قصة الهيكل المزعوم لليهود ؟؟؟؟؟!!

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة hajer98, بتاريخ ‏15 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. hajer98

    hajer98 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    586
    الإعجابات المتلقاة:
    427
      15-02-2007 16:05
    ظهرت مراكز العبادة اليهودية في أماكن مختلفة، دون وجود مركز واحد يجمع القبائل العبرانية المتناثرة، إلى أن قام نبي الله داود عليه السلام بشراء أرض من "أورنا" اليبوسي ليبني عليها هيكلاً مركزيًّا.

    وتولَّى ابنه سليمان عليه السلام مهمة البناء التي أنجزها من الفترة 960 - 953ق.م؛ ولهذا سُمِّي "هيكل سليمان" أو "الهيكل الأول"، وحسب الزعم اليهودي قام سليمان ببناء الهيكل فوق جبل موريا جبل بيت المقدس أو هضبة الحرم التي يوجد فوقها المسجد الأقصى وقبة الصخرة، ويشار إلى هذا الجبل في الكتابات الإنجليزية باسم جبل الهيكل ، وهو بالعبرية "هرهابيت" جبل البيت (بيت الإله).

    ظل الهيكل قائما حتى جاء الملك (نبوخذ نصر) وهدم الهيكل وأخذ اليهود عبيدا إلى بابل ، وبعد احتلال الفرس لبابل قام ملك الفرس قورش بإعادة المسبين اليهود إلى فلسطين و قاموا بإعادة بناء الهيكل ،حتى جاء الملك هيرودس الذي أتم البناء بطريقة مختلفة وقد سمي باسمه هيكل هيرودوت و هو الهيكل الثاني .

    وقد تم تدمير الهيكل الثاني على يد الملك الروماني تيطس ، و بعد الفتح الإسلامي تمت بناء الهيكل الثالث أو (المسجد الأقصى) في عصر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، وهو الأمر الذي لا يقبله اليهود و بعض الطوائف المسيحية لأنهم ببساطة لا يؤمنون بأن الإسلام كديانة منزلة من الله متممة للمسيحية- حسب المعتقد الإسلامي- التي جاءت لتكمل اليهودية - حسب المعتقدين الإسلامي و المسيحي.
    بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن ، وحتى بعد قيام دولة إسرائيل تسعى الدولة العبرية لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على ما يعرف بجبل الهيكل أو الحرم الشريف ، و قامت بعدة محاولات هدفها هدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل الثالث مكانه
    الهيكل الثالث أو المسجد الأقصى

    وهو مصطلح ديني يهودي يشير إلى عودة اليهود بقيادة الماشيح إلى صهيون؛ لإعادة بناء الهيكل في آخر الأيام، ويذهب الفقه اليهودي إلى أن الهيكل الثالث لا بد أن يُعاد بناؤه، وتقام شعائر العبادة القربانية مرة أخرى، فقد تمَّ تدوين هذه الشعائر في التلمود مع وصف دقيق للهيكل، ويتلو اليهود في صلواتهم أدعية من أجل إعادة البناء.

    والآراء تتضارب مع هذا، حول مسألة موعد وكيفية بناء الهيكل في المستقبل، والرأي الفقهي اليهودي الغالب أنه يتعين عليهم الانتظار إلى أن يحلَّ العصر المشيحاني بمشئية الإله، وحينئذ يمكنهم أن يشرعوا في بنائه، ومن ثَم يجب ألا يتعجَّل اليهود الأمور ليقوموا ببنائه، فمثل هذا الفعل من قبيل التعجيل بالنهاية.

    ولا يؤمن اليهود كما العديد من الطوائف و الجماعات المسيحية بقيام المسجد الأقصى و يعدونه معبداً وثنياً يجب أن يزول في أقرب وقت على أن يقام مكانه الهيكل الثالث، الذي سيؤدي إلى الظهور الأول للمسيح - حسب المعتقد اليهودي .

