الاسلام بين الغلو والتقصير

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة radhwene, بتاريخ ‏9 أفريل 2009.

  1. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.153
    الإعجابات المتلقاة:
    4.755
      09-04-2009 18:37
    :besmellah1:

    إن الغلو والتقصير وجهان لعملة واحدة ، والافراط والتفريط صورتان لشئ واحد ، وكلاهما خطر على الاسلام ، وكلاهما ضار بالدين ، فالدين وسط بين الافراط والتفريط والغلو والتقصير.

    فعلى كل من يريد أن ينهج منهج الاسلام ويقتفى صراطه المستقيم فعليه أن يسلك سلوك و يقتفى آثار أهل السنة والجماعة و السلف الصالح الذين نهجوا منهج الحق وتشربوا وسطية الاسلام وعدله و اقتفوا صراطه المستقيم ، فلم يطغوا في الميزان ولم يخسروا فيه ، ولكنهم اقاموا الوزن بالقسط والحق.

    فعلى المسلم أن يجمع خيري الدنيا والآخرة وصلاحهما ويتخذ أسباب الدنيا بحوارحه ويتوكل على الله بقلبه ، فالتوكل عمل القلب واتخاذ الأسباب عمل الجوارح ولا تعارض بينهما وان يكون وسطا بين المقدسين للعقل الذين يقدمونه على النقل الصحيح ان كان هناك تعارض بينهما ومن المغيبين للعقل تماما ولو كان في فهم النص وشرحه وتوضيحه وبيان ما غمض منه والوقوف على حكمة الله الخفية فيه ، فللنص الصحيح القاطع مكانه الصحيح المقدم على العقل وللعقل مكانه السليم في فهم النص وشرحه واستنباط حكمته وعلته مع ان العقل السليم السديد لا يتعارض ابدا مع النص الصحيح وان يكون وسطا بين الذين يغفلون مقاصد الشريعة الكلية بدعوى مراعاة النصوص.

    فإذا أردنا أن نقدم للبشرية النموذج الصحيح للمسلم الذي يتخلق بأخلاق القرآن ويهتدي بهدي سيد المرسلين ، فعلينا أن نقدم الإسلام في وسطيته التي لا غلو فيها ولا تقصير ولا إفراط ولا تفريط.​


    هذه دعوى ليكون منتدانا الإسلامي تيارا وسطيا و معتدلا
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...