1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أخطى راسي واضرب

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة achill2005, بتاريخ ‏19 أفريل 2009.

  1. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.669
    الإعجابات المتلقاة:
    7.577
      19-04-2009 21:48
    السلام عليكم
    جلنا منذ الصغر دافعنا عن مبادئ كثيرة , تعلمناها من القصص و الحكايا. كان المس بأي مبدأ منها تجاوزا خطيرا يدخلنا في دائرة التصنيف: هذا شرير و ذلك طيّب.
    و البعض منا أو لنقل قلة قليلة استطاعت المحافظة على تلك المبادئ رغم تحديات الحياة . و المؤلم أن تلك القلة القليلة تجد نفسها مجبرة على الخيار الصعب. هذا الخيار يصبح إلزاميا مع بداية الحياة المهنية .
    و تتغير المفاهيم و تقلب الحقائق.
    يكفي عموميات لأمر إلى الأمور العملية . و خاصة المبدأ الجديد الذي يطبع كل من يدخل الحياة المهنية «أخطى راسي و اضرب»
    و سأعطيكم بعض الحقائق لبعض الوقائع التي تحدث في إدارتنا مع الحرص على عدم التخصيص لكي لا نقع في مشاكل:
    الحكاية الأولى :
    موظف جديد, يطلب منه رئيسه المباشر طباعة ما يقرب من 300 ورقة على حساب الطابعة الخاصة بالإدارة و الورق التابع للإدارة ٫ يتفاجأ بحجم الأوراق و لكنه ينفذ الأوامر. و عند الطباعة يلفت انتباهه أن الورق المراد طبعه لا يمت بصلة بعيدة كانت أم قريبة للعمل الذين يقومون به. حمل أحد الأوراق و أراها إلى زميله الذي يفوقه خبرة.فهو يعمل هنالك قبله بعشر سنوات. المهم سأله هل لديك فكرة عن ماهية هذه الأوراق؟؟؟
    فأجابه دون أن يرفع رأسه: « مادام عرفك طلب منك طباعتها فافعل دون أن تسأل»
    هنا أصر الموظف الجديد على معرفة الحكاية . يرفع زميله رأسه يتثاقل, يتأمله هنيهة ثم يعود إلى قراءة الجريدة التي أمامه, و يستطرد قائلا :
    «الأوراق التي تطبعها تخص عمل ابنة عرفك , و أنت حر , إن أردت أن لاتطبعها. لكن عليك بعد ذلك أن تتحمل النتائج. و كل من سبقك كان ياتي في البداية فسأل مثك , و منهم من يحلف أنه لن يطبع ورقة, و لكن في الغد تجد رزمة الأوراق فوق مكتب العرف. فلذلك أنصحك أن تنفذ ما طلب منك دون نقاشات»

    هنا ينصرف الموظف . و من الغد جاء العرف و وجد حزمة الأوراق تنتظره على المكتب.
    الحكاية الثانية :
    في هذه المرة إدارة حكومية أخرى بها عدد أصغر من الموظفين . الطابعة أصابها عطل استوجب الإصلاح. بعد شهر و نيف جاء السيد الذي تتعامل معه الإدارات حصريا لإصلاح الطابعات٫ وضع الطابعة في مكانها المعتاد , أخرج فاتورة محبرة بالعبارات التقنية ٫ و طلب من أحد الموظفين الحاضرين وضع الطابع على الفاتورة حتى يمكنه الإستظهار بها.
    و لم يكن يوجد حينها سوى موظفين لديهما الصلاحيات لوضع الطابع في خانة الاستلام. أحدهما لم يمض على بداية تعيينه أكثر من سنة . طلب زميله أن يتم استعمال الطابعة و تجربتها قبل وضع الطابع. تمت التجربة , فكانت النتائج محزنة, الطابعة مازالت تصدر أزيزا متواصلا, و الطبع بجودة غير مقبولة. حينها سأله عن السبب فكانت الإجابات مضحكة كنوعية الورق و أن المشكلة ستنتهي مع بعض الاستخدام.توقع الموظف الجديد الذي روى لنا الحكاية أن يتم رفض وضع الطابع , لكن زميله و تحت إصرار المتعهد قام بالطبع على الاستلام.
    هنا تقدم صديقي و سأله عن السبب فكانت الإجابة غريبة :
    «سبق لنا أن رفضنا ذات مرة الطبع بالاستلام فكانت النتيجة أنه أخذ الطابعة معه و أعادها للإصلاح. و بقينا ننتظر مدة 5 أو 6 أشهر. حتى أن الإدارة المختصة , عندما نطلبها صارت تجيبنا أنه ما كان علينا أن نسيء التصرف مع المتعهد. في النهاية توسط أحد أصدقاء رئيسنا المباشر لدى المتعهد ليرضى علينا و يأتي بالطابعة . و كانت كما استلمناها في البداية , و دون أي تحسينات. بلعنا السكينة بدمها. و المصيبة أنني صرت منتقدا من الرئيس المباشر لأنني لم أحسن التصرف و أهنت المتعهد عندما رفضت التصديق على الإستلام٫ و لا يجب أن نلوم المتعهد. لأنه مهدد بفسخ عقده أو بعدم التجديد له ذإذا ما قام بإصلاح الطابعات كما يجب. فمثلا الإدارة المجاورة عندما تم إصلاح الطابعة بتكلفة 250 د. طلب من المتعهد القيام بمراجعة للتكاليف. ثم طلب منه أن لا يعيد هذه الحكاية مرة أخرى و أن مثل هذه الفاتورات غير مرحب و ممكن أن تمثل عائقا لتجديد عقده الحصري. و قيل له بصريح العبارة أنه عليه أن يجعل الطابعات تعمل فقط , و بأقل تكلفة ممكنة.  » ثم أضاف بحزن: « يا ولدي, ستتعلم الكثير من الأشياء هنا, و أهمها أخطى راسي و اضرب لكي لا تكون مستهدفا»

