أخبار30-04-09

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة panda1980, بتاريخ ‏30 أفريل 2009.

  1. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 08:56
    [​IMG]
    [​IMG]


    أخبار30-04-09




    [​IMG]


    [​IMG]
     
    1 person likes this.

  2. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 08:58
    [​IMG]
    التقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية تقي من الفيروس

    طرق الوقاية من إنفلونزا الخنازير

    أتلانتا - قال مسؤول صحي فدرالي أميركي إن أفضل وسيلة للوقاية من مرض إنفلونزا الخنازير تكون بالتقيد بقواعد النظافة الشخصية الأساسية لأنها تمنع انتقال عدوى الفيروس التي تصيب بشكل خاص الجهاز التنفسي في الجسم.

    وأوضح نائب مدير "مراكز الأمراض والوقاية منها" في أتلانتا الدكتور ريتشارد بيسير أن طريقة منع الإصابة بأنفلونزا الخنازير شبيهة تماماً بطريقة الوقاية من الانفلونزا الموسمية العادية.

    وفي هذا الإطار قال بيسير "إذا كنت تقيم في منطقة موبوءة، أو إذا كنت تعاني من إنفلونزا الخنازير فمن الأفضل عدم تقبيل الآخرين"، مضيفاً "إننا لا ندعو من وراء ذلك أن تكون هناك برودة عاطفية ولكن الهدف من وراء ذلك عدم انتقال المرض التنفسي إلى الآخرين".

    ودعا بيسير إلى غسل اليدين بالماء والصابون بعد كل مرة يعطس أو يسعل فيها المرء، موضحاً بأن مواد التنظيف الكحولية التي تستخدم لتطهير اليدين تلعب دوراً فعالاً في خفض الإصابة بالفيروسات، موضحاً بأنّ أكثر المناطق عرضة للاصابة بالمرض هي العينين والأنف أو الفم.

    كما حثّ على عدم الاقتراب من المصابين بمرض إنفلونزا الخنازير لأن العدوى تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق السعال أو العطاس، وطلب من الأشخاص الذين يعانون من عوارض المرض وهي الارتفاع الشديد في درجة الحرارة وفقدان الشهية والسعال وجريان الناف والألم في الحلق والغثيان والتقيوء والإسهال البقاء في المنزل وعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل والاتصال بالطبيب للعلاج.

    وقال بيسير "عليك تغطية وجهك دائماً عندما تسعل"، مشيراً إلى أن "هذه هي الطريقة الملائمة لخفض حالات انتقال الالتهابات المصاحبة للمرض من شخص إلى آخر".
     
  3. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 08:59
    [​IMG]
    أنفلونزا الخنازير تهاجم الجهاز التنفسي بشكل خاص

    المصابون بالربو أكثر عرضة لأنفلونزا الخنازير

    ميلووكي - حذر أخصائيون أميركيون من أن الأشخاص الذين يعانون من الربو أو أي مرض تنفسي آخر هم الأكثر عرضة لالتقاط فيروس أنفلونزا الخنازير.

    وأصدر الدكتور توماس كاسايل نائب الرئيس التنفيذي في الأكاديمية الأميركية لأمراض الحساسية والربو وعلم المناعة بياناً قال فيه "تماماً كما مع أي فيروس أنفلونزا، يهاجم فيروس أنفلونزا الخنازير بشكل رئيسي الجهاز التنفسي، ولذا إذا كان المرء يعاني من مرض تنفسي مزمن مثل الربو، قد تصبح حالته أسوأ".

    وأضاف كاسايل "يفترض بكل من تظهر عليه عوارض أنفلونزا الخنازير أن يتصل بطبيبه أو طبيبته لمناقشة الأمر، والطبيب هو الوحيد المخول إعطاء نصيحة في ما إذا كان يتوجب أن يعاين المريض أو لا".

    وتابع أن الأشخاص المصابين بالربو أو غيرها من أمراض الرئة معرضون أكثر من غيرهم لتطوير تعقيدات أنفلونزا الخنازير ولذا من المهم أن يكونوا حذرين وواعين وإنما غير مذعورين.

