أخبار25-04-09

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏25 أفريل 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:02
    [​IMG]
    [​IMG]


    أخبار25-04-09




    [​IMG]


    [​IMG]
     
    1 person likes this.

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:04
    [​IMG]
    السلالة الجديدة من الملايا مقاومة للعقاقير

    سلالة جديدة من الملاريا تهدد العالم

    مانيلا – وكالات: قالت منظمة الصحة العالمية إن سلالة جديدة من الملاريا المقاومة للعقاقير عثر عليها بالقرب من الحدود الكمبودية والتايلاندية تهدد الجهود العالمية للسيطرة على المرض والقضاء عليه.

    وذكرت المنظمة أن حالات الوفاة جراء الإصابة بالملاريا تتراجع في أنحاء كثيرة بالعالم خاصة في زامبيا حيث انخفض عدد الوفيات بمقدار الثلثين منذ عام 2000 .

    وقال شين يونج سو المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة غربي المحيط الهادئ إن سلالة جديدة من الملاريا مقاومة للعقاقير اكتشفت لأول مرة بمنطقة ميكونج في عام 2007 تهدد حملة القضاء على المرض.

    وقال شين "يجب أن نتحرك الآن كي نحتوي المشكلة في منطقة ميكونج. ينبغي ألا يسمح لها أن تنتشر وتصبح تهديدا إقليميا وعالميا."

    وقالت ايفا كريستوفل الخبيرة في الملاريا بمنظمة الصحة العالمية إن أحدث الاختبارات الاكلينيكية لحوالي 20 إلى 50 شخصا مصابين بالسلالة الجديدة وتلقوا علاجا بعقار أرتيميسينين - وهو أكثر العقاقير المتاحة فعالية لمكافحة المرض - أثبتت أنها أصبحت مقاومة.

    وأبلغت كريستوفل رويترز "حصلنا على دليل علمي بأن هذا غير طبيعي بدرجة كبيرة." وأضافت "هذا مثير للقلق جدا."

    وقالت كريستوفل إنه في معظم حالات الإصابة بالملاريا يتخلص الأشخاص من الطفيل في دمائهم بعد ثلاثة أيام فقط من العلاج بعقار أرتيميسينين. لكن بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بالسلالة الجديدة كانت الاستجابة للعقار أبطأ بكثير.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:06
    [​IMG]
    يحتوي الجوز على مواد مضادة للأكسدة وأحماض الأوميغا 3

    تناول الجوز يومياً يحدّ من سرطان الثدي

    كولورادو – وكالات:أظهرت دراسة أميركية أن تناول الجوز يساعد على الحدّ من أخطار الإصابة بسرطان الثدي، لاحتوائه على مكوّنات صحية ومواد مضادة للأكسدة وأحماض الأوميغا 3.

    ونقل موقع "ساينس دايلي" العلمي عن بحث عرض خلال الاجتماع السنوي الـ100 لرابطة البحوث السرطانية في ولاية كولورادو الأميركية، أن تناول نحو 60 غراماً من الجوز يومياً يحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثدي ومن نمو الورم.

    وقالت الباحثة إلين هاردمان من كلية الطب في جامعة "مارشال" الأميركية، أنه على الرغم من أن التجارب المخبرية اقتصرت على الفئران ولم تشمل البشر، فإن "من الواضح أن تناول الجوز كوجبة خفيفة أفضل من الحلويات والرقائق المقلية في إطار نظام غذائي صحي شامل يقي من الأمراض المزمنة".

    وأوضحت هاردمان أن إطعام الفئران التي أصابها الخبراء عمداً بالسرطان، بالجوز أخّر إصابتها بالأورام حتى ثلاثة أسابيع على الأقل، وخفف من حجم الأورام بالمقارنة مع الفئران التي لم تتناول الجوز.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:08
    [​IMG]
    الخلايا الجذعية تسرّع عملية إغلاق التقرحات

    خلايا الأجنة الجذعية تشفي تقرحات السكري

    بريستول – وكالات:اكتشف علماء بريطانيون أن بإمكان خلايا الأجنة الجذعية البشرية شفاء تقرحات الساقين الناتجة عن الإصابة بمرض السكري من النوع الأول.