    و مازال لدي الكثير من الحكايات لسردها و لكن حتى لا يكون الموضوع طويلا و مملا أكثر مما يجب, فأود أن أطرح هذه الأسئلة:
    -هل من حل لموظف بسيط لا صلاحيات له , للوقوف أمام الاستغلال الغير قانوني لموارد المؤسسة العمومية من قبل رئيسه سوى السكوت و أخطى راسي و اضرب؟؟؟؟
    -لماذا يتم الإصرار على التقشف في معالجة النقائص بالإدارات التونسية, مثال إدارة تونسية تقطر في الشتاء و هي مهددة بالسقوط و رغم تعدد المكاتيب لم يتحرك المسؤولون , و يظهر التقشف في إصلاح المعدات كالحواسيب و الطابعات و غيرها فيتم إصلاحها عملا بالمثل «كعور و أعطي للأعور» و يتم التقشف في توفير أدوات مكتبية , في حين أن المصاريف لتنظيم الحفلات التكريمية أو التي على شرف بعض المسؤولين , أو لتنظيم المنتديات تصبح بدون حدود, بل تكون مفخرة لذلك المسؤول و غيره؟؟؟؟
    هل لديكم حلول؟؟؟؟و هل منكم من مر بظروف أو وقائع مشابهة؟؟؟؟
     
    16 شخص معجب بهذا.
  2. سيمووو

    سيمووو عضو مميز بمنتدى المرأة والأسرة

    إنضم إلينا في:
    ‏10 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.736
    الإعجابات المتلقاة:
    4.470
      19-04-2009 23:17
    الحل موجود مثلما ذكرت حقا أخطى راسي و اضرب
    و ذلك أضعف الايمان
     
    1 person likes this.
  3. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      19-04-2009 23:22
    هذه الظاهرة منتشرة و مستشرية في كل الإدارات و مواقع العمل الخاصة و العامة. لها أسبابها الموضوعية فعلا فالكل يريد أن يبعد المسؤولية عن نفسه و الكل لا يريد مواجهة مسؤوليه خوفا من سوء العاقبة.غياب الشفافية في التعامل و عدم التقيد بقوانين واضحة تضبط حدود كل موظف و حدود مسؤولياته, تشكل مجالا خصبا لهذه الظاهرة. في أغلب الأحيان يكون الخوف مبالغا فيه و لو جُربت طريقة المواجهة و الإصرار على الحق لكُسر حاجز الخوف و لظهرت الحدود الحقيقية للمسؤولين المتجاوزين.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. سيمووو

    سيمووو عضو مميز بمنتدى المرأة والأسرة

    إنضم إلينا في:
    ‏10 فيفري 2008
    المشاركات:
    1.736
    الإعجابات المتلقاة:
    4.470
      19-04-2009 23:33
    أظن في القطاع الخاص ماثماش هالمشكل
     
