أخبار13-04-09

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏13 أفريل 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:10
    [​IMG]
    [​IMG]


    أخبار13-04-09


    [​IMG]

    [​IMG]


    [​IMG]
    [​IMG]

     

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:12
    [​IMG]
    الجهاز الجديد يمكن المريض من معرفة ضغطه في أي وقت

    «سوار ذكي» يراقب ضغط الدم


    واشنطن - وكالات: توصل مهندسون في معهد ماساشوستس الأمريكي للتكنولوجيا، إلى ابتكار جهاز جديد لقياس ضغط الدم يمكن وضعه حول معصم اليد كسوار تبرز شاشته الصغيرة جميع البارامترات الحيوية ما يسمح للمريض من التأكد من حالته الصحية في أي وقت.

    ويقيس الجهاز ضغط الدم بواسطة جهازي استشعار، الأول يتم تثبيته على كف اليد والآخر على المعصم، كما يقوم بقياس نبضات القلب طوال نقطتين موجودتين على نفس شريان الدم، بعد الحصول على المعطيات التي تجمعها أجهزة الاستشعار يتم تحويلها لاسلكياً بواسطة موجات الراديو إلى أجهزة أخرى توضح للمريض حالته بدقة.

    كما ابتكر باحثون أمريكيون قبضة يدوية تساعد الطيارين على تخفيض ضغط الدم.

    وأشار الباحثون إلى أن هذه القبضة تساعد على تخفيض ضغط الدم دون الاستعانة بأي عقاقير، فعن طريق الضغط الشديد على هذه القبضة لمدة دقائق قليلة يومياً، يمكن تخفيض ضغط الدم بالمقدار الذي يخفضه أي عقار خاص بذلك من النوع الشديد التأثير.




     
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:13
    [​IMG]
    المسنون هم الأكثر عرضة لمرض «الروماتويد»

    عقار جديد يعالج «الروماتويد»


    باريس - وكالات: أعلن باحثون عن أحدث علاج لالتهاب المفاصل "الروماتويد" الذى يعانى منه أكثر من 300 ألف شخص فى فرنسا ويصيب المرأة ثلاثة أضعاف الرجل طرح مؤخراً فى الصيدليات الفرنسية باسم "توسيليزوماب" أثبت فاعليته فى علاج الالتهاب بعد أسبوعين من تناوله.

    والتهاب المفاصل المعروف بالروماتيود مازالت أسبابه مجهوله لكن أعراضه كثيرة منها الانيميا والإرهاق واضطرابات فى القلب، وهذا العقار الجديد المأخوذ من الهرمونات يساعد على تخفيف الالام المفاصل وسلاح ضد تكسير العظام.






     
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:14
    [​IMG]
    الممثلة الامريكية فرح فاوست من أشهر المصابات بسرطان الشرج

    سرطان آخر.. محرج وقاتل


    نيويورك - أثارت أنباء تدهور صحة الممثلة المعروفة، فرح فاوست، نتيجة معاناتها من مرض السرطان، الحزن بين أوساط المعجبين بها، وكذلك الكثير من الناس، غير أن إصابتها بالسرطان سلطت الضوء على نوع نادر وقاتل من أمراض السرطان لم يسمع عنه كثيرون ربما.

    وذكرت "السي ان ان" الاخبارية على موقعها على شبكة الانترنت أنه تم تشخيص إصابة نجمة مسلسل "ملائكة شارلي،" البالغة من العمر 62 عاماً، بمرض "سرطان الشرج" في العام 2006.

    وهذا النوع من أمراض السرطان غير شائع، مثل غيره من السرطانات كسرطان القولون وسرطان الرئة، وربما يعود السبب في ذلك إلى أن مكان الإصابة به يجعل من الصعب على الإنسان المصاب به يتحدث عنه بصورة علنية، كما يقول الأطباء.

    من جهتها، لم تؤكد فرح فاوست إصابتها بهذا النوع من السرطان بشكل علني، لكنها تعمل على فيلم وثائقي بعنوان "جناح وصلاة،" يتناول معركتها مع السرطان.

    يصيب سرطان الشرج النساء أكثر من الرجال، كما أن الإصابة به غالباً ما تكون خلال العقد السادس من العمر.

    وتقدر الجمعية الأمريكية لأمراض السرطان عدد حالات الإصابة بسرطان الشرج بنحو 50 ألف حالة سنوياً، يموت منهم حوالي 680 شخصاً.

    أما سرطان القولون، فيصاب به نحو 148 ألف أمريكي سنوياً، ويؤدي إلى وفاة 50 ألفاً كل عام.

    ويقول الأطباء إن أعداد المصابين بسرطان الشرج يشهد ارتفاعاً، رغم أنهم لا يعرفون سبباً لذلك.

    على أنهم يشيرون إلى أن الحرج من الحديث عن بعض الإصابات والأمراض في بعض أجزاء الجسم يحول دون الكشف المبكر عن الأمراض وبالتالي إمكانية معالجتها.

    ويقول بيتر هوسنر، الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة ميريلاند في بالتيمور: "إن المرضى في الولايات المتحدة يكرهون إجراء فحوص تتعلق بتلك المنطقة "الشرج"، وهم يميلون إلى المحافظة على خصوصية بعض أعضاء أجسامهم، بعكس أوروبا.. ففي الولايات المتحدة، المرضى يكرهون فحص تلك المناطق، وكذلك الأطباء."

    ويفيد هوسنر إن السبب الرئيسي وراء الإصابة بسرطان الشرج هو سبب فيروسي، والتطعيم ضد فيروس HPV يشكل أحد الخطوات الوقائية من المرض.

    ومن أعراض الإصابة به، النزيف من منطقة الشرج، في حين أن باقي الأعراض تشبه أعراض أمراض أخرى كالبواسير والثأليل أو الجروح العادية، وربما لا تظهر الأعراض على المصاب في مراحله الأولى.




     
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:16
    [​IMG]
    يساعد الدواء الجديد في تجميل الوجه أيضا

    دواء.. لإخفاء الندوب على الجلد


    لندن ـ وكالات: طوّر علماء بريطانيون دواء يساعد على إخفاء الندوب إثر الخضوع للجراحات.

    وأفادت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أن علماء من جامعة مانشستر البريطانية اكتشفوا مركباً يخفي الندوب عند حقن الجلد به.

    ويحمل الدواء اسم "أفوترمين"، وهو يستند إلى جزيئة معروفة باسم "العامل بيتا 3 المسبب للنمو"، وهي ترسل إشارات بين الخلايا والكولاجين، وهو مكوّن رئيسي للجلد، لنفخ الجلد وتماسكه بفعالية أكبر.

    وقال الباحث الرئيسي مارك فيرغوسون إن هذا الدواء يملك القدرة على محاربة الندوب بفعالية.

    وكتب فيرغوسون في مجلة "لانسيت" الطبية، "اكتشفنا اختلافات في منظمة الكولاجين عند بعض المشاركين "في الدراسة"، فالجلد الذي خضع لعلاج الأوفوترمين بات يشبه الجلد الطبيعي".

    وأضاف "تشير هذه الدراسة إلى ان الأفوتيرمين قادر على تسريع علاج الندوب وتحسّن الجلد بشكل دائم".

    يشار إلى ان هذا الدواء يفيد في التجميل فقط إذ أنه يعمل على الجلد بعد الخضوع لجراحة، ومن غير المرجح أن يساعد المصابين بندوب جراء حوادث كما لا يمكن استخدامه للحؤول دون تكوّن الندوب في المبيض وقناة فالوب وهي ندوب تتسبّب بالعقم.




