الرصاص الخطر الصامت يهدد صحة أطفالنا

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏8 أفريل 2009.

  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.045
    الإعجابات المتلقاة:
    58.673
      08-04-2009 11:27
    :besmellah1:

    :wlcm:


    الرصاص الخطر الصامت يهدد صحة أطفالنا

    يحتوي كثير من الأشياء التي يشيع استعمالها في حياتنا اليومية على مادة الرصاص. وقد يؤدي التعرض المكثف لها إلى مايعرف بـ «التسمم بالرصاص» حيث تتزايد احتمالات الإصابة فيما بين الأطفال دون سن السادسة، ذلك أن صغار الأطفال يميلون لوضع الأشياء الملوثة بالرصاص في أفواههم والتعرض ولو لمقادير ضئيلة من الرصاص لعدة شهور أو سنوات، قد يؤدي على المدى الطويل إلى آثار لا تحمد عقباها: كعدم القدرة على التعلم، وثقل السمع ونقص النمو.أما التعرض لمستويات مرتفعة منه فيمكن أن يضر بجهاز الدم وقد يسبب تلفاً دائماً في الدماغ، فالطفل المصاب لا يستطيع أن يتصرف ويتعلم مثل بقية الأطفال في سنه، وقد يبدو ظاهرياً في حالة صحية جيدة ولكن قد يكون في دمه نسبة كافية من الرصاص تسبب مثل هذه الأعراض.يظهر أثر الرصاص عادة ببطء، وقد لا يعي الوالدان أن الطفل في خطر إلا بعد فوات الأوان، وتكمن خطورة الرصاص في أنه مادة لا تتحلل بصورة طبيعية سواء في الجسم أو في الغبار وفي التربة ومياه الشرب. أما بالنسبة للبالغين فإن أكثر الناس عرضة هم العاملون في ورش إصلاح الردياتيرات ومصانع الفولاذ. ومصانع البطاريات وما أشبه ذلك. - يمكن معرفة أن الطفل مصاب بتسمم الرصاص مصادر التعرض للرصاص الرصاص معدن ثقيل يدخل في تركيب الكثير من المنتجات المألوفة في حياتنا اليومية كأوراق الجرائد والكتب والمجلات، وأنابيب المياه وطلاء المنازل وألعاب الأطفال الملونة وغير ذلك، وينتشر في البيئة المحيطة بنا ويدخل أجسامنا عن طريق الهواء أو الماء أو الغذاء علماً أنه يصعب رؤية الرصاص أو شمه أو تذوقه. وسأذكر فيما يلي بعض أهم مصادر الرصاص المحتملة في البيئة المحلية: 1- بعض مستحضرات التجميل التقليدية وبعض الأدوية الشعبية: تقوم العطارة التقليدية على حسن الظن بمواد مجربة وشائعة الاستعمال، ولكن البحث العلمي الحديث أثبت ضررها لاحتوائها على مادة الرصاص مثل: الكحل الحجري: ويستخدم الكحل على عيون الأطفال حديثي الولادة، أو موضع قطع الحبل السري، وقد تحتوي بعض أنواع الكحل المحلي أو المستورد على نسبة مرتفعة من الرصاص تتراوح بين 80 إلى 90%. - الفروك أو بودرة التسنين «ويحتوي على نسبة 50% من االرصاص». - ومن الأدوية الشعبية: السعوط والنقظ المعروف أيضاً بالكبو التي ربما لا تزال تستعمل في بعض المناطق الريفية بشكل خاص. 2- الرصاص المنقول بالهواء: يتسرب الرصاص إلى الهواء والتربة نتيجة لأعمال الحرق والدخان المنبعث من المصانع وعوادم السيارات والزيت المحترق وغير ذلك. 3- طلاء المنازل: من المحتمل أن يحتوي الطلاء المستخدم في المساكن الحديثة على نسبة من الرصاص. ويتعرض الأطفال لدخول الرصاص لأجسامهم عندما يأكلون رقائق من الطلاء الرصاصي أو يستنشقون مخلفات أو أتربة ملوثة بالطلاء. وتجدر الإشارة هنا إلى أن كثيراً من الأقلام الملونة وألعاب الأطفال المستوردة تحتوي على نسبة من الرصاص في طلائها رغم أن عدداً من الشركات المصنعة تكتب على غلافها «Non Toxic» أي غير سامة. 4- مياه الشرب: قد ينفذ الرصاص إلى مياه الصنابير (الحنفيات) من الأنابيب المصنوعة من الرصاص وتوصيلاتها أو من الصنابير المصنوعة من البرونز أو النحاس الأصفر الذي يحتوي على الرصاص، علماً، بأن الأنابيب النحاسية قد تحتوي على نسبة من الرصاص بسبب لحام الأنابيب. 