بورصة مدربي الرابطة المحترفة الأولى

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة ramzy-07, بتاريخ ‏3 ماي 2009.

  1. ramzy-07

    ramzy-07 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏20 جانفي 2009
    المشاركات:
    659
    الإعجابات المتلقاة:
    455
      03-05-2009 12:48
    بورصة مدربي الرابطة المحترفة الأولى
    مصير بن شيخة يكتنفه الغموض... وعدد الألقاب يحدد مستقبل البنزرتي
    الغرايري ينتظر الكأس ورحيل بن يحيى مؤكد
    نقطة مهمة لبـن ساسي والعبيدي أبرز المستفدين
    جولة واحدة وتحسم كل المسائل المتعلقة بالنزول والتتويج وللمرة الأولى منذ مواسم عديدة ستكون الجولة الأخيرة هي التي ستحدد اسم البطل وترتيب الفرق الثلاثة الأولى والفرق التي ستغادر الرابطة المحترفة مما يكشف عن تقارب المستوى في أعلى الترتيب وأسفله كذلك.
    وهذا الموسم نشطه أكثر من مدرب بطبيعة الحال فأربعة أندية فقط لم تغير مدربيها وهي النادي الإفريقي الذي حافظ على عبد الحق بن شيخة والاتحاد المنستيري الذي واصل التعامل مع الفني التونسي لطفي رحيم والنادي الصفاقسي الذي تشبث بالمدرب غازي الغرايري وأمل حمام سوسة الذي يدربه للموسم الثاني على التوالي المدرب شهاب الليلي وبالتالي فإن مدربا أجنبيا فقط أنهى موسمه بعد أن كانوا 6 مدربين أجانب في خط الانطلاق لكن في الوصول لم يبق منهم سوى مدرب واحد انطلق منذ بداية الموسم وأجنبيان فقط يدربان في الوقت الراهن. مقابل ذلك فإن كل الأندية الأخرى غيرت مدربيها فالترجي استنجد بكابرال والكنزاري ودي مواريس ثم البنرزتي والنجم عول على ديكاستال وهرفي قوتيي وروهر والملعب التونسي على دي مورايس وبن بلقاسم والورتاني وحمام الأنف على عكاشة وفتحي العبيدي والاولمبي الباجي على الورتاني ثم السلمي ونهاية ببـن بلقاسم ومستقبل القصرين على محمد الكوكي وسمير السليمي والقرميطي وخالد بن ساسي والجزائري محمد ميهوب وقوافل قفصة على عبد العزيز خروف والمنصف العرفاوي ومحمد الكوكي و مستقبل المرسى على عبد الكريم بيرة وخالد بن يحيى وجندوبة الرياضية على طارق ثابت ومنير حريز ولطفي جبارة والنادي البنزرتي على مختار التليلي والعربي الزواوي. ويمكن القول أن الأرقام القياسية قد حطمت هذا الموسم بخصوص التعويل على المدربين. ولعل الجديد في هذا الموسم هو أن عدد الإقالات في نهاية الموسم سجل ارتفاعا فالترجي غير مدربه قبل 4 جولات من النهاية وكذلك جندوبة الرياضية والملعب التونسي والأولمبي الباجي.
    والجولة الأخيرة قد تساهم في تغيير أكثر من مدرب بين فرق الصدارة وفرق أسفل الترتيب على حد سواء . وفي هذه الفقرة سنحاول التعرف على فرص بقاء ورحيل مختلف المدربين الحاليين في معظم الفرق استنادا على الترتيب الحالي للبطولة الوطنية:
    فـوزي البنزرتي (الترجـــي الرياضي): لقبان على الأقل
    إلى حد الآن فإن مهمة عميد المدربين ناجحة باعتبار أنه قاد الترجي إلى تحقيق كل أهدافه مع تحسن واضح في أداء الفريق الذي لم يعرف الهزيمة منذ جولات ودفاعه لم يقبل إلا في مقابلة واحدة. هذا المدرب يراهن على أكبر عدد من الألقاب بما أن الترجي يراهن على بطولة وكأس تونس ودوري أبطال العرب والبنزرتي مطالب على الأقل بأن يحصل مع الفريق على لقبين باعتبار أن أية نتيجة غير ذلك قد تمثل نكسة للفريق وهو المدرب الوحيد المطالب بأن يجمع فريقه لقبين لضمان مواصلة التجربة لا سيما وأن الترجي تعود تغيير المدربين في الموسمين الأخيرين.