     
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:17
    [​IMG]
    ترتبط شخصية الأم بصحة النظام الغذائي الطي تقدمه لطفلها

    نمط أكل الطفل يتأثر بشخصية الأم


    أوسلو وكالات: أكد باحثون نروجيون ان الأم ذات الأفكار والمشاعر السلبية أكثر ميلاً لتقدم أغذية غير صحية إلى أطفالها.

    وعمد باحثون من معهد الصحة العامة النروجي بالتعاون مع جامعة أوسلو إلى تحليل أنظمة الأطفال الغذائية بالإضافة إلى المتغيرات النفسية والاجتماعية عند الأمهات.
    وفي إطار دراسة "الأم والطفل" النروجية سئلت 27763 أماً عن مدى وكيفية أكل أطفالهن في الشهر الـ18 من العمر لـ36 نوعاً من الأطعمة والمشروبات.

    يشار إلى انه في هذا العمر يتعلم الأطفال تفضيل الحلويات والأطعمة المشبعة بالدهون على الطعام الصحي والمغذي.

    وقال إيفيند إيستروم من المعهد "وجدنا ان الأمهات اللواتي يعانين من عدم الاستقرار والقلق والغضب والحزن واللواتي لا يثقن بأنفسهن كثيراً أو لديهن نظرة سلبية إلى العالم يعطين أطفالهن أطعمة دهنية وحلويات أكثر من غيرهن".

    وأضاف إيستروم "وجدنا في الوقت نفسه وجود رابط بين شخصية الأم ومدى صحة النظام الغذائي الذي يحصل عليه الطفل على شكل خضار وفواكه".

    وأوضح ان الأم ذات الأفكار السلبية والتي تشكو من القلق تستسلم بسرعة للصعوبات ومن بينها رفض طفلها لشيء ما وغالباً ما تفتقر للسيطرة على صغارها.

     

  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:18
    [​IMG]
    مرض العصر يجد أرضية خصبة في المنطقة العربية‏

    الضغط النفسي.. أسباب بسيطة وتأثيرات قاتلة‏


    العرب أونلاين: الضغط النفسي هو حالة نفسية وبدنية وشعورية تنتاب البشر جميعا وفي جميع الأعمار، يختبرها الشخص ‏عندما يشعر بوجود خطر او سبب يعرض استقراره، او وجوده المادي، او الاجتماعي، اولمن يرتبط به ‏بعلاقات اسرية او عاطفية، الى التغير، فهو حالة من الانهاك النفسي والبدني والشعوري المستمر نتيجة ‏محاولتنا ضبط اوضاعنا النفسية والبدنية والشعورية في مواجهة التغيرات في محيطنا الخارجي.

    يقول ‏هانس سيلي: ان الضغط النفسي هو رد فعل الانسان للتغيرات التي هي جزء من حياته اليومية. ومعنى ذلك ‏هو، عندما يواجهك امر مشكل وتفهمه على انه خطر يهددك او يهدد من ترتبط بهم بعلاقات حميمة، ‏فيحصل عندك رد فعل لا يمكن ابعاده، و يولد رد الفعل هذا اثارا واضحة على اعضاء بدنك وحالتك العقلية، ‏ويختلف رد الفعل " الاستجابة لمسببات الضغط النفسي " من شخص لآخر استنادا الى مدى صحة او ‏اعتلال حالته النفسية والعقلية وخبراته الحياتية.

    ويحدث الضغط النفسي نتيجة التفاعل النفسي ‏والفيزيولوجي للاحداث التي تسبب اضطراباً في توازن الشخص فتحدث تغيرات فيزيولوجية تبدأ بتحضير ‏الجهاز السمبثاوي في الجسم وافراز بعض الهرمونات في الدم كالادرينالين والكورتزول وما يسبب اعراضاً ‏جسمانية اولها ازدياد في عدد ضربات القلب وازدياد التنفس وازدياد في جريان الدم الى العضلات وانقباض ‏الاوعية الدموية في الجلد وتوسع البؤبؤين وازدياد في نسبة سكر الدم واضطراب في مناعة الجسم وهبوط ‏في الجهاز الهضمي والتناسلي وهناك ثلاثة اجهزة في الجسم تتفاعل مع الضغط النفسي هي الجهاز ‏العصبي التلقائي ونظام الغدد الصماء والنظام العصبي العضلي وقد يتكيف الجسم للضغط النفسي في حالة ‏الصدمة بظهور اعراض الجهاز السمبثاوي وحالة المقاومة وازدياد باعراض الجهاز الباراسمبثاوي وفي ‏حالة الاعياء يدخل للجسم في هذه الحالة عند استمرار الضغط النفسي وفشل حالة التكييف تجاه الضغط ‏النفسي.‏

    يتعرض الإنسان يومياً الى الضغط النفسي، فهو جزء لا يتجزأ من حياته اليومية، لا بل ان العالم وولف ‏وصف الضغط النفسي بأنه حالة نفسية مستمرة عند الكائن الحي توحي له بعدم امكان تحاشيها.

    قد يكون ‏الضغط النفسي ايجابياً، أي أنه يقود الى خلق تغيرات وتحديات تعود بالنفع على صاحبه بحيث تزيد من ‏حسن أدائه وتدفعه الى المزيد من الثقة بنفسه، أو قد يكون سلبياً، فيترك وراءه زوبعة من العوارض ‏والعلامات الجسدية والنفسية والسلوكية، قد تكون عابرة، أو قد تلازم المصاب كظله، معرِّضة اياه لمشاكل ‏صحية واجتماعية.‏

    وتتنوع المصادر التي تؤدي الى الضغط النفسي، فهناك مصادر معروفة يمكن الاستدلال عليها بسهولة، مثل ‏وجود نزاع عائلي، أو مرض، أو حدوث وفاة، أو أزمة مالية، أو أشياء تتعلق بالعمل، أو المناوبات الليلية، ‏أو الطلاق، أو زحمة السير، أو الفشل في تحقيق انجاز ما وغيرها. ولكن لسوء الحظ، هناك مصادر خفية ‏للضغط النفسي، قد تكون مؤذية تماماً مثل المصادر المذكورة إن لم تكن أكثر.‏

    ضغوط بيئية ‏
    احتلت الضغوط البيئية في الآونة الأخيرة مكانها البارز في أعلى قائمة مسببات الأمراض بشقيها العضوي ‏والنفسي.

    فالإحصائيات الأمريكية تؤكد أن حوالي ثمانين في المائة من الأمريكان يعانون من أمراض ‏المسبب الرئيسي لها هذه الضغوط التي تؤثر بشكل سلبي على حياتهم. وكذلك ملايين الدولارات تضيع ‏سنويا بسبب تدني الإنتاجية نسبة لهذه الضغوط.

    ومن المؤكد أن الضغوط المزمنة تؤدي إلى المرض ‏النفسي لدى هؤلاء الذين لهم استعدادا وراثيا للمرض كما أنها تبطئ الاستجابة للعلاج.‏

    وحسب التشخيص العالمي المعمول به حاليا فإن ثلاثين في المئة من الحالات المشاهدة في العيادات النفسية ‏لا تعاني من أمراض نفسية محددة، بل تعاني من أعراض نفسية وعضوية مستمرة أو متكررة لها تأثير ‏سلبي على مجرى حياتهم بسبب الضغوط التي يتعرضون لها في حياتهم. أغلب هؤلاء المراجعين يركز فقط ‏على أعراضهم النفسية أو العضوية ولا يربطون بينها والضغوط التي يتعرضون لها وكل اهتمامهم هو تلقي ‏عقار يخفف أو يزيل الأعراض ولا يفعلون أي شيء للتخفيف أو التكيف مع هذه الضغوط.