    أما بالنسبة للمسلمين فإن المسجد الأقصى ( وهو الهيكل الثالث ) قد بني على أنقاض الهيكل المقدس، الذي كان أول من بناه إبراهيم عليه السلام وبالتالي فلا يجب إقامة الهيكل الثالث لأنه مقام أصلاً ( وهو المسجد الأقصى ) الأمر الذي يرفضه اليهود ويؤكدون أحقيتهم ببناء الهيكل على الطريقة اليهودية .

    بالنسبة للمسلمين فإن المسجد الأقصى ( وهو الهيكل الثالث ) قد بني على أنقاض الهيكل المقدس الذي كان أول من بناه إبراهيم عليه السلام وبالتالي فلا يجب إقامة الهيكل الثالث لأنه مقام أصلاً

    ويذهب موسى بن ميمون إلى أن الهيكل لن يُبْنى بأيدٍ بشرية، كما ذهب راش إلى أن الهيكل الثالث سينزل كاملاً من السماء.
    ويرى فقهاء اليهود أن جميع اليهود مدنَّسون الآن بسبب ملامستهم الموتى أو المقابر، ولا بد أن يتم تطهيرهم برماد البقرة الحمراء، ولما كان اليهود جميعًا غير طاهرين، وحيث إن أرض الهيكل (جبل موريا أو هضبة الحرم) لا تزال طاهرة، فإن تحول أي يهودي إليها يُعَدّ خطيئة.
    ويضاف إلى هذا أن جميع اليهود حتى الطاهر منهم يحرم عليه دخول قدس الأقداس الذي يضم تابوت العهد؛ لأنه أكثر الأماكن قداسة حتى لا يدوسوا على الموضع القديم له عن طريق الخطأ، وفي الفقه اليهودي كذلك أن تقديم القرابين أمر محرم؛ لأن استعادة العبادة القربانية لا بد أن يتم بعد عودة الماشيح التي ستتم بمشيئة الإله.

    وهناك من يقول بنقيض ذلك، حيث يرى أن اليهود يتعين عليهم إقامة بناء مؤقت قبل العصر المشيحاني، وأنه يحل لليهود دخول منطقة جبل "موريا" هبة الحرم "جبل بيت المقدس"، لكن هذا ما يزال رأي الأقلية، ولم يصبح جزءاً من أحكام الشرع اليهودي.

    وبعد انتشار الدعوة المسيحية في فلسطين قام المسيحيون بتدمير الهيكل الوثني من أساسه في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين- الذي يعود له الفضل في نشر الدين المسيحي في أوروبا حسب المعتقد الكاثوليكي- بحيث بقي مكان الهيكل خالياً تماماً ، باستثناء بقايا السور ومنه الجزء الأكثر شهرة الحائط الغربي أو حائط المبكى حسب التسمية اليهودية أو حائط البراق حسب التسمية الإسلامية.

    وقد وقعت حادثة الإسراء برسول الله صلي الله عليه وسلم من المسجد الحرام بمكة إلى أرض المسجد الأقصى ، في عهد الإمبراطور الروماني هرقل (610) - (641) ، و بعد إنتشار الإسلام و انتقال الخلافة إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عمد إلى بناء المسجد الأقصى و مسجد قبة الصخرة و مدينة القدس حسب الطابع العرب الإسلامي.


    (منقول)
     
  2. nour14

    nour14 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    487
    الإعجابات المتلقاة:
    29
      15-02-2007 16:52
    بارك الله فيك اخي الكريم
     
  3. CARAMAIL

    CARAMAIL عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    303
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      16-02-2007 02:16
    [​IMG]

    بارك الله فيك ...​
     
  4. kmissa

    kmissa عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    106
    الإعجابات المتلقاة:
    1
      16-02-2007 08:44
    بارك الله فيك أختي العزيزة
     
  5. mido2307

    mido2307 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2006
    المشاركات:
    609
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      16-02-2007 11:41
    جزاك الله كل خير يا أختي الكريمة
     
  6. issam wki

    issam wki كبير مراقبي منتدى السينما و التلفزيون طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏5 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    8.561
    الإعجابات المتلقاة:
    26.384
      16-02-2007 13:30
    بارك الله فيك

    [​IMG]
     
  7. slim82

    slim82 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 فيفري 2007
    المشاركات:
    625
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      16-02-2007 20:15
    بارك الله فيك
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...