    وقال علماء في جامعة بريستول إن عملية زراعة الخلايا الجذعية تحاكي الطريقة نفسها التي تشفي فيها الخلايا الجروح في الجسم، مضيفين أن الزراعة يمكن أن تستخدم كـ" مصنع" لإنتاج مواد تساعد على شفاء الجروح.

    وأضاف هؤلاء إن مرضى السكري الذين لديهم تقرحات في القدمين لها علاقة بفقر الدم الموضعي الاحتباسي ischemia يعانون من أكثر إصابات الجلد المزمنة، موضحين أن هذه الحالة تحصل عندما تنخفض كمية الدم بشكل كبير إلى الساقين أو تتوقف تماماً.

    وقال العلماء بقيادة البروفوسور باولو ماديودو إن خلايا الأجنة الجذعية تسرّع عملية إغلاق التقرحات الناتجة عن الإصابة بمرض السكري في حين أن خلايا البالغين الجذعية لا تقوم بالدور نفسه.

    وفي هذا السياق قال ماديودو إن هذه أول دراسة تؤكد قدرة خلايا الأجنة الجذعية على الشفاء من تقرحات الساقين و القدمين عند مرضى السكري.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:10
    [​IMG]
    أكل الأسماك الدهنية بانتظام يحمي من الأزمات القلبية

    السمك الدهني يحد من قصور القلب

    بوسطن – وكالات:قال باحثون أميركيون إن تناول السلمون وغيره من الأسماك الدهنية مرة في الأسبوع يساهم في الحد من القصور في القلب لدى الرجال.

    وشرح باحثون لأبحاث أمراض القلب في الولايات المتحدة أن الدراسة شملت 39367 سويدياً تراوحت أعمارهم بين 45 و79 سنة بين عامي 1998 و2004، وقد توفي منهم في هذه الفترة 34 وأصيب 597 بقصور في القلب.

    وأظهرت النتائج أن الذين يتناولون الأسماك الدهنية كالرنجة والسلمون والسمك الأبيض مرة في الأسبوع يواجهون احتمالات الإصابة بأزمات قلبية بنسبة 12 بالمائة أقل من غيرهم.

    وقسّم الباحثون الرجال في خمس مجموعات تبعاً لمعدلات تناولهم للأسماك الدهنية. وتبين أن الذين يتناولون هذه الأسماك بمعدل مرة في الأسبوع يواجهون خطر الإصابة بأزمات قلبية وقصور في القلب بنسبة 12 بالمائة أقل من غيرهم ممن يتناولونه أكثر من مرتين أسبوعياً، أو لا يأكلون السمك على الإطلاق.

    وأوضحت المسؤولة عن الدراسة ايميلي ليفيتان أن الرجال الذين يتناولون السمك الدهني أكثر من مرة في الأسبوع ربما كانوا يعانون وضعاً صحياً سيئاً ويحاولون تحسينه عن طريق استهلاك الأسماك.
     
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:28
    [​IMG]
    الزهايمر هو خرف تدريجي واضطرابات في الذاكرة

    المسكنات لا تحول دون الإصابة بالزهايمر

    واشنطن – وكالات:أظهرت دراسة جديدة أن المسكنات مثل ايبوفرين "ادفيل و موتريل" ونابروكسين "اليف" قد تؤخر الإصابة بمرض الزهايمر لكنها لا تحول دون ظهوره.

    وكانت دراسات سابقة تشير إلى أن الأدوية المضادة لالتهابات التي لا تحوي على ستيرويد وبينها الاسبيرين قد تحمي من مرض الزهايمر.

    والأبحاث الجديدة التي أوردتها النشرة الالكترونية لمجلة "اميركان اكاديمي اوف نورولودجي" أظهرت عكس ذلك، مؤكدة أن الاستخدام الكبير لهذا النوع من العقاقير لدى الأشخاص المسنين زاد بنسبة 66 بالمائة خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

    وأجريت الدراسة على 2739 شخصا بعمر 75 عاما كمعدل وسطي لدى بدء مراقبتهم، من دون أن يكونوا مصابين بأي نوع من أنواع الخرف.