    ونسبة معتبرة ‏من هؤلاء تلجأ من نفسها لاستعمال العقاقير المهدئة أو المنومة وآخرون للمسكرات وبعض العقاقير ‏الضارة بالعقل للتخفيف عن آلامهم وبذلك يخلقون مشكلة جديدة لأنفسهم وهي إساءة استعمال هذه العقاقير.‏

    وقد أعد الباحثان "توماس ولمز" و"رتشارد رايت" قائمة بالأحداث الحياتية التي تشكل مصدرا للضغوط ‏بترتيب تنازلي على حسب شدة الضغط. فنجد في أعلى القائمة وفاة الزوج أو الزوجة أشد وطأة، وبعد ذلك ‏الطلاق والمشاكل الزوجية، والمشاكل المادية والمرض، والمشاكل الجنسية، والبطالة، والنجاح في الحياة ‏والتميز على الغير قد تكون نتيجته مزيدا من الضغوط و يبدو ذلك واضحا لدى أغلبية المهنيين مثل الأطباء ‏والمهندسين ورجال الأعمال، والمدراء، والسياسيون، والوزراء.‏

    كما أن الاحباطات الكثيرة التي تنتاب الفردعندما تقف العوائق في طريقه تحول دون تحقيق أهدافنا وتشكل ‏نوعا آخر لهذه الضغوط.‏

    و حاول العلماء أن يضعوا مقياسًا لأنواع الضغوط التي يتعرض لها الإنسان وترتيبها حسب شدتها، إلا ‏أن ‏ذلك على ما يبدو لم يكن مجديًا لأن تقييم كل حدث يختلف باختلاف الأشخاص. لكن تبقى هناك علامات ‏بارزة تظهر مدى التعرض للضغط النفسي.

    من هذه العلامات علامات نفسية مثل‏القلق واضطراب النوم ‏والحزن وعدم القدرة على التركيز أو الغضب وتبدل المزاج بسرعة. وعلامات ‏سلوكية مثلا للتفاعل المبالغ ‏فيه مع الأحداث وكثرة المشاجرات لأتفه الأسباب أو القيام بتصرفات ‏مفاجئة وغير مدروسة أو الانعزال عن ‏الآخرين أو اللجوء إلى الكحول أو المخدرات. وعلامات جسدية مثل التعب العام والصداع وتعرق اليدين، ‏وأعراض مختلفة لا يجد لها ‏الأطباء تفسيرًا معينًا. ‏

    آثار مدمرة ‏
    أوضحت الدراسات أن الآثار المتراكمة للتوتر النفسي الغير مُعالج تساهم في الإصابة بأمراض مزمنة ‏وخطيرة مثل مرض القلب و ارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان والأمراض الجلدية وغيرها.‏

    و يقول مايكل ايرون، البروفيسور في العلوم النفسية من جامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس في هذا ‏الشأن: " إن لم تكن هذه الاثار السلبية كافية، فإن التوتر أيضا يقوم بتنشيط الجينات التي تسبب الأمراض، ‏و يُسرّع عملية الشيخوخة، و يؤدي إلى الإكتئاب".

    و تضيف جانيس كيكولت - جلاسر، الأستاذة في العلوم ‏النفسية من جامعة اوهايو، و المتخصصة في مجال التوتر النفسي : " أنا مقتنعة تماما أن آثار التوتر ‏النفسي هي أسوأ بكثير مما كنا نعتقد".

    فعلى سبيل المثال، في دراسة أجريت على من يقومون برعاية ‏شركائهم المصابون بالخرف على المدى الطويل ، وجدت كيكولت - جلاسر و زملاؤها أن الاستجابة ‏المناعية لهؤلاء للقاح الانفلونزا متأخرة و ضعيفة عند مقارنتها بمجموعة أخرى تحت السيطرة ممن لا ‏يقدمون الرعاية لشركائهم، و يدل ذلك على أن التوتر النفسي المزمن الذي يعيشون فيه بسبب وضعهم قد ‏أثر على قدرة أجهزتهم المناعية في محاربة الفيروس.

    و قد شوهدت نتائج مشابهة على طلبة ما قبل ‏الجامعة ممن يعانون التوتر النفسي ومن مَن لا يعانون منه.‏

    وفي دراسة منفصلة أجريت على النساء الذين يقومون برعاية أزواجهم الذين يعانون من مرض الزهايمر ‏على المدى الطويل، وجد الباحثون أن جروح الجلد في النساء الذين يقومون بالرعاية تأخذ وقت أطول ‏للشفاء بنسبة 24% زيادة عن المجموعة التي تحت السيطرة.‏

    وفي مجموعة مكونة من 394 متطوع تم تلقيحهم بفايروسات مختلفة، ازدادت حدة إصابتهم بالفايروس ‏اعتماداً على نتائج المتطوع في بيان توضيحي للتوتر النفسي، فالذين كانوا يعانون من توتر أكبر مرضوا ‏أكثر.

    و قد قالت كيكولت – جلاسر : " بشكل عام، أظهر البالغون الذين يعانون من توتر نفسي مزمن ‏معدلات أعلى من الأمراض السريرية".‏
    ومن المؤكد أن أمراض الشرايين القلبية هي القاتل الأول في العالم الغربي حيث تقف وراء 40٪ من ‏‏مجموع الوفيات والمرعب في الأبحاث الحديثة أن نسبة حدوثها يتنامى في البلدان النامية. وعوامل الوقاية ‏من هذا المرض كثيرة، ومنها التعامل مع الضغط النفسي وتجنب ما عبر عنه العلماء ‏‏"بالسلوك من النمط ‏‏Beuavior type‏" الذي يتميز بثلاثة مكونات: ‏
    سلوك عدواني كرد فعل لأي استفزاز. ‏

    الشعور بضيق الوقت في المناضلة لأجل تحقيق إنجاز أكبر في أقل وقت ممكن. ‏
    المنافسة المحتدمة مع الآخرين. ‏

    ولقد توصلت البحوث إلى أن السلوك العدواني، والشك، وعدم الثقة بالآخرين، وحمل الحقد والاستياء، ‏‏وكثرة الخصومات، وفورات الغضب المتكررة كلها تؤدي دورًا مهمًا كعامل خطورة لتطور مرض ‏الشرايين ‏القلبية ليس أقل أهمية من السكر وضغط الدم. ‏

    والأمر يكاد يتشابه في أثر الضغط النفسي على الإصابة بمرض ارتفاع الضغط الدموي ‏Hypertenssion‏ ‏الذي يعتبر أيضًا من العوامل الرئيسية الخطيرة لأمراض الشرايين القلبية. لكن ‏اهتمامًا أكبر صرف لصفة ‏‏"كبت الغضب" في المواقف المشحونة، حيث وجد تأثيرها الواضح في ‏الإصابة بمرض ارتفاع الضغط ‏وبتقليلها لفعالية الدواء المخفض للضغط والذي يتناوله المرضى ‏المشخصين أصلاً بمرض ارتفاع ضغط ‏الدم.

