تنبيه خطير لعبدة القبور ....أدخل أخي فالأمر جلل ؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ami-sat, بتاريخ ‏19 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      19-02-2007 10:29
    ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده
    في (الصحيح) عن عائشة رضي الله عنها أن أم سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها في أرض الحبشة وما فيها من الصور. فقال: (أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله) فهؤلاء جمعوا بين الفتنتين، فتنة القبور، وفتنة التماثيل.
    ولهما عنها قالت: (لما نُزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها، فقال ـ وهو كذلك ـ : ((لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً، [أخرجاه].
    ولمسلم عن جندب بن عبد الله قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول: (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً، كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً، لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك).
    فقد نهى عنه في آخر حياته، ثم إنه لعن ـ وهو في السياق ـ من فعله، والصلاة عندها من ذلك، وإن لم يُبْنَ مسجد، وهو معنى قولها: خشي أن يتخذ مسجداً، فإن الصحابة لم يكونوا ليبنوا حول قبره مسجداً، وكل موضع قصدت الصلاة فيه فقد اتخذ مسجداً، بل كل موضع يصلى فيه يسمى مسجداً، كما قال صلى الله عليه وسلم: (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً). ولأحمد بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً: (إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد) [رواه أبو حاتم في صحيحه].
    فيه مسائل:
    الأولى: ما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بنى مسجداً يعبد الله فيه عند قبر رجل صالح، ولو صحت نية الفاعل.
    الثانية: النهي عن التماثيل، وغلظ الأمر في ذلك.
    الثالثة: العبرة في مبالغته صلى الله عليه وسلم في ذلك. كيف بيّن لهم هذا أولاً، ثم قبل موته بخمس قال ما قال، ثم لما كان في السياق لم يكتف بما تقدم.
    الرابعة: نهيه عن فعله عند قبره قبل أن يوجد القبر.
    الخامسة: أنه من سنن اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم.
    السادسة: لعنه إياهم على ذلك.
    السابعة: أن مراده صلى الله عليه وسلم تحذيره إيانا عن قبره.
    الثامنة: العلة في عدم إبراز قبره.
    التاسعة: في معنى اتخاذها مسجداً.
    العاشرة: أنه قرن بين من اتخذها مسجداً وبين من تقوم عليهم الساعة، فذكر الذريعة إلى الشرك قبل وقوعه مع خاتمته.
    الحادية عشرة: ذكره في خطبته قبل موته بخمس: الرد على الطائفتين اللتين هما شر أهل البدع، بل أخرجهم بعض السلف من الثنتين والسبعين فرقة، وهم الرافضة والجهمية. وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد.
     
  2. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      19-02-2007 15:26
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  3. dalii

    dalii عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏7 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    114
    الإعجابات المتلقاة:
    4
      19-02-2007 17:58
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  4. ami-sat

    ami-sat عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏17 جانفي 2007
    المشاركات:
    1.046
    الإعجابات المتلقاة:
    593
      21-02-2007 11:30
    لا حول ولا قوة إلا بالله
     
  5. mounir-vision

    mounir-vision كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏18 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    14.001
    الإعجابات المتلقاة:
    33.700
      21-02-2007 11:42
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  6. amio

    amio نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جانفي 2006
    المشاركات:
    1.686
    الإعجابات المتلقاة:
    129
      19-03-2007 12:56
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  7. المغربي _2007

    المغربي _2007 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جانفي 2007
    المشاركات:
    662
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      19-03-2007 17:51
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
  8. المغربي _2007

    المغربي _2007 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 جانفي 2007
    المشاركات:
    662
    الإعجابات المتلقاة:
    9
      19-03-2007 18:32
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...