1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

بعد جنوح طفيف لباخرة جسر بنزرت المتحرّك ينجو من كارثة محققة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة magyver, بتاريخ ‏24 أفريل 2009.

  1. magyver

    magyver عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 مارس 2007
    المشاركات:
    958
    الإعجابات المتلقاة:
    380
      24-04-2009 14:36
    * «الشروق» ـ (مكتب بنزرت):
    طرح اصطدام سفينة شحن بنغالية أمس الأول ليلا بالجسر المتحرّك ببنزرت، أكثر من سؤال حول الظروف الحافة بإرساء هذه الباخرة، والثابت ان الجسر المتحرّك ببنزرت نجا بأعجوبة من كارثة محققة كان يمكن ان تؤدي الى أضرار مادية وبشرية رهيبة خصوصا وأن الجسر كان مفتوحا أمام حركة مرور السيارات ووسائل النقل البري..
    عملية الانقاذ كانت صعبة وتلافي الخسائر المادية والبشرية كان أصعب ولكنه حصل في عملية أشبه بالمعجزة منها الى اي شيء آخر..
    كانت الساعة تشير ليلة اول امس الاربعاء الى التاسعة وبضعة دقائق حينما كانت سفينة شحن تحمل العلم المالطي ـ وهي لمالك ومجهّز بنغالي ـ تحاول الارساء على رصيف الميناء التجاري ببنزرت دون جدوى، لقد كانت محرّكات الباخرة لا تتجاوب بالسرعة المطلوبة مع رغبة الربان البنغالي في الاقتراب من الرصيف، تتالت المحاولات ولكنها باءت جميعها بالفشل وباتت الباخرة مهددة بالجنوح والاصطدام بأقرب حاجز من الممكن ان يعترضها لتنسفه نسفا وهي التي تحمل ما لا يقل عن 12 ألف طن من السكر إضافة الى وزنها الضخم.
    في تلك اللحظات وربما قبل ذلك بقليل تفطّن المرشد التونسي الذي يصعد الى الباخرة قبل دخولها الميناء للقيام بعملية ارشاد ربّان السفينة وفق ما تنصّ على ذلك قوانين الملاحة البحرية تفطّن الى البطء الشديد الذي ميّز استجابة محرّكات الباخرة ونبّه الربّان البنغالي الى ضعف «الماكينة» غير ان هذا الأخير أخبره بأن الباخرة عادية وكذلك محرّكاتها.
    والحقيقة ان هذا الاعتقاد لم يكن صحيحا وتقدير قوّة ردّة فعل المحرّكات للاستدارة والتوقف والارساء كانت ضعيفة جدا لتنطلق بعد ذلك عملية انقاذ قبل جنوح السفينة وحصول اي مكروه وقام الربان امام عجزه عن التوقف برمي المرساة الأولى دون جدوى ثم رمى المرساة الثانية ومع ذلك واصلت السفينة زحفها نحو «القنطرة» وفي الأثناء اصطدمت في مرحلة أولى بالرافعة التابعة لديوان البحرية التجارية والموانئ ملحقة بها أضرارا جسيمة وهناك تخوّفات من امكانيات سقوطها وسعيا لتجنّب وقوع كارثة محققة تم ادخال الجرارين التونسيين (رفراف وجومين) في عملية الانقاذ لتفادي اصطدامها بقوة بالجسر المتحرّك ورغم كل ذلك لم تفلح المحاولات الأولى الا انها خففت من سرعة السفينة الجانحة وجعلت ارتطامها بالأعمدة الخرسانية للقنطرة يكون خفيفا وكانت الجرّارات تعمل بسرعتها القصوى لجذب الهيكل في الاتجاه المعاكس حتى لا يصل الى ارضية القنطرة التي تمرّ من فوقها السيارات والمترجلون.
    * مسؤولية من؟
    هذا الاصطدام الذي خلّف تلفا في الجانب الأيسر الأمامي من مقدمة السفينة في سطحها العلوي وأضرارا أخرى بمقدمتها اضافة الى اتلاف رافعة الميناء بطرح عدة أسئلة حول الجهة التي تلقى عليها مسؤولية هذا الحادث. هل هو المجهّز ومالك السفينة؟ أم الشركات المختصة في منح وسائل النقل البحري شهادة السلامة؟ أم ربّان السفينة؟
    إجابة عن هذا السؤال أفادنا احد الخبراء في القانون الدولي للملاحة البحرية ان المسؤولية الاولى عند وقوع عمليات ارتطام او جنوح السفن يتحمله ربّان السفينة لأنه الوحيد الذي يعرف العيوب الخفية للآلة التي يتولى قيادتها. ويضيف محدثنا ان القانون واضح في هذه الوضعية والربان البنغالي يتحمل مسؤولية ما وقع.
    * البضاعة لديوان التجارة
    ما يمكن الاشارة اليه في خاتمة هذا المقال هو مجموعة من التساؤلات التي لاتزال تطرح فهذه السفينة محمّلة بالسكر البرازيلي لفائدة الديوان التونسي للتجارة وهو ما يطرح ضرورة الانتباه الى اختيار الشركات الناقلة ومدى توفر السلامة الكافية بمعداتها وتجهيزاتها التي يجب ان تستجيب للمواصفات العالمية المطلوبة.
    كما ان هذا الحادث اعاد الى أذهان البعض سؤالا قديما جديدا حول وضع الجسر المتحّرك ببنزرت متى ستقع الإستعاضة عنه بمشروع جديد يستجيب للتطوّر الطبيعي والنوعي الذي تعيشه جهة بنزرت؟
    ماذا لو كان حجم هذه السفينة اكبر وحمولتها اكثر وزنا؟ وماذا لو لم تنجح عملية السحب التي قام بها بنجاح الجراران (رفراف وجومين) الأكيد ان الكارثة ستكون اكبر وستصبح «القنطرة المتحركة اثرا بعد عين بما حوت وما حملت.
    سؤال سيظل مطروحا خصوصا وأن عدة اطراف مسؤولة عن التجارة بالميناء ما فتئت تبدي تذمّرها من الجسر المتحرّك الذي يعيق النمو الطبيعي للميناء حيث افادنا مصدر حسن الاطلاع ان المجموعة الوطنية تتكبد خسائر بملايين الدولارات نتيجة غرامات الانتظار والوقت الضائع الذي يذهب هدرا جرّاء انتظار رفع الجسر لتمكين البواخر من افراغ او تحميل بضائعها فهل تكون هذه الحادثة سببا في التفكير جديا في إيجاد بديل للجسر المتحرّك؟
     
