ريال مدريد يعيد الفارق بينه وبين برشلونة إلى 6 نقاط

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة henou19, بتاريخ ‏13 أفريل 2009.

  1. henou19

    henou19 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    886
    الإعجابات المتلقاة:
    1.375
      13-04-2009 08:56
    أعاد ريال مدريد الثاني وحامل اللقب في الموسمين الأخيرين الفارق بينه وبين غريمه التقليدي برشلونة المتصدّر إلى 6 نقاط بفوزه الصعب على ضيفه بلد الوليد 2-صفر أمس الأحد في المرحلة الثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    وعانى ريال مدريد الأمرّين لتحقيق الفوز على غرار برشلونة الذي واجه صعوبات كثيرة للتغلّب على ضيفه ريكرياتيفو هويلفا 2-صفر أيضاً السبت في افتتاح المرحلة، ورفع ريال مدريد رصيده إلى 69 نقطة مقابل 75 للفريق الكاتالوني.
    وكان بلد الوليد الأخطر وكاد يفتتح التسجيل في مناسبتين الأولى من ركلة حرة مباشرة انبرى لها سانشيز جيل بيدرو ليون بقوّة من 30 متراً افلتت من يدي الحارس إيكر كاسياس الذي فضّل التقاطها على إبعادها إلى ركنية فتهيّأت أمام لويس برييتو الذي تابعها برأسه من مسافة قريبة والمرمى مشرع أمامه خارج الخشبات الثلاث (24)، والثانية إثر ركلة ركنية انبرى لها ليون وكاد المدافع الدولي البرتغالي البرازيلي الأصل بيبي يودعها مرمى فريقه برأسه عندما حاول إبعادها بيد أن كاسياس تدخّل في توقيت مناسب والتقطها من باب المرمى (31).
    في المقابل، وجد ريال مدريد صعوبة في اختراق التكتّل الدفاعي لضيوفه ولجأ إلى بعض المحاولات الفردية عبر الأرجنتيني غونزالو هيغواين الذي توغّل داخل المنطقة وسدّد كرة قوية ارتدت من الحارس وشتتها الدفاع، والهولندي ويسلي شنايدر الذي أطلق كرة قوية من خارج المنطقة بين يدي الحارس، والهولندي الآخر أريين روبن الذي جرّب من خلال انطلاقاته السريعة وتسديداته المباغتة دون جدوى.
    وانتظر النادي الملكي الدقيقة 44 لافتتاح التسجيل بعد مجهودٍ فردي رائع لهيغواين من الجهة اليمنى حيث راوغ مدافعين ومرّر كرة عرضية إلى القائد راؤول غونزاليس الذي تابعها من مسافة قريبة بين مدافعين أيضاً داخل المرمى.
    وهو الهدف الخامس عشر لراؤول هذا الموسم والـ220 في الدوري منذ بدايته مع الفريق الأول لريال مدريد عام 1994، والـ313 في 514 مباراة في جميع المسابقات.
    يذكر أن راؤول هو سادس أفضل هدّاف في تاريخ الدوري الإسباني، فيما يحمل تيلمو زارا الرقم القياسي برصيد 253 هدفاً سجّلها مع أتلتيك بلباو من 1940 إلى 1955، أمام نجمي ريال مدريد السابقين المكسيكي هوغو سانشيز (234) ودي ستيفانو (227) ولاعب برشلونة السابق سيزار رودريغيز ألفاريز الذي سجّل 226 هدفاً غالبيتها العظمى مع النادي الكاتالوني خلال الأربعينات والخمسينات، وإنريكه كاسترو غونزاليس "كويني" صاحب 219 هدفاً سجّلها مع خيخون وبرشلونة من 1968 حتى 1987.
    وكان راؤول (31 عاماً) الفائز مع النادي بدوري أبطال أوروبا في 3 مناسبات وبلقب الدوري المحلي 6 مرّات وبالكأس القارية مرتين، أصبح في 11 الشهر الحالي أصغر لاعب يتجاوز حاجز الـ500 مباراة في الدوري المحلي مع ريال مدريد.
    ويحمل راؤول الرقم القياسي من حيث الأهداف المسجّلة في دوري أبطال أوروبا (64) وفي جميع المسابقات الأوروبية (66).
    وتابع ريال مدريد بحثه عن الأهداف في الشوط الثاني، وكاد هيغواين يفعلها بتسديدة قوية من داخل المنطقة أبعدها الحارس بقبضتي يديه (56).
    وكاد بيدرو ليون يدرك التعادل عندما توغّل داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع الأرجنتيني غابرييل هاينزه وسدّد كرة قوية زاحفة ارتدت من كاسياس (57)، ثم تسديدة قوية لليون من 25 متراً بين يدي كاسياس (64).
    وأهدر راؤول فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني عندما تلقّى كرة على طبقٍ من ذهب داخل المنطقة فأطلقها بقوة فوق الخشبات الثلاث (69).
    وكاد روبيو يدرك التعادل من تسديدة قوية من حافة المنطقة بيد أن كاسياس كان في المكان المناسب وتصدّى للكرة (71).
    وأهدر روبن فرصة ذهبية لإضافة الهدف الثاني عندما تلقّى كرة عرضية من هيغواين داخل المنطقة فتابعها برأسه خارج الخشبات الثلاث (78).
    وطمأن روبن أنصار النادي الملكي بتسجيله الهدف الثاني إثر تلقّيه كرة في العمق من خوسيه ماريا غوتيريز "غوتي" فتخطّى المدافع ماركوس وتوغّل داخل المنطقة وأودعها على يسار الحارس سيرخيو (82)، وهو الهدف السابع لروبن في الدوري هذا الموسم.
    وأهدر الهولندي الآخر رافائيل فان دير فارت، بديل مواطنه شنايدر، فرصة إضافة الهدف الثالث عندما تهيّأت أمامه كرة مرتدة من الحارس سيرخيو إثر تسديدة قوية لهيغواين، بيد أنه سدّدها بيسراه فارتطمت بالقائم الأيمن وخرجت عن الملعب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
    وفجّر خيتافي مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على مضيفه إشبيلية بهدفٍ وحيد سجّله خايمي غافيلان في الدقيقة 82.

