1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نظرة على العلاقة بين الديمقراطية و التنمية..

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏20 أفريل 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      20-04-2009 16:44
    :besmellah1:
    العلاقة بين عملية التنمية و الديمقراطية كانت و لا تزال محل نقاش كبير. هنالك من يرى أن الديمقراطية لا يمكن أن تحل في مجتمع غير ناضج فكريا و غير مترفه ماديا. و هنالك من يرى عكس ذلك فيعتبر أن الديمقراطية هي السبيل الصحيح نحو الرقي الفكري و المادي, و يعطي مثلا على ذلك دولة الهند التي تعتبر من أكبر الديمقراطيات في العالم و قد وصلت الآن درجة متقدمة جدا على مستوى التقدم العلمي و الإقتصادي أما جارتها باكستان, المنفصلة عنها منذ سنة 1947 , فلم تتمكن من مجاراتها في معدلات النمو الإقتصادي و التقدم العلمي, ويعزون ذلك إلى غيياب نظام ديمقراطي مستقر على غرار جارتها.
    رأي ثالث يقول بأن الديمقراطية و التنمية متلازمتان لا يجب الفصل بينهما أو تقديم أحدهما عن الآخرى.
    فما هو رأيكم في هذه الطروحات؟ و هل توافقون من يقول أن ديمقراطية القطرة قطرة لا يمكن إلا أن تفرز تنمية القطرة قطرة؟

    نظرة على الديمقراطية.
    نظرة على التعددية.
    نظرة على الفصل بين السلطات


    يمكنكم تحميل شريط فكاهي جدا و يتحدث عن الديمقراطية
    من هنا


     
    17 شخص معجب بهذا.
  2. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      20-04-2009 17:23
    السلام عليكم

    شخصيا أؤيد نظرية أن الديمقراطية هي السبيل نحو الرقي بكل فروعه ماديا و ثقافيا و فكريا, على أن يكون تطبيقها صحيحا و ليس فقط شعارات تُرفع في كل مناسبة.
    الديمقراطية بمعناها الصريح هي مشاركة الكل في التأسيس, و الإشتراك في أخذ القرار و مشاركة كل فرد حسب موقعه, و هنا ستكون النتيجة مطلب الجميع و ستختفي اللامبالات و حب الذات و تنصهر في الرغبة الجماعية..
    لا أنكر أن تطبيق الديمقراطية أمر ليس بالهين ففي كل إنسان هناك نزعة الأنا و حب التملك و ضعف أمام السلطة و لكن الوقت و العمل الجاد كفيل بإحتواء كل خلل.
     
    8 شخص معجب بهذا.
  3. free

    free عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أوت 2007
    المشاركات:
    806
    الإعجابات المتلقاة:
    1.822
      20-04-2009 17:44
    السلام


