نظرة على العقيدة..

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏7 أفريل 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      07-04-2009 17:06

    :besmellah1:
    سأل جبريل -عليه السلام- الرسول عن الإسلام؟ فقال:
    الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. فسأله عن الإيمان؟ فقال: (أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره) [مسلم].
    وعندما أتى وفد قبيلة عبد القيس إلى رسول الله رحَّبَ بهم، ودعاهم إلى الإيمان بالله وحده لا شريك له، فقال: (أتدرون ما الإيمانُ بالله وحدَهُ؟) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: (شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزكاةِ، وصيامُ رمضانَ، وأن تعطوا من المغنم الخُمُسِ) [متفق عليه].

    هذا يبين عقيدتنا بمعاني لا يختلف فيها اثنان من المسلمين. لكن جاءت أفكارا أخرى تخوض في صفات الله, أدخلت الفرقة و الخلاف بين المسلمين, وهي من قبيل الفلسفة و ليس لتركها أي ضرر بعقيدتنا. أما الإصرار على الخوض فيقود إلى خلاف كبير يصل في العديد من الأوقات إلى التكفير و التشكيك في العقيدة. و نحن نعرف أن الإنحراف في العقيدة له عواقبه الوخيمة في الدنيا و في الآخرة.
    ختاما ليس هذا الموضوع لإثارة الجدل في صفات الله ولكن لتبيان جدوى الخوض في هذه الصفات من عدمه و ما صحة القول بأن هذا من صميم العقيدة.

     
    16 شخص معجب بهذا.
  2. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      08-04-2009 16:30

    أرجو ممن يشارك في الموضوع عدم الخروج عن هدفه الأصلي لنصل إلى الفائدة المرجوة منه.

     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      08-04-2009 17:56
    أنا سعيد لإعادة فتح الموضوع

    هذا المقال يكفيك أخي لطفي

    بسم الله والحمد لله .
    سؤل الشيخ إبن باز رحمه الله
    هناك طائفة من المنتسبين للدعوة الإسلامية يرون عدم التحدث عن توحيد الأسماء والصفات بحجة أنه يسبب فرقة بين المسلمين ويشغلهم عن واجبهم وهو الجهاد الإسلامي ، ما مدى صحة تلك النظرة؟
    فاجاب رحمه الله .
    هذه النظرة خاطئة ، فقد أوضح الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أسماءه وصفاته ونوه بذلك ليعلمها المؤمنون ويسموه بها ويصفوه بها ويثنوا عليه بها سبحانه وتعالى . قد تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبه وفي أحاديثه مع أصحابه بذكره لأسماء الله وصفاته وثنائه على الله بها وحثه على ذلك عليه الصلاة والسلام .

    فالواجب على أهل العلم والإيمان أن ينشروا أسماءه وصفاته وأن يذكروها في خطبهم ومؤلفاتهم ووعظهم وتذكيرهم؛ لأن الله سبحانه بها يعرف وبها يعبد ، فلا تجوز الغفلة عنها ولا الإعراض عن ذكرها بحجة أن بعض العامة قد يلتبس عليه الأمر أو لأن بعض أهل البدع قد يشوش على العامة في ذلك بل يجب كشف هذه الشبهة وإبطالها وبيان أن الواجب إثبات أسماء الله وصفاته على الوجه اللائق بالله جل وعلا من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل حتى يعلم الجاهل الحكم في ذلك وحتى يقف المبتدع عند حده وتقام عليه الحجة .