    ولفت كاسايل إلى أن اكتشاف عوارض الأنفلونزا في وقت مبكر هو المفتاح الرئيسي لأن فعالية الأدوية المضادة للفيروس التي تؤخذ في هذه الحالة تكون أكبر كلما اكتشفت الإصابة أبكر وقد لا تفيد إذا أخذت بعد مرور 48 ساعة على الإصابة بالمرض.
     
  4. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:01
    [​IMG]
    الرمان يساعد جهاز المناعة على إنتاج أجسام مضادة للسرطان

    عصير الرمّان يتحدى سرطان البروستات

    لوس أنجلس - قال باحثون أميركيون وإسرائيليون إن عصير الرمّان قد ُيبطئ نموّ سرطان البروستات.

    وأجرى باحثون من مدرسة "دافيد غيفين" الطبية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس ومركز "رامبام" الطبي في حيفا، دراسة أخضعوا بموجبها 48 رجلاً كانوا يعانون من الارتفاع في مستويات الـ"انتيجن" antigen ، وهي مادة بروتينية تساعد جهاز المناعة على إنتاج الأجسام المضادة، لفحوصاتٍ تجريبية على مرحلتين لفترة ست سنوات بعد تلقيهم علاجاً كيميائياً أو خضوعهم للجراحة بسبب المرض.

    وتبيّن بعد شرب هؤلاء لحوالي 226.6 غراماً من عصير الرمان يومياً، أن هذه المادة انخفضت لديهم بعد مضي 7 سنوات على شربهم لها مقارنة بنظرائهم الذين لم يفعلوا ذلك.

    وعرض الباحثون نتيجة هذه الدراسة على المؤتمر العلمي الدولي للجمعية الأميركية للأمراض البولية الذي عقد مؤخراً في شيكاغو بالولايات المتحدة.

    وقال المتحدث باسم الجمعية كريستوفر أملينغ، إن "هذه الدراسة تشير إلى أن عصير الرمان قد يساعد بشكل فعّال في إبطاء نمو سرطان البروستات بعد تلقي علاجات لم تعط النتائج المرجوّة منها".

    وأضاف أملينغ أن "هذه الدراسة والأبحاث الأخرى قد تظهر يوماً أن عصير الرمان قد يكون عاملاً وقائياً فعالا لمكافحة سرطان البروستات أيضاً".
     
  5. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:03
    [​IMG]
    يمكن للجهاز الجديد رصد أمراض المخ مبكرا

    جهاز يكشف العته مبكرا

    يوليش - طور علماء ألمان جهازا عالي الجودة لتصوير المخ بشكل أدق عن الأجهزة المعروفة حتى الآن.

    ويأمل علماء مدينة يوليش الألمانية في أن يستطيعوا من خلال هذا الجهاز رصد الأمراض التي تصيب المخ مثل الزهايمر والعته بشكل مبكر وذلك لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة في الوقت المناسب.

    وأعلن مركز أبحاث يوليش أن الجهاز يقدم أيضا صورة للهيكل النسيجي للمخ وللعمليات الكيميائية الحيوية به حيث أن القصور المرضي يؤثر بشكل واضح على هذا الهيكل والعمليات الكيميائية الحيوية مما يتيح للعلماء رصد هذا القصور من خلال معرفة التغيرات التي طرأت عليهما.

    غير أن المركز أكد في الوقت نفسه أن تحسن فرص التشخيص من خلال هذا الجهاز الجديد لا يعني بداهة تحسن الفرص العلاجية وأن الأمر ربما استغرق سنوات حتى يطور الباحثون طرقا علاجية جديدة اعتمادا على هذه التقنية المتطورة التي يقدمها الجهاز.
     
  6. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:05
    [​IMG]
    وفرت التجارب الافتراضية فرصة لدراسة آمنة لانتشار الأوبئة

    تجارب افتراضية: كيف نتفادى الأوبئة؟

    سنغافورة - اندرو مارشال: في أبراج لعبة زولجوروب التي يتردد عليها كثيرا عشاق اللعبات الالكترونية ربما توفر حية عملاقة بجناحين تسمى هاكار ذا سولفلاير أدلة مهمة لاختصاصيي علم الأوبئة الذين يحاولون التكهن بالأثر الذي يمكن أن يحدثه تفشي وباء ما.