    هذا بالإضافة إلى أن مرضى ارتفاع الضغط لديهم ‏حساسية أكبر لأي شكل من أشكال الضغوط النفسية ‏مقارنة بمن لم يصابوا بهذا المرض. كما أن ‏عودة ضغط الدم إلى مستوياته الطبيعية بعد زيادة بسبب ‏مشكلة نفسية تأخذ وقتًا أطول مقارنة بأي ‏سبب آخر. ‏

    مرض "ارتفاع السكر ‏Diabetes Mellitus‏" أيضا من الأمراض المزمنة والواسعة الانتشار. والمشكلة ‏‏الرئيسية لهذا المرض هو الحاجة إلى ضبط سكر الدم في مستويات معينة في سبيل تلافي مضاعفات ‏هائلة ‏لترسب السكر في أعضاء الجسم الداخلية.

    يأتي التأثير المدمر للضغط النفسي على مرضى ‏السكر عبر إفراز ‏هرمونات معينة في أثناء الشدة أهمها "الكورتيزول ‏Cortisol‏" و"الإبينفرين ‏Epinephrine‏" اللذان ‏يعملان على زيادة سكر الدم، ما يجعل ضبط مستوى السكر في الدم أمرًا في غاية الصعوبة. هذا من جهة ‏ومن جهة أخرى يبتعد المريض تحت تأثير ظروف ‏الشدة النفسية عن نظامه العلاجي المتبع، وخصوصًا ‏الحمية ما يزيد الأمر سوءًا. ‏

    شهدت السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في علم المناعة النفسي العصبي ‏Psychoneuroimmunology‏ ‏الذي يهتم بتأثير النفس والعقل على مناعة جسم الإنسان ‏ومقاومته للأمراض. هذا العلم بدأ يفاجئنا بإجابات ‏لأسئلة بقيت محيرة لمدة طويلة، كالأسئلة عن ‏سبب الإصابة بالزكام "الإنفلونزا" أكثر مما هو معتاد عليه ‏في فترة ضغط نفسي "كما في الأيام ‏الأخيرة لإنجاز مشروع هام أو في فترة تحضير لامتحان مصيري أو ‏غير ذلك. ‏

    وبكلمات مبسطة يشرح العلماء كيف أن الضغط النفسي يؤدي إلى إفراز جملة من العوامل ‏والهرمونات ‏العصبية التي تنتهي إلى زيادة هرمون "الكورتيزول ‏Cortisol‏" الذي يعرف بتأثيره ‏المثبط للجهاز ‏المناعي. هذا الهرمون هو نفسه الذي يعطى للمرضى عند نقل الأعضاء بهدف منع ‏رفض الجسم لهذا ‏العضو عبر تثبيط الآليات المناعية.

    ومع المستويات المرتفعة للكورتيزول يُثبط ‏عمل الخلايا المناعية ‏المقاومة لأي غاز من الخارج كالجراثيم والفيروسات وغيرها وبالتالي يكون ‏المرء الذي يتعرض للضغط ‏النفسي فريسة سهلة لأي إنتان "‏Infection‏". ‏

    السرطان هو المسبب الثاني بعد أمراض الشرايين القلبية للموت في العالم الغربي ويعتقد العلماء أن ‏الضغط ‏النفسي الشديد والمتطاول قد يؤدي إلى نقص المناعة في مرحلة حرجة من تطور السرطان. ‏

    وعلى الرغم من قصور فهمنا لآليات التسرطن "‏Carcinogenesis‏" فإن عوامل كثيرة باتت ‏واضحة ‏التأثير على نشوء السرطان أو تدهور الحالة المرضية واستعصائها على العلاج. من تلك ‏الأسباب زيادة ‏حدوث السرطان في العائلة الواحدة. هذا العامل لفت الانتباه إلى دور الجينات كعامل ‏مهم في حدوث ‏السرطان.

    لكن البحوث أثبتت فيما بعد تلك الزيادة كانت أيضًا بسبب تشابه نمط ‏الحياة وما يتعرضون له من ‏ضغوط نفسية بين أفراد العائلة. ومن العوامل المهمة أيضًا في مسار ‏المرض هي الدعم النفسي ‏والاجتماعي الذي يتلقاه المريض، حيث أثبتت بعض الدراسات التي ‏أجريت على نساء أصبن بسرطان الثدي ‏وجود علاقة واضحة بين ما تتلقاه المريضة من حب وتطمين من قبل زوج أو أخ أو صديقة وبين مقاومتها ‏للمرض وتحسن استجابتها ‏للعلاج الفيزيائي ومنع حدوث الانتكاسات. ‏

    هناك أيضاعلاقة وثيقة بين حدوث الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، والقلق، والخوف. والضغط النفسي ‏الذي ‏يتعرض له المرء "مثل: الطلاق أو فقدان أحد الأحبة أو حتى الانتقال من بيت إلى آخر". وقد ‏رصدت ‏التجارب تأثير الضغط النفسي على الهرمونات التي تؤدي بدورها إلى زيادة القلق أو ‏الاكتئاب أو غير ذلك ‏من الأمراض النفسية.

    بالإضافة إلى تأثير الضغط على الأعصاب في الدماغ ‏والتسبب في تقليل كميتها ‏وتشابكها مع بعضها وبالتالي تعرقل من وظائفها كالتفكير ‏والإبداع وغير ذلك. ‏

    كما يثير الضغط النفسي طيفًا واسعًا من الآفات الجلدية مثل حب الشباب، والصدفية، والإكزيما، ‏وغيرها. ‏وهذا التأثير يشتد عند من لديهم أهبة لإصابة أو يسيء إصابة حالية. هناك عدة عوامل ‏تتشارك للإصابة ‏بهذه الآفات.

    فالعمل إلى ساعة متأخرة، وتناول الأغذية غير الصحية "مثل الوجبات ‏السريعة"، وقلة النوم، ‏والتمارين الرياضية كل هذه الأسباب بالإضافة إلى قلة المناعة "التي تحدثنا ‏عنها آنفًا" تتشارك لإصابة ‏الشخص الذي يتعرض للضغط النفسي بالأمراض الجلدية. ‏

    ‏ولا يمكن الحديث بسهولة عن طرق علاج الضغط النفسي وخصوصا حينما يتطور إلى حالة مرضية تتطلب ‏تدخلاً طبيا خاصاً ودوائياً ايضاً.‏

    وعادة ما يُعتبر الإبتعاد عن الاجواء التي تسببت في الضغط النفسي من انجع الوسائل القادرة على التخفيف ‏من حدته وآثاره وهو نفس السبب الذي يدفع بالعديد من الافراد إلى قضاء الإجازات في اماكن بعيدة عن ‏تواجدهم الدائم وخلال فترات طويلة نسبياً وخصوصاً حينما يكون الحديث عن العوامل الارادية وضغط العمل ‏أو زحمة الحياة في مجتمعٍ من المجتمعات.‏

     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:19
    [​IMG]
    إيقاف «زحف» البدانة يعني حياة أطول!‏

    ‏ السمنة.. ثاني أكبر سبب للوفاة في العالم


    العرب أونلاين: أصبح العالم اليوم في قبضة وباء السمنة الذي يهدد النظام الصحي العالمي "في ‏كل بلد" بأمراض عديدة كداء السكري، أمراض القلب، وقِصر عمر الأجيال ‏القادمة هذا ما حذر منه العلماء في مؤتمر الصحة العالمي للسمنة. ‏

    وقد أشار البروفسور بول زيميت، رئيس اللقاء الذي ضم أكثر من 2500 خبير ‏وعالم في مجال الصحة للحاضرين في خطابه الافتتاحي من أن السمنة وباء خطير ‏لا يقل أهمية عن انفلونزا الطيور أو التغير المناخي العالمي.‏