    وقد بين أهل السنة والجماعة في كتبهم أن الواجب على المسلمين ولا سيما أهل العلم إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت ، وعدم تأويلها وعدم تكييف صفات الله عز وجل بل يجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بأنها حق وأنها صفات لله وأسماء له سبحانه وأن معانيها حق موصوف بها ربنا عز وجل على الوجه اللائق به كالرحمن والرحيم والعزيز والحكيم والقدير والسميع والبصير إلى غير ذلك . فيجب أن تمر كما جاءت مع الإيمان بها واعتقاد أنه سبحانه لا مثيل له ولا شبيه له ولا كفو له سبحانه وتعالى ولكن لا نكيفها؛ لأنه لا يعلم كيفية صفاته إلا هو ، فكما أنه سبحانه له ذات لا تشبه الذوات ولا يجوز تكييفها فكذلك له صفات لا تشبه الصفات ولا يجوز تكييفها . فالقول في الصفات كالقول في الذات يحتذى حذوه ويقاس عليه ، هكذا قال أهل السنة جميعا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم رضي الله عنهم جميعا ، قال سبحانه : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) وقال سبحانه : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) وقال عز وجل : ( فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) وقال سبحانه : (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) الآية ، والآيات في هذا المعنى كثيرة .

     
    10 شخص معجب بهذا.
  4. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      08-04-2009 18:51

    إضغط هنا كي تستطيع الكتابة بالعربية

    أو أكتب Arabic keyboard في خانة البحث لمحرك Google
    وستجد ما تريد بإذن الله

     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. physio008

    physio008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    796
    الإعجابات المتلقاة:
    1.736
      08-04-2009 19:29
    العقيدة هو ما يؤمن به أهل السنة والجماعة من التوحيد والإيمان وأركانهما تنقسم إلى :
    أركان التوحيد 1/توحيد الألوهية 2/ توحيد الربوبية 3/ توحيد الأسماء والصفات
    أركان الإيمان ستة وهي الإيمان بالله والرسل والكتب السماوية والملائكة واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره
    فقد ذكر شيخ الإسلام بن تيمية في أول كتابه الإيمان " إعلم أن الإيمان والإسلام يجتمع فيهما الدين كله وقد كثر كلام الناس في حقيقة الإيمان والإسلام ونزاعهم واضطرابهم وقد صنفت في ذلك مجلدات والنزاع في ذلك من حين خرجت الخوارج بين عامة الظوائف
    فنقول قد فرق النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام بين مسمى الإسلام ومسمى الإسلام ومسمى الإحسان فقال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا
    وقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره"
    انتهى كلام بن تيمية.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      10-04-2009 13:36
    :besmellah1:

    (يا أيّها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه):
    سورة الانشقاق آية رقم 6

    هذه الآية الكريمة حددت مسار الإنسان على الأرض وهي الكدح, بمعنى السعي الشاق و المضني من أجل ملاقات الله. لكن كيف يمكن لنا نحن البشر أن نلاقي الله؟ من الأجوبة أن هذه الملاقات تتم بتحقيق صفات الله التي نجدها في أسمائه فنكدح إلى الحق و العدل و الرحمة إلى غير ذلك من الصفات التي خصّها الله لنفسه كاملة و عرض علينا الإقتراب من تحقيقها على الأرض و في ذواتنا.
    أما باقي الصفات التي لا يمكن أن نقترب منها وهي خارجة عن حدودنا و خاصياتنا كبشر, كالعلو و الإستواء في السماء أو على العرش , فيكفينا ما أخبرنا به الله عنها دون الخوض فيها أو محاولة إعمال العقل فيها لأنها تخرج عمّا يمكن أن تدركه عقولنا و بالتالي عند الخوض فيها تصبح حتما سبب اختلاف ثم خلاف ثم تؤول بنا إلى ما لا يحمد عقباه.
    هذا رأيي المتواضع و أنتظر آراءكم و الله أعلم

     
    8 شخص معجب بهذا.
  7. mansour33

    mansour33 عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    716
    الإعجابات المتلقاة:
    2.367
      10-04-2009 16:58
    جزاك الله خيرا, هاقد قلتها بنفسك : "فيكفينا ما أخبرنا به الله عنها دون الخوض فيها أو محاولة إعمال العقل فيها"
    إذن نكتفي بما أخبرنا به الله دون الخوض فيها : "الرحمن على العرش ستوى" لا يهمنا كيف هذا الإستواء (الكيف) و لا نحاول تمثيل هذا الإسواء أو تجسيمه (التمثيل, التجسيم) و لكن نقول كما أخبر الله عن نفسه الرحمن على العرش ستوى استواء يليق به سبحانه لا نعلمه ولا نستوعبه.
    أخي لطفي هذه هي عقيدة السلف و هذا هو معنى أن تثبت الصفة لله.
    ليس كما يظن البعض أن اثبات الصفات يعني تجسيمها بل الإثبات هو أن تقول كما قال الله عن نفسه "الرحمن على العرش ستوى".
     