    وتابع الباحثون تطور وضعهم الصحي على مدى 12 عاما لمعرفة ما إذا كانوا سيصابون بمرض الزاهايمر أو أي نوع آخر من الخرف.

    وكان بين المشاركين 351 شخصا استخدموا في السباق كثيرا ايبوبروفين او نابروكسين كمسكنات للألم. وأصبح 107 مشاركين من المستخدمين الكبار لهذه الأدوية بعد بدء الدراسة.

    وخلال السنوات ال12 أصيب 476 من المشاركين بمرض الزهايمر أو شكل آخر من أشكال الخرف.

    واعتبر المشرفون على الدراسة أن الذين عولجوا بجرعات عالية من الأدوية المذكورة سابقا زاد احتمال إصابتهم بالزهايمر أو الخرف بنسبة 68 بالمائة بالمقارنة مع الذين تناولوا كميات قليلة من هذه الأدوية ولم يتناولوها بتاتا.

    وأوضح الطبيب جون بريتنر من كلية الطب في جامعة واشنطن في سياتل "شمال غرب الولايات المتحدة" والمشرف الرئيسي على هذه الدراسة أن "الفرق الكبير بين هذه الدراسات والأبحاث الأخرى السابقة هي أن المشاركين أكبر سنا بكثير".

    وأوضح بريتنر أن "النتائج المسجلة في الدراسات السابقة مع أشخاص أصغر سنا تشير على ما يبدو إلى أن الأدوية المسكنة للألم تؤخر الإصابة بالخرف أو بالزهايمر".

    وأضاف "من الممكن أن يؤدي هذا التأخر في ظهور عوارض مرض الزهايمر إلى زيادة كبيرة في تأثير المرض لدى المسنين".

    وشدد الباحث على أن هذا "مجرد تفسير لهذه النتائج وقد تكون هناك تفسيرات أخرى ممكنة".

    ويعاني نحو 26 مليون شخص من مرض الزهايمر في العالم بينهم 3،5 ملايين في الولايات المتحدة. وقد يزيد هذا العدد بشكل كبير في الولايات المتحدة وأوروبا مع تقدم السكان في السن.

    ويؤدي مرض الزهايمر إلى الإصابة بخرف تدريجي مع اضطرابات في الذاكرة وصعوبات في النطق. ومع تطوره يؤثر المرض على الوظائف الفكرية ويفقد المريض القدرة على التعرف على المقربين منه.

     

  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:30
    [​IMG]
    مضغ العلكة ترفع قدرات الطلاب الذهنية

    العلكة.. تساعد على التركيز!

    شيكاغو – وكالات: قال باحثون أمريكيون إن مضغ العلكة قد يحسن الأداء العلمي لطلاب المدارس.

    وتحظر العديد من المدارس الأمريكية مضغ العلكة لأن الأطفال عادة ما يتخلصون منها بوضعها أسفل المقاعد أو المناضد.

    لكن فريقا من الباحثين قاده كريج جونستون من كلية طب بايلور في هيوستون وجد أن الطلاب الذين كانوا يمضغون العلكة أثناء فصول الرياضيات حققوا درجات أعلى في اختبار موحد للرياضيات بعد 14 أسبوعا ودرجات أفضل في نهاية الفصل الدراسي مقارنة مع الطلاب في الفصل نفسه الذين لم يمضغوا العلكة. ومول الدراسة شركة ريجلي لصناعة العلكة.

    وقال جيل ليفيلي المدير التنفيذي لمعهد ريجلي العلمي وهو الذراع البحثية لشركة دبليو.ام رينجلي جي.ار. التي أصبحت الآن جزءا من شركة مارس "لأول مرة استطعنا أن نظهر في موقف من واقع الحياة أن الطلاب أدوا بشكل أفضل عندما سمح لهم بمضغ العلكة."

    وأضاف أن ريجلي تلقت إفادات من زبائن كثيرين قالوا إن مضغ العلكة يساعدهم على البقاء في وضع التركيز.

    ولذلك اسست الشركة قبل اربع سنوات المعهد العلمي للتحقق من هذه الادعاءات.
    وشملت دراسة الباحثين في بايلور أربعة فصول دراسية للرياضيات أو 108 طلاب تراوحت أعمارهم بين 13 و16 عاما في مدرسة في هيوستون بولاية تكساس تخدم في الغالب الطلاب محدودي الدخل من ذوي الأصول اللاتينية.

