الشباب والياس....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة asssel, بتاريخ ‏2 ماي 2009.

  1. asssel

    asssel Medical team

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    1.537
    الإعجابات المتلقاة:
    7.137
      02-05-2009 21:38

    :besmellah1:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    أين ثقتنا فى الله؟
    واين ايماننا بالقضاء والقد ر حلوه ومره وخيره وشره؟
    واين استعدادنا للابتلاء وصبرنا فيه ورضانا به ؟...
    الحقيقة انا لا ارى شيئا مماذكرت فيمن حولى من الناس وخاصة الشباب اينما اراهم و استمع اليهم

    الاحظ ان شبابنا يسيطر عليه نوع من الياس والفتورفى احاديثه وشئ من الملل والاحباط فى اعماله ونشاطاته ياس جماعى لا يستثنى الطلبة ولا المتخرجين ولا العملة كل يضن انه فى مرحلة لن يتجاوزها وفى هم لا ينتهى فالطالب لا امل له بالنجاح والمتخرج لايطمع فى الوضيفة والموضف لا يطمح ان يكون اسرة ويحقق طموحه...
    وكلهم اهاجمعوا ان الامور التى حولههم لا تسير وفق النظام وانقسم الشباب الى قسمين قسم يائس لا يرى اى نفع فى الاجتهاد والتحرك ولا يرى اى بوادر لتحسين وضعيته ووضعية المجتمع وقسم ثانى متبرم معارض يرى ان رفض كل شئ هو الموقف الوحيد الصحيح دون التفكير فى بديل ...
    والحقيقة كلا الفئتين لا تضيف شيئا لنفسها ولا للمجتمع...
    لان الاستسلام للفشل والياس لا يحقق اي تقدم وكذلك المعارضة والرفض يحدث فجوة بين الرافض ومن حوله ويجعله يعزف بعيدا عن المجموعة ..
    هل الوضع سئي لهذه الدرجة وان كانت لماذا لا نجعل من هذه السلبيات فرصا لنا للتحدى والعمل والتشكى والاحباط لا يغير من الوضع شيئالا بل انه يساهم فى نشر هذه الروح فى باقى المجتمع..
    وكيف تعود الروح لروح الشباب لشبابنا
    وكيف تعود نفسه وتطمئن لقضاء الله وتطمع فى كرمه..وتسعى لطلب عطائه بثقة تامة فى اسماء الله الحسنى

    .الرزاق... /العادل.../السميع... /العليم.../الحكيم...
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      04-05-2009 15:18
    بسم الله الرحمن الرحيم

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    بارك الله فيك أخيتي
    لقد وضعت الملح على الجرح حتى لم استطع الرد، فأنا واحدة من المجتمع الذي يتحمل مرضه كل فرد منا، و لكن بقيت أفكر من اي الانواع انا، هل ارى الامل فينا ام في اجيالنا القادمة ام اننا نعينا الامل، هل في نفوسنا قوة لنفكر اننا نستطيع الاصلاح و التأثير في سير ركب الانسانية، فإذا وجدنا فتورا وسمعنا صوتا داخلنا يصرخ ان لا فائدة ، لا مجال، انتهى كل شيء... فلنعلم اننا على خطر كبير و اننا أخطأنا الطريق الذي امرنا الله ان نسير فيه،
    أما إذا رأينا نورا من الامل يسطع في الظلمات التي وصلت اليها مجتمعاتنا و احسسنا ان في قلوبنا ثورة للتغيير فلنحمد الله و لنضع نصب أعيننا قول المولى عز و جل:

    (وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ)(يوسف 87)

    اليأس معناه الوقوف و مع الله لا وقوف اي لا يأس
    ان تأملنا و فهمنا معنى اسماء الله الحكيم، الرزاق، المقتدر...فسنعرف ان ما جعلنا الله في الوضع الذي نحن عليه الا لحكمة لا يعلمها الا هو و المطلوب هو عبادته و لا شيء غير ذلك و لكن العبادة لن تكون بالصلاة و الصيام ...فقط بل مع كل نفس يخرج من صدورنا، إذا وصلنا الى المرحلة التي نفهم معها معنى العبودية لله و معنى حب الله و طاعته فأكيد ان اليأس سيتبدد و سيحل معه الامل بأننا ما وجدنا الا للإصلاح و العمل الذي ينفعنا في ديننا و دنيانا

    ليست الظروف التي نعيشها هي سبب يأسنا بل هناك بذرة شيطانية في قلوبنا يجب ان ننتزعها حتى و لو تألمنا قليلا و لكن ستكون الراحة بعد ذلك و سننظر الى الواقع بمنظار جديد

    و السلام عليكم
     
    4 شخص معجب بهذا.
  3. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      04-05-2009 15:42
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    إني أدعو نفسي و الجميع إلى العمل بخير الكلام -كتاب الله- و الإقتداء بخير الهدي -هدي محمد صلى الله عليه و سلم-
    عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ ) رواه البخاري

    قال العثيمين رحمه الله:
    ولهذا ينبغي للإنسان العاقل أن ينتهز فرصة الصحة والفراغ بطاعة الله ـ عز وجل ـ بقدر ما يستطيع ، إن كان قارئاً للقرآن فليكثر من قراءة القرآن، وإن كان لا يعرف القراءة يكثر من ذكر الله عز وجل ، وإذا كان لا يمكنه ؛ يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، أو يبذل لإخوانه كل ما يستطيع من معونة وإحسان ، فكل هذه خيرات كثيرة تذهب علينا سدىً ، فالإنسان العاقل هو الذي ينتهز الفرص ؛ فرصة الصحة ،وفرصة الفراغ .
    (إنتهى)

    لقد أشار الرسول صلى الله عليه و سلم إلى حال الأمة في آخر الزمان وأوصانا بما أوصانا به فما علينا إلا الإقتداء بهديه..فطالعوا في كتب الحديث و أقبلوا على العلماء و توكلوا على الحي الذي لا يموت وقولوا سمعنا و أطعنا.
    قال تعالى:
    ومن يتق الله يجعل له مخرجًا * ويرزقه من حيث لا يحتسب
    (الطلاق:2-3)


     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...