    23 شخص معجب بهذا.
  2. zenati

    zenati عضو فريق عمل

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.770
    الإعجابات المتلقاة:
    3.775
      24-04-2009 14:41
    الحمد لله ربي ستر
     
    1 person likes this.
  3. karimlin

    karimlin عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏25 فيفري 2008
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    551
      24-04-2009 14:52
    ملا لعبة هذه قالتلهم اسكتوا
    تو راهي بنزرت ولات معزولة على العالم يوصلولها كان بالطيارات
     
    1 person likes this.
  4. star-info

    star-info عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏11 جويلية 2007
    المشاركات:
    223
    الإعجابات المتلقاة:
    114
      24-04-2009 15:27
    الحمد لله ستر ربي
     
    1 person likes this.
  5. raoufo

    raoufo عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    4.348
    الإعجابات المتلقاة:
    7.950
      24-04-2009 18:48
    كان طاحت خير خلي يبدلونا قنطرة جديدة
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. king 91

    king 91 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.158
    الإعجابات المتلقاة:
    2.841
      24-04-2009 22:47
    بالله؟ بجدك ولا تفدلك؟ قداش باش تبقى حركة المرور معطلة حتى يبدلوها؟ وقداش باش تتكلف ها"التبديلة" من ألاف الدنانير؟؟؟
    الرجاء تحكيم العقل والمنطق في بعض الردود
     
  7. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      25-04-2009 00:16
    القنطرة عمرها إنتهى من 2005 على ما أظن..
    أكثر من مرة توحل وهي طالعة لمدة ساعات في مأساة حقيقية بالنسبة للعملة و غيرهم

    يلزمها تتبدل أو إنشاء نفق لولبي قبل ما تصير كارثة
    و موش أول مرة تصطدم بباخرة..
     
    1 person likes this.
  8. Los Rohos

    Los Rohos مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    9.546
    الإعجابات المتلقاة:
    41.097
      25-04-2009 00:37
    تلك العملية صعبة و مكلفة لكن ليست بالمستحيلة. صحيح أن الحركة بين ضفتي الجسر (جرزونة من جهة و بنزرت من الجهة الأخرى) تكاد تكون مزدحمة على مدار الساعة خاصة من أوائل الصباح الباكر حتى منتصف الليل (معدل) لكن يمكن الإلتجاء إلى البطاح و ليس بالضرورة بطاح وحيد بل 2 أو 3 إذا اقتضى الأمر، هذا إلى جانب المرور عبر منزل عبد الرحمان لغير المستعجلين، طبعا ماديا ستكون مكلفة، لكن مفيدة على المدى البعيد، حيث أنه بوجود حادث أو بدونه، من اللازم توسيع القنطرة لأنها لدى بنائها سنة 1980، لم تكن حركة المرور كما اليوم، إذ باتت ضيقة لدرجة أن السائق يكون حذرا أكثر فأكثر لدى المرور منها، دون الحديث على العربات المجرورة التي تعتمر الرصيف جنبا إلى جنب مع المترجلين مما ينجر عنه في بعض الأحيان رعب المارة (خوفا من البغل) خاصة لدى الجنس اللطيف، و أسوء من ذلك، أن الدابة لا تنفك تقضي حاجاتها الطبيعية على رصيف القنطرة لست أدري لماذا مما يسبب روائح كريهة تزعج المراة.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  9. dali tn

    dali tn نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.933
    الإعجابات المتلقاة:
    1.984
      25-04-2009 00:59
    الحمد لله ستر ربي
     
  10. ben alaya issam

    ben alaya issam نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ماي 2008
    المشاركات:
    6.758
    الإعجابات المتلقاة:
    16.394
      25-04-2009 06:55
    :besmellah1:


    أنا نرى إلي أول حاجة تقوم بها بلدية بنزرت هو بحث حول تأثير هذا الإصطدام على القنطرة خير ملي تصير كارثة الله لا يقدر ونقولو وقتها حقنا تفقدنا القنطرة مبعد لصطدام متاع أك العام وماتقولوليش مكلفة قدام حيات التونسي ماثماش قبل ما نعملو مشاريع مستقبلية نصلحو المشاريع الحالية
    [​IMG]
    [​IMG]
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...