Alerte Mondiale à la grippe porcine, quelques rappels

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏4 ماي 2009.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      04-05-2009 06:56
    [​IMG]

    La grippe est l'une des maladies les plus anciennes que l'on connaisse.

    Histoire de la grippe : La grippe est l'une des maladies les plus anciennes que l'on connaisse. Au cours du XXème siècle, trois pandémies mondiales de grippe ont été recensées : - la grande pandémie de « grippe espagnole » de 1918 provoquée par le virus A (H1N1), responsable d'environ 40 millions de morts.

    - la pandémie de « grippe asiatique » de 1957 provoquée par le virus A (H2N2), responsable d'environ 4 millions de morts aux États-Unis.

    - la pandémie de « grippe de Hong-Kong » de 1968 provoquée par le virus A (H2N2), responsable de près d'environ 2 millions de morts en France.

    La grippe porcine : La grippe porcine est une maladie infectieuse très contagieuse d’origine virale qui affecte les porcs. Elle est étroitement liée à la grippe humaine. La grippe porcine est due à des virus grippaux de type A.

    Les virus grippaux porcins appartiennent le plus souvent au sous type H1N1, mais d’autres sous-types circulent également (par exemple, H1N2, H3N1, H3N2). Le porc a la particularité de pouvoir être infecté par des virus provenant de différentes espèces : porc mais aussi homme ou oiseau.

    Ceci peut conduire à l'émergence de virus ayant un patrimoine génétique mixte comme cela, est semble-t-il, le cas dans l'épidémie actuelle. Les virus isolés du porc et de l’homme ont une origine commune et des échanges de virus se produisent couramment entre ces deux espèces.

    Les signes cliniques de la grippe porcine chez l'homme sont semblables à ceux d'une grippe saisonnière (fièvre, léthargie, toux, écoulement nasal, maux de gorge, nausée, et diarrhée )

    Une éventuelle pandémie ? La nouvelle souche H1N1 de la grippe porcine possède certaines caractéristiques qui laissent craindre que l'infection dégénère en pandémie, c'est-à-dire une épidémie qui frappe des êtres humains à grande échelle dans plusieurs pays du monde.Il s'agit d'une nouvelle souche de virus, car :

    - Le virus peut se transmettre d'un humain à l'autre;

    - Il infecte des personnes jeunes et en bonne santé;

    - On trouve des personnes infectées dans plusieurs pays du monde.

    L'Organisation mondiale de la santé (OMS) a établi une série de critères qui permettent d'évaluer la progression d'une pandémie selon une échelle de 1 à 6. À l'échelon 1, aucun virus animal ne cause d'infection chez l'humain.

    À l'échelon 6, la maladie se transmet entre humains de façon soutenue, dans au moins deux pays d'une même région et dans un troisième pays d'une autre région: on assiste alors à une véritable pandémie. Actuellement, le Directeur général de l'OMS a décidé de faire passer le niveau d'alerte à la pandémie de grippe à la phase 5.

    Il est difficile de prédire les effets d’une pandémie provoquée par un tel virus: ils dépendent de la virulence du virus, de l’existence d’une immunité chez les gens, …

    Existe t-il un vaccin?

    Pour l'homme, il n'en existe aucun. Le vaccin contre la grippe saisonnière humaine ne protège pas contre la grippe porcine. Le Tamiflu de Roche, un médicament à base d'oseltamivir utilisé contre la grippe aviaire, est efficace pour le virus de la grippe porcine.

    .
     
    4 شخص معجب بهذا.

  2. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      04-05-2009 07:09
    أول امرأة توفيت جراء المرض ظهرت عليها عوارض إجهاد والتهاب حلق

    لسبعة أيام عصيبة، انتظر عالم الأوبئة الأبرز في المكسيك، ميغول أنغل ليزانا، الإجابة عن لغز قاتل. وفي نهاية المطاف، عندما جاءت الأخبار في 23 أبريل ، كانت سيئة كما كان يخشى. ففي ظهيرة هذا اليوم، عرف ليزانا من خلال مكالمة مع نظرائه في الولايات المتحدة وكندا أن 26 من قرابة 50 عينة لعاب ورئة أرسلت إلى وينيبغ، بمقاطعة مانيتوبا، كانت نتيجتها إيجابية من ناحية الإصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير الذي كان غير معروف قبل ذلك. يقول ليزانا، مدير المركز القومي لعلم الأوبئة والتحكم في الأمراض: «في هذه اللحظة، علمنا أن لدينا هذه السلالة الجديدة في المكسيك، وبدأنا في التحرك على الفور. أتحدث عن ساعات. وقد كانت الاستجابة فورية».