    هذا وقد أشار خبير آخر في هذا اللقاء أن "التكلفة التي استخدمت لمعالجة ‏الاضطرابات الصحية التي تعود أسبابها إلى الزيادة في الوزن من الصعب قياسه ‏على ميزان عالمي لكنه قد تم تقدير التكلفة بمليار دولار سنوياً ببلدان كأستراليا، ‏بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.‏

    وأكد البروفسور فيليب جيمس "رئيس قوة الضرائب العالمية التي تأسست من قبل ‏المنظمات الطبية التي لها علاقة بالمشاكل الناتجة عن الوزن" أن المشكلة ليست ‏علمية وطبية فحسب، إنما هي مشكلة اقتصادية هائلة، تؤثر على كل نظام طبي ‏وصحي في العالم. هذا ويقول الخبراء أنه من أكثر المشاكل المقلقة الارتفاع ‏الصاروخي السريع جداً للسمنة عند الأطفال مما جعلهم أكثر عرضة للأمراض ‏المزمنة خصوصاً مع تقدمهم بالعمر مما قد يقصر من عمرهم.‏

    وربما يكون هذا الجيل هو من أول الأجيال الذي يتوقع أن يموت قبل والديه، ‏بسبب المشاكل الصحية التي يعاني منها نتيجة الوزن.‏

    وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من مليار بالغ في العالم يعانون من فرط ‏الوزن و300 مليون منهم يعتبرون بدينين جداً مما يعرضهم للخطر من الإصابة ‏بأمراض كداء السكري، مشاكل قلبية وارتفاع ضغط الدم، جلطات قلبية وبعض ‏أنواع السرطانات.

    وأن عدد الأشخاص البدينين اليوم "يعانون من زيادة وزن" في ‏أنحاء العالم أكثر بكثير من الذين يعانون من نقص تغذية الذين هم حوالي 600 ‏مليون.‏

    وحسبما أوردت منظمة الصحة العالمية، مشكلة السمنة أصبحت الآن تنتشر على ‏نحو متزايد في الدول الأكثر فقراً. فقد كانت البدانة في وقت من الأوقات ‏محصورة على الدول ذات الدخل المرتفع، إلا أنها تشهد الآن ارتفاعاً هائلاً في ‏البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وبصفة خاصة في الأماكن الحضرية. ‏

    وتقدر المنظمة ان 1.6 مليار بالغ في أنحاء العالم لديهم زيادة في الوزن وأن 400 ‏مليون بالغ على الاقل بدناء.‏
    وتتوقع المنظمة أن يصل عدد من يعانون زيادة في الوزن بحلول عام 2015 الى ‏حوالي 2.3 مليار من البالغين وأن يصل عدد البدناء الى أكثر من 700 مليون ‏بالغ.

    وتقول جوسفينا فوستو، الخبيرة في مجال الصحة في جامعة غوادالاخارا، إن ‏السبب وراء انفجار البدانة هو التغيير الجذري الذي حدث في نمط التغذية نتيجة ‏الاندماج المتزايد للبلدان في الاقتصاد العالمي. ‏

    وبعبارة أخرى، فهم يأكلون الكثير من الوجبات السريعة. وأوضحت: "قبل قرن ‏من الزمن، كان أكبر تحد لدينا يتمثل في سوء التغذية. واليوم أصبح التحدي يتمثل ‏في زيادة المأكولات الغنية بالكولسترول والزيوت المشبعة والسكر والملح". ‏

    البدانة ترفع حالات الإصابة بالسرطانات ‏
    انتشرت الأمراض المرتبطة بالبدانة على نطاق واسع حيث أشارت احصائيات ‏حديثة إلى أنه يمكن تفادي حوالي 10 في المئة من جميع حالات الإصابة ‏بالسرطانات في الولايات المتحدة أي أكثر من 100 ألف حالة سنويا إذا أمكن ‏التخلص من زيادة الوزن والبدانة. ‏

    وقال جراهام كولديتش في مؤتمر صحفي في مقر الرابطة الأمريكية لأبحاث ‏السرطان إن التوقعات الجديدة مستمدة من مراجعة لدراسات منشورة وأرقام تم ‏تحديثها لتقرير الوكالة العالمية لأبحاث السرطان الصادر عام 2002 وبيانات من ‏الدراسة الثانية لصحة الممرضات والتي تضم 116686 امرأة. ‏

    وقال كولديتش وهو من كلية طب الصحة العامة بجامعة هارفارد إن تطبيق ‏المستويات الأمريكية الحالية لزيادة الوزن والسمنة يوضح أن 14 في المئة من ‏حالات الإصابة بسرطان القولون أي أكثر من 14 ألف شخص يمكن تجنبها عن ‏طريق تفادي زيادة الوزن أو البدانة. ‏

    وأضاف أن التخلص من زيادة الوزن أو البدانة يؤدي إلى "تجنب 11 في المئة من ‏حالات سرطان الثدي أي أكثر من 18 ألف امرأة و49 في المئة من سرطان ‏بطانة الرحم أي حوالي 20 ألف امرأة و31 في المئة من حالات سرطان الكلى أي ‏أكثر من 11 ألف شخص". ‏

    وأضاف أن القضاء على زيادة الوزن أو البدانة يجعل من الممكن "تجنب 39 في ‏المئة من الإصابات بسرطان المريء أي 5500 حالة و14 في المئة من الإصابات ‏بسرطان البنكرياس أي 4500 حالة و20 في المئة من الإصابات بسرطان الغدد ‏الليمفاوية أي أكثر من 11 ألف مريض و17 في المئة من المصابين بأورام ‏نخاعية متعددة". ‏

    وقال كولديتش إنه بالنظر إلى الانتشار المتزايد للبدانة في الولايات المتحدة فإن ‏هذه التقديرات متحفظة. ‏

    وتابع قائلا "يمكن أن نخلص بوضوح إلى أن زيادة الوزن والبدانة عند البالغين ‏تؤدي إلى إصابتهم بالسرطان وأن المعدلات المتنامية للبدانة في الولايات المتحدة ‏تؤدي إلى زيادة مستمرة لعبء الاصابة بالسرطانات". ‏

    وقال إن البيانات "تعزز أهمية توجيه رسالة إلى البالغين لتجنب زيادة الوزن ‏وضرورة أن يعملوا على إنقاص وزنهم... إذا كانوا مصابين بزيادة الوزن أو ‏البدانة من أجل تقليل خطر الإصابة بالسرطانات وأمراض مزمنة أخرى مثل ‏البول السكري وأمراض القلب والجلطات". ‏

    وتشير الإحصائيات التي أجرتها المؤسسات الصحية أن البدانة الى جانب ‏الأمراض السرطانية فهي تترافق ايضا مع حالات مرضية أخرى خطيرة كمرض ‏السكري والسكتة الدماغية ومرض الشريان التاجي واعتلال الكبد والمرارة.