    1 person likes this.
  5. mamtoug

    mamtoug عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أوت 2007
    المشاركات:
    569
    الإعجابات المتلقاة:
    1.474
      20-04-2009 00:25
    الخدمة في الإدارة صارت كلها عصب و مرج، الموظف صار يعتني بعلاقته مع عرفو و زملاؤو و الإدارة أكثر من الخدمة
     
    3 شخص معجب بهذا.
  6. fakhfakh8

    fakhfakh8 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أفريل 2009
    المشاركات:
    428
    الإعجابات المتلقاة:
    632
      20-04-2009 00:55
    :besmellah1:
    كنا لاباس علينا تصير لواحد منا مشكل تقف لعباد الكل معاه تو تعلمنا الخوف لا سامحوني علمونا الخوف (فما فرق يا خويا) اما ميسالش لازم إيجي نهار ويتنحى الخوف وترجع الامور كيف العادة لاباس لاباس كل شي يتصلح
    :tunis:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.153
    الإعجابات المتلقاة:
    4.755
      20-04-2009 01:26

    حسنا بالنسبة لضاهرة "أخطالي راسي و اضرب " لدى الأجير فهي ليست مرتبطه بالقطاع العام أو الخاص و إنما مرتبطة بعقلية الشخص و مبادئه الحياتيه

    كما أن عقلية أن كل ما هو رزق البيليك طيشوا ورا ظهرك و اعمل فيه ألي تحب هو سبب الحالة المزرية التي أصبحت تعاني منها بعض الإدارات و يبررون ذلك بالتقشف !!

    و لا يكمن الحلّ في أن نضع رقيبا على العون أو الإدارة لعدم إستغلال مقتنيات العمل الإداري في أمور خاصة... بل الحل يكمن في قراءة الدوافع وراء هذا الإهمال و اللامبالات و الخوف المبالغ فيه من المرؤوس و لو اطلعنا على فقه القضاء الإداري التونسي سنجد أن هناك من الأعوان من أطرد من عمله بصفة تعسفية من قبل عرفه المباشر بسبب مخالفته له في العمل و قد أنصفه القضاء و عاد للعمل بالرغم من معارضة رئيسه في العمل و ذلك بكل بساطة لأن العون تقيد بالقوانين الجاري بها العمل في وضيفته و لم يتماشى مع نهج رئيسه في العمل و هنا نتسائل مدى إطلاع الأعوان في القطاع العمومي مثلا على قانون الوظيفة العمومية التي تضبط حقوقهم و وواجباتهم ، فالأغلبية يعملون بعقلية "الخبزيزت" و لا يعلمون شيئا عن القانون الإداري إلا في حدود المهمة المناطة في عهدتهم.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. free

    free عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أوت 2007
    المشاركات:
    806
    الإعجابات المتلقاة:
    1.822
      20-04-2009 09:44
    الشيئ موجود في القطاع العام فقط وذلك لخدمة مصالح بعض الأفراد . الحل موجود وهو أن يصبح العام خاصّا .
    المراقبة التي يقوم بها العرف في القطاع الخاص لا تقوم بها الإدارة في القطاع العام لأنها هي رأس الأفعى .
    بالنسبة للإدارات التي لايمكن خصخصتها الحل أيضا موجود وهو إشباع بطون المسؤولين ثم مراقبتهم ومطالبتهم بالنتائج . لأنهم إن لم يشبع سيتخذ إحدى طريقين إمّا الرشوة والسرقة وإمّا التخاذل في العمل وبهذا يكون المجال مفتوحا أمام البقية للقيام بنهب المال العام.
     
    1 person likes this.
  9. isbm

    isbm عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.305
    الإعجابات المتلقاة:
    2.286
      20-04-2009 09:54
    فكرتني بموضف يعمل في الكلية
    يطبع في اوراق خارجة عن العمل لكن ليس لعرفه بل للجميلات من الطالبات
     
    1 person likes this.
  10. عم حمزة

    عم حمزة نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    4.018
    الإعجابات المتلقاة:
    24.408
      20-04-2009 10:22
    سامحني خويا 2005تصحيح بسيط
    الموضوع مهم وخطير والعنوان اخطى راسي واضرب مش هدا العنوان الصحيح العنوان يلزم يكون المثل الشعبي المحموم الدي تردده كل الناس وهو كول خبزتك مسارقةياسيدي نحن ضحية هده الشعارات الانهزامية.فكل بطال له افكار تقدمية وعندما يحصل على عمل يصبح شعاره
    كول خبزتك مسارقة و دار الخلاء تبيع اللفت ...

     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...