الرياضة ودورها في حياة الانسان

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة VIE411, بتاريخ ‏27 أفريل 2009.

  1. VIE411

    VIE411 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏4 مارس 2009
    المشاركات:
    71
    الإعجابات المتلقاة:
    115
      27-04-2009 12:20
    الرياضة ودورها في حياة الانسان
    في دراسة جديدة اكتشف الباحثون أن ممارسة الرياضة تساعد على :

    1-
    المحافظة على قوة الذهن والعقل.

    2-
    تحمي الجسم من الاصابات والرضوص الجسدية.

    3-
    تبعد الملل والكآبة عن الانسان.

    4-
    تقي الانسان من الاصابة بالخرف والامراض العقلية الناتجة عن تدهور

    الوظائف الدماغية المصاحب للشيخوخة.

    5-
    تحسن صحة القلب والرئتين والدورة الدموية.

    هذه بعض فوائد التي يمكن يحصل عليه الانسان الذي يمارس الانشطة

    الرياضية بين فترة واخري.

    أهمية الرياضة في حياة الإنسان وذوي الاحتياجات الخاصة
    ¨ تعتبر الرياضة من المحاور الهامة في حياة الإنسان فتتمثل أهميتها في الحركة اليومية مثل المشي أو الجري أو حمل الأشياء من الأرض إلى أعلى والعكس ، وتعتبر الرياضة نوعاً من أنواع الترفيه عن النفس من ضغوط الحياة اليومية والحفاظ على القوام السليم بسبب بعض المهن مثل:

    1.
    الجلوس على المكتب لفترة طويلة فتسبب قصر بالعضلات والأربطة الأمامية والخلفية المقابلة للعضلات وينتج عن ذلك عدم توازن المنطقة العنقية.

    2.
    ضعف العضلات والأربطة خلف الرقبة فتطول.

    3.
    السمنة وما ينجم عنها من الأمراض مثل : تصلب الشرايين وضغط الدم وزيادة الكريسترول في الدم فبدل من أن تستخدم العقاقير الطبية وقد تكون هناك مضاعفات جانبية لها فالرياضة وقاية من هذه العادات المكتسبة التي يكتسبها الإنسان نتيجة الإهمال ولعدم وجود وعي لأهمية التربية البدنية وارتباطها بالصحة .

    ¨
    التربية البدنية ووظائف الجسم الحيوية ( فسيولوجية الرياضة ) .

    ومما لا شك فيه أن التربية البدنية لها دور في رفع مستوى أداء وظائف الجسم فهناك فرق بين الشخص الرياضي وغير الرياضي وخصوصاً في كفاءة الدورة الدموية والتي تعتمد على ثلاث أشياء رئيسية هي: الدم والقلب والأوعية الدموية.

    أما رياضة المعاقين فتتعدى ذلك بكثير لكونها برنامجاً علاجياً لاسيما وأن قلة الحركة تعد من الصفات المصاحبة لمعظم الإعاقات والتي قد تكون بسب الإعاقة نفسها كالإعاقة الحركية.
    الرياضة ومفهومها الإجتماعي والتربوي
    بقلم: محمد حجاج