    تسبب ذلك في إعلان حالة الطوارئ الصحية في المكسيك وإغلاق جميع الدوائر الحكومية التجارية غير الضرورية، وبدأت المكسيك في كفاحها من أجل احتواء المرض. ولكن أولى الإشارات التي تدل على أن شيئا سيئا جدا يظهر في المكسيك كانت قبل أسابيع. كانت الأدلة تكثر خلال فصل الربيع على أن هناك موسم إنفلونزا غير معتاد. فقد كانت حالات من الإصابة بالإنفلونزا أكثر بمقدار 3 آلاف حالة عن المعدل المعتاد في المكسيك هذا الموسم، وقد ارتفع معدل «الإصابة الجماعية» إلى أكثر من الضعف. وكان البالغون الأصحاء يموتون من الإصابة بحالات شديدة من مرض ذات الرئة امتدادا من سان لويس بوتوسي إلى أواكساكا. وبحلول 10 مارس ، سمعت السلطات لأول مرة عن مرض غامض يشبه الإنفلونزا في قرية لاغلوريا الصحراوية، وهي على امتداد مسير ثلاث ساعات بالسيارة من مكسيكو سيتي. ومع أن موسم الإنفلونزا كان من المفترض أنه قد انتهى، إلا أن السكان في القرية كانوا يشعرون بالحمى والألم بمعدلات تنذر بالخطر. وفي 10 أبريل، كان 616، أي نحو 30 في المائة من سكان القرية، مرضى. ويقول ليزانا: «كان هذا معدل هجوم مرتفع جدا، مرتفع جدا». ودخلت فرق من عمال الرعاية الصحية إلى القرية في بداية أبريل للتحقيق في الأمر. وأخذوا عينات من الحلق والأنف من 50 مريضا. وقامت فرق أخرى بتوزيع الدواء وتطهير القرية بالكامل. وأرسل عمال الصحة العينات إلى معامل صحية عامة فيدرالية وأخرى خاصة. وبعد أسابيع، كانت نتيجة اختبار عينة مريض في لاغلوريا وهو الطفل إدغار إنريك هرناندز، الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، إيجابية من ناحية الإصابة بإنفلونزا الخنازير. ومن الأسباب التي تقف وراء التأخر في فهم انتشار المرض، أن معامل الاختبار القومي في مكسيكو سيتي كانت غير قادرة على تحديد السلالة الجديدة التي اكتشفت في لاغلوريا. وبينما كان الباحثون الطبيون يسعون لفهم الوضع في لاغلوريا، حصلوا على معلومات عن تفشي المرض في مكان آخر، وكانت هذه المرة في مدينة أواكساكا الجنوبية، حيث ظهر على مجموعة من المرضى اضطراب شديد في جهاز التنفس. ويرقد في مقبرة بمدينة أواكساكا، جسد من يقال إنها أول من مات بسبب الإصابة بإنفلونزا الخنازير. كانت ماريا أديلا غوتيرز، 39 عاما، تعمل في وظيفة حكومية مؤقتة، وتذهب إلى المنازل والشقق لتجمع معلومات لصالح هيئة جمع الضرائب. وفي مطلع أبريل ، اشتكت من إجهاد وبعد ذلك أخبرت زوجها أن لديها التهابا في الحلق. وذهبت إلى طبيب وأخذت مضادات حيوية، ولكنها استمرت في العمل. وفي 9 أبريل دخلت المستشفى العام بمدينة أواكساكا، وكانت أصابع يديها وقدميها زرقاء اللون، حيث كانت تعاني من نقص في الأكسجين. وضعها الأطباء في العناية المركزة وأرسلوا عينات إلى معمل محلي، أرسل بدوره تشخيصا خطأ، حيث أفاد باحتمال الإصابة بمرض الكونا الفيروسي، وهو يشبه مرض سارس الذي يتسبب في أعراض حادة في جهاز التنفس، وعليه فقد تم إقامة حجر صحي على جناحها. ولفظت أنفاسها الأخيرة في 13 أبريل . وكان المختصون في المكسيك، مع نظرائهم في الولايات المتحدة وكندا، يخشون في البداية من أن تكون حالة الإصابة هي مرض سارس. وفي 16 أبريل ، قال هوغو لوبز غاتل، وهو من علماء الأوبئة البارزين في المكسيك، إنه عقد مع مسؤولي صحة آخرين اجتماعا عاجلا بصورة طارئة في مكسيكو سيتي لمناقشة التطورات. وفي هذا الوقت، لم يكن المسؤولون يعرفون ما إذا كانوا يشهدون موسم إنفلونزا غير اعتيادي أم مشكلة جديدة أم نتيجة زيادة مراكز إخطار بالإصابة بالإنفلونزا في البلاد على مدار الأعوام الماضية. ويقول لوبز غاتل: «كانت لدينا الكثير من الإشارات على استمرارية موسم الإنفلونزا، والزيادة في الحالات، والإصابة الشديدة بمرض ذات الرئة والوفيات، وانتشار غير معتاد بين الشباب». وأضاف: «كانت هناك فرضيتان. إحداهما أن هذا أمر واقع. والأخرى أن علينا توخي الحذر. ولأننا ضاعفنا عدد مواقع الرصد بصورة واضحة، فإن لدينا المزيد من مراكز الإخطار. وكانت هناك المزيد من الحالات».

