بين الأمانة و حب العلم...

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ابن حزم الأندلسي, بتاريخ ‏10 أفريل 2009.

  1. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      10-04-2009 18:34
    :besmellah1:
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    لقد تساءلت في منتدى الكتب الإسلامية عن أمر فلم يجبني فيه أحد فأردت أن أطرح عليكم الأمر في هذا المنتدى
    إننا كثيرا ما نجد أنفسنا حائرين بين المحافظة على أفكار الناس و مجهوداتهم و أعمالهم العلمية وبين الحرص على أن ينتشر العلم بين الجميع فكثير من الكتب الإسلامية التي فيها الخير الكثير قد لا نجدها مجانا في المكتبات الإسلامية على الواب ثم نجدها في المنتديات أو عند الأصدقاء فهل ترون أنه من الأفضل أن ننتفع بها و نتعلم منها أو نحافظ على مجهود أصحابها و نتركها و أرجوامن الإخوة أن يوردوا بعض أقوال أهل العلم في هذا الخصوص
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. machokri

    machokri عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    504
    الإعجابات المتلقاة:
    417
      10-04-2009 18:40
    :besmellah1:
    ساسالك بدوري:
    لماذا وضع الاصدقاء هذه الكتب؟؟ للمنفعة العامة او ماذا؟؟
     
  3. ابن حزم الأندلسي

    ابن حزم الأندلسي عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2007
    المشاركات:
    599
    الإعجابات المتلقاة:
    1.702
      10-04-2009 18:44
    لم أفهم قصدك و لكن الجواب هو نعم الأرجح كذلك و الله أعلم بالسرائر
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. muslim

    muslim عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏25 أوت 2008
    المشاركات:
    680
    الإعجابات المتلقاة:
    2.168
      11-04-2009 12:14
    :besmellah1:
    أخي في الله إبن حزم الاندلسي
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعد البحث يسّر الله لي إيجاد ما تسأل عنه وأليك نص الفتوى للجنة الدائمة وهذا نص الفتوى :

    السؤال:
    نقوم بنسخ أشرطة دينية ونوزعها أو نبيعها بأسعار زهيدة لسد مبالغ التوزيع ، ولكن الأشرطة محفوظة ، والهدف هو نشر العلم والدعوة .
    وبالمثل الاسطوانات الليزرية فبعضها يجب أن تقسم أنه أصلي ، والحصول على النسخ الأصلية قد يكون صعباً ومكلفاً وغرض هذا العلم ؟.


    الجواب:

    الحمد لله
    حقوق التأليف والاختراع والإنتاج ، وغيرها من الحقوق المالية والمعنوية ، مكفولة لأصحابها ، لا يجوز الاعتداء عليها ، ولا المساس بها ، من غير إذن أصحابها . ومن ذلك الأشرطة ، والاسطوانات ، والكتب .

    وينظر في ذلك ما كتبه الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله عن حقوق التأليف والطبع ،
    في كتابه "فقه النوازل" (2/101- 187) .

    [​IMG]
    سُئلت اللجنة الدائمة :

    هل يجوز أن أسجل شريطا من الأشرطة وأبيعه ، دون طلب الإذن من صاحبه بذلك ، أو إن لم يكن صاحبه على قيد الحياة من الدار الخاصة به ؟
    وهل يجوز أن أصور كتابا من الكتب وأجمع منه عددا كبيرا وأبيعه ؟
    وهل يجوز كذلك أن أصور كتابا من الكتب ولكن لا أبيعه ، وإنما أحتفظ به لنفسي ، وهذه الكتب التي تحمل علامة (حقوق الطبع محفوظة) هل أطلب الإذن أم لا ؟

    فأجابت : " لا مانع من تسجيل الأشرطة النافعة وبيعها ، وتصوير الكتب وبيعها ؛ لما في ذلك من الإعانة على نشر العلم إلا إذا كان أصحابها يمنعون من ذلك ، فلا بد من إذنهم "

    . انتهى من
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (13/187) .