    وتجمّد رصيد إشبيلية عند 57 نقطة في المركز الثالث، فيما رفع خيتافي رصيده إلى 34 نقطة في المركز الرابع عشر.
    وانتزع فالنسيا المركز الرابع من فياريال بفوزه الثمين على مضيفه سبورتينغ خيخون 3-2، وكان فالنسيا البادىء بالتسجيل عبر الدولي دافيد خيمينيز سيلفا في الدقيقة 18، وردّ أصحاب الأرض بعد 14 دقيقة عندما احتسبت لهم ركلة جزاء انبرى لها دافيد بارال بنجاح (32)، قبل أن يسجّل الهداف الدولي دافيد فيا هدف الفوز لفالنسيا في الدقيقة 54 رافعاً رصيده إلى 22 هدفاً في المركز الثاني على لائحة الهدّافين بفارق 4 أهداف خلف مهاجم برشلونة الدولي الكاميروني صامويل إيتو المتصدّر.
    ونجح الكرواتي مات بيليتش في إدراك التعادل في الدقيقة 71، لكن خوان ماتا مانويل سجّل هدف الفوز للضيوف بتسديدة قوية من خارج المنطقة رافعاً رصيده إلى 9 أهداف على لائحة الهدّافين.
    ورفع فالنسيا رصيده إلى 49 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام فياريال الذي خسر أمام ضيفه ملقه صفر-2 أمس الأول السبت في افتتاح المرحلة.
    واستعاد أتليتيكو مدريد نغمة الانتصارات بفوزه الثمين على مضيفه ديبورتيفو لا كورونيا بهدفين للأرجنتيني سيرخيو أغويرو (45) الذي رفع رصيده إلى 14 هدفاً هذا الموسم، والبرتغالي سيماو سابروسا (69) مقابل هدف لرودولفو بوبيدو دياز من غينيا الاستوائية (87).
    وارتقى أتليتيكو مدريد إلى المركز السادس برصيد 46 نقطة مقابل 43 لديبورتيفو لا كورونيا الثامن.
    وأنعش ريال بيتيس آماله في البقاء بفوزه الثمين على مضيفه راسينغ سانتاندير بثلاثة أهداف للبرازيلي إيدو (19) والكاميروني أكيلي إيمانا (29 و53) مقابل هدفين للفرنسي بيتر لوكسان (5) والصربي العملاق نيكولا زيغيتش (32) رافعاً رصيده إلى 10 أهداف، وأكمل راسينغ سانتانير المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد تونيو في الدقيقة 49.
    وحذا مايوركا وأوساسونا حذو ريال بيتيس وعزّزا حظوظهما بالبقاء ضمن أندية النخبة بفوز الأول الصعب على ضيفه العامرية بهدفين نظيفين سجّلهما كليبر سانتانا (59) وغونزالو كاسترو (90)، والثاني بشق الأنفس على ضيفه أتلتيك بلباو بهدفين للإيراني مسعود شجاعي (19) وفيرنانديز سيرخيو (80) مقابل هدف لأيتور أوشيو (23) الذي طرد في الدقيقة 50، وتعادل نومانسيا مع إسبانيول صفر-صفر.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...