    نسبة البقاء: 70 بالمائة
    عبد الحق بن شيخة (النادي الإفريقي): كل الاحتمالات ممكنة
    حتى وإن لم يتوج النادي الإفريقي بالبطولة فإن الهيئة حسمت موقفها وقدمت للجزائري عرضا لمواصلة التجربة وهو الأجنبي الوحيد الذي قد يواصل المهمة في الموسم القادم وما قد يشجع بن شيخة على المواصلة هو ظروفه العائلية بما أن أطفاله يدرسون بتونس كما أنه يريد إنهاء المشروع الرياضي الذي شرع في القيام به مع النادي الإفريقي بتكوين جيل جديد وموهوب كما أن الرغبة بان يحرز مع الفريق لقبا قاريا من مستوى عال قد تحفزه للبقاء. من جهة ثانية فإن رحيل هذا الفني قد يكون سببه كثرة العروض ومن المهم له أن يغادر الفريق وأسهمه في صعود مستمر لأن لا أحد يمكنه التكهن بما سيحدث الموسم القادم وقد تسجل أسهمه بعض التراجع مثلما حدث في بعض الفترات خلال هذا الموسم.
    نسبة البقاء: 80 بالمائة
    غرنوت روهر (النجم الساحلي): لم يعد لديه ما يربحه
    فرصة بقاء المدرب الألماني الفرنسي مع النجم لا تبدو كبيرة نظرا للفشل الذي عرفه النجم في تحقيق أهدافه والهزيمة التي تكبدها الفريق في صفاقس قضت على كل آماله في البقاء خاصة وأنه أقيل بعد هزيمة الكأس ثم عاد إلى منصبه. كما أن عقلية هذا الفني لا تتماشى بالمرة مع ملاعبنا. ونتيجة مقابلة يوم أمس ستكون بلا شك حاسمة أما إذا ما قررت هيئة النجم مواصلة التعامل معه فقد يعود الأمر إلى رصيد التجربة التي يملكها هذا المدرب كما ان سجله يسمح له بأن يتمتع بفرصة أكبر خاصة وأن العودة إلى المسابقات القارية ستكون قريبة جدا وهو ما يسمح للنجم بربح بعض الوقت لكن صراحة لا نتوقع بقاء روهر لفترة ما بعد لقاء الترجي في البطولة.
    نسبة البقاء: 10 بالمائة
    غـــازي الغرايــري (النادي الصفاقسي): الكأس مفتاح البقاء
    مجرد بقاء هذا الفني حتى نهاية الموسم يعتبر إنجازا في ظل الحملات التي شنت ضده بسبب ودون سبب منطقي. والغرايري أصبح مصيره مرتبطا بحصول الفريق على كأس تونس باعتبار أن النادي الصفاقسي خرج سريعا من دائرة التراهن على البطولة ولم يبلغ نهائي دوري أبطال العرب وفي حالة التتويج بالكأس يكون هذا المدرب قد قاد الفريق إلى لقبين مهمين هذا الموسم. في المقابل فإن عدم الحصول على لقب محلي قد يزيد في حدة التوتر التي يعاني منها الفريق وبما أن هذا المدرب له اتصالات ببعض الفرق فقد يختار الرحيل.
    نسبة البقاء: 30 بالمائة
    لطفي رحيم (الاتحاد المنستيري): العروض ستكون حاسمة
    موسم الاتحاد ناجح مهما كانت نتيجة الكأس باعتبار أن الفريق تقدم للمرة الاولى في دوري أبطال العرب وضمن من جديد المركز الخامس والمدرب لطفي رحيم يتمتع بثقة كبيرة من قبل المشرفين على الفريق. غير ان المشكل الوحيد هو رغبة بعض الفرق بالتعاقد معه وخاصة النجم الساحلي الذي أصر أكثر من مرة على انتداب هذا الفني وكذلك الجامعة التي ترى فيه المدرب الأقدر على تدريب المنتخب الأولمبي لذلك فإن وجود رحيم على رأس الفريق في الموسم القادم مرتبط بقيمة العروض التي ستصله وليس بموقف الاتحاد الذي قد يكون أدرك منذ فترة أن عليه إيجاد البديل سريعا لمدرب مطلوب أكثر من اللاعبين.
