لاخذ العلم *** الامام البخاري

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة issam wki, بتاريخ ‏22 فيفري 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. issam wki

    issam wki كبير مراقبي منتدى السينما و التلفزيون طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏5 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    8.561
    الإعجابات المتلقاة:
    26.384
      22-02-2007 02:26
    :besmellah1:


    الامام البخاري


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
    اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك وحبيبك وحبيبنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

    هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بزدويه البخاري الجعفي بالولاء, أبو عبد الله, كان جده بزدويه مجوسيا مات على دينه وأول من أسلم جده المغيرة. إمام أهل الحديث والحافظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري الذي أجمع العلماء على قبوله وهو عندهم أوثق الكتب الستة المعمول بها في الحديث وهي: صحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن أبي داود, وسنن الترمذي, وسنن ابن ماجة وسنن النسائي. رتب البخاري الأحاديث التي جمعها على أبواب الفقه, وأظهر في اختياره للأحاديث براعة فائقة, ومحصها تمحيصا دقيقا وبذل جهدا لا يبارى لكي يصل إلى أضبط ما يمكن الوصول إليه.

    ينسب البخاري إلى مدينة (بخارى) فيما وراء النهر, ففيها ولد ونشأ يتيما ولما شب قام برحلة فقصد مكة وأدى فريضة الحج وبقي في مكة زمنا يتلقى العلم على أئمة الفقه والأصول والحديث, ويضع في ذهنه الأساس الذي سيقيم عليه بحثه في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعماله وأقواله, ومن ثم بدأ يرحل ويتنقل من صقع إسلامي إلى آخر ست عشرة سنة كاملة, طاف فيها بأنحاء آسيا الإسلامية يجمع فيها المادة التي أودعها كتابه (الجامع الصحيح) . قيل أنه جمع 600000 حديث ورجع إلى ألف محدث وناقشهم فيها وكانوا ممن عرفوا بالصدق والتقوى وصحة العقيدة, ومن هذه الجملة الكبيرة من الأحاديث صح عنده (7275) حديثا متبعا في بحثه عن صحتها أدق الأساليب العلمية, في البحث والتنقيب عن مصادرها وأسبابها وأصولها وناقليها ورواتها .

    وفي عام 226هـ عاد إلى بخارى, ودون ما جمعه من الأحاديث التي صحت عنده, ودعاه خالد بن أحمد الذهلي, أمير بخارى, وكان عاملا لآل طاهر أمراء خراسان وطلب إليه أن يوافيه حتى يسمع أولاده عليه, فامتنع وأرسل إليه: في بيته يؤتى العلم, فحقد عليه وأمر بإخراجه من بخارى, فنزح إلى قرية (خرتنك) القريبة من (سمرقند) وفيها له أقارب, فأقام فيها إلى أن مات عن 62 عاما.

    دعا البخاري على خالد الذهلي, واستجاب الله تعالى دعاءه, فلم يمض شهر على نفي البخاري حتى أمر أمير خراسان بالقبض على الذهلي ومصادرة أمواله, وأركب حمارا ونودي عليه ثم سجن ومات في سجنه.

    صنف البخاري كتابا عن تراجم رجال السند الذين اعتمدهم في إسناد الأحاديث وسماه (التاريخ الكبير) وهو بمثابة المقدمة لصحيحه.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...