1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

عراقنا..أبناءنا..وطننا...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏25 أفريل 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      25-04-2009 10:10
    لا تزال أخبار العراق تصر على إيلامنا و ملأنا حسرة وكمدا على هذا البلد. بين أخبار المقاومة و أخبار التفجيرات العمياء التي تحصد كل من في طريقها نبقى بين الدعم و الشجب و لا حول لنا ولا قوة إلا بالله..آخر الأخبار تقول:
    ضربت العراق الجمعة سلسلة تفجيرات انتحارية أسفرت عن مقتل العشرات، لترتفع حصيلة القتلى في يومين فقط إلى نحو 150 قتيلا
    فقد قتل سبعة اشخاص واصيب تسعة وعشرون اخرون، في حصيلة اولية، جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت معارض لبيع السيارات في منطقة جلولاء بمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.
    وكان قد سبق هذا الانفجار هجوم انتحاري مزدوج استهدف مرقد الامام موسى الكاظم في منطقة الكاظمية شمالي بغداد مما ادى إلى مقتل ستين شخصا على الأقل وجرح 125 آخرين.

    ما يروعني هو هذا الكم الهائل من القتلى في تفجيرات تضرب الأسواق أي أناسا ذهبوا لقضاء حوائجهم من رجال و نساء و أطفال, فما ذنب هؤلاء و هل قتلهم سيحرر البلاد؟
    أما الإنفجار الثاني فقد وقع في مرقد إمام شيعي قُتل فيه مسلمون يشهدون أن ا إلاه إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله و لم يكن لهم من هدف سوى زيارة هذا المرقد حسب ما تمليه عليهم عقيدتهم, فإذا بهم يُنثرون أجزاءا متلاشية. أي شرع أو دين أو منطق يمكن أن يبرر مثل هذه الجرائم؟ إذا كان هذا حقدا طائفيا فلا حول و لا قوة إلا بالله..و لن يتحمل وزر هؤلاء إلا من أبدعوا في إصدار الفتاوى و كرسوا كل جهودهم في تكفير من يخالفون عقيدتهم تاركين جهاد العدو و تحرير الأرض و نصرة الدين..و ما يلي التكفير إلا القتل و إباحة الدماء..
    ما هالني أيضا هو اتهام مجموعة من التونسيين بالقيام بهذه التفجيرات و الحال أننا في تونس كنا بعيدين كل البعد عن الصراعات الطائفية و الدينية و كانت كل خلافاتنا سياسية, لكن هذه الأخبار توحي بمستقبل لا يعلم عواقبه إلا الله.


     
    11 شخص معجب بهذا.
  2. حافظ النجّار

    حافظ النجّار عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏31 أوت 2007
    المشاركات:
    1.096
    الإعجابات المتلقاة:
    4.533
      25-04-2009 10:33
    أخي الآن في العراق نجد عدّة قوى و هي:

    1 القوى الوطنية المقاومة
    2 قوات الإحتلال
    3 قوات عميلة مزدوجة لأمريكا و إيران
    4 قوات الصحوة العميلة لأمريكا
    5 ما يسمّى بتنظيم القاعدة و هو صنيعة أمريكية كانت مهمّته في البداية محاربة السوفيات ثمّ استعمل كأداة لإلصاق تهمة الإرهاب بالعرب و المسلمين كما يستعملونهم الآن في العراق للقيام بالتفجيرات و قتل الأبرياء لتشويه سمعة المقاومة و للأسف الكثير من العرب و منهم التونسيون يجهلون هذه الحقائق فيَنظمّون لمثل تلك المجموعات
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      25-04-2009 14:43
    :besmellah1:
    اخي الكريم لطفي 222لماذا اخفيت او تجاهلت كلمة الجهاد في طرحك للموضوع وذكرت كلمة الانتحار ...هل الانتحار
    يشمل في اهدافه ومفهومه الجهاد ام ان الجهاد هو طريق اخر مختلفا عنه ...اين الجهاد وما معناه وكيف واين ومتى ولماذا
    وبالتالي ماهو الانتحار ولماذا وكيف ومتى...وان كان قتل النفس محرما شرعا فهل الجهاد كذلك ..هل يمكننا ان نعتبر
    العمليات الانتحارية او ما تسمى من اطراف اخرى استشهادية محرمة شرعا ..ان انقلاب المفاهيم واختلاف الراي فيها
    يجعلنا من مانراه في العراق وافغانستان وفلسطين نقف حائرين متشككين في الفهم الصحيح للجهاد في سبيل الله او الوطن
    وهذا يتطلب منا فتاو صريحة توضح الرؤيا ...فمن جهة يحرم من يحرم العمليات الانتحارية او الاستشهادية في العراق
    يحللها الاخر ويبيحها في فلسطين ..ولربما الاختلاف والتباين بين البلدين لا يختلف فيه الكثير باعتبار فلسطين محتلة
    والعمليات تقع في العدو المغتصب ..وانما في العراق المحتل يختلف الوضع والراي باعتبار المستهدف لا يكون غالبا الجيش الامريكي وتوابعه وانما فئات من الشعب العراقي ...والسؤال الذي لم يجد جوابه بعد هل ماتقوم به تلك الجماعات الانتحارية في العراق تعوا وتعلم حقيقة اعمالها تلك ...ام انهم يروا فيها جهادا في سبيل الله ونيل الشهادة .
    مع الشكر
     
    5 شخص معجب بهذا.
  4. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      25-04-2009 15:02

    أخي طرحك هذا يحمل الموضوع ما لا طاقة به فلسنا هنا لنفتي و نحرم و المفاهيم واضحة لا غبار عليها و وصايا الرسول الاكرم في الحرب واضحة ’’ لا تقتلو امرأة أو طفلا أو شيخا,لا تقطعو شجرة,لا تحملو على رجل يتعهد غرسه ’’ فإذا كان هذا ما أوصينا به مع أعداء الله فكيف بمن هم مسلمون
    الموضوع لنقاش الوضع الذي أصبح عليه و لازال العراق يتخبط في دماء شعبه..دمت بود
     
    6 شخص معجب بهذا.
  5. nasano

    nasano نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.097
    الإعجابات المتلقاة:
    6.680
      25-04-2009 15:45
    :kiss:

    السلام عليكم ورحمة الله
    ولاحول ولا قوّة إلا بالله

    شخصيا أكاد أجزم بأن أي عملية تفجير تستهدف مجموعة من المواطنين الأبرياء في العراق تقف وراءها القوات المحتلّة أو جهات لها أطماع في خيرات العراق وثرواته لتحقق بذلك هدفين متلازمين الأول تعميق التناحر الطائفي وتأجيج أتون الحقد بين أفراد الشعب العراقي وذلك يؤدّي مباشرة إلى الهدف الثاني ألا وهو إطالة أمد الإحتلال عبر الزعم باستحالة الإنسحاب من هناك في ظل عدم إستقرار الأوضاع الأمنية .

    اللهم نسألك أن تحمي الأمّة وتجلّي عنّا هذه الغمّة

    :kiss:
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      25-04-2009 22:15
    بقلم الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب
    المنشر على صفحات مجلة انكيدو الثقافية
    بعنوان
    بالارقام - رواتب البرلمان