    نسبة البقاء: 10 بالمائة
    محمـــود الورتانــي (الملعب التونسي): المسألة محسومة
    المدرب الوحيد الذي يعرف مصيره هو الورتاني الذي سيقوم بمهمة مدير رياضي في فريق باردو الموسم القادم بعد أن درب الفريق في الجولات الأخيرة دون الحصول على أية نقطة ورغم تلميحاته بخصوص رغبته في مواصلة مهمة تدريب الفريق إلا أنه من الصعب توقع تغيير في الأمور خلال الفترة القادمة.
    غير أن جنسية المدرب القادم للملعب التونسي لم تحدد بعد وانحصر التنافس بين المدرستين الجزائرية أو الفرنسية وقد يكون بيرة معوضه أو مدرب وفاق سطيف المقال اية جودي لكن من الصعب رؤية مدرب تونسي مع الملعب الموسم القادم.
    نسبة البقاء: 0 بالمائة
    فتحي العبيدي (نادي حمام الانف): لمصلحة الجميع
    أكبر المستفيدين من هذا الموسم بالنسبة إلى المدربين هو فتحي العبيدي الذي كان نكرة قبل انطلاق الموسم لكن التعادل الذي غنمه الفريق ضد الترجي الرياضي ثم الانتصار على النادي الإفريقي جعلا أسهمه في ارتفاع متواصل. وبعد أن تسلم الفريق في وقت صعب للغاية قاد المجموعة إلى بر الأمان بفضل علاقته المميزة مع مختلف الأطراف. ولعل ما يحسب لهذا المدرب انه لم يتعال على الفريق بل واصل العمل مدركا أنه لا يزال في بداية المغامرة ولا يجب التسرع فرضي ببعض الظروف التي لم يقبلها غيره وبالتالي نعتقد أن هيئة حمام الأنف لن تخسر هذا الفني والعبيدي بدوره لن يتسرع في طلب الرحيل والحال أن ما قدمه له نادي حمام الأنف من الصعب أن يتحقق له ولو بعد سنوات طويلة.
    نسبة البقاء: 99 بالمائة
    العربي الزواوي (النادي البنزرتي): مواصلة إعادة البناء
    للمرة الأولى منذ عديد المواسم لم يبك أحمد القروي كثيرا والفضل للمدرب العربي الزواوي الذي لم يكتف بقيادة الفريق سريعا نحو بر الأمان وفق سياسة نقطة أفضل من 3 نقاط في بعض الأحيان بل إنه كون جيلا جديدا في النادي البنزرتي الذي دخل في مرحلة إعادة بناء تقتضي مواصلة التعامل مع مهندس هذه الفكرة لذلك فإننا لا نرى أن هيئة النادي البنزرتي قد تغير مدربها. العامل الوحيد الذي قد يجعل العربي الزواوي يتخلى عن المهمة هو مسألة الرصيد البشري أو ربما العمل في الخليج وهو أمر مستبعد على الأقل في الوقت الراهن.
    نسبة البقاء: 90 بالمائة
    شهاب الليلي (أمل حمام سوسة): من اجل «أولى تونسية»
    بحكم الانسجام التام مع كل الاطراف في امل حمام سوسة ينطلق الممرن الليلي بحظوظ وافرة لقيادة الفريق في الموسم القادم خاصة بعد أن ضمن الامل مكانه في الرابطة الأولى سريعا ونجح بالظهور بمستوى جيد وتألق ضد الأندية الكبرى وهو الفريق الوحيد الذي انتصر على الترجي ذهابا. وهذا المدرب الذي يؤمن بالاستمرارية هو التونسي الوحيد الذي عمل مع الفريق نفسه موسمين كاملين ولكن رحيل الهيئة الحالية قد يجعله يخير الانسحاب ولا نعتقد أن معظم الفرق التونسية لا تفضل انتدابه تماما مثل إيماننا بكون الهيئة الحالية ستواصل معه.