    و تؤكد ‏الإحصائيات أن كل شخص يتجاوز وزنه المرغوب بنسبة 40% يزداد احتمال ‏وفاته بمرض الشريان التاجي بمقدار الضعف، وأن الشخص الذي يتجاوز وزنه ‏الوزن المرغوب بنسبة 20 إلى 30% يزداد احتمال وفاته بمرض السكري بمقدار ‏ثلاثة أضعاف بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا تتجاوز أوزانهم ذلك الوزن المحدد ‏صحيا.‏

    هناك مخلفات أخرى مباشرة للبدانة، حيث تساهم في ارتفاع ضغط الدم الذي يعتبر ‏بحد ذاته عاملاً خطيراً في التسبب بمرض الشريان التاجي والسكتة الدماغية. ‏

    البدانة تقصّر العمر ‏
    خلصت دراسة حديثة اشتملت تحليل 57 بحثاً علمياً تضمنت قرابة 900 ألف ‏شخص، إلى أن البدانة قد تقصر عمر المصابين بها بنحو عامين إلى أربعة أعوام ‏في المتوسط، وقد تصل إلى ما بين ثمان إلى عشر سنوات بين من يعانون من ‏سمنة مفرطة.‏

    تأتي نتائج الدراسة، التي نشرت في دورية "لانست" العلمية، كخلاصة لعدد من ‏الأبحاث قام بها سير ريتشارد بيتو، من جامعة أكسفورد البريطانية وفريق ضم ‏عشرات الباحثين حول العالم، للوقوف على مدى ارتباط "مؤشر كتلة الجسم" ‏‏"‏BMI‏" والوفيات.‏

    وكذلك فقد تناولت الأبحاث كيفية تأثير التدخين على هذه الروابط، ومدى مخاطر ‏الوفاة لأسباب محددة قد تنجم عن البدانة.‏

    وشملت الدراسة 897 ألف و576 مشارك، معظمهم من الولايات المتحدة ‏الأمريكية وأوروبا، في سن الـ46 عند بدء الدراسة، وبلغ متوسط "مؤشر كتلة ‏الجسم" عند كافة المشاركين 25.‏

    ويبلغ "مؤشر كتلة الجسم" للشخص الطبيعي ما بين 18.5 إلى 24.9، ويرتفع إلى ‏ما بين 25 إلى 29.9 بين من يعانون من زيادة في الوزن، ويصل إلى 30 أو ‏أكثر للبدناء.‏

    واستبعدت الدراسة وفاة المشاركين، من نساء ورجال، من تراوح "مؤشر كتلة ‏الجسم" لديهم بين 22.5 و25 خلال فترة المتابعة، وهي ثمانية أعوام في المتوسط، ‏إلا أنه ومع اكتساب كل 5 نقاط في مؤشر حجم الجسم، تزايدت مخاطر الوفاة ‏بمعدل 30 في المائة، جراء أمراض القلب، أو السكري، أو الكلى أو الكبد.‏

    كما رافق تزايد "مؤشر كتلة الجسم" ارتفاعاً في معدلات الوفاة بسبب أمراض ‏السرطان.‏
    وخلصت نتائج البحث إلى أن أعمار من يصل "مؤشر كتلة الجسم" لديهم إلى 30 ‏وحتى 35، أقصر بواقع عامين وحتى أربعة أعوام، مقارنة بأولئك الذين يتراوح ‏‏"مؤشر كتلة الجسم" لديهم ما بين 22.5 وحتى 25.‏

    وانخفض متوسط أعمار من يصل "مؤشر حجم الجسم" لديهم بين 40 إلى 45، ما ‏بين ثمانية إلى عشرة أعوام.‏

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، هناك نحو 1.6 مليار من البالغين "15 عاماً فما ‏فوق" يعانون من فرط الوزن، وما لا يقلّ عن 400 مليون من البالغين الذين ‏يعانون من السمنة.‏

    البدانة تسبب الصداع النصفي‏
    أشار باحثون أمريكيون إلى أن البدانة ترفع مخاطر الإصابة بالصداع النصفي ‏وهو أحدث مشكلة صحية يجري الربط بينها وبين الزيادة الكبيرة في الوزن. ‏

    وقال الباحثون إن الأشخاص البدناء في المرحلة العمرية من 20 إلى 55 عاما من ‏المرجح بشكل أكبر أن يبلغوا عن شعور بصداع نصفي أو صداع آخر حاد.

    وأبلغت 37 في المئة من النساء اللاتي يعانين بدانة في البطن عن تعرضهن لمثل ‏هذا الصداع مقارنة مع 29 في المئة من غير البدينات. وبالنسبة للرجال قال 20 ‏في المئة من الذين يعانون بدانة في البطن إنهم تعرضوا لصداع نصفي مقارنة مع ‏‏16 في المئة من غير البدناء. ‏

    وتستند النتائج إلى معلومات عن 22 ألف شخص شملتهم دراسة صحية كبيرة ‏للحكومة الأمريكية. ‏

    وقال الدكتور لي بيترلن بكلية طب جامعة دريكسيل في فيلاديلفيا وهو أحد ‏الباحثين "الآن يتعين أن نبحث عن أدلة علمية تؤكد أن فقدان الوزن يساعد في ‏تقليل احتمالات الإصابة بالصداع النصفي." ‏

    وقال بيترلن الذي ستقدم نتائجه في اجتماع مقبل للأكاديمية الأمريكية لعلم ‏الأعصاب في سياتل "نعرف أن الدراسات أظهرت أن التمرينات والنشاط ‏يساعدان الحالة المزاجية. لذلك فليس من غير المنطقي الاعتقاد بأنهما قد يساعدان ‏بالفعل في تحسين الصداع". والصداع النصفي هو صداع حاد ربما يصاحبه أيضا ‏الدوار والقيء والحساسية للضوء والضوضاء، وهو أكثر شيوعا بين النساء.‏

    مشاكل في الخصوبة ‏
    قال باحثون إن النساء اللواتي ينتقل إليهن جين وراثي مسؤول عن زيادة الوزن قد‎ ‎يسبب لهن أيضاً مشاكل الإنجاب الناتجة عن تعدد أكياس المبيض‎ .‎وتحمل أكثر من ‏نصف النساء البيضاوات الأوروبيات نسخة عن جين‎ "F TO"‎، وهو ما يعطي‎ ‎أوضح فكرة عن الأسباب التي تجعل البعض يملن إلى البدانة دون غيرهن‎.‎‏

    كما ‏توصل باحثون في أكسفورد‎ ‎وامبيريال كولدج لندن، إلى أن الجين نفسه قد يسبب ‏متلازمة تعدد أكياس المبيض. وحلل الدكتور توم باربار وفريق البحث جين‎ ‎‎"FTO" ‎عند 463 مريضة يعانين متلازمة‏‎ ‎تعدد أكياس المبيض وقارنوا حالتهن ‏بحالة 1336 امرأة أخرى، إذ تبين لهم أن نسخة هذا‏‎ ‎الجين التي أطلق عليها "جين ‏البدانة" أكثر شيوعاً عند اللواتي يعانين هذه الحالة،‎ ‎ولاسيما عند البدينات منهن‎.‎‏

    ‏وفي هذا السياق قال الدكتور باربار: "إن فقدان كمية خفيفة من الوزن قد تؤثر في‎ ‎هذه الحالة"، مضيفاً "ان هذه الحالة تترافق دائماً مع البدانة وهي وراثية وشائعة‎ ‎وتؤثر في امرأة من بين 10 في سن الإنجاب، وقد تسبب الكثير من مشاكل ‏الإنجاب‎"

    .‎ومن عوارض هذه الحالة عدم انتظام العادة الشهرية عند المرأة أو ‏فقدانها تماماً،‎ ‎وظهور حبوب الشباب على الوجه، وزيادة كبيرة في شعر الجسم، ‏وزيادة الوزن، ومشاكل‎ ‎الإنجاب عند النساء بشكل عام‎.‎