    ربما كانت الديمقراطية دافعا بمساهمتها في تحقيق الأمن والحرية الفكرية خاصة للبذل والعطاء في ظل المناخ المميز
    لكن ربما تكون أيضا سببا في تفكك المجتمع الذي لم يتعلم إستغلال هذا المكسب
    لكني أعقد أن التنمية هي نتيجة حتمية لتطبيق النظام بحيث يكون فكر الفرد بعيدا كل البعد عن البحث عن الضروريات كالغذاء والأمن والعلاج.
    هناك أمثلة كان فيها العكس صحيحا مثل ألمانيا في عهد هتلر والعراق في عهد صدّام لكن نجاح مثل تلك التجارب أدت إلى سقوط تلك الأنظمة بسبب التكتلات التي كانت ومازالت تنادي بالديمقراطية وتأثر بها على العالم بفضل إعلامها الذي يحاول دائما المساس بتلك الأنظمة من خلال عرض نماذج من المعارضين والمتورطين مع الأنظمة البيروقراطية​
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.679
    الإعجابات المتلقاة:
    7.603
      20-04-2009 18:26
    السلام عليكم
    سأنطلق من كلام الأخ free حول كون النظام هو الأساس لعملية التنمية
    طيب هنا يطرح السؤال:كيف يكون هنالك نظام في مجتمع لا ديمقراطي. المجتمع اللاديمقراطي يعني بصفة مباشرة ضرورة وجود فئة تمتلك السيطرة على النفوذ و المال و الوسائل التشريعية و تسيّرها لمصلحتها, دون اهتمام بالنظام العام.
    بل إن النظام الذي هو محميّ بقوانين, يسخّر لمصالح تلك الفئة دون غيرها و يخلق نظاما جديدا: التقرب من تلك الفئة يعني نجاحا في المشاريع الشخصية و تحقيقا للأطماع الذاتية, عدم مسايرتها يعني أن تكون على هامش المجتمع إقتصاديا سياسيا و إجتماعيا.
    في الحقيقة ما لم أفهمه هو كيف كيف يكون هنالك ديمقراطية دون تنمية. فالتطبيق الصحيح للديمقراطية يجرنا مباشرة إلى التنمية. هذا لا يعني أن تطبيق الديمقراطية كنظام سياسي و اجتماعي يعطي ثماره على الأرض مباشرة. فكل ثمرة في حاجة إلى وقت لتنضج و كل تجربة في حاجة إلى الوقت و الكثير من الإيمان بضرورة النجاح لكي تنجح على أرض الواقع.
    فمثلا الديمقراطية في موريطانيا لم تمنح الفرصة الكافية لتنجح. كما أنها لم يتم التحضير لها, فجاءت فجائية و لم تعط للمواطن الفرصة التفكير أو لفهم الموقف جيدا.
    أن تكون في مجتمع ديمقراطي يعني أن تبحث عن من يمثلك و يمثل تطلعات جهتك أو فئتك الإجتماعية , تطلعات إقتصادية سياسية و اجتماعية. قد لا ينجح النظام في البداية في وضع الشخص المناسب في المكان المناسب, و لكن قوة النظام الديمقراطي في التداول على المناصب, و في تحميله المواطن واجباته تجاه وطنه. فهو من يتحمّل نتاج خياراته. و مهما تكن للنظام الديمقراطي من مساوئ تعود أساسا إلى سوء التطبيق و وجود نزعة بشرية أنانية لتطويعه لخدمة مصالح آنية, فالبون شاسع بين أن تعيش في دولة لاديمقراطية تفرض عليك الأكتاف لتصل إلى المنصب أو لتقضي شورك أو لتحصل على رخصة, و بين نظام ديمقراطي حتى و إن وجدت فيه المعاملات و الكتافات فإنه يضمن لك حق التقاضي و التعبير رأيك و القدرة على افتكاك حقك بقوة القانون. يمنحك الشعور بالرضا و دافعا لتعمل و تنتج و أنت مرتاح البال.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  5. free

    free عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 أوت 2007
    المشاركات:
    806
    الإعجابات المتلقاة:
    1.822
      20-04-2009 22:12

    شكرا على الرد الجميل
    أنا لست ضد الديمقراطية بالعكس وسأكون غبيا إن قلت ذلك لكني أردت أن أبين أن الديمقراطية قد تكون حافزا للتنمية لكنها ليست عاملا أساسيا
    فعندما نتحدث عن التنمية فنحن لا نتحدث عن أفراد بل عن مجتمع وسياسة دولة
    وحتى في النظام الديمقراطي ستجد حتما المشاكل التي تحدثت عنها والتي تعيق التنمية ولك أن تختار أي دولة تتخذ النظام الديمقراطي ستجد فيها كل ما ذكرت من عوائق التي هي مرتبطة أساسا بالرأسمالية.
    أخيرا أردت أن أبين أن الديمقراطية لم تكن يوما نموذجية لأن من يحاول تطبيقها هو بشر وليس ملائكة هذا إن أراد فعلا تطبيقها لا إستغلالها كشعار يصل به إلى تطلعاته الأنانية​