    تعتبر الرياضة نشاطا اجتماعيا ذا اهمية بالغة في حياة الإنسان منذ الطفولة وحتى الكهولة، فالرياضة عملية تربوية لها تاريخ طويل، رأى فيها افلاطون"انها افضل طريقة للبدء في تعليم الطفولة، لأن أي طريقة أخرى ستستخدم في هذا السن المبكر ستحمل معها إرغام الاطفال وهذا يتعارض مع ما يجب ان يكون عليه الانسان الحر" كذلك وجد فرديك رويل"ان الرياضة قيمة تربوية عظيمة لانها عمل جاد وعظيم الأهمية حيث يستمد اللعب اهمية من كونه تفتحا للجوهر المقدس للطفل الذي تعتبر اوجه نشاطه رموزا يفسرها هؤلاء الذين يعرفون قوانين النمو الغامضة ولا يستطيع تفسيرها غير هؤلاء، ذلك لأن لعالم الطفولة جوه الخاص به، وحين يعجز المربي ان يفهم هذا الجو سوف ينتقل بالطفل إلى عالم من العقد النفسية بدلا من ان يسير في مسار الفطرة السوية... ولا شك ان اللعب يعتبر عنصرا اساسيا في عالم الطفل حيث يكتسب الطفل اثناء حياته اليومية ونشاطه الحر غير الموجه الكثير من المهارات والخبرات والمعلومات والعادات والميول والاتجاهات سواء قصدنا تعليمه وتهذيبه وتهيئة الظروف المناسبة لذلك ام لم نقصد ذلك،ان الطفل عن طريق ما وهبه الخالق من حواس ونشاط طبيعي وميل للتقليد والمحاكاة واستعدادات لمشاركة الآخرين مشاعرهم وافكارهم وانفعالاتهم وحركاتهم وسكناتهم ينمو ويتطور جسميا وعقليا ونفسيا، لأن الطفل ما هو إلا جسم ينمو ونفس تتكون ونموه عقليا مرتبط بنمو جسميا.
    مفهوم الرياضة: يتأسس مفهوم الرياضة في المرتبة الاولى على مبدأ ان الرياضة للجميع فهو يحرص بشدة على جعل الرياضة لكل الناس يمارسها الكبير والصغير والشباب من الجنسين في الريف والمدينة بما يحقق تنمية المواهب اسهاما في كسب الجميع الصحة والقوة، وخلق مجتمع رياضي يتمتع بلياقة بدنية عالية، مما يعني ان الرياضة لا تكون قاصرة على صفوة معينة من الافراد، فالرياضة بوصفها نشاطا اجتماعيا لا يجوز لاحد ان يمارسها"نيابة"عن الاخر لأنها تقدم مردودها وفوائدها للممارسين لها والمقبلين عليها فقط...وليس للمتفرجين لأنها حاجة طبيعية للانسان يستحيل عليه ان يستغني عن فوائدها او يتجاهل عائدها غير المحدود في بناء وتطوير مواقفه الايجابية في الحياة.

    والرياضة العامة حاجة عامة لكل الناس لا ينوب احد في ممارستها نيابة عنهم ماديا وديمقراطيا، فمن الناحية المادية لا يستطيع هذا النائب ان ينقل ما استفاد لجسمه او لروحه المعنوية رياضيا للاخرين، وديمقراطيا لا يحق لفرد او فريق من الناس ان يحتكر الرياضة دون الآخرين.
    فالرياضة مثل الثروة توزع توزيعا موضوعيا وعادلا على جميع ابناء المجتمع دون تمييز احد عن الاخر، بمعنى ان يكون لكل انسان الحق في ممارسة الرياضة وتنمية قدراته من خلالها إلى اقصى حد تسمح به امكانياته، وبحيث يكون هذا الحق مكفولا في اطار النظام التربوي.
    وحسب تعريف مفهوم الرياضة، فإنها غاية في حد ذاتها، يستوجب النظر إليها على انها ضرورة اجتماعية ملحة إلى جانب انها ضرورة صحية، بمعنى انها جانب من جوانب الحياة العامة ولها تأثيرها على النفس البشرية، وكل من يهملها يفقد بذلك جانب من جوانب حياته كإنسان يفقد بهجته وسعادته، ولا سبيل لتحرير هذا الانسان نفسيا إلا بممارسة الرياضة، ومعنى ذلك ان يمارس جميع افراد المجتمع على اختلاف اعمارهم وجنسهم للانشطة الرياضية طبقا لظروف كل منهم وطبقا لميوله وقدراته واستعداداته في جو يسوده المرح والبهجة والسرور.

    فوائد الرياضة الصحية والسيكولوجية:

    للرياضة الكثير من الفوائد الصحية والسيكولوجيه اهمها:

    1-
    انقاذ الانسان من الملل والضجر وضيق الصدر وتهذيب النفس وتنمية المهارات.
    2-
    تخفيض الآلام الجسمية والنفسية،فكثير ما تهون على المرضى احتمال اوجاعهم وعلى المنكوبين تحمل نوائب الدهر.
    3-
    يعدل اللعب الغرائز (Instinct) الفردية كما يعمل على ارهاف او اعلاء الغرائز الاجتماعية ويقصد بها العملية العقلية التي يتمكن الفرد من خلالها التعبير عن دافع ما مكبوت بطريقة غير مباشرة ولكنها مقبولة اجتماعيا فالفرد الذي يشعر بالرغبة في العدوان (مثلا) يمكن ان يوجه هذا الدافع إلى المناشط الرياضية أو الفنية التي تمتص فائض طاقته مما يؤدي إلى خفض حالة التوتر(Tension) وتفريغ ما لديه من نشاط زائد عن الحاجة.
    4-
    معالجة الاضطرابات المختلفة مثل القلق (anxiety) والتشاؤم والاضطرابات السيكوسوماتية، أي تلك الامراض التي تنشأ من اسباب نفسية وتتخذ اعراضها شكلا جسميا ومن ذلك السمنة، وضغط الدم المرتفع والصداع النصفي وكذلك اضطرابات الحلق والسلوك وفصام الشخصية.
    5-
    الرياضة تشعر الانسان بالحاجة إلى الجماعة والانتماء إليها وتعوده على الخضوع للقانون وايثار المصلحة العامة والتضحية في سبيل الجماعة التي ينتمي إليها.
    6-
    الرياضة تعمل على صيانة العادات والتقاليد الاجتماعية وتخليدها من خلال نقلها من السلف إلى الخلف كالالعاب القصصية والغنائية حيث ان لكل شعب مجموعة من الاساطير والقصص والاغاني التي تتمثل او تتجسد فيها عاداته وتقاليده واعرافه (onvention) ونظمه الاجتماعية، تلك التي يرددها الاطفال في ألعابهم فترسخ لديهم بفضلها تاريخ أمتهم كالالعاب التي يحاكي فيها الصغار ما يفعله الكبار في الافراح والتحية والمصافحة وطريقة الاستقبال واكرام الضيوف واداء الشعائر...الخ.

    اهمية وأهداف الرياضة:

    تعتبر الرياضة نشاطا اجتماعيا ذا اهمية بالغة في حياة الانسان لها اهداف اساسية تصب كلها في مصلحة من يمارس هذا النشاط الحيوي نوجزها فيما يلي:

    1-
    ممارسة القاعدة الواسعة العريضة من الناس لفعاليات الرياضة المختلفة لما لها من فوائد صحية نفسية جسمية وترفيهية.
    2-
    تنمية الصحة وصيانتها بمعناها، وفي كافة مكوناتها الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية والتي لا يمكن صيانتها والمحافظة على تحسينها إلا من خلال الممارسة العقلية للرياضة.
    3-
    ترمي الرياضة إلى الترفيه والترويح النفسي البرئ والذي يؤدي إلى دعم مقاومة الانسان لمتاعب الحياة، منافسة او صراع او تعصب، بل هي كالصلاة التي تمارس في المعابد بصورة جماعية في جو ملؤه السعادة والرضا والاحترام المتبادل وفي نطاق الخلقية الفاضلة والروح الرياضية العالية وتراعي في الوقت ذاته حاجة الانسان إلى الانتماء وتشجيع المقابلات الرياضية كوسيلة تربوية واجتماعية.
    4-
    تهدف الرياضة إلى ابراز خطورة المشاهدة دون الممارسة، وتقاوم الخمول والكسل والتراخي والاتكالية، وتبعث على الحيوية والنشاط وتنمي الاعتماد على النفس.
    5-
    ترمي إلى الابتعاد عن التعصب والصراع والتميز والهيمنة وحياة الاحتراف والاستعباد، حيث تعني الرياضة بالفرد في نطاق الجماعة وليس في نطاق العضلات البارزة والمنافسة الصعبة. ويمثل الهدف"الخلقي"في مجال الرياضة مكان الصدارة، وتمثل الغلبة مكانا ثانويا فتمارس بروح رياضية عالية لتحقيق اهداف سامية كالنمو المتزن عن طريق انشطة بدنية متنوعة ومتدرجة تتصف بالبساطة وعدم التعقيد شاملة لجميع الافراد واجبة على الجميع كهواية خالية من الزمان والمكان،فتفسح بذلك الطريق امام المواهب والاستعدادات لتنمية هذه المواهب والقدرات.
    6-
    تؤكد الرياضة على حرية الاختيار وتتيح الفرصة امام كل الناس في ممارسة الرياضية في اشكال كثيرة تشمل كل اوجه النشاط الحركي والفكري الذي يمكن ان يقوم به الانسان، ويمارس بانتظام في وقت فراغه او كجزء من التعليم او العمل او برامج الاعداد أينما وجدت هذه البرامج بغية التمتع بها،بما يعني ان كل انواع اللعب والحركة التي يمكن ان يؤديها الانسان تدخل في نطاق الوان الرياضة حتى الرياضات الشعبية تلك التي تشكل عنصرا من ثقافات الشعوب وتراثها.
    7-
    ترمي الرياضة إلى الانتشار الافقي وذلك بتوسيع قاعدة الممارسين إلى اقصى حد ممكن حتى تشمل الجميع، ورأسيا بمعنى الارتقاء بمستوى الموهوبين والوصول بهم إلى اعلى مستوى تسمح به قدراتهم الطبيعية، ومن حيث النوعية فهي لكلا الجنسين (ذكور واناث) وحتى ربة البيت ومن حيث الزمن فهي لمختلف الاعمار وخاصة للاطفال والمسنين، وفي كل مكان كأدوار الحضانة والمدارس والمعاهد والجامعات والمنشأت والمنازل.
    8-
    تهدف الرياضة إلى مساعدة الاشخاص لتنمية كفاءتهم الصحية والنفسية حيث تمارس بحركة هادئة ومستمرة ومتدرجة لتتلاءم مع قدرات واستعدادات الجميع دون ارهاق او تعقيد، وبأي نوع من الادوات المتاحة والبديلة، وليس من الضروري ان تحدث في حضور الآخرين.