    كما توصل فريق من الباحثين الاسكتلنديين إلى دليل علمي يؤكد علاقة زيادة ‏الوزن بتأخر الإخصاب، مؤكدين أن ارتفاع قيم معامل الكتلة للجسم، ارتبط ‏بتراجع حجم السائل المنوي عند الرجال وزيادة إنتاج الجسم لحيوانات منوية غير ‏طبيعية، تعاني من خلل ما. ‏

    وأشار الدكتور أغياث الشايب المختص من جامعة أبردين الاسكتلندية، إلى أنه ‏توجد فروق واضحة في نتائج تركيز الحيوانات المنوية بين المجموعات ‏المشاركة، كما اتضح أن نتائج التحليل عند الرجال في المجموعة الثانية، والذين ‏تمتعوا بأوزان مثالية، أظهرت أن حجم السائل المنوي كان لديهم أكبر، مقارنة مع ‏المشاركين الآخرين.‏

    وأوضحت الدراسة أنه قد يتوجب على الرجال البدناء الذين يرغبون بإنجاب ‏الأطفال، خفض أوزانهم قبيل السعي إلى ذلك بهدف زيادة فرص حدوث الحمل ‏عند الزوجات، ليحققوا بذلك حلمهم في أن يصبحوا آباء.‏

    وخلصت الدراسة إلى أن خطر البدانة لا يقتصر فقط على الأوعية الدموية للقلب، ‏ولكن الضرر يصيب أيضاً الأوعية الدموية للعضو الذكري، ويتسبب بضعف ‏الانتصاب والخلل في نشاط القناة البولية.‏

    وفي نفس الصدد، كان هناك الاعتقاد السائد بين الأطباء أن البدانة سبب أساسي ‏في عدم قدرة الزوجين علي حدوث الإخصاب وتأخر الحمل‏,‏ إلا أن هذا الاعتقاد ‏كان ينقصه الإثبات،‏ وتقدم الدراسة الجديدة أول دليل علمي يؤكد تأثير البدانة على ‏نوعية البويضات‏.‏

    وأشارت الدكتورة كادينس مينج أستاذ الصحة الانجابية بمركز أبحاث جامعة ‏أديليد، إلى أنها توصلت من خلال تجاربها إلى طريقة لمقاومة التأثيرات السلبية ‏للبدانة على البويضات وتمكينها من الاستمرار في النمو وتكوين أجنة صحيحة‏،‏ ‏حيث أكدت نتائج أبحاثها على الفئران أن الإكثار من تناول الوجبات المشبعة ‏بالدهن يدمر البويضات المخزنة في مبيض الأنثى ويجعلها عند إخصابها غير ‏قادرة على تحمل التطور والنمو الطبيعي إلى أجنة أصحاء‏.‏

    واكتشفت مينج أنه يوجد بروتين في الخلايا المحيطة بالبويضات يسمي‏‏ "بيروكسي ‏سوم بروليفيريتور المحفز بمستقبل جاما‏"‏ يقوم بدعم وتغذية البويضات‏,‏ وأنه يلعب ‏دوراً رئيسياً في العقم بسبب نوعية الغذاء‏، كما أنها‏ وجدت أن سلوك هذا البروتين ‏هو الذي يحدد طريقة استجابة البويضات للدهون‏، ولذلك يساعد التحكم فيه ‏والسيطرة عليه في مقاومة العقم الناتج عن زيادة محتوى الغذاء من الدهن‏.‏

    وأوضح الباحثون أن هذه الدراسة تعد بداية حقيقية للفهم العلمي الذي يؤدي فيما ‏بعد لحل علمي لمشكلة ضعف التبويض لدى البدينات،‏ كما إنها يمكن أن تسمح ‏للمرأة بتعظيم احتمالات حدوث الإخصاب والحمل الصحي‏.‏ ‏

    أما عن علاقة السمنة في الجماع، يؤكد الدكتور محمد أحمد عيسى أستاذ الغدد ‏الصماء والسكر والسمنة بكلية طب القصر العيني جامعة القاهرة، أن السمنة لا ‏تؤثر على الجماع إلا في بعض الحالات التي تكون فيها السمنة مصاحبة لتأثيرات ‏على هرمون الذكورة ، وفي هذه الحالة يمكن أن تؤثر على الجماع ولكنها في ‏حالات خاصة جداً.‏

    إيقاف زحف البدانة
    ومن أجل مكافحة آفة البدانة، يوصي الأطباء عموما بتغيير نمط الحياة. فالتغذية ‏الزاخرة بالخضار والحبوب ومنتجات الحيوان القليلة الشحوم او الدهون يمكن أن ‏تسهم في تفادي السمنة او الوزن المفرط من خلال خفض عدد السعرات الحرارية ‏المستهلكة، كما ان زيادة النشاط الجسماني او التمارين الرياضية يمكن ان ترفع ‏من عدد السعرات الحرارية المستنفدة.‏

    وتتعاون المراكز الأميركية لضبط الأمراض والوقاية منها مع منظمة الصحة ‏العالمية في مشروع الاستراتيجية العالمية للحمية، والنشاط الجسماني والصحة. ‏ولدى هذا البرنامج أربعة أهداف أساسية هي: خفض العوامل الخطرة على الصحة ‏مثل الأمراض المزمنة؛ زيادة الوعي بالبدانة وفهمها؛ تأسيس خطط عمل عالمية، ‏وتشجيع الأبحاث.


    وقد تم العمل بهذا البرنامج في أيار/مايو 2004 ومنذ ذلك العام ‏أرست 38 حكومة سياسات بخصوص تنفيذ هذه البرنامج على صعيد محلي.‏

    وفي العام 2007 بالولايات المتحدة موّل "برنامج التغذية والنشاط الجسماني منعا ‏للبدانة وأمراض مزمنة أخرى"، التابع لمراكز ضبط الأمراض والوقاية منها ‏نشاطات الوقاية من البدانة وضبطها في 28 ولاية أميركية.

    ويرمي ذلك البرنامج ‏الى تخفيض معدلات البدانة من خلال تشجيع النشاط الجسماني واستهلاك كميات ‏أكبر من الفاكهة والخضار، وزيادة الرضاعة وأمدها، وخفض استهلاك الأغذية ‏المكثفة بالسعرات الحرارية والمشروبات المحلاة بالسكر، هذا الى جانب الإقلال ‏من مشاهدة التلفزة.‏

    اما المركز القومي للسكّري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى فقد افتتح مؤخرا ‏وحدة أبحاث الأيض السريري وذلك كجزء من الخطة الاستراتيجية للمؤسسة ‏القومية للصحة الخاصة بأبحاث البدانة. وهذه الوحدة، كما جاء في موقعها ‏الإلكتروني، "صممت للترويج لنهج أبحاث متعاون، يجمع معا خبراء من حقول ‏الأيض، وعلوم الغدد الصمّاء، والتغذية وبيولوجيا القلب والشرايين، واختصاص ‏الجهاز الهضمي، واختصاص الكبد، والعلوم الوراثية والعلوم السلوكية."‏

    ويقوم كونغ تشين، مدير وحدة أبحاث الأيض في المؤسسة القومية للسكري ‏وأمراض الجهاز الهضمي والكلي، بدراسة الفوارق في احراق الطاقة في افراد ‏سميني ونحيلي الجسم مستخدما أجهزة قياس وسعرات حرارية غير مباشرة تقيس ‏احراق الطاقة من خلال معاينة الحرارة.‏