    نسبة البقاء: 95 بالمائة
    فريد بن بلقاسم (الاولمبي الباجي): انعدام الرؤية
    منطقيا فإن فريد بن بلقاسم و بانتصاره على النادي الصفاقسي حقق للأولمبي الباجي ما بحث عنه الفريق مع أكثر من مدرب ونجاح المهمة لا يعني مواصلة التجربة لاعتبارات عديدة فالتعاقد مع هذا المدرب كان في ظرف حساس ولم تكشف الهيئة خططها المستقبلية. ومن جهة ثانية فإن بلقاسم تعود خلال التجارب السابقة أن يدعم الفريق الذي يدربه بعديد اللاعبين مثلما حدث مع الملعب التونسي ولا نعتقد أن الهيئة قد تمكنه من ذلك وبالتالي فإن الغالب على الظن اننا لا نرى بن بلقاسم خلال الموسم القادم مع الأولمبي الباجي.
    نسبة البقاء: 20 بالمائة
    محمد الكوكي (قوافل قفصة): أية صلاحيات لعبود؟
    عدم الحصول على نقطة على الأقل ضد مستقبل المرسى قد يكلف المدرب محمد الكوكي غاليا باعتبار أن القوافل يمكن ان يغادر الرابطة الأولى وهو أمر في حد ذاته سيجعل بيت القوافل يتغير بكامله وفي حالة ضمان البقاء ونجاح مهمة الكوكي لا توجد ضمانات لبقائه مع الفريق باعتبار الخلاف المعلن بينه وبين رئيس الهيئة محمود عبود وحتى في حالة رحيل محمود عبود فإن ذلك لا يعني أن الكوكي قد يبقى نظرا للصعوبات المادية التي يعاني منها الفريق والتي وقف عليها الكوكي لا تشجع وهي على الاستمرارية في فريق قد يخسر كل لاعبيه.
    نسبة البقاء: 40 بالمائة
    خالـــد بــن ساسي (مستقبل القصرين): نقطة حاسمة
    إلى جانب فوزي البنزرتي فإن خالد بن ساسي أسعد المدربين إلى حد الان في الرابطة الأولى بما أنه قاد الفريق للانتصار في معظم المقابلات والاهم أنه أعاد الأمل بالبقاء والتعادل مع أمل حمام سوسة يعني تحقيق المستقبل لإنجاز سيظل علامة بارزة في مسيرته وبالتالي فإن مصير المدرب خالد بن ساسي مرتبط بنقطة فقط هي التي ستحدد مستقبله مع الفريق.
    نسبة البقاء: 99 بالمائة
    خالد بن يحي (مستقبل المرسى): الرحيل متأكد لكن مصير الفريق غامض
    لا نعتقد أن مستقبل المرسى سيجدد التجربة مع هذا المدرب باعتبار أنه لم يحقق له ما بحث عنه ولم يحصل الفريق معه سوى على انتصار وحيد قد لا يكون حاسما في ضمان البقاء خاصة وأن الفريق فوت في معظم المقابلات التي جرت على ملعبه وحتى لو ضمن المستقبل مكانه فلا نعتقد أن بن يحي نفسه سيواصل التجربة لان الأمور داخل النادي غير واضحة وهنالك شبه اقتناع بأن كل طرف لا يجد راحته مع الثاني. بن يحي سيترك المستقبل لكن في أية رابطة؟
    نسبة البقاء: 0 بالمائة
    لطفي جبارة (جندوبة الرياضية): المشروع قائم
    قد تغادر جندوبة الرابطة الأولى ويبقى لطفي جبارة وقد يبقى الفريق ويغادر المدرب فمن الواضح أن أبناء جندوبة سيقومون ببعض التغييرات في الهيئة المديرة وبالتالي فإن الهيئة القادمة هي التي ستتخذ القرار النهائي. لكننا لا نعتقد أنه في حالة ضمان المجموعة مكانها بالرابطة الأولى سيقع تغيير المدرب باعتبار أنه لا يتحمل بنسبة كبيرة ما وصل إليه الفريق ونعتقد أن هذا المدرب هو الوحيد الذي لا يملك مصيره بيده رغم مجهوده وقبوله المجازفة.
    نسبة البقاء: 20 بالمائة
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...