    وصلتني رسالة من صديق في النرويج تتضمن موضوعا منسوبا للسيد مازن الاسدي فاعجبني
    فيه سلاسة الاستطراد في الربط الرقمي . واعجبني فيه ايضا طريقة تداخل الواقع مع الخيال فكأننا نتحدث عن بلد غير العراق. وعن شعب غير الشعب العراقي
    , لقد عرف العراق رجالا ونساء من مختلف الاطياف ضحوا بارواحهم واموالهم من اجل عزة بلدهم العراق ونرى اليوم رجالا ونساء ضحوا بكل شيء من اجل جيوبهم. فهل من المنطقي ان يتم صرف اربعين الف دولار راتبا تقاعديا لرئيس البرلمان السابق؟؟؟؟ لماذا نكره الحواسم والحراميه ونضع لجان للنزاهة؟ كيف لا يسرق الفقير عندما يرى نخبته تسرق بهذه الطريقة المكشوفة؟ عندما ارى مناضر كهذه اتذكر مواقف حصلت في بلدان اخرى :منها
    في منتصف الثمانينيات من القرن الفائت اعرف شخصيا اصدقاء وصديقات اطباء من الحزب الشيوعي الايطالي تركوا بلدهم ايطاليا وتوجهوا الى بولندا لغرض افشال عمليات المعارضة وسد الطريق امام محاولات نقابة التضامن (السوليدارنوست)وكان اؤلئك الاصدقاء ضمن موجة كبيرة من الاطباء الشيوعيين الذين تبرعوا للعمل في بلد غير بلدهم وبدون مقابل وذلك من اجل نصرة عقيدتهم. اي بعبارة اخرى انهم ضحوا بجيوبهم من اجل معتقدهم، مهما كان معتقدهم. اما عندنا فان الوضع يختلف تماما فلدينا من يبيع وطنه ومعتقده من اجل جيبه. فماذا ان نفسر هذه الرواتب وبالارقام الفلكية!!!والمضحك المبكي ان الجميع يحبون عليا -ع- في حين لم يكن إمام المتقين إلا زاهدا في هذه الدنيا. والان ندرج المقال الرقمي الذي ارسله لي صديبقي كما كتبه صاحبه مع ملاحظة التصحيح الاملائي والقواعدي البسيط الذي اجريناه عليه: يقول المقال
    بالارقام مع اعضاء البرلمان
    دأب الإخوة والأخوات أعضاء البرلمان العراقي على سن القوانين التي تعطيهم الامتيازات ،فمنذ الجلسة الأولى التي حددوا فيها مقدار الراتب والمخصصات وحتى يومنا الحاضر عملوا بتفان وبتوافق بل إجماع ليستزيدوا من الخيرات .
    هكذا الحال وللأسف ، أناس كان همهم جيوبهم ومصالحهم ، والأسف كل الأسف كنت ممن انتخبهم متصوراً أني أساهم في بناء بلد المؤسسات فيا لغبائي .
    لا أريد التجني على الأعضاء المحترمين ، واترك الحكم للأرقام ، فلغة الأرقام دوماً صادقة .
    راتب النائب في البرلمان بحدود( 30000 ) ألف دولار ويصل إلى ( 40000 ) ألف دولار بإضافة راتب الحماية الشخصية وعددهم ( 30 ) شخصا وكذلك مصروفات الطعام والايفادات. إذا شهريا يبلغ مجموع رواتب الأعضاء مع حماياتهم (11000000 ) احد عشر مليون دولار، وخلال سنة واحدة مجموع الرواتب يساوي( 132000000) مائة واثنان وثلاثون مليون دولار ، وخلال دورة برلمانية واحدة سيدفع البلد للبرلمانيين ما مجموعه( 528000000) خمسمائة وثمان وعشرون مليون دولار ، هذا مع عدم احتساب رواتب مجلس رئاسة البرلمان ويصل إلى ( 50000) ألف دولار للشخص الواحد وكذلك عدم احتسابنا لمبلغ المنافع الاجتماعية الذي نجهل مقداره.
    عضو البرلمان يتقاضى بمفرده سنوياً( 360000 ) ثلاثمائة وستون ألف دولار أي خلال دورة برلمانية سيصل مجموع رواتبه إلى (1440000) مليون وأربعمائة وأربع وأربعون ألف دولار ، ولو فرضنا جدلاً توزيع مجموع تلك الرواتب على عموم الشعب العراقي البالغ عددهم ثلاثين مليون فرد لكانت حصة الفرد الواحد( 13..2) دولارا أما توزيع مجموع الرواتب(مع الحمايات) سيصل تلك الحصة إلى (17.6 ) دولارا .