    :ahlan:
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      20-04-2009 22:39
    أخي,
    المشاكل و الإنحرافات في خطط التنمية يمكن أن تقع في أي نظام لكن في النظام الدكتاتوري لا تستطيع محاسبة المخطئ و بالتالي يتواصل الخطؤ إلى أن تحصل الكارثة. أما في النظام الديمقراطي فيمكن النقد عبر الإعلام الحر و عبر المؤسسات الدستورية و بالتالي يمكن تصحيح المسار, و إن تواصل الإنحراف فبإمكان الشعب تغيير الحاكم في أول إنتخابات.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  7. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.679
    الإعجابات المتلقاة:
    7.603
      21-04-2009 18:00
    و هنا أود إضافة تدخل
    الديمقراطية كالطفل الصغير, إن لم يحرص الحميع على رعايته صار عرضة للمرض و العاهات
    فالشعب الذي يتخلى عن دوره في حماية الديمقراطية يتسبب لها في عاهات خلقية دائمة.فلا يمكن أبدا أن نطمئن إلى الساسة في في إدارة البلاد و حماية المشروع لديمقراطي. لا بد للمواطن أن يكون عينا ساهرة لا مجرد جموع تخرج للتظاهر متى طلب منها ذلك , و تصفق متى أشاروا عليهم.
    قد يقول البعض المشكلة في الوعي: أجيبه أن المشكلة في ضعف الإنسان أمام انتماءاته.
    أضرب لكم مثلا, باراك أوباما في الانتخابات الأخيرة ربح عديد الأصوات الجمهورية . و منافسه كيري ربح أيضا آلاف الأصوات الديمقراطية. و لو كانا في لبنان لما حدث ذلك. نعم لبنان درة المتوسط التي يصرب بها المثل في الحريات و الديمقراطية, ليست سوى مجموعات مختلفة حول انتماءات سياسية أو دينية أو عرقية تحركها و تتحكم في خياراتها آرائها و تصرفاتها.
    لحماية الديمقراطية يلزمنا مواطن متحرر من كل تلك العقد, يختار المرشح الذي يمثل السياسات الأفضل و الأكثر ملاءمة له في المقام الأول و للمجتمع في المقام الثاني. أقول هذا حتى لا نسقط في فخ المثالية.
    و هنا تكون تونس, دولة لها كل الحظوظلتكون مثالا يحتذى به في الديمقراطية. فالنعرات الجهوية ليست قوية كفاية لتصبح انتماءا , و ليس لدينا فرقة دينية واضحة, بضعة آلاف من اليهود و مئات من المسيحيين الغير معلن عنهم رسميا و البقية مسلمون على المذهب المالكي في أغلبهم.كل ما ينقصنا هو أن يتاح للمواطن الفرصة للتفكير في شيء آخر غير الخبزة و الخدمة و الدار. أن يتاح له التفكير في وطنه و مشاغله. كيف ذلك؟؟؟؟؟؟
    لا أدري ليس لي جواب محدد و لكن أظن أن أهم شيء هو أن يقوم الشباب بدورهم في العملية الإنتخابية فيختارون المرشحين الأقرب إليهم أو إن أمكن و هو صعب جدا تكوين حزب جديد لكنه امر شبه مستحيل.
    الأمر الثاني هو دفع عجلة التنمية حتى يمكن للمواطن أن يرتاح هنيهة و يخلع ثوب الخبزيست و لو ليوم واحد.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  8. youssef1981

