. ...................

الموضوع في 'التسلية العامة' بواسطة عبدالخالق مرزوق, بتاريخ ‏17 أفريل 2009.

  1. عبدالخالق مرزوق

    عبدالخالق مرزوق عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.270
    الإعجابات المتلقاة:
    1.934
      17-04-2009 13:45



    دكاء مُحامي .. ودهاء قاضـــــــــي


    عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام
    على قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها
    رغم توافر كل الأدلة التي تدين الزوج -
    .. وقف محامى الدفاع يتعلق بأى قشة لينقذ موكله ...

    ثم قال للقاضي:
    ليصدر حكماً بالإعدام على أى قاتل
    لابد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك
    بأن المتهم قد قتل الضحية ..
    والآن .. سيدخل من باب المحكمة ... دليل قوي على براءة
    موكلي وعلى أن زوجته حية ترزق !!...

    وفُتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب
    وبعد لحظات من الصمت والترقب ... لم يدخل أحد من الباب ...

    وهنا قال المحامى ..
    الكل كان ينتظر دخول القتيلة !!
    وهذا يؤكد أنه ليس لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته !!!
    وهنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامى ..
    و تداول القضاة الموقف ... و جاء الحكم المفاجأة .... حكم بالإعدام
    لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته !!!
    و بعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم ...

    فرد القاضي ببساطة...
    عندما أوحى المحامى لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل ومازالت حية
    توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها إلا شخصاً واحداً
    في القاعة !!! انه الزوج المتهم !!!

    لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت ... وأن الموتى لا يسيرون

    ذكاء شاعر ودهاء ملك قصة طريفة
    السلام عليكم



    ذكـاء شاعـر و دهــاء مـلك


    ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا قال الملك :اطلب ما تشاء

    قال هل تعطيني

    قال : أجل

    قال أريد أن تعطيني دنانير بمثل الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية

    قال : حبا وكرامة

    قال الشاعر :قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد" فأعطاه دينارا

    قال:"ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين

    قال : "لا تقولوا ثلاثة انتهوا" فأعطاه ثلاثة

    قال :"ولا ثلاثة إلا هو رابعهم" فأعطاه أربعة

    قال :"ولا خمسة إلا هو سادسهم" فأعطاه خمسة دنانير وستة

    قال :"الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة

    قال :"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية

    قال :"وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة

    قال :"تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير

    قال :"إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر

    قال :"إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله" فأعطاه اثنا عشر

    ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما ذكر واطردوه

    قال الشاعر : لماذا يا مولاي؟! قال :خفت أن تقول :"وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون

    كثير ما نسمع القصص عن دهاء او عن ذكاء لأشخاص من تاريخ العرب وهذه القصص او المواقف تكون فيها الكثير من الفائدة لذلك قررت أن أعرض عليكم هذه القصص ... وأتمنى ان تجدو فيه الفائدة وان تعجبكم ......


    - قال معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنه – لما سأل عن سياسته : إني لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي , ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني , ولو أن بيني وبين العامة شعرة لما انقطعت .
    قيل له : وكيف ذلك ؟!
    قال : إن جذبوها أرخيتها , وإن أرخوها مددتها .


    - بلغنا ان رجلاً جاء الى حاجب معاوية فقال له : قل له على الباب أخوك لأبيك وأمك . قال له : ما أعرف هذا , ثم قال: أئذن له فدخل .. فقال له : أي الأخوة أنت ؟!
    فقال: ابن آدم وحواء , فقال : يا غلام أعطه درهماً .. فقال : تعطي أخاك لأبيك وأمك درهما؟! .. فقال :
    لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء ما بلغ اليك هذا


    - إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: سأل رجلاً: كيف أنت؟ فقال: ممن يحب الفتنة ويكره الحق، ويشهد على ما لا يراه، فأمر به إلى السجن.
    فأمر علي بن أبي طالب برده، وقال: صدق.
    قال كيف صدقته؟
    قال: يحب المال والولد، وقد قال الله تعالى: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) سورة التغابن آية 15، ويكره الموت وهو الحق، ويشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يره، فأمر عمر بإطلاقه، قال: الله أعلم حيث يجعل رسالته.