5- المأكولات: قد تحتوي الفواكه والخضراوات الطازجة على كميات قليلة من الرصاص العالق في الهواء أو التربة بسبب التلوث أو المبيدات الحشرية. وقد يتسرب الرصاص إلى الطعام من الحبر الذي يستخدم في الكتابة على أكياس الخبز وذلك في حالة قلب هذه الأكياس وإعادة استخدامها. ومن المألوف لدى البعض استخدام الجرائد كسفرة أو لحمل الخبز الحار أو للف الخضراوات وحفظها بالثلاجة أو لتنشيف البطاطس المقلية والسمبوسة. ويمكن للرصاص أن يتسرب إلى الطعام عن طريق لحام علب المأكولات المعلبة، أو عند استخدام الأطباق المصقولة بالرصاص وخصوصاً لدى احتكاك هذه الأطباق بمأكولات ومشروبات حمضية، ولا يقتصر ذلك على الأواني الخزفية الزاهية الألوان التي تستورد من الخارج بأسعار رخيصة، بل يشمل الأواني الخزفية الصينية والكريستال والفخار. طرائق الوقاية يميل الأطفال عادة لقضم وتناول أشياء غير صالحة للأكل، وإلى وضعها في أفواههم، وهذا من أهم أسباب إصابة الأطفال بالتسمم بالرصاص. وفيما يلي بعض الإرشادات التي من شأنها مساعدة الآباء والأمهات على تقليل فرص تعرض الأطفال لمخاطر الرصاص: 1- امنع الأطفال من العبث بالأشياء التالية أو وضعها في أفواههم: - المواد والأقلام الملونة كالألعاب والقطع الخشبية كالأسرَّة خاصة في مرحلة التسنين.قضم أوراق الكتب أو الصحف أو المجلات الملونة.اللعب بالتراب.رقائق الطلاء المتناثرة في النوافذ التي قد تكون ملوثة بالغبار المنقول بالهواء عادة، وغبار الطلاء نتيجة فتح وإغلاق النوافذ.اللعب بأعقاب/ أو دخان السجاير (ضعي مراوح على النوافذ لشفط الدخان). 2- لا تستعمل لطفلك مستحضرات التجميل والأدوية الشعبية (كمسحوق التسنين وبنت ذهب والكحل الحجري والنقظ «الكبو» والسعوط). 3- على النساء الحوامل والمرضعات خاصة، تجنب استخدام مستحضرات التجميل التقليدية كالكحل والأدوية الشعبية. 4- عَود الأطفال على غسل أيديهم قبل الأكل وقبل النوم وبعد اللعب (المناديل الرطبة صالحة لتنظيف الوجه ولكنها لا تصلح لتنظيف اليدين، نظراً لأن كثيراً من الأطفال يميلون إلى وضع أصابعهم في أفواههم). 5- يجب غسل اليدين بعد قراءة الجرائد والمجلات والكتب لكي لا ينتقل الرصاص عن طريق اللمس إلى ألعاب الأطفال أو رضاعاتهم أو طعامهم. 6- إذا كان الطفل يستخدم المصاصة (اللهاية) فلا تربط المصاصة بخيط حول عنق الطفل بل ثبتيها بأعلى القميص باستخدام خيط قصير. 7- نظفي أسطح وطاولات المطبخ قبل تحضير الطعام. ولتفادي تراكم الغبار على الأطباق النظيفة يمكنك قلب هذه الأطباق قبل وضعها في الخزانة. 8- أحضري معك مناديل رطبة ومصاصات مسكنة أثناء تواجدك خارج المنزل، ولتقليل تعرض الطفل للرصاص، دعيه يستخدم المصاصة المسكتة خلال اللعب خارج المنزل مع ملاحظة ضرورة غسلها كلما وقعت على الأرض. 9- لا تحفظي الطعام في الأواني الفخارية المصقولة أو الأطباق الخزفية، ويفضل استعمال البلاستيك أو الزجاج أو الصلب (ستانلس ستيل). 10- تجنبي لف الطعام بورق الصحف أو الورق الملون. 11- تجنبي شرب الماء من البرادات العامة لأنها قد تحتوي على بطانات رصاصية أو لحام رصاص. 12- اخلعي الحذاء عند الباب للمساعدة على إبقاء غبار الرصاص خارج المنزل قدر الإمكان. 13- اقفلي جميع النوافذ لدى تنفيذ أعمال طلاء في الخارج. 14- احرصي على شراء علب تلوين الأطفال التي تصنعها شركات عالمية معروفة بالتزامها القانوني بالمواصفات الصحية. ويكتب عليها عادة «Non Toxic» أي غير سامة. 15- عدم استخدام الجرائد كسفرة أو لحفظ الخضروات أو لحمل الخبز الحار. 16- اعتن بغذاء جيد ومتوازن للطفل فالأطعمة التي تحتوي على كالسيوم وحديد تساعد على مقاومة تسرب امتصاص الجسم للرصاص. لذلك احرصي على أن يتناول طفلك البيض والبقول (كالفول والحمص) ومنتجات الألبان واللحم (بدون شحم) وقللي من أكل الأطعمة المقلية ومن نسبة الزيت. 17- لا تستخدمي صنبور الماء الحار للشرب أو للطبخ. 18- من المستحسن أن يترك الماء يجري من الصنبور لمدة 30 - 50 ثانية قبل الشرب أو الاستعمال للطبخ خاصة إذا لم تستعمل مياه الصنبور أكثر من ساعتين. 19- يجب أن يحذر الآباء الذين يعملون في ورش إصلاح الردياتيرات أو مصانع الرصاص من أن الرصاص قد ينتقل دون وعي منهم عن طريق الملابس واليدين لذا يجب تغيير ملابسهم في أماكن العمل. 20- من الأفضل أن يلعب الأطفال على العشب الأخضر أو بالرمل. 21- تجنبي قدر الإمكان استعمال الأطعمة والمشروبات المعلبة المحفوظة بعلب معدنية .