    في سبتمبر ايلول عام 2005 أحدث وباء يسمى "الدم الفاسد" حالة من الفوضى في اللعبة الالكترونية وورلد اوف ووركرافت والتي تمتعت بشعبية هائلة. ويوضح ما حدث بعد ذلك نوعية القضايا التي سيكون على واضعي السياسات التعامل معها اذا انتشر وباء انفلونزا الخنازير المميت الذي ظهر في المكسيك.

    فقد أصيب ما يقدر بأربعة ملايين لاعب بالوباء وعندما اكتمل انتشاره كانت عظام القتلى متناثرة في مدن افتراضية بأكملها فيما فر معظم الناجين من المناطق الحضرية الى الريف الذي يمثل ملاذا نسبيا.

    وحاول متخصصو علم الأمراض ومخططو مواجهة الكوارث لسنوات بناء نماذج واقعية للكيفية التي قد ينتشر بها مرض شديد الضراوة ويؤثر على المجتمع والاقتصاد العالميين.

    لكن وباء "الدم الفاسد" وفر عن طريق الصدفة شيئا غير مسبوق – وهي فرصة الدراسة الآمنة لوباء في محيط افتراضي معقد بشكل فريد يتخذ فيه ملايين الأشخاص الذين لا يمكن التنبؤ بتصرفاتهم القرارات الخاصة بهم.

    وفي مقال نشر بدورية لانسيت للأمراض المعدية عام 2007 كتبت نينا فيفيرمان وايريك لوفجرين من كلية الطب بجامعة تافتس أن الواقعة "أثارت احتمال كسب محتوى علمي قيم من هذا الخطأ غير المقصود في اللعبة" حيث توفر نظرة على اوبئة العالم الحقيقي.

    ولم تنو شركة بليزارد انترتينمنت التي ابتكرت لعبة وورلد اوف ووركرافت قط أن يخرج الوباء عن نطاق السيطرة الى هذا الحد.

    في البداية لم يكن بالإمكان مواجهته الا من قبل اللاعبين المتقدمين نسبيا والذين اخترقوا بعمق برجا جديدا كجزء من تحديث للبرمجيات. ومن بين القوى الهجومية المتعددة لهاكار القدرة على نشر وباء "الدم الفاسد". اما قدراته الأخرى فتشمل "فيضان الدم" و"إحداث الجنون."

    ومعظم اللاعبين الذين بلغوا هذه المرحلة كانوا من القوة بمكان بحيث استطاعوا الصمود أحياء ولم يكن من المفترض قط أن ينتشر الوباء الى أبعد من هذا. لكن كما في الكثير من الأحداث العالمية الحقيقية لم تسر الامور وفقا للخطة.

    وكتب ران باليسر من جامعة بن جوريون باسرائيل في دورية علم الاوبئة "خلافا "للأوبئة الافتراضية" السابقة التي كانت مخططة رسميا كان هذا تأثيرا محليا خرج عن نطاق السيطرة.. انتشار "وباء" افتراضي يحدث بشكل طبيعي."

    وتسمح وورلد اوف ووركرافت للاعبين بنقل أنفسهم من مكان الى آخر فورا. ويخرج بعض اللاعبين المصابين أنفسهم من البرج الى المدن حيث يبدأ الضحايا الاضعف في التساقط سريعا كالذباب. كما تسمح اللعبة للاعبين بامتلاك حيونات اليفة يمكن استبعادها واستدعاؤها عند الطلب. ولعبت هذه الحيوانات الأليفة دورا اساسيا في نشر الوباء الى خارج البرج.

    وفي حين ينتمي الانتقال الفوري من مكان الى آخر والحيوانات الأليفة السحرية الى عالم الخيال تجمع الدراستان على أن هذه التطورات تحاكي بشكل لا فكاك منه الخصائص المحتملة للأوبئة الحقيقية.

    والمخاطر مثل انتشار الاوبئة من خلال وسائل النقل العالمية السريعة والانتقال بين الأنواع عوامل أساسية قد تحدث عند تفشي الأوبئة في العالم الحقيقي.

