هذا سيدنا محمد رسول الله صلى الله علية وسلم فى عيون الغرب

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة kramti med, بتاريخ ‏17 أفريل 2009.

  1. kramti med

    kramti med عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    126
    الإعجابات المتلقاة:
    150
      17-04-2009 15:51
    :besmellah1:






    إليكم بعض من أقوال بعض المستشرقين
    الذين أعجبوا بشخصية الرسول الكريم
    (صلى الله عليه وسلم)ومع كونهم لم يرتدوا
    عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق
    سطّرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم،
    وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصٍبته قد فاضت بكمِّ من الرقي
    الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم
    معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون
    شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في
    عظيم شخصه وصفاته الجليلة :
    _مهاتما غاندي (مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا"
    وتكلم فيه عن صفاته صلى الله عليه وسلم
    "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع
    قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع
    أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب
    الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول
    مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه
    وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.
    هذه الصفات هي التي مهدت الطريق،
    وتخطت المصاعب وليس السيف.
    بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدتُ
    نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

    _راما كريشنا راو (البروفسور راما
    كريشنا راو في كتابه "محمد النبي".
    "لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة.
    فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال،
    ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح،
    ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء،
    ومحمد القاضي،كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب
    الحياة الإنسانيةتؤهله لأن يكون بطلا".

    - ساروجنى ندو شاعرة الهند "يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما
    ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا
    بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة
    للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".

    - المفكر الفرنسي لامارتين (لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"،
    باريس، 1854، صفحة 276-277. ) "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو
    الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة،
    فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث
    بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟
    فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنّوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت
    بين ظهرانَيْهم.
    لكن هذا الرجل (محمداً (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش
    ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب
    ويروِّض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما
    كان يُعدّ ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى
    على الأنصاب والأزلام والأفكار والمعتقدات الباطلة.
    لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله).
    كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجّها بالكليّة
    إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك.
    حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع
    بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة
    والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله،
    والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.
    فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)،
    بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى
    (وهو المادية والمماثلة للحوادث).
    لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدَّعاة
    من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة
    بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).
    هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف،
    الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء،
    مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة،
    بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
    بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل:
    هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟
    - مونتجومري (مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"،
    1953، صفحة 52. )إن استعداد هذاالرجل لتحمل الاضطهاد
    من أجل معتقداته،والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا
    به واتبعوه واعتبروه
    سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة،
    كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
    فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها.
    بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل
    التقدير اللائق بها مثل ما فُعِل مع محمد.
    - بوسورث سميث ( بوسورث سميث، من كتاب
    "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92. )
    لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد.
    لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق
    مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص
    أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم
    بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام
    السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
    _جيبون أوكلي(إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54. )
    ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق
    الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال
    الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس
    الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي
    العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
    لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة
    الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل
    والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن
    محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام.
    ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من
    الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله.
    ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة
    لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان
    الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور)
    منحصرة في نطاق العقل والدين.
    _الدكتور زويمر (الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي
    قال في كتابه (الشرق وعاداته). )إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين،
    ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً
    وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه
    ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه
    يشهدان بصحة هذا الادعاء.
    - سانت هيلر (العلامة برتلي سانت هيلر الألماني مستشرق
    ألماني قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم)) كان محمد رئيساً
    للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته،
    وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال
    زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي
    بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان
    في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في
    شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها
    النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.
    - إدوار مونته (الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق
    فرنسي قال في آخر كتابه (العرب). عُرِف محمد بخلوص
    النية والملاطفة وإنصافه في الحكم،
    ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد
    أزكى وأدْيَن وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على
    الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل،
    وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم

    فأين من يصفون رسول الله بالإرهاب من هذا خسِئوا !!!

    بل لم يعرفوا عمَّن يتحدثون صلى الله عليه وسلم
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...