    وفي 21 أبريل ، أوردت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها حالتين من سلالة إنفلونزا الخنازير، لم تكن معروفة من قبل، في ولاية كاليفورنيا. ويقول لوبز غاتل: «تساءلنا: هل يمكن أن يكون هناك فيروس جديد؟» وجاء التأكيد في 23 أبريل ، لتبدأ سلسلة من الإجراءات داخل الحكومة المكسيكية. وقد أخبر العلماء وزير الصحة خوسيه انخيل كوردوفا، الذي أطلع بدوره الرئيس فيليب كالديرون، الذي دعا إلى اجتماع وزاري عاجل في تلك الليلة، حسب ما يقوله ليزانا. وفي اليوم التالي، بدأت الحكومة في إغلاق المدارس، في إطار عملية واسعة في مكسيكو سيتي وفي مختلف أرجاء البلاد من أجل احتواء الفيروس. وخلال أيام من اكتشاف السلالة الجديدة، كان خبراء من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في مكسيكو سيتي يساعدون نظراءهم على تعزيز القدرات المعملية لاختبار الفيروس. ويعمل ما يزيد على عشرة أجهزة لتحليل «دي إن أيه» على مدار الساعة على 1000 عينة. ويقول ميغول كروز، وهو مسؤول عمليات الطوارئ في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وقد ذهب إلى مكسيكو سيتي: «كانوا تحت ضغط هائل، يعملون 16 ساعة في اليوم». ويقيم كروز وأعضاء آخرون من فريق يساعد المكسيكيين في بناية جنوب مكسيكو سيتي. وفي الطابق الثالث ومن داخل غرفة عمليات مفروشة بالسجاجيد ولها حوائط زجاجية، يفحص مسؤولو الصحة خرائط كومبيوترية للمكسيك ويعقدون اجتماعات باستخدام تقنية الفيديو كونفرانس من أجل فهم طبيعة انتشار الفيروس. وتظهر ساعات حائط التوقيت في تيوانا ومكسيكو سيتي وواشنطن وطوكيو. ويقول ستيف وترمان، قائد فريق مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والموجود في المكسيك: «نعمل في الأساس على تحسين المعلومات التي نحصل عليها. هذا هو السؤال الكبير، هل الأمر يستقر أم لا؟ ومن المبكر جدا الإجابة، ولكن أعتقد أننا نضع النظم في حيز العمل، ولذا سنكون قادرين على التعامل مع ذلك قريبا... وأعتقد أننا نقترب من فهم طبيعة تفشي المرض».

    ويقول علماء مكسيكيون إن الفيروس كان ينتشر بالأساس داخل العائلات وبين الموظفين الذين يعملون سويا وغالبا في المناطق المزدحمة الفقيرة في مكسيكو سيتي. وخلال الأسبوع الماضي، أشارت وثائق وزارة الصحة إلى أن 77 في المائة من الحالات المؤكد إصابتها بإنفلونزا الخنازير كانت في مكسيكو سيتي، وإذا ما أضيف الولايات المحيطة بالمكسيك، فإن النسبة تصل إلى 93 في المائة. ويقول ليزانا: «عندما يكون هناك هذا التكدس الكبير في منطقة صغيرة نسبيا، تكون هناك فرصة أكبر لانتشار الأمراض. وعلاوة على ذلك، فإنها منطقة، بصورة عامة، تعاني من الدخل المنخفض والمواطنين الفقراء والتكدس السكاني، ولذا من المحتمل أن تكون هذه بعض من التفسيرات الأساسية لذلك. وقال كوردوفا إن عدد الموتى المؤكد أنهم ماتوا بسبب المرض في المكسيك يصل إلى 19 يوم السبت، ولم يتغير عن اليوم الذي سبق. وارتفعت الحالات المؤكد إصابتها بالمرض، ومعها عدد الموتى، من 397 إلى 473. وقال الوزير يوم السبت: «نحن في مرحلة مستقرة، ولكن من المبكر كثيرا أن نقول إننا تجاوزنا اللحظة الأكثر تعقيدا».
     
    1 person likes this.
  3. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      05-05-2009 21:42
    Lors de la pandémie de grippe alors appelée espagnole en 1918, le virus a aussi causé une maladie respiratoire chez la gent porcine. Juergen Richt (Kansas State University), après analyse du déroulement de la grippe de 1918, conclut à la validité de l’hypothèse selon laquelle ce virus et le H1N1 qui s’est récemment manifesté pourraient être le même virus (ils publient leurs résultats dans le numéro de mai du « Journal of Virology »). Un virus capable d’infecter les porcs, de s’y répliquer et de causer une maladie respiratoire légère, tout en étant hautement pathogène pour certaines espèces, comme le macaque, la souris et le furet. Ils expliquent que le virus pourrait s’être répandu dans la population des porcs où il s’est adapté et s’est maintenu pour aboutir à la lignée actuelle du H1N1 de grippe porcine.

    La grippe du porc est une maladie respiratoire causée par des virus influenza de type A, qui occasionne régulièrement des épidémies chez ces animaux et qui peut être transmis aux humains rappellent les auteurs. Un rapport de cette sorte avait été fait en 1930 dans le midwest américain.
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...