    وقال باليسر إن أثر الانتقال الفوري من مكان الى آخر في وورلد اوف ووركرافت "يحاكي دور السفر جوا في الانتشار العالمي السريع لمرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد "سارز"" بينما يحاكي الخراب الذي تحدثه الحيوانات الأليفة المصابة الدور الذي لعبه البط الذي لا تظهر عليه الأعراض في نشر انفلونزا الطيور بين الطيور.

    وقبل وقت طويل كان المرض مستشريا في انحاء العالم الالكتروني.
    وكتبت فيفرمان ولوفجرين "انتشر المرض سريعا الى العواصم ذات الكثافة السكانية المرتفعة... مما سبب معدلات وفيات مرتفعة والاهم من هذا الفوضى الاجتماعية التي تنجم عن انتشار مرض مميت على نطاق كبير."

    وفي منتديات على شبكة الانترنت وصف اللاعبون مشاهد دمار. وقال أحدهم إن العالم الالكتروني "امتلأ بالجثث عن آخره."

    وأضاف اللاعب "كانت بالمدينة شوارع تحولت الى اللون الأبيض بالفعل بسبب عظام القتلى." وتظهر لقطات مصورة شخصيات اللعبة وهي تسير في شوارع مهجورة تتناثر فيها الهياكل العظمية.

    وتقول فيفرمان ولوفجرين "يبدو أن جوانب غير حميدة من عالم اللعبة يعكس كل منها مباشرة جانبا من علم الأوبئة في العالم الحقيقي سمحت بما كان يتعين أن يكون مثار اهتمام ضئيل للغاية في مساحة ضيقة من اللعبة... ليصبح اول واقعة الكترونية لوباء لا يمكن السيطرة عليه يؤثر على ملايين الامريكيين والاسيويين والاوروبيين في بلادهم."

    ومما جعل وباء الدم الفاسد مثيرا للغاية الطريقة التي تجاوب بها اللاعبون مما وفر نظرة على رد الفعل النفسي تجاه الوباء الذي لا تستطيع معظم النماذج المصممة على الكمبيوتر أن تأمل ابدا في التقاطه.

    وهرع بعض اللاعبين بإيثار للمساعدة مستخدمين قوى الشفاء التي يتمتعون بها وتصرفوا كأول المتجاوبين على الرغم من المجازفة.

    وجاء في المقال المنشور بدورية لانسيت أن "سلوكهم ربما يكون قد أطال من امتداد الوباء وغير دينامياته... حيث أبقوا الاشخاص المصابين على قيد الحياة لمدة تكفي لمواصلة نشر المرض ومن خلال التقاطهم الإصابة هم أنفسهم لتصبح قدرتهم على نشر العدوى عالية حين هرعوا لمنطقة أخرى."

    وأصيب آخرون بالمرض عنوة وتجولوا في المناطق المأهولة مما قاد بعض المحللين الامنيين الى قول إن الواقعة ربما تعطي نظرة على كيف يمكن أن يستغل الإرهابيون وباء.

    وكان تقرير أصدره صندوق النقد الدولي عام 2006 بشأن الأثر المرجح لانتشار وبائي للانفلونزا إنه "متى يظهر فيروس معد بشكل كامل يعتبر انتشاره عالميا لا مفر منه... ربما تستطيع الدول من خلال إجراءات مثل إغلاق الحدود وفرض قيود على السفر إرجاء وصول الفيروس لكنها لا تستطيع منعه."
     

  7. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:07
    [​IMG]
    حقن المخدرات من أكثر الوسائل الناقلة لفيروس الإيدز

    حقن المخدرات تنعش الإيدز بأفغانستان

    كابول - أفاد الخبراء أن هناك ارتفاع في الوعي بمخاطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز وغيره من الأمراض بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن في أفغانستان، والذين يقدر عددهم بنحو 19,000 شخص، ولكنهم يرون أن ذلك لا يشكل سبباً كافياً للشعور بالرضا.

    وفي هذا السياق، قالت كاثرين تود، الخبيرة في هذا المجال في جامعة كولومبيا، لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" إنه "لا يزال هناك احتمال بأن تصل العدوى بفيروس نقص المناعة البشري إلى مستوى ينذر بالخطر"، مشيرة إلى ضرورة زيادة برامج الحد من الضرر للتمكن من منع انتشار الوباء.

