كيف نأمن مكر الله و سوء الخاتمة؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة radhwene, بتاريخ ‏30 أفريل 2009.

  1. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.156
    الإعجابات المتلقاة:
    4.758
      30-04-2009 17:47
    :besmellah1:

    قال الله تعالى

    " أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ *أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللَّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ * أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاء أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ"
    ( سورة الأعراف -97-100)


    قال الله تعالى

    " وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ "
    (سورة يونس -21)


    قال الله تعالى

    " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ "
    (سورة الرعد-42)


    قال الله تعالى

    "وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ "
    (سوة آل عمران-54)


    قال الله تعالى

    "وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"
    (سورة الأنفال-30)


    آيات كثيرة في القرآن الكريم تحدثت عن "مكر الله" في معاني مختلفة و نحن نقصد باب سوء الخاتمة


    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

    " فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه و بينها إلاَ ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلاَ ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها" (متفق عليه)

    ما الذي يؤمننا مكر الله، وقد حذرنا ربنا مغبة ذلك؟ ما الذي يؤمننا وقد أغلق الخوف من سوء الخاتمة الأتقياء من المؤمنين ؟ ليس لذلك سبب سوى الغفلة والتفريط والجهل بقدر الله عزّ وجل؛ ورحم الله الحسن البصري حين قال: "المؤمن يعمل بالطاعات وهو مشفق وجل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن"؛ كيف يأمن المؤمن وما من قلب إلاّ وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء ثبته وإن شاء قلبه كما صح في الخبر؛ ولهذا كان صلى الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يكثر من قول: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" ( رواه الإمام أحمد) ؛ "اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك" (رواه مسلم) .

    لقد أصبحت كبائر الذنوب لدينا من الصغائر و أصبحنا نصرّ على الذنوب الصغائر إلى أن أصبحت من الكبائر فكيف نأمن مكر الله و سوء الخاتمة و نحن على هذه الحال

    فكم من روضة أمست و زهرها يانع عميم ، أضحت و زهرها يابس هشيم ، إذ هبت عليها الريح العقيم، كذلك العبد يمسي و قلبه بطاعة الله مشرق سليم، و يصبح و هو بمعصية الله مظلم سقيم ، ذلك تقدير العزيز العليم

    فكيف للعبد المسلم أن يأمن مكر الله و سوء الخاتمة في هذا العصر المليء بالفتن؟
     
    3 شخص معجب بهذا.
  2. mahern2001

    mahern2001 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    577
    الإعجابات المتلقاة:
    232
      30-04-2009 18:52
    جزاك الله كل خير على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...