله، المنارة،ط2،2003،ص40.

    - [4] أحمد الحسين اللقاني: المناهج بين النظرية والتطبيق،عالم الكتب،القاهرة،ط4، 1995، ص233.

    - [5] محمد دريج:تحليل العملية التعليمية،ص84.

    - [6] سيد ابراهيم الجيار،دراسات في تاريخ الفكر الفكر التربوي، دار هناء للنشر،بيروت،لبنان،(د،ط)،2000،ص288

    - [7] ينظر: خير الدين هني،تقنيات التدليس،قصر الكتاب، البليدة، الجزائر،ط،1998،ص60.

    - [8] المرجع نفسه،ص61.

    - [9] رجاء محمود أبوعلي: علم النفس التربوي، دار القلم، دمشق، سوريا،(د،ط)1982،ص168.

    - [10] محمد دريج:تحليل العملية التعليمية،ص88.

    - [11] حسين شحادة: معجم المصطلحات التربوية والنفسية، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط1، 2003،ص209.

    - [12] جماعة من المؤلفين جامعة تيزي وزو ، اللغة الأم، دار هومة، للطباعة والنشر، بوزريعة، الجزائر،(د،ط)2004،ص114.

    - [13] كمال عبد الحميدزيتون، التدريس نماذجه ومهارته، ص85.

    - [14] عبد الحافظ سلامة:الوسائل التعليمية والمنهج،دار الفكر، عمان،الاردن،ط1،1998،ص88.

    - [15] نادر فهمي الزيود وآخرون،التعلم والتعليم الصيفي، دار الفكر للطباعة والنشر،عمان،الأردن،ط4،1999،ص307.

    عناصر العملية التعليمية:

    تتضمن العملية التعليمية مجموعة من العناصر والمهمات التي تقوم فيما بينها علاقات تفاعلية بحيث تشكل في النهاية نظامنا تربويا متكامل اللبنات للوصول إلى تحقيق أهداف المنظومة التربوية، وكذلك لتهيئة جيلا متعلما يساير ركب التطور العلمي والثقافي قادرا على خدمة مجتمعه، وطامحا إلى مستقبل زاهر مملوء بالإنجازات والنجاحات.

    اختلف علماء التربية القائمون على تطوير العملية التعليمية في تعريفهم لها حيث ينظر لها:

    عملية تنظيمية للإجراءات التي يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف وخاصة لدى عرضه للمادة الدراسية وتسلسله في شرحها، وبمعنى آخر فهم يرون أن العملية التعليمية ما هي في جوهرها إلا عملية تنظيم لمحتوى المادة المدروسة، والتي دليل ما تأخذ شكل التسلسل الهرمي ( [1] ) .

    كما تعرف أيضا على أنها : مجموعة من المواقف والأنشطة الصادرة عن المدرس وعن التلاميذ ولكنها ترتبط بكيفية منطقية وتعاقب بكيفية منتظمة إلى حد الذي يمكننا ان تنبأ بحدوثها في كثير من الأحيان ( [2] )

    وتتكون العملية التعليمية من عدة عناصر تعد أساسا لنجاحها وهي كالتالي :

    *المعلم: للمعلم دور أساسي وفعال في العملية التعليمية، إذ يستطيع بخبراته وكفائتة أن يحدد نوعية المادة الدراسية واتجاهاتها وتبسيطها على فكر المتعلم ودور المعلم ليس مقتصرا على حشو المتعلم بالمعلومات ولكن العبرة هي إعداد للمستقبل إعدادا سليما ولذلك لا بد أن توفر في المعلم شروط هي:

    -أن يكون متخصصا ملما بكل مفاهيم التدريس، ونظريات التعلم مستخدما طرائق إستراتيجية تتلاءم وطبيعة المادة الدراسية ( [3] ) .

    - أن يتقمص المعلم دورا قياديا، بحيث يوفر جو التعلم ، إدارته لنشاطات الحجرة الدراسية.

    -توفير الجو المناسب في الصف، من خلال تكوين علاقات اجتماعية وكذا كشف ميول واتجاهات المتعلم ومساعدته على تنمية قدراته

    القدرة على التعبير والتوضيح والاستمتاع

    -القدرة على التعرف على الكلمات التي تدل على فهم التلميذ أو عدم فهمه

    -القدرة على البحث والاطلاع المستمر.

    -القدرة على طرح الأسئلة وإتاحة الوقت للتفكير واحتمال تأجيل الاستجابات

    -القدرة على إدراك الفروق بين التلاميذ وتقدير سلوكهم ( [4] )

    ولما كان المعلم هو صانع المتعلم، والقطب الفعال في العملية فقد قام الباحثون خلال التصف الأول من القرن العشرين بدراسات كثيرة حاولت تحديد ملامحه من تجميع صفاته العقلية والنفسية والاجتماعية، حيث ساد في الثلاثينات توجه ينطبق عن كون فاعلية التعليم هي من الآثار المباشرة لشخصية المعلم وخصائصه الجسمية والنفسية

    وانطلاقا من هذا التوجه حدد "والكر" ( welker ) ست خصائص للمعلم الناحج هي:

    · المراقبة الذاتية(ضبط النفس)

    · الحماس

    · التكيف والمرونة

    · الجاذبية

    · العقل في الحكم

    · بعد النظر ( [5] )

    *المتعلم: يعد المتعلم محور العملية التعليمية التي تتوجه إليه عملية التعليم لذلك فإن التعليمية تبدي عناية كبرى له فتنظر إليه من خلال خصائصه المعرفية والوجدانية والفردية في تحيد العملية التعليمية وتنظيمها ،وتحديدها أهداف التعليم والمراد تحقيقها فيه فضلا عن مراعاة هذه الخصائص في بناء المحتويات التعليمية، وتأليف الكتب واختيار الوسائل التعليمية وطرائق التعليم ( [6] )

    ومن بين خصائص التي يجب توفيرها في المتعلم حتى يكون قادرا على عملية التعلم

    ما يلي:

    *النضج: هو عملية نمو داخلية تشمل جميع جوانب الكائن الحي ويحدث بكيفية غير شعورية فهو حدث لا إرادي يوصل فعله بالقوة خارج إرادة الفرد ويمس هذا النضج الجوانب التالية: النمو العقلي، النمو الانفعالي، النمو المعرفي، النمو الاجتماعي ( [7] )

    الاستعداد: يعرف بأنه مدى قابلية الفرد للتعلم، او مدى قدرته على اكتساب سلوك او مهارة معينة إذ ما تهيأت له الظروف المناسبة ( [8] )

    ويعد الاستعداد أهم عامل نفسي في عملية التعلم لأنه في غالب هذا العامل المساعد يبقى فعل التعليم والتعلم مجرد جهود مبذولة هدرا.

    *الدافع: والدافع في أبسط تعريفاته هو حالة داخلية مرتبطة بمشاعر الفرد توجه نحو التخطيط للعمل مهما يحقق مستوى محدد من التفوق يؤمن به الفرد ويعتقده ( [9] )

    فالدافع إذن، عامل يهدف إلى استشارة سلوك المتعلم وتنشيطه وتوجيهه نحو هدف معين يرغب في الوصول إليه.

    *المحتوى التعليمي: هو كل الحقائق والأفكار التي تشكل الثقافة السائدة في مجتمع معين وفي حقيقة معينة، إنها مختلف المكتسبات العلمية والأدبية والفلسفية والدينية والتقنية وغيرها، مما تتألف منه الحضارة الإنسانية، التي تصنف غفي النظام التعليمي إلى مواد مثل: اللغة ، التاريخ، الجغرافيا... بناء الغايات والأهداف المتوخاة، في حين يبقى تنظيم المحتوى مرهون بمتطلبات العملية التعليمية وذاتها بأشكال العمل التعليمي ( [10] ) .

    ومنه نستنتج أن المحتوى التعليمي مجموعة من المكتسبات والأفكار والمصطلحات والقواعد التي تعكس فلسفة مجتمع معين في حقبة وكان معينين، وكذلك يخضع المحتوى لمتطلبات الموقف التعليمي وطبيعة المادة وما تقتضيه من طرائف تعليمية مناسبة.

    *الطريقة: وهي الوسيلة التواصلية والتبليغية أي إجراء عملي يهدف إلى تحقيق الأهداف البيداغوجية لعملية التعلم، ومن الضروري أن تكون هذه الطرائق التعليمية قابلة للتطرق، وان يهتم بوضع مقاييس علمية دقيقة لعملية تقويم المهارات والعادات اللغوية المكتسبة ( [11] )

    كما تعرف الطريقة في المعاجم التربوية والنفسية بأنها هي مجموعة الاداءات التي يستخدمها المعلم لتحقيق سلوك متوقع لدى المتعلمين وهي احد عناصر المنهج ( [12] )

    وخلاصة القول الطريقة هي سلسلة من الأنماط المنظمة يديرها في الصف معلم يوجه انتباه طلابه من اجل تحقيق هدف معين في عملية التعليم .

    لبيئة الدراسية: المقصود ببيئة التعلم كل العوامل المؤثرة في عملية التدريس وتسهم في تحقيق المناخ الجيد للمتعلم جري فيه التفاعل بين كل من المعلم والمتعلم فالمادة الدراسية، أداة المعلم لرسالته وتزيد من اعتزاز المتعلم بمدرسته والولاء لمجتمعه ( [13] ) .

    *الأهداف التعليمية: هي توضيح رغبة في أحداث تغيير متوقع في سلوك المتعلم ( [14] )

    تعرف أيضا بأنها: التحديد السلوكي الإجرائي للأهداف التربوية والتي تدل على أنماط الأداء السلوكي الذي يكتسبه المتعلم من خلال أنماط التعليم وطرقه المختلفة ( [15] )

    نستنتج من التعريفين أمور رئيسية تتعلق بالأهداف التربوية:

    · توافر الرغبة في إحداث التغيير

    · أن يحدث التغيير المتوقع في سلوك المتعلم

    · أن يحدث هذا التغيير في نهاية المقرر الدراسي.

    · أن يكون من السهل ملاحظة التحسن أو التغيير الحاصل وقياسه.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...