    وقد أشارت دراسة أجرتها مؤخراً منظمة إنقاذ الطفولة وجامعة كولومبيا الأمريكية، وشملت 483 متعاطي مخدرات عن طريق الحقن، إلى أن هناك زيادة ملحوظة في درجة الوعي العام حول أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز والتهاب الكبد والزهري حيث ساهمت المنظمات غير الحكومية في زيادة الوعي كما ساعد في ذلك التوزيع المجاني للإبر والواقيات الذكرية.

    ومع ذلك، فإن المخاطر الصحية ظلت واضحة من خلال الاستطلاع الذي أظهر أن 37 بالمائة من المشاركين فيه مصابون بالتهاب الكبد الوبائي "ج"، وأن 2 بالمائة مصابون بفيروس نقص المناعة، وواحد بالمائة بداء الزهري.

    وفقاً لاستطلاع عام أجراه مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة، يوجد أكثر من 900,000 مدمن على المخدرات في أفغانستان والكثير منهم قد لا يعرفون إلا القليل عن الأمراض المرتبطة بالإدمان. كما أفاد الاستطلاع ذاته أن هناك حوالي 19,000 متعاطي مخدرات عن طريق الحقن في البلاد.

    ومن بين هؤلاء سيد محمد، وهو مدمن مخدرات كان يعتقد أن فيروس نقص المناعة البشري لا يمكن أن ينتقل إلا عن طريق الاتصال الجنسي. أما الآن فإنه يعلم أن تقاسم الإبر يمكنه أن يتسبب أيضاً في انتقال الفيروس من شخص لآخر.

    وقال سيد لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين": "لقد كنت جاهلاً تماماً... وبالرغم من أنني لا زلت مدمناً على المخدرات إلا أنني لا أتعاطاها عن طريق الحقن."

    وقد أفاد 80 بالمائة من المشاركين في الدراسة أنهم يرغبون في الحصول على المساعدة سواء بالعلاج أو إعادة التأهيل للتخلص من الإدمان. ولكن خدمات العلاج وإعادة التأهيل لا تستجيب إلا لـ 0.25 بالمائة من احتياجات البلاد، حسب مكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة إذ لا يوجد سوى 100 سرير في عدد قليل من المراكز المتخصصة في علاج الإدمان.

    وقد أخبر عدد من المدمنين في كابول شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" أن عليهم أن ينتظروا شهوراً طويلة ليتم قبولهم في أحد مراكز إعادة التأهيل بالبلاد، حيث قال أحدهم، واسمه غول نبي، لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" أمام مكتب إحدى المنظمات غير الحكومية التي تقدم خدمات العلاج من الإدمان: "لقد نصحني أحد سكان قريتي [في إقليم بلخ] بالقدوم إلى كابول للعلاج. ولذلك بعت كل ممتلكاتي وأتيت إلى هنا ولكنني لا زلت أنتظر منذ أكثر من شهر ليتم قبولي في المركز".

    ويعتبر غياب التمويل أحد الأسباب الرئيسية في تعثر العلاج، حيث قال عبد الله وارداك، المسؤول بوزارة الصحة، لشبكة الأنباء الإنسانية "إيرين": "ليس لدينا سوى 700,000 دولار لكل أنشطة العلاج وإعادة التأهيل في البلاد. وهو رقم صغير جداً".

    منذ عام 2002 وأفغانستان تنتج أكثر من 90 بالمائة من الإنتاج العالمي للهيروين والأفيون، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة المخدرات والجريمة. وقد ساهمت سهولة الحصول على المخدرات في ارتفاع عدد مدمني المخدرات حسب وكالات الإغاثة الإنسانية.

    وتتسبب العديد من العوامل مثل الفقر والبطالة والمرض النفسي والاكتئاب ونقص الوعي وغيرها من العوامل الاجتماعية والاقتصادية في توجه الكثير من الشباب الأفغان إلى تعاطي المخدرات والإدمان عليها، وفقاً لاستطلاع منظمة إنقاذ الطفولة وجامعة كولومبيا. وقالت تود أن "الجميع يعرف أن أفغانستان تنتج المخدرات ولكن القليل فقط هم الذين يعرفون أنها تستهلكه أيضاً".