    youssef1981 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.269
    الإعجابات المتلقاة:
    5.152
      22-04-2009 22:39
    سلام عليكم
    لا أعتقد أن الديمقراطية يمكن أن تطبق ولو جزئيا في مجتمع فاقدا لأبسط أسس التنمية ألا وهي الثقافة و الأخلاق الاجتماعية التي تفرض الاحترام المتبادل بين جميع شرائح الشعب
    لا يمكن أن نرى الديمقراطية و لا التعددية و لا حرية التعبير و لا حتى التفكير في بلد شعبها جاهل و متخلف و يقتات على النفاق و المماطلة وهذا ما نعيشه نحن في العالم العربي و يعيشه أكثر مأساتا منا الهند وهي أم الديمقراطية المزيفة الغير عادلة بسبب استحالة تطابق نظام الديمقراطية على عقولهم و طبيعة عيشهم
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. sahbouch

    sahbouch عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    166
    الإعجابات المتلقاة:
    232
      22-04-2009 23:09
    رأيى، الديمقراطية ليست إلا وسيلة من الوسائل التى يمكننا ابتكارها لتنمية البلاد.
    لماذا ننادى بالديمقراطية، لأن الشعب العربى يعيش على ديكتاتورية، لأنه لا يمكن للشعب العربى أن يعالج المشاكل التى بالمجتمع إلا عبر حرية التعبيير و النفكيير و التعددية و أهم من هذا كله، أن يلبي الحاكم أو الرئيس طلبات الشعب و لا ان يزيد على مأساته و يسرق أموالهم.

    كيف يمكن تحسين أوضاع الشعب أو تنمية الفكر و الأخلاق للشعب أو تطوير بلاد الشعب إن كان من يوجد فى أعلى قمة الهرم غير مبالى بكل هذا ، فمن يستطيع القيام بالتغييرات و الإصلاحات هو من يوجد فى أعلى قمة الهرم و ليس بأسفلها.

    أرى أن أهم شيئ ليس باتخاذ الديمقراطية كنظام أو سيئ من هذا القبيل، يمكن أن يكون حاكما على البرلاد إن شاء، المهم هو حرية التعبيير و التفكير و النقد، المهم هو أن يلبى الحاكم طلبات الشعب، المهم هو أن يبحث الحاكم عن حلول للشعب و لكن على الحاكم ان يدع الشعب يحاكمه أيضا إذا ارتكب هذه الأخير أخطاء.

    و من هنا ننادى بالديمقراطية التى تظم كل هذه الطلبات.

    و لكن الديمقراطية ليست أوج التحول، لأن بها العديد من المشاكل أيضا ، فمثلا الديمقراطية ليست إلا ديكتاتورية الأغلبية و لا تأخذ الأقلية بالإعتبار، و أيضا القبول بقرار ديمقراطى لا يعنى دائما أنه قرار جيد، أيضا يمكننا القول بأن فى الديمقراطيات التمثيلية، مبدأ الإنتخابات أصلا يشوه اللعبة الديمقراطية فى الوقت الذى تمنح فيه قنوات الإعلام سلطة كبيرة، فقنوات الإعلام يمكنها التأثير على المنتخبين، أيضا إن احترمنا كامل قواعد الديمقراطية فبإمكان حزب عنصرى أن يستولى على السلطة باستعمال الديمقراطية (كما حدث فى ألمانيا مع هتلر و كما يحدث فى إسرائيل)

    إذا الديمقراطية ليست إلا وسيلة اخترعها البشر لمحاولة وصول إلى هدف ألا وهو تنمية البلاد، تنمية المجتمع، تثقيف المجتمع من ناحية الفكر و الأخلاق، تحقيق العدالة و الحريات و التعددية ...
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      24-04-2009 21:42
    هنا يكمن الإشكال. الديمقراطية هي التي سترسي وضعا اجتماعيا و سياسيا يرتقي بوعي الشعب بواجباته و حقوقه و ذلك عبر ممارسة تبادل الأفكار و تحمل المسؤوليات الجمعياتية و الحزبية. و كما نرى ففي ضل الأنظمة اللاديمقراطية لا يمكن تدريب الشعب على قبول الرأي المخالف و لا تعويده على التعايش مع نقيضه الفكري.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...