1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الحسد، الحقد و المادة... إلى أين يمكن أن توصلنا؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة radhwene, بتاريخ ‏18 أفريل 2009.

  1. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.156
    الإعجابات المتلقاة:
    4.760
      18-04-2009 15:42
    :besmellah1:

    في البداية ننقل أحداث هذه الجريمة المروعة و الفضيعة و إليكم التفاصيل:



    بعد ايقاف العم القاتل :تشييع جنازة الملاكين قمر و بية الهالكتين حرقا على يديه


    "كنا انفردنا امس بالاشارة الى الجريمة الفظيعة التي شهدتها منطقة البستان بصفاقس ليلة اول امس الاربعاء حيث عمد المتهم فاروق س الى اضرام النار في نزل شقيقه طه على خلفية مشاكل عائلية متصلة بالارث مستعينا بكمية من المواد شديدة الالتهاب ونتج عن ذلك وفاة ابنتي طه حرقا حيث لقيت البنية " قمر " ( 10 سنوات ) حتفها ليلتها والتحقت بها شقيقتها " بية " ( 6 سنوات ) والتي لفظت انفاسها مساء امس متاثرة بحروقها البليغة جدا وافادت المعطيات الاولية ان المجرم قصد منزل شقيقه الذي كان حينها صحبة زوجته وابنه فهمي في منزل اخيهما رضا الموجود بالطابق الاول من المنزل وقد دخل فاروق الى المنزل السفلي فاضرم النار في المنزل وتحديدا في الغرفة التي كانت فيها البنيتان قمر وبية تتناولان العشاء وتشاهدان التلفاز وقد عجزتا عن التصدي لالسنة اللهب المشتعلة بشدة وعمد فاروق بعدها الى غلق الباب خلفه ثم عمد الى الصعود الى الطابق العلوي حيث شقيقاه طه و رضا وقد فتح طه الباب ليستجلي حقيقة الاصوات المنبعثة من الاسفل وهي اصوات التهام السنة النيران لمحتويات الغرفة فاذا به يجد شقيقه فاروق امامه وهو يحمل بيده شعلة ملتهبة ككرة نار حاول الاعتداء بها على والد الملاكين وحينها اشتبكا معا وسقطا من اعلى مدرج المنزل وتعرض طه الى حروق بكف يده اليمنى و بالسبابة والابهام في يده اليسرى و اثناء ذلك الاشتباك ارتفع صوت زوجة طه تعلمه بان ابنتيه محترقتان بالبيت فاسرع الى الدخول وانتهز فاروق الفرصة ليطلق العنان لساقيه ويفر من مسرح الجريمة في حين بحث الاب المكلوم عن انقاذ ابنتيه بمساعدة بعض الاجوار هناك وحلت لاحقا الحماية البدنية و اعوان الامن ورغم الاسراع بنقل الملاكين قمر و بية الى المستشفى فان قمر فارقت الحياة حينها والتحقت بها شقيقتها بية مساء الامس متاثرة بالحروق البليغة وبعد ان اخرج الاب المسكين ابنته قمر من المستشفى ليحملها الى المنزل البارحة فانه انهى ظهر اليوم اجراءات استخراج جثة ابنته الثانية بية ومن هناك تم تشييع جنازتيهما حيث حملتا في نعش واحد و تمت الصلاة على جثمانيهما الطاهرين وسط دموع و ذهول الحاضرين الذين عجزوا عن استيعاب هول ما حدث و اجمعت تعاليقهم على ضرورة انزال اشد العقوبات على العم المنعدم للانسانية و قد لاحظنا اثناء الجنازة حضور اعداد غفيرة من المشيعين الى جانب عدد من المارة من الكبار و الصغار والذكور والاناث و التلاميذ ايضا وكلهم يبكون بنفس الحرقة و كلهم يشعرون بان المصاب مصابه
    كما حضر بعض التلاميذ من مدرسة جوهر للتعليم الاساسي حيث كانت تدرس قمر بالسنة الرابعة اساسي و بية بالسنة الاولى اساسي لالقاء نظرة الوداع على الملاكين الطاهرين
    و بخصوص العم القاتل و الذي كان لاذ بالفرار والتخفي فانه سقط ليلة البارحة في قبضة اعوان الامن الذين تجندوا لهذه المهمة بكامل الحزم و الكفاءة و بعد التحقيقات معه سيمثل امام العدالة لتبت في جريمتيه الرهيبتين وللقصاص منه ولو ان تسليط اشد العقاب عليه لن يكون في مستوى ما اقترفه حسب كل من استمع الى اخبار هذه المحرقة"

    (المصدر : نقلا عن موقع التونسية بقلم نـور الـديـن بـن مـحـمـد)


    رحم الله قمر و بية و أسكنهما جنان الفردوس و نسأل لذويهم الصبر و السلوان و نحيي أعوان الأمن بقبضهم على هذا المجرم،
    هذا العمّ الذي تجرّد من إنسانيته هو عبارة على شخص له عقل تحكمه المادة و قلب مغلّف بالحسد و الحقد ، هذه الأمراض أصبحنا نجدها بين "الأخ و أخيه" و "الإبن و والديه" و "الجار و جاره" و " الزوج و الزوجة" ...
    فحذار إخوتي كلّ الحذر فهذه الأمراض التي تتسلّل إلى أجسامنا دون أن نشعر بها حتى تتمكّن من عقولنا و قلوبنا فنصبح نتصرّف على أساسها دون وعي و إدراك - و هذا ما حصل لهذا المجرم –


    نسأل الله العافية و الوقاية من الحسد و الحقد و حب المادّة
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...