    العراق يصدر شهرياً (1000 ) برميل من النفط لسداد راتب نائب واحد وبهذا فأننا نخصص ( 275000) برميل نفط شهريا فقط لسداد رواتب الأعضاء ، وسنويا حصة النائب الواحد ستصل إلى( 12000 ) برميل وخلال أربع سنوات ستصل حصته إلى( 48000 ) برميل هذا على فرض أن سعر برميل النفط العراقي يبلغ (30 ) دولارا وفي الواقع أن العراق يبيع نفطه بأقل من هذا السعر، هذا الرقم يعادل إنتاج حقول مجنون من النفط في اليوم الواحد أي أننا سنخصص واردات حقول مجنون لسداد رواتب الإخوة النواب لمدة( 275 ) يوم وإذا أضفنا الحمايات سيصبح كل إنتاج حقول مجنون من النفط خلال سنة كاملة لتغطية رواتب البرلمانيين لدورة واحدة.
    خلال دورة برلمانية واحدة يكلفنا البرلمان( 17600000) برميل نفط(سبعة عشر مليون وستمائة ألف برميل) ويعادل تصدير العراق لمدة( 11.73) يوم.
    يتعين حامل شهادة البكالوريوس براتب يصل إلى( 400 ) دولار شهريا أي أن راتب نائب واحد يعادل راتب (75) موظف شهريا، ومجموع رواتب الأعضاء يعادل راتب( 20625) موظفا ، هذا العراقي سيكون أسرة فيما لو تعين بهذا الراتب، أي إن رواتبهم تعادل إنشاء أكثر من عشرين ألف أسرة عراقية ، بإضافة رواتب الحمايات يزداد هذا الرقم بمقدار (8250) .
    وزارة التعليم العالي أعلنت أن دراسة طالب البعثات كي يحص على شهادة الدكتوراه من الخارج تكلفها حوالي( 200) مليون دينار عراقي ، وبحسابات بسيطة يعادل مجموع رواتب الأعضاء كل شهر تكاليف (46.11 ) طالب بعثة دراسية لمدة أربع سنوات أي خلال دورة برلمانية ستصرف رواتب تعادل تكاليف( 553.38) من طلبة البعثات للحصول على الدكتوراه .
    ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لهذا العام بحدود (200 ) مليون دولار أي ان مجموع رواتب الاخوة النواب في سنة واحدة تشكل حوالي 70% من ميزانية وزارة تشرف على اكثر من عشرين جامعة ..
    ساعة النائب الواحد سعرها (41.11) دولار وهي تعادل يومية ثلاثة من عمال البناء ، أي ان راتبه اليومي يعادل اجرة( 72) عامل بناء .
    الأزمة المعاشية والضنك المادي جعل الشباب يعزفون عن الزواج ، فمن اين للشاب ان يوفر حوالي أربعة الآلاف دولار لسداد تكاليف الزواج من غرفة ومهر وغيرها من متطلبات . راتب الأخ النائب أو الأخت النائبة شهرياً يغطي نفقات سبعة زيجات ونصف أي أن مجموع رواتب الأعضاء دون حماياتهم خلال شهر يكفي( 2062.5) شاب لكي يتزوج وخلال سنة فأننا نستطيع تزويج ( 24750) شخص وخلال دورة برلماني سيصل العدد إلى (99000) متزوج في الحد الأدنى .
    الشعب العراقي لا يحسد الإخوة والأخوات أعضاء البرلمان على هذه الامتيازات ، ابدأ، بل أننا نشفق عليهم لعظم الوزر الذي حملته ظهورهم ، وزر السرقة المشرعنة التي اقترفتها أيديهم التي رفعوها للتصويت لإقرار تلك الامتيازات، أموال للأيتام فيها حق وللأرامل وللشيوخ والمعوزين ، أناس يعيشون ضيق العيش، لا يجدون ما يسد الرمق او يستر البدن ، كل هؤلاء قد سرقهم البرلمان العراقي وباٍسم الدستور وبغطاء قانوني ، فكانوا هم المشرعين وهم المستفيدين اقصد السارقين ، بأسهم من أناس لا يحاسبون أنفسهم حينما يضعون رؤوسهم على الوسادة ، سيحاسبهم الجبار الذي لا يترك صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها حينما يتوسدوا وسادتهم الأخيرة في قبور مظلمة ويوم القيامة الحساب أعظم...




    وضعت هذا المقال لتتسع دائرة النقاش و ابراز وجه اخر من معانات العراق



     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...