    - كان عمرو بن سعد بن سالم في حرس المأمون ليلة ، فخرج المأمون يتفقد الحرس، فقال لعمرو: من أنت؟ قال: عمر وعمرك الله بن سعد أسعدك الله بن سالم سلمك الله.
    قال: أنت تكلؤنا الليلة؟
    قال: الله يكلؤك يا أمير المؤمنين وهو خير حافظ وهوأرحم الراحمين .
    فقال المأمون:


    إن أخا الهيجاء من يسعى معك ومن يضر نفسه لينفعك

    ومن إذا رأيت الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك


    ادفعوا إليه أربعة آلاف دينار
    قال عمرو: وددت لو أن الأبيات طالت


    - لاذ رجل مطلوب لزياد للمحاكمة بأمير المؤمنين معاوية .. فكتب زياد إلى معاوية يقول : أكلما حاولت محاكمة أحد لاذ بك وتعلق بحماك ؟ اللهم إن هذا من أمير المؤمنين إفساد لعملي ومحاربة لي !!
    فأجابه معاوية يا زياد إنه لا يجوز أن نسوس الناس بسياسة واحدة فيكون شعارنا شعار رجل واحد , ولكن فلتكن أنت للشدة والعنف , ولأكن أنا للرحمة والعطف فيستريح الناس إلى جانبنا ويطمئنوا إلينا
    فسكت زياد وقال : ما غلبني معاوية إلا في هذه .


    - وروي أن رجلاً من العقلاء غصبه بعض الولاة ضيعة له، فأتى إلى المنصور،
    فقال له: أصلحك الله يا أمير المؤمنين أأذكر لك حاجتي أم أضرب لك قبلها مثلاً.
    فقال: بل اضرب المثل.

    فقال: إن الطفل الصغير إذا نابه أمر يكرهه فإنما يفزع إلى أمه، إذ لا يعرف غيرها وظناً منه أن لا ناصر له غيرها، فإذا ترعرع واشتد، كان فراره إلى أبيه، فإذا بلغ وصار رجلاً وحدث به أمر شكاه إلى الوالي لعلمه أنه أقوى من أبيه، فإذا زاد عقله شكاه إلى السلطان لعلمه أنه أقوى ممن سواه، فإن لم ينصفه السلطان شكاه إلى الله تعالى لعلمه أنه أقوى من السلطان، وقد نزلت بي نازلة، وليس أحد فوقك أقوى منك إلا الله تعالى، فإن أنصفتني وإلا رفعت أمري إلى الله تعالى في الموسم، فإني متوجه إلى بيته وحرمه.

    فقال المنصور: بل ننصفك، وأمر أن يكتب إلى واليه برد ضيعته إليه.


    - تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.

    وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !

    وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، ثم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمح الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!

    فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!


    - يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!
    فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.
    فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.


    - ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي، وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.
    ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.
    فتعجب الناس من هذه الإجابة، وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟! فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛ لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا، وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً، وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة.. فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟! ".

    إنه الله- سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم!


    - في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له:
    كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟!

    ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟
    قال: نعم، أوجعتني
    فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟!

    فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله- تعالى- من نار، وسوف يعذبه بالنار.





     
    7 شخص معجب بهذا.

  2. عبدالخالق مرزوق

    عبدالخالق مرزوق عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.270
    الإعجابات المتلقاة:
    1.934
      17-04-2009 15:34
    تقول قصتنا كان في قرية قريبة من البحر يعيش فيها فلاح مع زوجتة

    طبعا كونه فلاح فهو يعتبر تحت خط الفقر ..

    قرر أخونا الفلاح مع زوجتة ان يعملون كم عملية نصب للحصول على بعض المال

    وكان صاحبنا الفلاح داهية في ذكائه ....

    لكن مشكلته انه كان متسرعاً قليلا

    فقرر ان يشتري ح ــمار اجلكم الله من احد الاصدقاء مع دفع قيمة الح ــمار بالأجل ..

    قام الفلاح وحشى فم الح ـمار بالفلوس الحديد ..

    وقام يتمشى بالح ـمار بالسوق فأخذ الح ـمار يتقيء ،،

    وطبعا كان يخرج النقود من فمه !!