    5 شخص معجب بهذا.
  8. physio008

    physio008 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 فيفري 2008
    المشاركات:
    796
    الإعجابات المتلقاة:
    1.736
      10-04-2009 23:09
    تعريف توحيد الأسماء والصفات 1 / هو : الإيمان بما وصف الله به نفسَه في كتابه ، أو وَصَفَه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء الحسنى والصفات العلى وإمرارها كما جاءت على الوجه اللائق به - سبحانه وتعالى - . 2 / أو هو : اعتقاد انفراد الله - عز وجل - بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة ، والجلال ، والجمال . وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والصفات ، ومعانيها وأحكامها الواردة بالكتاب والسنة . 3 / وعرفه الشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - بتعريف جامع حيث قال : " توحيد الأسماء والصفات : وهو اعتقاد انفراد الرب - جل جلاله - بالكمال المطلق من جميع الوجوه بنعوت العظمة ، والجلال ، والجمال التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه . وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه ، أو أثبته له رسوله - صلى الله عليه وسلم - من جميع الأسماء ، والصفات ، ومعانيها ، وأحكامها الواردة في الكتاب والسنة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله ، من غير نفي لشيء منها ، ولا تعطيل ، ولا تحريف ، ولا تمثيل . ونفي ما نفاه عن نفسه ، أو نفاه عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - من النقائص والعيوب ومن كل ما ينافي كماله " .
    أهمية توحيد الأسماء والصفات
    للعلم بتوحيد الأسماء والصفات والإيمان به أهمية عظيمة ، ومما يدل على أهميته مايلي : 1 / أن الإيمان به داخل في الإيمان بالله - عز وجل - إذ لا يستقيم الإيمان بالله حتى يؤمن العبد بأسماء الله وصفاته . 2 / أن معرفة توحيد الأسماء والصفات والإيمان به كما آمن السلف الصالح - عبادة لله - عز وجل - فالله أمرنا بذلك ، وطاعته واجبة . 3 / الإيمان به كما آمن السلف الصالح طريق سلامة من الانحراف والزلل الذي وقع فيه أهل التعطيل ، والتمثيل ، وغيرهم ممن انحرف في هذا الباب . 4 / الإيمان به على الوجه الحقيقي سلامة من وعيد الله ، قال - تعالى - : ( وَذَروا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ ما كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [الأعراف : 180] . 5 / أن هذا العلم أشرف العلوم ، وأجلها على الإطلاق ؛ فالاشتغال بفهمه ، والبحث فيه اشتغال بأعلى المطالب ، وأشرف المواهب . 6 / أن أعظم آية في القرآن هي آية الكرسي ، وإنما كانت أعظم آية لاشتمالها على هذا النوع من أنواع التوحيد . 7 / أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ؛ لأنها أخلصت في وصف الله - عز وجل - . 8 / أن الإيمان به يثمر ثمرات عظيمة ، وعبودياتٍ متنوعةً ، ويتبين لنا شيء من ذلك عند الحديث عن ثمرات الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات .
    منقول
     
    4 شخص معجب بهذا.
  9. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      11-04-2009 15:04
    المواضيع التي تطرح هذا كثيرة و لكني قلت من الأول في تقديم الموضوع أن نقاش هذه الصفات و الخلاف فيها ليس موضوعنا.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  10. mohamed85

    mohamed85 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.633
    الإعجابات المتلقاة:
    3.107
      18-06-2009 15:01

    يا خويا بارك الله فيك كنت قد كتبت رد سابقا في احدى المواضيع ولكن للاسف اغلق قبل ان اتمكن من تمريره ( سأدرج الرد في رد لاحق )

