الترجي الرياضي يهزم وفاق سطيف (0-2) ويسعف المشاركة التونسية

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة HAFFE3D, بتاريخ ‏28 أفريل 2009.

  1. HAFFE3D

    HAFFE3D عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أوت 2008
    المشاركات:
    1.245
    الإعجابات المتلقاة:
    1.584
      28-04-2009 11:12
    الترجي الرياضي يهزم وفاق سطيف (0-2) ويسعف المشاركة التونسية
    الانضباط الدفاعي ومهارات الدراجي يحدثان الفارق
    بثلاثة أهداف في مرمى الوفاق ذهابا وإيابا ومثلها اتفق حكما المقابلتين على عدم احتسابها(هدفان للدربالي بين الذهاب والإياب وهدف للبوعزي) تمكن الترجي من إسعاف المشاركة التونسية في دوري أبطال العرب (ثلاثة فرق كانت في البداية) وجدد العهد باقتدار مع الأدوار النهائية للمسابقات الإقليمية واضعا حدا لسيطرة الوفاق السطايفي على المسابقة بعد حصوله على اللقبين الأخيرين.
    بلوغ الترجي الدور النهائي لم يكن سهلا بل أصعب مما توقعه الجميع رغم أن كل السيناريوهات التي كان الفريق يبحث عنها كانت متوفرة منذ انتصاره بمقابلة الذهاب في سطيف بالذات ومبادرته بالتهديف خلال لقاء رادس بعد ثماني دقائق فقط من بداية المقابلة لكن في بعض الفترات ارتبك الترجي في ظل الضغط القوي الذي مارسه وسط فريق وفاق سطيف.
    مدرب الترجي اختار اللعب تقريبا بالتركيبة التي لعبت مقابلة الذهاب(المساكني مكان التايب) ولكن بنفس الخطة والتمركز 1-3-2-4 باعتبار أن بيان فوني والمساكني لعبا في خط متواز من أجل مساعدة الظهيرين ونعتقد أن الترجي وفق في اختيار هذه الخطة باعتباره أنه نجح في السيطرة على اللعب وأحبط أسلوب وفاق سطيف الذي لعب بطريقة كلاسيكية 1-3-4-2 كما أن مدرب هذا الفريق قام بتغيير منذ منتصف الشوط الأول فهل أن هدف الترجي هو الذي جعل الفريق الضيف يقوم بتغيير أسلوبه؟ وعن هذه الصعوبات قال المدرب الجزائري اية جودي: لقد عشنا كابوسا في وسط الأسبوع بعد الهزيمة التي منينا بها في مقابلة كأس الجزائر التي كان لها وقع سلبي على معنويات الفريق ولم يكن من السهل اقتحام المقابلة كما أن الترجي عرف كيف يستفيد من ذاك الوضع خاصة وأنه نجح في التسجيل في وقت مبكر وهو ما زاد في تعقيد الوضع. خلال الفترة الثانية قدم الفريق الوجه الذي كان يجب أن يظهر به منذ البداية وأعتقد أننا كنا قادرين على العودة في المقابلة لو استفدنا من بعض الوضعيات السانحة لنا. أما ماهر الكنزاري فلم يخف قدرة فريقه على توظيف كل المعطيات لمصلحته وأعترف بأهمية الهدف المبكر الذي سجله زين العابدين السويسي من ضربة جزاء وقال: «لقد مضت فترة طويلة والفريق يلعب مقابلات حاسمة كل ثلاثة أيام وبالتالي فإن الفريق كان جاهزا من الناحية الذهنية لمجاراة نسق المقابلة وقد استفدنا من البداية الناجحة بما أن سيناريو البداية لعب لمصلحتنا لكن المقابلة لم تكن سهلة بالمرة والتأهل احتاج منا إلى مجهود كبير بدنيا وذهنيا وأعتقد أننا تشبثنا بالتأهل ودافعنا عن فرصتنا بكل قوة. ولكننا لا نعتقد أن الرغبة فقط هي التي صنعت انتصار الترجي لان ممثل تونس كان موفقا من الناحية الدفاعية بشكل كبير والفريق الجزائري لم تتوفر له أية فرصة طوال الفترة الأولى.
    تراجع اختياري أم إجباري؟