    :tunis: منقول للإفادة:tunis:
     
    1 person likes this.

  2. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.045
    الإعجابات المتلقاة:
    58.673
      08-04-2009 16:04
    :besmellah1:

    :wlcm:


    الرصاص يعطل مدارك العقل


    أظهرت دراسة جديدة أن المستويات المرتفعة من الرصاص في الدم أو العظام قد تؤثر على القدرات الإدراكية للسيدات المسنات.

    خلصت الدراسة التي أعدها باحثون في كلية طب جامعة هارفارد إلى هذه النتيجة بعد تحليل مستويات الرصاص ونتائج اختبارات إدراكية لنحو 600 سيدة من منطقة بوسطن.

    وقد أظهرت النتائج أن السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 47 و74 عاما واللائي جاءت نتائج اختبارات وجود الرصاص في الدم "ما يوضح تعرضهن حديثا للمعدن" أو في العظام "ما يوضح تعرضا تراكميا للمعدن مدى العمر" الخاصة بهن إيجابية، كان أداؤهن سيئا بعض الشيء في الاختبارات الإدراكية مقارنة باللاتي لم يظهرن إشارات التعرض للرصاص.

    وفي الدراسة لفت الباحثون إلى أن التغيرات الدورية قللت بشكل تدريجي محتوى الرصاص المرتفع في منتجات مثل البنزين خلال ثمانينيات القرن الماضي، ولذا يعتبر مستوى الرصاص منخفضا نسبيا في هذه الآونة.

    ووفقا للدراسة التي نشرت في مجلة "انفايرونمنت هيلث بريسبكتفز" "أو أفق الصحة البيئة" فعلى هذا الأساس تعتبر السيدات اللاتي وجدت علامات على وجود رصاص في عظام الساق لديهن وهو مؤشر على التعرض للرصاص لفترة طويلة، أظهرن نتائج سيئة بما يكفي لاعتبارها إحصائيا ذات دلالة.

    في هذا السياق قال رئيس تحرير المجلة هوج تيلسون في بيان صحفي إن "نتائج هذه الدراسة مهمة بسبب عواقبها طويلة الأمد على الصحة العامة لجيل مسن".

    وذكر أن "الإدراك الضعيف وانحدار الإدراك لدى المسنات مرتبط بالمخاطر المتزايدة للاختلال العقلي والعجز الوظيفي وإدخال المستشفيات وتراجع جودة الحياة في السنوات الأخيرة".



    المصدر : العرب أونلاين
     
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
صحة الأسنان عند الأطفال ‏20 جويلية 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...