    وحصل نصف الطلاب تقريبا على علكة من ريجلي خالية من السكر لمضغها أثناء الدراسة وأداء الواجبات المدرسي المنزلي والاختبارات. ومضغوا قطعة واحدة على الأقل طوال 86 في المائة من الوقت الذين قضوه في فصول الرياضيات و36 في المائة من الوقت الذي كانوا يؤدون فيه الواجبات المدرسية في المنزل.

    أما النصف الآخر فلم يحصل على العلكة.

    وبعد 14 أسبوعا حقق الطلاب الذين كانوا يمضغون العلكة زيادة بنسبة ثلاثة في المائة في درجات الرياضيات وفق اختبار تقييم تكساس للانجازات المعرفية والمهارية وهو تغير صغير لكنه له دلالة إحصائية بحسب ما قاله جونستون وزملاؤه الذين قدموا نتائجهم إلي الاجتماع العلمي للجمعية الأمريكية للتغذية في نيو اورليانز.
     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:31
    [​IMG]
    المنتجات البديلة للنيكوتين تحفز الخلايا السرطانية بالفم

    علكة النيكوتين تسبب سرطان الفم

    لندن – وكالات: حذر عالم من أن علكة النيكوتين قد تسبب سرطان الفم.

    وذكرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية أن الدكتور ميو – تيك تيه نبّه أيضاً من أن المنتجات الأخرى، ومن ضمنها الأقراص ذات الاستعمالات المختلفة التي تذوب في الفم، وأجهزة الاستنشاق التي تزود المدخنين بالنيكوتين، حتى تلك التي ليس بداخلها قطران أو مواد كيميائية مؤذية، تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم إذا استخدمت لفترة طويلة.

    وتركز الدراسة التي نشرت في مجلة "مكتبة العلوم العامة الأولى" على الدور الذي يلعبه جين " فوكسمي" FOXM1 في الإصابة بسرطان الفم.

    ووجدت الدراسة، التي أعدها الدكتور تيه وشملت 75 مريضاً، أن تبدلاتٍ تطرأ على هذا الجين عند استخدام منتجات بديلة للنيكوتين خصوصاً عند المرضى الذي يعانون من مشاكل في الفم.

    وفي هذا الإطار، قال تيه " إن هذه الدراسة تحذر من التأثير السرطاني المحتمل للنيكوتين في منتجات التبغ البديلة"، مضيفاً " إننا لا نشدد فقط على أهمية الإقلاع عن التدخين لأن البحث الذي أعددناه يشير أيضاً إلى أن النيكوتين والحبوب التي تذوب في الفم.. قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم".

    ويصاب حوالي 5 آلاف شخص سنوياً بسرطان الفم في بريطانيا.

    ويقول خبراء إن سبب ذلك هو التدخين ومضغ التبغ أو شرب الكحول، علماً أن دراسات سابقة أشارت إلى أن النيكوتين يمكن أن يؤدي إلى نمو الأورام في الجسم.
     
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:34
    [​IMG]
    الشوي يكون الأمينات التي تؤثر في أنسجة الأمعاء الغليظة

    لحم الشواء يزيد من خطر السرطان

    هايدلبرغ – وكالات: في الوقت الذي يبدأ فيه موسم الشواء عند الألمان أظهرت دراسة حديثة أن السجق المشوي واللحوم التي تتعرض لدرجة حرارة عالية جدا خطيرة على صحة الإنسان.

    وأعلن المركز الألماني لأبحاث السرطان في مدينة هايدلبرغ وهو الجهة التي أشرفت على الدراسة أن فريق البحث فحص العادات الغذائية لنحو 4484 شخص.

    وأظهرت الدراسة وجود علاقة بين الولع باللحوم المشوية وبين حالات ورم الغدد.

    وتعد هذه الدراسة جزءا من دراسة أوروبية شاملة حول علاقة العوامل الغذائية بمرض السرطان.