    خلال نهاية الفترة الأولى أصبحت السيطرة ميدانيا لمصلحة الفريق الجزائري الذي افتك وسط الميدان كما ان دخول اللاعبين الأجنبيين غير كل المعطيات مقابل ذلك فإن الترجي لم يقدر على التحكم في الكرة مثلما فعل في الشوط الأول ولم يقم بيان فوني والمساكني بدورهما في مساندة لاعبي الوسط في الافتكاك الدفاعي. وهذا التراجع في مردود الفريق فسره السويسي بالقول: لقد لعبنا مقابلة صعبة يوم الخميس ضد مستقبل المرسى وبذلنا مجهودا بدنيا كبيرا مما جعل تأثير تلك المقابلة يلوح خلال الفترة الثانية بما أن الفريق تراجع نسبيا وهو أمر طبيعي حين نعلم مدى قوة الفريق المنافس ولكننا عرفنا كيف نحافظ على النتيجة وتفادي المواقف الصعبة التي قد ينجر عنها قبول هدف. هذا التراجع الذي لم يدم أكثر من بضعة دقائق كاد أن يكلف الفريق غاليا بعد ارتطام كرة بلقايد بالعارضة لكن الترجي عاد ليسيطر على اللعب بعد التغييرات التي قام بها المدرب البنزرتي وخاصة بعد دخول عاشور وقبل ذلك من خلال تغيير تمركز اللاعبين المساكني وبيان فوني. ولعل ما يحسب للترجي أنه لعب في هذه المقابلة بطرق دفاعية مختلفة ففي بعض المواقف دافع في مناطقه وفي بعض المواقف الأخرى اعتمد الضغط العالي وهو ما صعب المهمة على الفريق الجزائري الذي التجأ لفترات طويلة للكرات العالية وهو الخطأ الذي وقع فيه الترجي بما انه أصبح يعتمد على الكرات المباشرة نحو مايكل أحيانا والدراجي أحيانا أخرى. ومرة أخرى يكون صانع ألعاب الترجي صانع الأهداف والانتصارات والنجاحات فبعد أن كان سبب ضربة الجزاء فإنه قاد هجوما معاكسا وتبادل الكرة مع مايكل ثم مهد للبوعزي ليسجل الهدف الثاني ورغم أنه انهى المقابلة مصابا وبعد أن تحمل مايكل العبء في النصف الأول من الموسم ها أن الدراجي يكون رجل النصف الثاني وأي رجل.
    العابدي والقيمة المضافة
    قد يكون الفرق بين الترجي ووفاق سطيف في النجاعة النسبية التي رافقت أداء الأحمر والأصفر ذلك أن المساكني أضاع فرصة سهلة جدا في بداية الشوط لثاني إلا أننا نعتقد أن الفارق الحقيقي احدثه اللاعب وسام العابدي فالترجي ومنذ مقابلة الإسماعيلي لعب 6 مقابلات لم يقبل خلالها أي هدف رغم أنه واجه سطيف والاتحاد المنستيري والنجم الساحلي وهو ما يقيم الدليل على أن الفريق أصبحت له صلابة دفاعية لا يستهان بها وهي التي أسست لنجاحات الفريق الأخيرة سيما وأن مردود وسط الميدان في الشوط الثاني ونهاية المقابلة تراجع في بعض الفترات وهنا برزت قيمة أن يكون للفريق عناصر جيدة في الدفاع ونخص العابدي بهذا النجاح لكونه قاد الدفاع باقتدار ووظف خبرته الطويلة لمصلحة الفريق وخاصة حين وجد الترجي صعوبات للخروج بالكرة حيث تكفل بذلك وحول نجاح الترجي دفاعيا قال خليل شمام مدافع الترجي: العمل الدفاعي في الفريق يقوم به كل اللاعبين بداية من خط الهجوم ومنذ قدوم المدرب البنزرتي أصبحنا نركز أكثر على هذه النقطة. التركيبة الدفاعية في الفريق لم تتغير منذ بداية الموسم ولا أدري لماذا كانت هنالك انتقادات للخط الخلفي في الفريق العابدي بدوره قدم الإضافة ووفق بمساعدة الفريق ولكن النجاح الذي حققه الفريق يعود للعمل الذي تقوم به مختلف الأطراف بـ الفريق.
    وبهذه النتيجة المستحقة يكون الترجي قد أغلق مرحلة صعبة من أوسع الأبواب وبعد شهر من المقابلات المتتالية كل ثلاثة أيام فإن الفريق يمكنه الآن العودة إلى النسق العادي لكل الفرق بما أنه لن يلعب لاحقا مقابلة كل ثلاثة أيام.

    زهير ورد ​


     
    1 person likes this.
  2. hellobello

    hellobello نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏20 جانفي 2009
    المشاركات:
    2.904
    الإعجابات المتلقاة:
    1.740
      29-04-2009 02:10
    ان شاء الله الكاس لي ترجي العاصمة sfaxien100/100:tunis:
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...