    فرآه بعض التجار بالسوق فسألوه مالذي يجري لح ـمارك ؟ .....

    فقال بكل هدوء وثقة انة كما ترون .. انه يخرج النقود

    ولكن في السابق كانت كمية النقود اكثر بكثير ولكن بعد ان هرم الح ـمار قلت كمية النقود !! ...

    فقال احد التجار اتبيع الح ـمار

    فقال انه مصدر رزقي وسيكلفك الكثير ..

    فقال التاجر سوف ادفع ماتطلب ...

    فقال الفلاح ب 1000 دينار ذهب

    فوافق التاجر ودفع المبلغ وأخذ الح ـمار وذهب الفلاح الى بيته فقال لزوجتة لقد بعت الح ـمار......

    ولكن المشكلة ان من اشترى الح ـمار سوف يكتشف الخدعة فمالعمل ؟؟

    فقرر الفلاح مع زوجتة عمل خدعة جديدة .....

    وبالفعل الح ـمار مات عند التاجر بعد ان اشتراه بيوم واحد !

    فأخبر التاجر اصدقائة بالقصة مع صاحب الح ـمار فقالوا انه نصاب ويجب ان ينال جزائه ،،

    فذهبوا الى بيت الفلاح فخرجت زوجتة وقالت: مالمشكلة ؟

    فقالوا لها: نريد زوجك في الحال فقالت الزوجة انه ذهب الى البلد المجاور،

    وإذا كنتم تريدونة بأمر هام فسأستدعية بالحال فقالوا كيف ؟

    قالت لهم:ان عندي كـ ـلب وفي كلما احتجت الى زوجي بأمر هام فإنه يذهب الى زوجي ويخبره فيعود زوجي ....

    فضحك الرجال وقالوا هذا امر عجيب فأرينا ما انتي صانعة ....

    ففكت الزوجة حبل الكـ ـلب وفر الكـ ـلب هاربا الى جهه غير معلومة

    وماهي الا دقائق فعاد الزوج مع كـ ـلب آخر نفس شكل الكـ ـلب السابق فقال لزوجتة

    خير يازوجتي العزيزة

    فقالت : هؤلاء القوم يريدونك بأمر هام ....

    فقال التاجر: نعم انااتيت اليك لكي اشتري هذا الكـ ـلب العجيب !!.......

    فقال له الفلاح ان ثمنه غالي جدا فهو بمثابة الموبايل للحالات الطارئة...

    فقال التاجر :سأدفع لك ماتريد ،،..

    فقال الفلاح: ثمنه 3000 دينار ذهب فوافق التاجر بدون تردد .......

    فقالت الزوجة: نحن في ورطة سيكتشف التاجر الخدعة

    فقال الزوج:لا عليك .....

    ذهب التاجر الى البيت وهو سعيد بالكـ ـلب فأخبر زوجتة بأمر الكـ ـلب

    فقالت زوجة التاجر: فلنجربه وبالفعل حلوا وثاقة فهرب الكـ ـلب

    فعلم التاجر انه وقع في عملية نصب كبيرة فغضب غضبا شديدا

    فذهب هو مع اثنان من اصدقائة الى الفلاح طرقوا الباب

    ففتحت زوجة الفلاح الباب

    فقالوا لها: اين زوجك

    فقالت سيعود في الحال

    وبعد انتظار نصف ساعة حضر الزوج...

    وقال لزوجته: الا تضيفي الرجال

    فقالت الزوجه هؤلاء ضيوفك فقم واعمل الواجب...

    فغضب الفلاح وأخرج سكينا من جيبه وطعن زوجته وأخذت الدماء تسيل من زوجة الفلاح...

    طبعا هذة خدعه جديدة

    فقال الرجال: هل انت مجنون تقتل زوجتك لأنها لم تعد الشاي ؟؟؟

    فقال هي كذلك كلما نرفزتني اقتلها !!

    فقالوا وهل قتلتها من قبل

    قال الفلاح نعم

    فضحكوا وقالوا لاشك انك مجنون كيف قتلت زوجتك من قبل !!!

    فأخرج من جيبة صفارة وأخذ يصفر بها فقامت الزوجة

    وكأنها لم تقتل فتعجب التاجر!!!