    [​IMG]

    سُئلت اللجنة أيضا :

    أعمل في مجال الحاسب الآلي ، ومنذ أن بدأت العمل في هذا المجال أقوم بنسخ البرامج للعمل عليها ، ويتم ذلك دون أن أشتري النسخ الأصلية لهذه البرامج ، علما بأنه توجد على هذه البرامج عبارات تحذيرية من النسخ ، مؤداها أن حقوق النسخ محفوظة ، تشبه عبارة (حقوق الطبع محفوظة) الموجودة على بعض الكتب ، وقد يكون صاحب البرنامج مسلما أو كافرا .
    وسؤالي هو : هل يجوز النسخ بهذه الطريقة أم لا ؟

    فأجابت :
    " لا يجوز نسخ البرامج التي يمنع أصحابها نسخها إلا بإذنهم ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : ( الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ ) ولقوله صلى الله عليه وسلم : (من سبق إلى مباح فهو أحق به) سواء كان صاحب هذه البرامج مسلما أو كافرا غير حربي ؛ لأن حق الكافر غير الحربي محترم كحق المسلم " .
    انتهى من "
    فتاوى اللجنة الدائمة" (13/188) .


    [​IMG]

    كما صدر قرار عن مجمع الفقه الإسلامي بخصوص الحقوق المعنوية ، ومما جاء فيه :

    أولاً : الاسم التجاري ، والعنوان التجاري ، والعلامة التجارية ، والتأليف والاختراع أو الابتكار ، هي حقوق خاصة لأصحابها ، أصبح لها في العُرف المعاصر قيمة مالية معتبرة لتموّل الناس لها . وهذه الحقوق يعتد بها شرعاً ، فلا يجوز الاعتداء عليها .

    ثالثاً : حقوق التأليف والاختراع أو الابتكار مصونة شرعاً ، ولأصحابها حق التصرف فيها ، ولا يجوز الاعتداء عليها " انتهى باختصار .

    ومما لا شك فيه أن أصحاب الأشرطة والاسطوانات ، قد بذلوا في إعدادها وقتا وجهدا ومالا ، وليس في الشريعة ما يمنعهم من أخذ الربح الناتج عن هذه الأعمال ، فكان المعتدي على حقهم، ظالما لهم ، وآكلاً أموالهم بالباطل .

    ثم إنه لو أبيح الاعتداء على هذه الحقوق ، لزهدت هذه الشركات في الإنتاج والاختراع والابتكار ، لأنها لن تجني عائدا ، بل قد لا تجد ما تدفعه لموظفيها ، ولا شك أن توقف هذه الأعمال قد يمنع خيراً كثيراً عن الناس ، فناسب أن يفتي أهل العلم بتحريم الاعتداء على هذه الحقوق .

    هذا هو الحكم باعتبار الأصل ،ولكن قد تعرض بعض الحالات يجوز فيها النسخ والتصوير بدون إذن أصحابها ، وذلك في حالين :

    1- إذا لم تكن موجودة بالأسواق ، للحاجة ، وتكون للتوزيع الخيري ، فلا يبيع ولا يربح منها شيئا .

    2- إذا اشتدت الحاجة إليها وأصحابها يطلبون أكثر من ثمنها ، وقد استخرجوا تكلفة برامجهم مع ربح مناسب معقول ، يعرف ذلك كله أهل الخبرة ، فعند ذلك إذا تعلقت بها مصلحة للمسلمين جاز نسخها ، دفعاً للضرر بشرط عدم بيعها للاستفادة الشخصية .


    والله الموفق .
    مجمع الفقه الإسلامي


    وصلّي الّلهم على نبينا محمد طبّ القلوب و دواءها و عافية الأبدان وشفاءها و نور الأبصار وضياءها وعلى آله وصحبه أجمعين

    ---------------لاتنسونا من صالح الدعاء----------------



     
    5 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...