1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

لمذا اندلعت الحرب على غزة؟

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة radhwene, بتاريخ ‏18 أفريل 2009.

  1. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.156
    الإعجابات المتلقاة:
    4.760
      18-04-2009 19:17
    السؤال: لماذا اندلعت الحرب على غزة؟

    الجواب: القضاء على الأنموذج العربي الإسلامي الصامد الأبي الكريم الذي أذهل العالم بإيمانه وعزته وكرامته وقوته في الدفاع عن حقه وعن وطنه وعن دينه و بالتالي القضاء على بقية الممانعة و الكرامة عند الأمة العربية والإسلامية


    السؤال : من هم المعتدون؟

    الجواب: إنهم جماعة الصهيونية العالمية و الصليبية الأوروبية الأمريكية و العملاء من بني أمتنا؟


    السؤال : من هم هؤلاء العملاء؟


    الجواب: إنهم تلك الدول التي نجح الغرب في إذلالها و تركيعها و ذلك بالحروب العسكرية تارة والثقافية والاعلامية الفاسدة التي خلعت الناس من دينهم تارة أخرى، ونجحوا في إتلاف بعض الشعوب العربية بالتدليل الزائد والتربية الفاسدة والترف المصطنع، فأصبحنا نعيش بين دول عربية مهانة ومذلولة ومرعوبة ومرتعشة، ودول عربية أخرى مترفة وضائعة الضياع الحقيقي.
    الصنف الأول يلهث من اجل لقمة العيش وسئم الحياة , وسلم كل أوراق الممانعة الشخصية والجماعية وتحكم فيه من ألقوا بأنفسهم في أحضان الصهاينة وسلطوا قوى بطشهم على الممانعين والمعاندين لسياستهم المرتمية في أحضان أعداء الأمة.
    والصنف الثاني أدخلوه في نفق الترف الكاذب: بنايات وسيارات وخدم وعمال أجانب وسفرات وكلها بالاقتراض من البنوك الربوية، وبذلك أمن الصهاينة بأس هؤلاء وأولئك.



    السؤال : كيف يبرر هؤلاء العملاء خيانتهم لغزة أمام شعوبهم ؟

    الجواب: إدعاء السلام الكاذب، و نسمعهم دائما يردّدون أليس من حق الطفل الفلسطيني في غزة أن يلعب مثل أطفال العالم و يتعلم و يلتحق بالجامعة ؟ ألم تسمعوا الطفل الفلسطيني و هو يستغيث ما هذا الحصار الظالم؟ ما هذه الإبادة النازية؟ نحن نريد أن نلعب مثل أطفال العالم، نريد أن نتعلم كالدول المتقدمة، ونلتحق بالجامعة، ونعيش في كرامة، ما هذا الظلم؟! ما هذه الهمجية؟! أين الرحمة وحقوقنا؟..



    السؤال : كيف تردّ على نداء هذا الطفل الفلسطيني ؟


    الجواب: و ما أدراهم بالطفل الفلسطيني؟ هذا الطفل الذي ربته "أمٌّ" لم تترك أبناءها للخدم وركبت سيارتها تسرح وتمرح في الاسواق وفي صالونات الحلاقة والتجميل وجلسات الفخر الكاذب والنميمة الدائمة، أمّ لم تترك أسرتها وأبناءها لتنخرط طوال الليل والنهار في الأنشطة المظهرية المهمة للوجاهة الاجتماعية!.. هذا الطفل رباه أب يكدح ويزرع ويصنع ولم يترك وطنه بحثا عن الدولارات والمظاهر الكاذبة. هذا الطفل يلعب مع أطفال لم تفسدهم تربية الخدم، ووجبات الأكل السريعة والمفسدة.. طفل تربى في أحضان أمه وتناول وجبة فطوره من زيتون وطنه وزعتر أرضه وخبز أمه، وتغذى من صيد بلده ولحوم وطنه، ويعيش في دفء أسرة قوية أبية عزيزة.. طفل لم تفسده المسلسلات الهابطة والبرامج المفسدة للأطفال والنساء والرجال.. طفل علمه معلم عنده كرامة، مازال يعمل بإخلاص ووفاء، عنده قضية يعيش من أجلها.. طفل لا يحمل الهاتف النقال، ولم يتسكع في الأسواق مع أمه وأبيه، ولم يذهب إلى محلات الأكل حتى الاشباع.. طفل لم يحمل أطنانا من اللحم الزائد المخزن في بدنه والدهن المتراكم على بطنه وأردافه.. طفل يقف أمام الدبابة بالحجارة، ويودع الشهداء بالتكبير والتوحيد والزغاريد وتوزيع الحلوى.. طفل لم يلطم أبوه ولم يشق ملابسه ولم تنهار أمه لموت ابنها بيد الصهاينة.