    وقال له: اريد ان اشتري الصفارة

    فقال له الفلاح ب 10000 دينار ذهب فوافق التاجر.

    وذهب هو وأصدقائة

    فقال له صديقة اريد ان اجرب الصفارة مع زوجتي !

    فأعطاه التاجر الصفارة

    وبالفعل قتل الرجل زوجتة وأخذ يصفر الليل كله ولكن لا حياة لمن تنادي ...

    وفي الصباح قال التاجر لصديقه ماأخبار الصفارة

    فقال الصديق: انها عجيبة وفعالة (طبعا كان يخشى ان يفتضح امرة)

    فقال الصديق الآخر: انا سوف استعملها اليوم فوافق التاجر

    وطبعا المأساه تكررت

    وأخذ التاجر الصفارة وذهب الى زوجتة واختلق معها مشكلة وقتلها ..

    وأخذ الصفارة وأخذ يصفر ولكن للأسف

    انتهى الأمر فغضب التاجر وذهب الى اصدقائة وأخبرهم بالأمر فقال له الأصدقاء ماتت زوجاتنا !!!

    والفلاح نصاب كبير كلما ذهبنا بأمر خرجنا بأمر آخر

    فأخبر التاجر اهل المدينة بالأمر فقرر اهل المدينة الأنتقام من الفلاح فذهبوا الى منزلة

    فخرج الفلاح ومعة خدعة جديدة...

    ولكن قبل ان يتكلم الفلاح قاموا بتقييدة ووضعوه في خيشة وذهبوا به الى البحر لكي يرموه بالبحر

    وعند الظهر قرروا ان يأخذوا قسطا من الراحة في ظلال الاشجار القريبة من البحر ..

    فناموا جميعا وسمع الفلاح صوت اغنام قريبة منة فأخذ يصيح:

    لا أريد ان اتزوج بنت الملك لا أريد ان اتزوج بنت الملك

    فدفع الراعي الفضول فاقترب من الخيشة وفتحها

    فقال للفلاح: مالأمر

    فقال له الفلاح لا اريد ان اتزوج بنت الملك فلي ابنة عم احبها ولا أرغب بالزواج إلا بها

    فقال: هل انت مجنون هذة بنت الملك

    فقال الفلاح:ان كنت انت تريد ذلك ففك قيدي وادخل الكيس وانا سوف احرس اغنامك الى ان تعود ..

    ففرح الراعي بالأمر وبالفعل دخل الراعي الكيس

    وعند العصر ذهب اهل المدينة بالكيس الى البحر وألقوه و عادوا الى المدينة.

    في اليوم الثاني وجدوا الفلاح ومعه الكثير من الاغنام (300 رأس من الغنم) فتعجبوا للأمر !!!!!!!

    وقالوا له: مالذي حدث ومن اين لك هذه الأغنام؟

    فقال لهم: لقد رميتوني بالبحر ولكن كنت قريبا من الشاطيء فأعطتني حورية البحر هذة الأغنام !!!

    ولكن لو كنتم رميتوني ابعد لكنت حصلت على اغنام اكثر ؟!!

    فقال له اهل المدينة: أإذا ذهبنا الى البحر فسنحصل على أغنام وأنعام...

    فقال الفلاح: نعم وحاولوا ان تبتعدوا لكي تحصلوا على اغنام اكثر ...

    وبالفعل ذهب كل اهل المدينةالى البحر وانتحروا وهم لايعلمون انهم وقعوا في كيد نصاب محترف !

    اما الفلاح فهاجر الي مدينة اخرى وعاش بها حياة سعيدة:


    منقول
     
    9 شخص معجب بهذا.
  3. beaux_yeuxba

    beaux_yeuxba عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    603
    الإعجابات المتلقاة:
    664
      17-04-2009 17:28
    بصراحة قصص رائعة
     
    1 person likes this.
  4. hakki

    hakki عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏2 مارس 2009
    المشاركات:
    74
    الإعجابات المتلقاة:
    55
      18-04-2009 23:14
    :good::good::good:
     
  5. عبدالخالق مرزوق

    عبدالخالق مرزوق عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏26 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.270
    الإعجابات المتلقاة:
    1.934

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...