    هكذا يتضح مما سبق ان الرياضة من ابرز خصائصها انها نشاط بدني اختياري يختاره الفرد برغبته دون اجبار ويؤدي الى بناء وتنمية شخصية الانسان ويمارس هذا النشاط في أي مكان وزمان بما لا يتعارض مع العمل او الدراسة او متطلبات الفرد الاساسية فضلا عن انه يتلاءم ويتفق مع قدرات الافراد ورغباتهم وحاجاتهم... ويمتاز هذا النشاط البدني (الرياضة) بالسهولة والتدرج بالصعوبة وهو شامل للجميع وغير باهظ التكاليف وخاليا من كل الاخطاء والانحرافات. ومن البديهي ان يكون هذا النوع من النشاط ممتعا ومصدرا للسعادة وتهذيب النفس ويحتل مكانة بارزة في اطار النظم التربوية وفي المجالات الاخرى للحياة الاجتماعية.

    ومن هنا نجد ان الرياضة ظاهرة اجتماعية سوف تزداد الحاجة اليها ويتعاظم انتشارها حتى تصبح من عموميات الثقافة وتسود المجتمع الإنساني باسره، فتمارسها الجماعات الإنسانية بصورة جماعية لأنها تحس عضويا بالحاجة اليها فتمارسها دون تقصير. وعليه فإن الرياضة حاجة ضرورية لكل الناس ولا سيما الأطفال لأنها المجال الاساسي للتعبير عن انفسهم وعن طريقها يدرك الطفل ذاته ويختبر قدراته مثيرا او مستجيبا، وعن طريقها ايضا يمكن اكتشاف ميول الطفل ورغباته واستعداداته واتجاهاته، وعلى ذلك ينبغي توفير اللعبة المناسبة لكل سن، فالطفل في اول إدراكه للامور يحتاج للعبة اللينة التي يستطيع رميها على الارض دون تحطيمها على ان تكون اللعبة كبيرة الحجم حتى لا يبتلعها، ثم بعد ذلك تقدم له اللعب الملونة والسريعة الحركة مع الكرة التي يطلقها ثم يجري وراءها، ثم بعد ذلك تقدم له اللعبة التي يمكنه مسكها او تحليلها وتركيبها مثل المكعبات حتى تساعده على الابداع وخلق اشكال جديدة وبعد ذلك توفر له الورق والاصباغ لكي يضع عليه تصوراته وتخيلاته.

    وعلى اية حال ينبغي تقديم الألعاب التي تساعد الطفل على السلوك المقبول اجتماعيا ودينيا كاحترام مشاعر الاخرين وكالتي لا تحدث ضوضاء شديدة او تلوث الجو حتى يتعود الطفل المحافظة على البيئة فترسخ لديه حب الوطن والاستقامة والايمان بالله وهي اهم القيم التي يجب غرسها في الطفل عن طريق اللعب مما يعطيه الأمل في الحياة والاعتماد على الله ويخلق لديه الوازع الديني الذي يحميه من اختراق الاثام. ولا شك ان ممارسة الرياضة البدنية العامة من شأنه ان يسهم في بناء الانسان الحضاري المعاصر، ويتمشى في نفس الوقت مع التراث الإسلامي الاصيل الذي يقول:"علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل".
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...