    السؤال: هل انتهت الحرب على غزة بتوقف الغارات العسكرية؟

    الجواب: الحرب قائمة بالحصار و التجويع و العزلة و ذلك إما من الداخل عبر الجدار العازل و الحواجز أو من الخارج عبر إغلاق المعابر إضافة إلى قطع الأشجار و إتلاف المزارع و بناء المستوطنات و تهويد الأرض العربية الإسلامية؟


    السؤال: ذكرت المعابر فهل تقصد مصر؟

    الجواب : أكيد فما تفعله الحكومة المصرية من غلق لمعبر رفح بالتحديد غير مبرر إنسانيا و سياسيا و حتى أمنيا.


    السؤال: و لكن هذه المعابر يهرب منها السلاح و يتسلل منها المجاهدين إلى القطاع و هو ما يسبب إحراجا لمصر أمام حلفائها من الغرب؟

    الجواب: هذا غير صحيح فالسلاح الموجود بالقطاع مصدره الأساسي هو الصناعة المحلية و التهريب يكون من الأنفاق الأرضية الفاصلة بين الحدود المصرية و القطاع و كذلك عن طريق البحر أما المعابر فهي مجعولة لربط الحركة التجارية و الإنسانية بين الضفتين و غلقها بهذه الطريقة (و أقصد فتحها لساعات قليلة ) يعدّ مساهمة في الحصار على شعبنا في غزة خاصة في هذا الظرف الحساس.


    السؤال : ماذا تقصد بالظرف الحساس؟

    الجواب: إنّ الإستمرار في إغلاق المعابر أدخل غضبا عارما في قلوب الشعوب العربية و الإسلامية و ما حدث مؤخرا من تعاطف مبالغ فيه مع السيد "حسن نصر الله" "أمين عام حزب الله" له ما يبرره، فقد عرف بحكم دهائه السياسي كيف يستغل نقطة الضعف لدى الحكومة المصرية و ينطلق على أساسها للدخول في الشؤون المصرية و خلق زوبعة إعلامية حوله و سقوط الإعلام المصري في الفخّ عن طريق كيل التهم و الشتائم لرجل يحسب له فتح جنوب لبنان و له مكانة واسعة في قلوب الشعوب العربية و الإسلامية.


    السؤال: أنت إذن ممن يوالون الشيخ "حسن نصر الله"

    الجواب: أنا شخصيا أحترم السيد " حسن نصر الله" بالرغم من إختلافي المذهبي فهو رجل محنّك ، يزن الأمور بعقلانية و نجح في الجمع بين القوة السياسية من جهة و القوة العسكرية من جهة أخرى كما له فصاحة في الخطابة يفتقدها أغلب زعماء الأمة إن لم نقل كلهم ، إضافة إلى أنه نجح بحكم دهائه السياسي و استغلاله للظروف الراهنة كيف يركب على حصان طرواده و يدخل إلى قلوب الشعوب العربية و الإسلامية و يخفي الأطماع الخارجية المتمثلة في تشييع المنطقة و تدعمه بالطبع "إيران".


    السؤال : السيد "نصر الله" يقول و يفعل و أنتم ماذا تفعلون؟

    الجواب: حقيقة هذا هو الواقع ، إن السيد "نصر الله" حاليا يمتلك الورقة الرابحة و هي آخر نصر عسكري على العدوّ الصهيوني باعتراف هذا الأخير و حتى لو كانت له مئارب أخرى مثل تشييع المنطقة فهذا من حقه و نحن حتى إن كنا مقتنعين بضلال هذه الطائفة إلا أنهم أخذوا المشعل و أصبح لإيران أقمار إصطناعية و سلاحا نوويا و في المقابل ماذا اكتسبت دول المنطقة غير مزيد من الإنقسامات و المنافسة لعقد قمم للمصالحات..