    وأظهرت الدراسة أن الشوي وحتى القلي يؤدي إلى تكون الأمينات ذات الرائحة الطيبة التي تنبعث خلال هذه العملية.

    وهذه الأمينات هي المسئولة حسب الدراسة عن زيادة مخاطر حدوث تغير في أنسجة الأمعاء الغليظة التي تعد مقدمات للإصابة بسرطان الأمعاء كما يقول الباحثون.

    الجدير بالذكر أن فحوصات الباحثين استندت إلى تحاليل الأشخاص الذين شملتهم الدراسة الأوروبية والذين أثبتت التحاليل إما وجود ورم في أمعائهم أو استبعدت من خلال المنظار حدوث تغير في أنسجة أمعائهم.
     
  10. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      25-04-2009 12:36
    [​IMG]
    العنب يقلل من ارتفاع ضغط الدم

    العنب يقوي مناعة أنسجة القلب

    واشنطن – وكالات:أظهرت دراسة أجراها باحثون من ولاية ميتشغن الأمريكية أن تناول العنب بشكل متكرر، قد يُساعد في حماية أنسجة القلب عند مرضى "فرط ضغط الدم".

    وتقول الدراسة بأن الحميات الغذائية التي تحوي كميات جيدة من العنب، يُمكن أن تُفيد المصابين بفرط ضغط الدم، وبشكل أفضل مما تقوم به الحميات الغنية بالخضروات والفواكه عموماً، وذلك فيما يختص بتقليل احتمالية تعرضهم لمخاطر قلبية.

    وكان فريق البحث من الجامعة أجرى دراسة تضمنت تقييم تأثير تناول أقراص العنب، والتي تألفت من مسحوق مستخلص من ثلاثة أصناف من العنب هي؛ الأحمر، والأسود والأخضر، لجهة التقليل من ارتفاع ضغط الدم عند الأفراد.

    وقام الباحثون باستخدام نماذج حيوانية لتنفيذ الدراسة، تمثلت في الفئران، وقد أُضيف مسحوق أقراص العنب للغذاء عند عدد منها، حيث كان بعضهم يخضغ لنظام غذائي يحوي كميات عالية من الملح، فيما قُدم للآخرين غذاء تنخفض مكوناته من الملح.

    وصمم الباحثون تجارب بهدف المقارنة ما بين تأثير تناول أقراص العنب على خفض ضغط الدم عند الفئران، مع تأثير أحد الأدوية الشهيرة في هذا المجال، وذلك بإضافتهما - بشكل منفصل- إلى غذاء تلك الحيوانات.

    وتشير نتائج التجارب التي استمرت مدة 18 أسبوعاً إلى أن الفئران التي تناولت مسحوق أقراص العنب، أظهرت قراءات منخفضة لضغط الدم، الأمر الذي كان واضحاً كذلك عند مجموعة الفئران الأخرى التي تلقت علاجاً لفرط ضغط الدم وهو الهايدرازين.

    إلا أن النتائج أبرزت دور خليط العنب في حماية أنسجة القلب عند تلك الحيوانات، حيث تبين أن التلف الذي لحق بالأنسجة القلبية جراء التعرض لمستويات عالية من الملح، كان أقل عند الفئران التي تناولت خليط العنب، مقارنة مع الفئران التي قُدم لها العلاج.

    كما بدت حالة وظائف القلب لدي الأفراد في المجموعة الأولى أفضل، مقارنة مع الفئران من المجموعة الأخرى.

    ويُفسر الباحثون نتائج الدراسة بأنها ترجع إلى تأثير مواد فايتوكيميكالز أو ما يُسمى الكيميائيات النباتية، التي تتوافر في العنب، وتمتاز بخصائصها المضادة للأكسدة، حيث قامت تلك المواد بتنشيط إحدى آليات حماية المورثات، ليقلل ذلك من التلف الحاصل للنسيج القلبي.

    ويرى قائد فريق الدراسة وهو الباحث ميتشيل سايمور، بأنه وعلى الرغم من التغيرات البسيطة التي حققها النظام الغذائي، إلا أنه يعتقد بأن يمكن أن يكون لتناول العنب تأثير كبير على المرض في وقت لاحق، بسبب أثر المواد من هذا الصنف الغذائي على المورثات.

     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...