1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

للنّقاش «الهوية الدينية» و «الهوية الوطنية» عبر التّاريخ

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة AlHawa, بتاريخ ‏10 أفريل 2009.

  1. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      10-04-2009 19:58
    في موضوع سابق

    [​IMG]الإنتماء ([​IMG] 1 2 3 4)
    AlHawa


    تحدّثنا على الإنتماء



    للتونسة,

    للعروبة

    و للدّين

    و هي في نفس الوقت الهويّة. في هذا المقال الذي وجدته في جريدة الحياة و من منطلق غير مفهوم أراد أن يثبت الكاتب شيئ ما! و يبدوا أنّه ينطلق من منطلق علماني, و رغم ذلك هناك معلومات جديدة و ستزيد بتدخّلاتكم و نقاشاتكم, فهلمّوا!





    تعامل الإسلام مع قديم العالم ولن يعجز عن استيعاب جديده

    محمد جابر الأنصاري الحياة - 09/04/09//

     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. MED*AZIZ

    MED*AZIZ نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.672
    الإعجابات المتلقاة:
    6.241
      10-04-2009 20:11
    موضوعك اخي مهم بل هو مهم جدا لكن طول الفقرة المنقولة مع صغر حجم الكتابة و توتر الاعصاب الناتج عن الاضائة الصادرة عن الشاشة يجعل الكثير من الاعضاء لا تقرأ الموضوع و تمر عليه مرور الكرام..و انا بصراحة لم أقرا اكثر من الفقرتين الاوليين ...عنيا وجعتني و الله
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. NEW mido 12

    NEW mido 12 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2009
    المشاركات:
    1.571
    الإعجابات المتلقاة:
    3.482
      12-04-2009 22:58
    أظن أن الهوية الدينية و الوطنية مرتبتطان ترابطا و ثيقا.
    لأن في جل العصور الهوية الوطنية تحدد بنسبة كبيرة الهوية
    الدينية و لو شأت الهوية المذهبية.
    و قد ضرب الكاتب بعض الأمثلة عن أشخاص أرادوا الجمع بين الهوية الدينية و الوطنية لكنهم فشلوا في ذلك
    .
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      12-04-2009 23:26
    السلام عليكم

    إن ما يجعل هذه المسألة حساسة, هو تعلقها بعقيدة الولاء و البراء التي لا يسلم دين المسلم إلا بتحقيقها..
    إن المتأمل في الحديث : أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله, ليجد نفسه في حيرة من أمره أمام الشعارات الوطنية المستقلة في توجهها عن الدين..
    فالوطنية عند أكثر من يدعون إليها, تفرض عليك أن توالي من يشاركك الحدود الجغراسياسية مهما كان دينه أكثر ممن لا يشاركك إياها و إن كان أتقى أهل الأرض..
    إن حديث لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى ليعطينا منهجا يختلف جوهريا عن منهج دعاة الوطنية..
    فمثلا أصبحنا نتحدث عن الدولة الشقيقة و الدولة الصديقة
    كما أننا لا نسمع الحديث عن باكستان الشقيق مثلا أو أندونيسيا الشقيقة رغم أننا نشترك في الدين..


    أعتقد أن للمسألة جذورا إستعمارية تريد المحافظة على إنقسام العالم الإسلامي..ولن تحقق هذا إلا بإقصاء مفهوم الإنتماء للدين بتعويضه بمفهوم القبيلة, أو العصبية الجاهلية أو الوطنية في تسميتها الحديثة.


     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. المهندس ا

    المهندس ا عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2009
    المشاركات:
    160
    الإعجابات المتلقاة:
    801
      13-04-2009 00:16
    تعجبني ما خليتلي ما نقول
    فقط ملاحظة بسيطة حكاية حب الوطن من الإيمان هي من اختراع نصارى بلاد الشام وليست حديثا كما يظن البعض
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      13-04-2009 06:59
    في موضوعي السّابق "الإنتماء" قمت أطروحة أنّه يمكن التّوفيق بين الهويّة الوطنيّة, الدّينيّة و القوميّة! يعني يمكن أن يكون الإنسان
    تونسي = مسلم = عربي
    و لكن الأطروح الأكثر قبولا في العالم عي تلك التي تعطي مراكز أهمّيّة لكلّ هويّة
    فإذا قلت أنا تونسي مسلم عربي فهذا يختلف على أنّي عربي تونسي مسلم و هكذا!
    فإذا كاتب المقال من مناصري التّوجّه الأعم و يعطي أدلّة على عدم نجاح التّوجّه الذي أفضّله! و لا أعرف هل عنده خق؟
     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      13-04-2009 11:37
    هوية الشخص لا يمكن أن تفرض عليه فرضا. فهي قناعة و إحساس قبل كل شيء. و علينا هنا أن لا نخلط بين الوطنية و الهوية فأنا تونسي أحب وطني و أدافع عنه من أخطار الداخل و الخارج, و في نفس الوقت أعتز بهويتي الإسلامية التي تحمل داخلها ثقافة عربية أصيلة. عندما تتضح المسائل هكذا لا مجال بعد ذلك للتيه و لا للإنفصام. و في بلد ذو أغلبية مسلمة يمكن أن تتواجد أقليات أخرى لا تختلف عن المسلمين في ميزان الوطنية و تراعا خصوصيات دينها, فمثلا لا تُفرض عليها الزكاة.
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...