    ويعتقد أن الإدمان هو بمثابة كارثة بالنسبة للأفراد، حيث يتسبب في فقدان الروابط الأسرية والكرامة الشخصية والعمل "إذا كان لديهم عمل" وفرص الحصول على الخدمات الأساسية. كما أن العديد من المدمنين يلجؤون للجريمة للحصول على المخدر، حسب الخبراء.

    من جهة أخرى، يتعرض بعض مدمني المخدرات إلى الاستغلال من قبل الجماعات المسلحة التي تدفعهم إلى القيام بمهام انتحارية، حسب تقرير بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان لعام 2007. "ايرين"
     
  8. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:08
    [​IMG]
    مسكنات الآلام تحتوي على مكونات تقوي المناعة ضد السرطان

    الأسبرين يقلل من مخاطر السرطان

    لندن ـ قال خبراء بريطانيون إن المادة الفعالة في الأسبرين "إيه.إس.إس" من الممكن أن تقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وأكد علماء من مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية المرموقة الأربعاء على أهمية تناول الأسبرين بانتظام ولمدة عشرة أعوام على الأقل لمن تتجاوز أعمارهم أربعين عاما.

    وخلص العلماء إلى هذه النتيجة بعد تقييم عشرات الدراسات التي شارك فيها ما يزيد على 50 ألف شخص ولكنهم أكدوا في الوقت نفسه أنه من المبكر حث الأشخاص على تناول الأسبرين أو مسكنات الآلام التي تحتوي على مكونات مشابهة ، بانتظام كنوع من الوقاية من السرطان.

    وقال مشرف الدراسة جاك كوزيك من جامعة لندن إن المواد الأولية للسرطان تتكون غالبا خلال العقد الخامس من العمر وبالتالي فإن تناول الأسبرين في هذا العمر بشكل منتظم قد يساهم في الحد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وأوضح كوزيك أن المادة الفعالة في الأسبرين "إيه.إس.إس" قادرة على وقف تأثيرات انزيم كوكس المسئول عن انتشار الخلايا السرطانية.

     
  9. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:09
    [​IMG]
    التبول الليلي ليس بالضرورة أمرا مرتبطا بالتقدم في العمر

    التبول ليلا يزيد خطر الموت

    شيكاغو ـ أظهرت دراسة جديدة في اليابان ان التبول مرتين أو أكثر ليليا يزيد من مخاطر موت الرجال المسنين.

    ووجد الباحثون ان الرجال اليابانيين الذين يفرطون في التبول ليلا يواجهون خطر الموت أكثر من رجال آخرين في العمر نفسه ولا يعانون من هذا المرض.

    وشملت الدراسة 788 مسنا تزيد أعمارهم عن 70 سنة، أخذت في الاعتبار أعمارهم وجنسهم ووزنهم وضغطهم وإصابتهم بالسكري وأمراض القلب والأعصاب بالإضافة إلى استهلاك الكحول وتناول المهدئات أو الأدوية المدرة للبول.

    وقال الدكتور أنطوني سميث، المتحدث باسم لجنة أبحاث المثانة البولية الأمريكية ان على الأطباء أن يعوا انه لا بد من إيجاد سبب الإفراط في التبول ليلا.

    وأضاف سميث في بيان صادر عنه "التبول الليلي ليس بالضرورة أمرا مرتبطا بالتقدم في العمر، ولا بد أن يتحدث المرضى مع أطبائهم عن سبب وضعهم الصحي هذا لأن ثمة أوضاعا خطيرة جدا وإنما قابلة للعلاج".

    يشار إلى ان نتائج الدراسة قدمت خلال الاجتماعي العلمي السنوي للجنة أبحاث المثانة البولية الأمريكية في شيكاغو.

     
  10. panda1980

    panda1980 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    3.817
    الإعجابات المتلقاة:
    7.953
      30-04-2009 09:12
    [​IMG]
    يطال الفيروس ايتش 1ان 1" الشباب بشكل خاص

    ايتش 1ان 1".. فيروس مبهم الأصول!