    السؤال: هذا إقرار منك بأنّ دول المنطقة تعيش حالة عجز مقابل هيجان الحصان الفارسي؟

    الجواب: إن البحث عن مكمن الداء هو السبيل الوحيد للشفاء
    فضعف جسم الأمّة العربية هو من ضعف قلبها في مصر، ومن استمرار عقل هذه الأمّة محبوساً في قوالب فكرية جامدة يفرز بعضها خطب الفتنة والانقسام بدلاً من التآلف والتوحّد.
    الأمّة الآن تخشى على نفسها من نفسها أكثر ممّا يجب أن تخشاه من المحتلين لبعض أرضها والساعين إلى السيطرة الكاملة على ثرواتها ومقدّراتها.
    حبّذا لو يتمّ كسر هذه القوالب المتحجّرة، ولو تُنزَع اللصقات الحزبية والأيديولوجية عن كثير من الغايات النبيلة والتجارب المخلصة، وأن يتمّ وضع قواسم فكرية مشتركة لما تحتاجه الأمّة الآن من عناصر لنهضة عربية جديدة، وأن يتمّ استخلاص الدروس والعبر من تجارب الماضي، بإيجابياتها وسلبياتها.


    (للأمانة بعض الإجابات وقع نقلها لجوابها الشافي عن الأسئلة وهي تعبر عن رأيي الشخصي)



    ( المطالعة للإفادة لا غير و بدون تعليق رجاءا)
     
  2. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.679
    الإعجابات المتلقاة:
    7.603
      18-04-2009 19:27
    دائما نفس المواضيع
    ماعندك كان حزب الله
    بالله يا أعضاء أن لا تشاركو في الموضوع و تتركوه فيكفينا مواضيع تسد رائحتها النتنة أنوفنا و لا يوجد فيها سوى الحث على الطائفية
    ثم إلى ناقل الموضوع , أين رأيك؟؟؟؟؟ما تعليقك؟؟؟؟؟هل ترى أن موضوع كهذا منقول و ليس به أي رأي أو تعديل يليق بمنتدانا العام؟؟؟هل هنا تلقى الفضلات؟؟؟
    ثم نحن هنا في منتدى خاص بالنقاش فكيف تضع موضوعا مخصصا للإطلاع فقط
    بما أنه للإطلاع فقط و يفتقد إلى شروط الموضوع كوضع رأي لناقله , فأنا أرجو أن يتم إما غلقه أو نقله إلى المنتدى العلمي لعله يكون لعالم هذا الموضوع أيضا
    فلا نستغرب شيئا في هذا الزمن
     
    1 person likes this.
  3. ramondo

    ramondo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2007
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    1.072
      19-04-2009 22:46
    يا خوي العزيز يظهر أن الكاتب عارف موقفك من أوّلها، وكرم لحيتو بيدو و قالك بدون تعليق، يا خي تعدات عليك هذي
     
  4. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.156
    الإعجابات المتلقاة:
    4.760
      20-04-2009 00:10
    صراحة الموضوع ليس منقولا كم ضن البعض و ابحثوا عليه في الإنترنات و لن تجدوه فهذه الأسئلة أنا التي طرحتها على نفسي و قمت بالإجابة عليها و استعنت ببعض آراء المحللين السيسيين لبلورة الفكرة و إيضاحها وهي تعبر عن وجهة نظري و أعتبر أن هذه الإجابات مقنعة و لعلها تكون مقنعة للبعض و غير مقنعة للبعض الآخر و قد ختمت الموضوع ( المطالعة للإفادة لا غير و بدون تعليق رجاءا) و ذلك لأني لاحظت أن كلما ذكر إسم السيد "نصر الله" في أي موضوع إلا و اشتعلت الألسن و انطلقت الردود بصفة عشوائية و بدون فائدة مرجوة منها
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...