    اوافقك في رايك لا افهم لماذا نخوض في اشياء لم يفصلها لنا رسول الله ولو كان من الدين لبينه لنا صلى الله عليه وسلم وهو القائل "تركتكم على المحجة البيضاء " وقال تعالى " اليوم اكملت لكم دينكم "

    وسامحوني بالله راهو الهدف متاعي موش احياء المواضيع القديمة بل اريد فقط مناقشة المواضيع الكبيرة كيما هذي اللي تمس العقيدة واللي في اكثر الحالات ناس ضلت بسببها

    ندائي الوحيد لاخواني هو مراقبة الله قبل كتابة اي رد راهي الامور هذي ماهيش ساهلة وما فيهاش كلام متاع من اصاب له اجران ومن اخطأ له اجر واحد حتى نتساهل فيها, ولنا في التاريخ عبرة وعبر ناس ضلت ووصل بيهم الحال الى تأليه المسيح عليه السلام بل حتى في امتنا من القدرية والجبرية ومعتزلة وغيرهم , والناس هذم ما ضلوا الا لانهم فلسفوا الامور وخاضوا في امور لم يكلفنا الله بها ولم يفصلها لنا رسول الله,

    ربي سبحانه يقول على الجنة اللتي هي خلق من خلقه لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر , الجنة لا نستطيع ان ندركها بعقولنا فكيف لنا ان نخوض في ذات الله سبحانه وتعالى؟؟

    فتفكروا في مخلوقات الله ولا تتفكروا في ذات الله!!!

    من عقيدتنا الايمان بالغيب وباليوم الآخر
    بعض الجهال للاسف وصل بيهم الامر يحفروا في القبورة باش يشوفوا كيفاش عذاب القبر والنعيم وهناك من أنكر هذا بتعلة انه لا يرى شيئا
    لانهم ببساطة ناس ماديين موش كيما المتقين اللي زكاهم ربي في القرآن في سورة البقرة واللي قال فيهم سبحانه وتعالى " اللذين يؤمنون بالغيب "
    رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب على الصحابة لما رآهم يتخاصمون في القدر !!!
    والرسول من عادته صلى الله عليه وسلم انه يبين المسألة ولكن هنا غضب حتى وصفه الصحابة " فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان " من شدة الغضب, وقال لهم بعد ذالك " بهذا أمرتم؟ أو لهذا خلقتم؟ تضربون القرآن بعضه ببعض؟ بهذا هلكت الأمم قبلكم "
    ولكننا للاسف ندعي التمسك بسنة النبي ونضرب بمثل هذه الاحاديث عرض الحائط غير مبالين وتأخذنا العزة بالنفس ونجادل ونخاصم وفي الاخير نخرج بنتيجة واحدة " انت لست على ملتي انت لست من جماعتي اذا انت كافر " ولا حول ولا قوة الا بالله

    اصبحنا نقيس الامور بعقولنا ( عرش وجلوس وووو )
    هل تكلم الرسول في هذا وهو اللذي انزل عليه الوحي ؟؟
    فلنسكت فيما سكت عليه رسول الله والله لن يحاسبنا الا بما كلفنا به
    فاتقوا الفتن يا خوة اتقوا الفتن والله لا يكاد مسلم يخوض في هذا الامر الا والشيطان يزين له عمله من جهة ثم يوسوس في نفسه فيبدأ المخاصم يخاصم بما يمليه عقله حتى يتخيل ان الله في مكان كذا وانه على الوضعية كذا وهو ينقل لنا ذالك من عقله دون ان يشعر, سبحانه وتعالى عما نقول.

    ففوضوا الامر الى الله ولا تخوضوا فيه

    في الاخير يا اخوة اشهد الله على نفسي اني لست بعالم ولا بطالب علم و كتبت ردي هذا كعامي مسلم آمن بالله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره وأؤمن بكل ما جاء في القرآن وما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما لم يبينه لنا نبينا افوضه الى الله فهو سبحانه اعلم بالغيبيات مني بل واعلم بنفسي مني. فاسألوا الله الثبات على الحق واستعيذوا من الشيطان
    واسأل الله ان يقينا شر الفتن وان يتوفانا وهو راض عنا.​
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...