    باريس - فيروس "ايتش 1 ان 1" الذي قد يتسبب بجائحة عالمية هو تركيبة غير مسبوقة من سلالات فيروس خنازير وطيور وبشر تنتقل عدواه بين البشر ويبدو انه يطال الشباب خصوصا، من دون ان يعرف مصدره المحدد.

    ولكي يتمكن فيروس انفلونزا من الانتشار بسهولة بين البشر يجب ان يأخذ طابعا بشريا اي "ان يتمكن من الالتصاق بسهولة على الشعب الهوائية العليا وان يتكاثر بفاعلية في الجسم وان يتمكن لاحقا من الخروج منه. ولا نعرف الكثير عن هذه المرحلة الاخيرة" على ما توضح خبيرة الفيروسات سيلفي فان دي فيرف من معهد باستور في باريس.

    والمخزون الجيني لهذه الفيروسات يتألف "من ثمانية اجزاء يمكن مبادلتها كما في لعبة ورق" الامر الذي يسمح بتركيبات متعددة ما يؤدي الى فيروسات متعددة المصادر على مر السنوات.

    ويعتبر المركز الاميركي لمراقبة الامراض "سي دي سي" ان ميزة الفيروس "اي/ايتش 1 ان 1" انه تركيبة فريدة من اربعة فيروسات تأتي من ثلاثة اجناس هي الخنازير "فيروسان" والطيور والبشر.

    ولم يسبق ان رصد خليط كهذا في الولايات المتحدة او اي مكان اخر على ما ذكرت الطبيبة آن شوشات من المركز الاميركي.

    اما خبير الفيروسات البريطاني جون اوكسفورد من لندن فاعرب عن تفاؤله قائلا "مع اننا لم نشهد هذا الفيروس من قبل الا اننا تعرضنا لفيروسات من سلالة +ايتش 1 ان 1+ منذ العام 1978". ويرى ان جسم الانسان لديه تاليا بعض المناعة ضد هذا الفيروس خلافا للفيروس المسبب لانفلونزا الطيور "ايتش 5 ان 1" الجديد كليا على الجسم.

    ولا يزال مصدر الفيروس الذي يضرب خصوصا اميركا الشمالية واثار حالة انذار عالمية، مجهولا.

    والسؤال المطروح كذلك لماذا تسبب الفيروس حتى الان بوفيات في المكسيك فقط؟ ويرى خبراء ان احد الاحتمالات هو ان الفيروس كان اكثر قوة لدى ظهوره قبل شهر في المكسيك وتطور ليصبح اقل قوة.

    وقال غريغوري هارتل الناطق باسم منظمة الصحة العالمية "لا معلومات لدينا حول طريقة عمله وكيفية انتقال عدواه".

    ولا تتوافر الكثير من المعلومات حول خطورة المرض وكم من الاصابات خطرة او طفيفة وحول سجل المصابين الطبي "هل كانوا يعانون من امراض اخرى في الماضي؟". وهل سبب الوفيات عائد الى التهابات بكتيرية اضافية "مثل التهاب رئوي حاد..." قد لا تكون عولجت بشكل واف او توفوا جراء قصر في التنفس مرتبط بقوة الفيروس؟

    ويقول باحثون في هونغ كونغ ان تطوير فحص محدد لكشف الاصابة يعتمد على تقنية التكبير الجيني "بي سي ار" قد يستغرق اسبوعا. وتؤكد فان دير فيرف ان فحوصات "بي سي ار" تسمح برصد الفيروس في ساعات قليلة.

    وقال البروفسور انغوس نيكول من المركز الاوروبي لمراقبة الامراض ان المعطيات حول الفيروس يتم تبادلها وسلسلة الفيروس موضوعة في قاعدة معلومات عامة. وللقيام بالتشخيص يمكن للباحثين المقارنة بين هذه المعطيات والفيروسات التي يرصدونها في مختبراتهم.

    وتبادل سلالات الفيروس بين المختبرات ضرورية للبدء بعملية انتاج لقاح.
    ولمعرفة المزيد يمكن للباحثين حقن حيوانات مخبرية بالفيروس لمعرفة كيف يتفاعل نظام المناعة عندها.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...