    ويقول تشين: "نحن، شخصيا، معنيون بفهم كيف يستجيب بعض الأفراد بصورة ‏مختلفة للحمية والتمارين الرياضية وفقدان الوزن وزيادة الوزن. ونحن نعتقد ان ‏بعض الأفراد قد يكونون أكثر تكيفا من غيرهم من خلال تغيير أيضهم للطاقة اي ‏كم هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقونها وما هي مصادر هذا الإحراق ‏وتحت أية حوافز. وفي العادة فان هذه التغييرات تكون بسيطة لكنها قد تتصف ‏بأهمية بالغة لأنها تؤثر على وزن أجسامنا على مدى الزمن."‏

    وهناك عدة دوريات علمية، موضوع البدانة كما ان جمعية علمية تدعى جميعة ‏البدانة او ‏Obesity Society‏ تصدر مجلة بعنوان "البدانة" ويعمل احد أعضاء ‏هذه الجمعية ستيفن سميث، الأستاذ في مركز بينيغتون للأبحاث الإحيائية الطبية، ‏في مجال رعاية المرضى والأبحاث.‏

    وفي دراسته تبين لسميث ان الناس من ذوي الخلايا العضلية التي تحرق الشحم هم ‏أنحف من أولئك ذوي الخلايا التي تفضل الغلوكوز.‏

    وأضاف سميث: "نحن مهتمون جدا باكتشاف كيف يمكن للمرء ان يعيد برمجة ‏خلاياه بحيث تفضل هذه وقودا مختلفا من خلال تعديل أصناف المأكولات التي ‏يتناولونها."‏

    وتشير إسقاطات المنظمة أيضاً إلى أنّ نحو 2.3 مليار من البالغين سيعانون من ‏فرط الوزن، وأنّ أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.‏



     
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:26
    [​IMG]
    أول جراحة لزراعة الوجه أجريت في الصين

    ثاني جراحة لزراعة الوجه في الولايات المتحدة الأمريكية


    شيكاغو – وكالات: أعلن أطباء في الولايات المتحدة الجمعة إجراء ثاني عملية زراعة وجه في البلاد، في جراحة استغرقت 17 ساعة الخميس.

    وقال د. بودان بوماهاك، كبير جراحي التجميل الذي قاد الجراحة بمستشفى "بريغام أند وومان" في بوسطون "انتهت العملية الجراحة وبدأت رحلة النقاهة." ولم يكشف المستشفى عن هوية المريض أو الشخص الواهب.

    وذكر بوماهاك، وهو محاط بعشرات من الطواقم الطبية التي شاركت في الجراحة الخميس، إن المريض فقد المنطقة الواقعة في منتصف الوجه، منها جبهته وأنفه وشفته العليا، دون تحديد مسببات الإصابة.

    وأوضح أن هدف الجراحة: "ليس إنقاذ حياته، بل وهبه الحياة مجدداً.. من الصعب للغاية العيش دون جزء مهم للغاية من الوجه..لأغراض اجتماعية.. ومن أجل استعادة القدرة على الأكل والشرب والحديث.. فجميعهاً تضررت بشدة."

    وذكر الطبيب أن رفض الجسم للجانب المزروع يظل أكبر هواجس الجراحة، مضيفاً: "نراقبه عن كثب.. وحال حدوث ذلك فأن الأمر يعني خسارة الجانب المزروع من الوجه."

    واستبعد تطابق ملامح المتلقي بالواهب، مضيفاً: "هناك 60 في المائة فرصة أن يعود لهيئته الأولى قبل الإصابة."

    وتأتي الجراحة الرائدة، والثانية من نوعها في الولايات المتحدة، بعد قرابة شهرين من إعلان أول أمريكية تجري زراعة وجه بالكامل إنها استعادت ثقتها بنفسها، وخصوصاً أنه أصبح بإمكانها تناول الأطعمة المتماسكة واستعادت حاسة الشم، كما أنه أصبح بإمكانها أن تتنفس من أنفها.

    وقالت الطبيبة ماريا سيميونوف، الجراحة في عيادة كليفلاند ورئيسة فريق جراحة التجميل، إن المريضة، صاحبة الوجه الجديد، أصبحت قادرة أخيراً على التنفس من أنفها، كما أصبحت قادرة على الشم وتناول الأطعمة الصلبة، إلى جانب أنها تستطيع حالياً أن تشرب بصورة طبيعية من الكوب.

    وكشفت الطبيبة، خلال الاجتماع السنوي للاتحاد الأمريكي لتقدم العلوم في شيكاغو، إن العملية الجراحية المعقدة، التي استغرقت 22 ساعة، أجريت في ديسمبر/كانون الأول الماضي في "عيادة كليفلاند" الطبية.

    وأوضحت أن المريضة، التي رفضت الكشف عن هويتها، حصلت على وجهها الجديد من مانحة أعضاء متوفاة.


    وقالت: "أعتقد أن هذا الإجراء مبرر لأنك بحاجة إلى وجه لتقابل به العالم."

    وحتى الآن، تعتبر تلك الجراحة إلى جانب الأخيرة، العملية الخامسة من نوعها في مجال زراعة الوجوه، حيث سبقتها عمليتان في فرنسا وثالثة في الصين.

     
  10. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      13-04-2009 09:28
    [​IMG]
    الأعضاء الاصطناعية تعوض الأعضاء البشرية

    كندي يستبدل عينه المفقودة بكاميرا لاسلكية


    لندن – وكالات: يبدو أن التكنولوجيا الحديثة بدأت بغزو جسم الإنسان، بعد أن كانت تستخدم خارجه، وهو ما ظهر عندما قام روب سبنس بصنع عين اصطناعية لتعويض عينه التي فقدها في طفولته.

    وكان سبنس، الذي يعمل كمخرج أفلام وثائقية في تورنتو بكندا، قد فقد عينه في حادث أثناء طفولته، مما حفزه للتعويض عن هذه الخسارة، وذلك عبر إجراء أبحاث دؤوبة، والتي كان قد أعلن عنها العام الماضي.

    وبالنسبة لسبنس "لقد كان العمل على هذا الموضع مكلفا وشاقا، ولكن لحسن الحظ كنا قد استخدمنا الأشخاص المناسبين لأداء هذه المهمة، وبات لدينا الآن نموذج أولي."


    وسيستخدم سبنس كاميرا لاسلكية في عينه، ليستأنف عمله كمخرج وليرى كيف سيتفاعل الجسم البشري مع الأجهزة الالكترونية، كجزء من بنيته.

    وأقر سبنس أن نموذجه الأولي ليس جاهزا كي يستخدم بشكل متكرر.

    وتعليقا على حالة سبنس وغيرها، قال جيمس غيري، مؤلف كتاب "الجسم الكهربائي: تشريح للحواس الآلية،" "لقد استخدم الجنس البشري التكنولوجيا لتحسين قوة حواسه منذ العصر الحجري."

    ويعرّف غيري الأعضاء الآلية بأنها أي جهاز يعوض أو يطور أو يعزز القدرات الحسية الطبيعية عند البشر، مما يشمل آلات السمع التي يستخدمها أصحاب السمع الضعيف وصولا إلى هواتفهم الجوالة.


    ويذكر أن شركة سيكند سايت بكاليفورنيا، قد صنعت جهازا قادرا على إعادة جزء محدود للقدرة على النظر عند بعض فاقدي البصر.

    ويظهر أن هذا النوع من التقنيات في طريقة على مزيد من التطور، وان هذا النوع من الأجهزة قد أصبح واقعا لا خيالا كما كانت الحالة في الروايات العلمية القديمة، خصوصا وأن خبراء كانوا قد ابدوا تفاؤلهم في هذا المجال ويرون أن مستقبل هذا النوع من التقنية واعد.



     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...