الغيبة : التكلم عن ناس من وراء ظهرهم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة DJFAZIIA, بتاريخ ‏16 أفريل 2009.

  1. DJFAZIIA

    DJFAZIIA عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جانفي 2009
    المشاركات:
    928
    الإعجابات المتلقاة:
    969
      16-04-2009 12:50
    :besmellah1:



    يا ترى كم مرة تكلمنا عن ناس من ورى ظهرهم
    يعني بدون علمهم ؟​

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عُرج بي مررت بقومٍ لهم أظفار من
    نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم.
    فقلت: من هؤلاء ياجبريل ؟
    فقال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في اعراضهم.
    يا مصيبتنا !!
    س: طيب وش الحل ؟؟
    ج:
    كفارة الغيبة


    بأن تعتذر للشخص وتطلب منه مسامحتك , وتندم على اللي عملته
    بس بعضنا بيقول انها صعبة شوي يعني بنخجل!!
    طيب

    فيه حل!!
    ^
    ^
    ^
    الحل إننا كلنا نسامح بعضنا
    على كل غيبة أو خطأ صار بيننا سواء عرفناه
    أو ما عرفناه

    س:وش بتستفيد ؟؟

    ج: صدقة تؤجر عليها , وسبب لمغفرة ذنوبك

    قال تعالى : ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أُعدت
    للمتقين , الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن
    الناس والله يحب المحسنين
    ).

    س: طيب كيف ؟
    ج: قول معاي

    اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني
    فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل .
    اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي
    وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين


    منقول للفائدة
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. faadam

    faadam عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    74
    الإعجابات المتلقاة:
    16
      16-04-2009 13:03
    مشكور
    :kiss:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. tarajji

    tarajji عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 مارس 2007
    المشاركات:
    1.089
    الإعجابات المتلقاة:
    900
      16-04-2009 13:04
    :besmellah1:

    قال الله تبارك وتعالى: ( وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)سورة الحجرات: الآية12، فقد بالغ سبحانه في النهي عن الغيبة وجعلها شبه الميتة المحرّمة من لحم الآدميين. وروى عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ( يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي اللّه ويدفع إليه كتابه فلا يرى حسناته، فيقول: إلهي ليس هذا الكتاب! فإني لا أرى فيها طاعتي؟! فيقال له: إن ربك لا يضل ولا ينسى، ذهب عملك باغتيابك الناس)ميزان الحكمة ج3ص2330، وروي أن الرجل يعطى كتابه فيرى فيه حسنات لم يكن يعرفها، فيقال هذه بما اغتابك الناس.

    وروي أنه قال سلام اللّه عليه: ( إيّاكم والغيبة فإن الغيبة أشدّ من الزنا)تفسير نور الثقلين ج5 ص95 ، وجاء في تفسير قوله تعالى:(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ)سورة الهمزة: الآية1. إن الهمزة الطعن في الناس، واللمزة أكل لحومهم وينبغي لمن أراد ذكر عيوب غيره أن يذكر عيوب نفسه فليقلع عنها ويستغفر منها.


    عن عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن عبد اللّه بن سنان قال لي أبو عبد اللّه سلام اللّه عليه:( الغيبة أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستر اللّه عليه، فأما إذا قلتما ليس فيه فذلك قول اللّه فقد احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً) تفسير نور الثقلين ج1ص549


    وأمّا النميمة فإنها أعظم ذنباً وأكبر وزراً لأن النمام يغتابوينقلها إلى غيره ويثير الشر ويدل عليه، وسمي النمام فاسقاً ونهي عن قبول قوله إلاّبعد البيان والبينة أو الإقرار وقد قال الله تبارك وتعالى: (إِن جَاءكُم ْفَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، سورة الحجرات: الآية6،


    وقال رجل لعلي بن الحسين سلام اللّه عليهم:
    إن فلاناً ينسبك إلى أنك ضال مبتدع! فقال له علي بن الحسين عليهما السلام: (ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ولا أدّيت حقي حيث أبلغتني عن أخي ما لست أعلمه. إن الموت يعمّنا والبعث محشرنا والقيامة موعدنا والله يحكم بيننا. إياك والغيبة فإنها إدام كلاب النار واعلم أن من أكثر من ذكر عيوب الناس شهد عليه الإكثار أنه إنما يطلبها بقدر ما فيه) الاحتجاج ج2ص45


    حكم الجلوس في مجلس الغيبة و النميمة و غيرها من المجالس والاستماع و السكوت وعدم إبداء حرمة الغيبة و النميمة:

    لا يجوز الجلوس في مجالس الغيبة والنميمة دون إنكار ، والنبي صلى الله عليه وسلم علّق إنكار المنكر على رؤية المنكر ، سواء الرؤية القلبية ( العِلم ) أو الرؤية البصرية .

    فقال عليه الصلاة والسلام : من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم .

    وأقل درجات الإنكار هو الإنكار القلبي ، فمن أنكر المنكر بقلبِه لزمه مُفارقة مكان المنكر ، إلا إذا كان لا يستطيع مفارقة المكان ، كأن يكون في طائرة أو باخرة ونحوها ، أما المجالس فإن عليه أن يُنكر المنكر أو يقوم من ذلك المجلس ، وإلا كان شريكا في الإثم ؛ لأنه رضي وتابَع وسكت على المنكر .

    وأما قوله عليه الصلاة والسلام : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت . فلا يُعرِض الأمر بإنكار المنكر ؛ لأن إنكار المنكر من قول الخير ، وأما الصمت فهو عن قول ما لا ينفع في الآخرة من فضول الكلام ونحوه .

    فالساكت عن الحق شيطان أخرس .

    وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون ، فمن عرف برئ ، ومن أنكر سلِم ، ولكن من رضي وتابع . قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا ما صَلّوا . رواه مسلم .

    فمن أنكر سلِم من الإثم .

    والله تعالى أعلى وأعلم ​
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. saber216

    saber216 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    88
    الإعجابات المتلقاة:
    70
      16-04-2009 14:35
    ألف شكر للجميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييع
     
  5. DJFAZIIA

    DJFAZIIA عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏19 جانفي 2009
    المشاركات:
    928
    الإعجابات المتلقاة:
    969
      16-04-2009 17:49
    :besmellah2:



    شكرا لك على الاثراء يا اخ tarajji
     
  6. amiko

    amiko عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2007
    المشاركات:
    142
    الإعجابات المتلقاة:
    15
      17-04-2009 13:49
    :besmellah1:
    اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني
    فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل .
    اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي
    وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...