1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

محمد إثر لقاء والدته بعد 57 سنة : «أرى نفسي رضيعا في حضن أمه

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Aninsis, بتاريخ ‏30 أفريل 2009.

  1. Aninsis

    Aninsis عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أفريل 2008
    المشاركات:
    295
    الإعجابات المتلقاة:
    168
      30-04-2009 13:08
    :besmellah1:


    محمد إثر لقاء والدته بعد 57 سنة : «أرى نفسي رضيعا في حضن أمه»

    [​IMG]

    يقترب من والدته في القصرين يقبلها حينا ويحتضنها حينا آخر... يتمنى ألا يشغله أي أمر عنها محمد طفل في بداية العقد السابع من عمره...
    هذا أقل ما يمكن قوله عن ابن يلتقي والدته بعد 57 سنة بالتمام والكمال.
    «أرى نفسي طفلا بل رضيعا في أحضان والدته» هذا بعض ما قاله لنا السيد محمد حركاتي (62 سنة) قبل أن يعجز عن وصف مشاعره.
    وجدنا صعوبة في التحدث الى أمه (رفضت الحديث لوسائل الاعلام فاحترمنا رغبتها) ووجدنا صعوبة مشابهة في التحدث الى الابن محمد لأننا اقتلعناه بعض الوقت من حضن والدته ومع ذلك فقد تكرم بحكاية هذه القصة الحقيقية رغم قربها من الخيال، السيدة حليمة العباسي من أصل ليبي كانت تقيم بتونس إبان فترة الخمسينات وزفت الى أحد المواطنين القاطنين بالقصرين وأنجبت ولدين ورغم ذلك فقد ظلت حليمة في دوامة من المشاكل مع زوجها الى أن كانت النقطة التي أفاضت الكأس ففي أحد الأيام صفعها زوجها فتركته وتوجهت الى منزل شقيقتها في مدينة القصرين حينها رفع زوجها شكوى ضدها وبمثولها أمام القاضي رفضت العودة معه وتوجهت مع شقيقها الى مدينة سبيطلة التابعة حاليا الى ولاية القصرين ثم انتقلا معا الى مدينة صفاقس ومنها توجها الى ليبيا حيث تزوجت واستقرت ثم انجبت أبناء ولم تعد منذ ذلك الحين الى تونس فتكفل زوجها الاول بتربية ولديه لكن شاءت الأقدار أن يموت أصغرهما بعد وقت قصير من سفر والدته ويبقى السيد محمد حركاتي في كفالة أبيه الذي وافته المنية بعد سنة فصار يتيم الأبوين.
    وتكفل أقاربه بتربيته ولما كبر تزوج إمرأة من أقاربه وقرر البحث عن والدته فهاجر الى ليبيا لكنه لم يوفق في ذلك فلم تكن لديه المعلومات الكافية للوصول إليها... فقرر العمل هناك لتحسين ظروفه المادية واشتغل بأحد المصانع يقع بالصدفة قبالة منزل والدته المفقودة لكن الأقدار حالت دون الوصول الى معرفة والدته رغم قرب المسافة.
    وقد عاد السيد محمد حركاتي الى مسقط رأسه بمدينة القصرين بخفي حنين لكنه لم ييأس من لقاء والدته.
    * رحلة البحث
    شاهد أبناء السيد محمد حركاتي بعض البرامج التلفزية التي تبثها قناة تونس 7 فطلبوا من والدهم أن يتصل ببرنامج «عندي ما نقلّك» لمعرفة جدتهم حليمة لكنه ظل يتردد في كل مرة مبرّرا أن الفارق الزمني الذي يفوق نصف قرن سيكون حاجزا أمام معرفة والدته أو ربما فرضية وفاتها وبالتوازي مع ذلك فقد كانت احدى بنات السيدة حليمة التي تقيم بليبيا بصدد البحث عن اخيها (محمد) فاتصلت بدورها ببرنامج «عندي ما نقلك» ومدت معدي البرامج بمعلومات لم تكن شافية اذ ذكرت لهم انها بصدد البحث عن أخيها الذي يقيم بمدينة القصرين حتى أنها نسيت لقب والده وتم الاتصال بمعتمد المكان الذي سهّل عملية الوصول الى السيد محمد حركاتي وتم نقله الى أحد النزل بقمرت بالضاحية الشمالية بالمرسى حيث تم تأهيله نفسانيا بعد ان أخبره معدو البرنامج بأن هناك مفاجأة سارة تنتظره فقضى ثلاثة أيام في انتظار المفاجأة.
    وقد ذكرت لنا ابنته انه كان يشعر بارتباك وقلق شديد وكان يحاول بين الفينة والأخرى محاربة توتره بالضحك وخلق أجواء من الفرح ثم كانت اللحظة التاريخية فقد التقى السيد محمد حركاتي بوالدته بعد مرور 57 سنة.
    حاليا لاتزال السيدة حليمة الخماسي تقيم مع ابنها محمد حركاتي وقد افادتنا احدى بناته انهما يلازمان بعضهما البعض طوال الوقت وكأنهما يعوضان سنوات الحرمان من الفراق التي فاقت النصف قرن.

    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
    :tunis::tunis::tunis::tunis::tunis::tunis:
    :tunis::tunis::tunis::tunis:
    :tunis:
     
    3 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...