**** كيف استولت الصهيونية على خاتم سليمان ونجمة داوود ***

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة afsus, بتاريخ ‏4 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.526
    الإعجابات المتلقاة:
    38.216
      04-05-2009 16:09
    بسمه تعالى
    السلام عليكم

    كيف استولت الصهيونية على خاتم سليمان ونجمة داوود

    تَبَنَّـت الحركة الصهيونية رمزاً لها النجمة ذات الرؤوس الستة وجعلت منها إشارة جامعة تختزل اليهودية أسوة بالصليب المسيحي والهلال الإسلامي. إلا أن دراسة أصول نشأة هذه الإشارة تُثبت بشكل قاطع أن ما يسمّى نجمة داوود منذ القرن التاسع عشر ما هو إلا خاتم سليمان الذي عُرف في العالم الإسلامي كعلامة يختم بها الإنسان نفسه ويحميها من السوء. وفقا للروايات المتوارثة في الأدب الإسلامي أنعم الله على سليمان بن داوود بخاتم عجيب استطاع بواسطته إخضاع الجن والعفاريت وقد تحولت النجمة السداسية إلى رمز لهذا الخاتم، كما يستدل من خلال عدد كبير من الأحجبة والتمائم والكتب المصورة التي وصلتنا من ديار العالم الإسلامي الواسع.
    قبل استخدام الطباعة بقرون في أوروبا ابتدع العرب تقنية خاصة مشابهة لإنتاج تمائم منمنمة تبعد عن حامليها شر العفاريت والأرواح الشريرة وقد حفظ لنا التاريخ بعضاً من هذه التمائم القديمة منها حجاب مطبوع على الورق يعود إلى القرن الحادي عشر مصدره مصر الفاطمية وهو من محفوظات متحف متروبوليتان في نيويورك. تكسو هذا الحجاب الفاطمي كتابات عربية تحوي مزيجاً من الأدعية والتعاويذ ويعلوه ختم مربّع يضم نجمة سداسية تتألف من مثلثين متداخلين. تحوط هذه النجمة كتابة بالخط الكوفي المزهر النقش تعتمد عبارة "الملك لله" وتكرّرها بأسلوب يماثل النقش. من جهة أخرى يحوي وسط النجمة كتابة من كلمتين تصعب قراءتها.

    تحتفظ المكتبة الوطنية بنسخة من كتاب فارسي خاص بالتنجيم تعود إلى النصف الثاني من القرن الثالث عشر مصدرها تركيا السلجوقية وتحوي مئة وسبعة وعشرين رسماً إيضاحياً. على ظهر الورقة الثالثة من المخطوط نرى ثلاث نجوم سداسية تعلو صورة لأسد وأخرى لعقرب. بحسب ما جاء في الكتاب، أطلق العرب لقب سيف الله على الأسد والعقرب وخاتم سليمان مما يشير الى أن النجمة السداسية هي صورة خاتم سليمان ورمزه. تحضر النجمة إياها مرة أخرى على ظهر الورقة الثانية والثلاثين من نسخة من كتاب البلهان تعود إلى القرن الرابع عشر وتملكها مكتبة بولداين في أوكسفورد. يُنسب هذا الكتاب إلى أبي معشر جعفر بن محمد البلخي أشهر المنجمين في الحقبة العباسية وهو فلكي ورياضياتي فارسي ولد في بلخ الأفغانية وتوفي في واسط عام 886. نالت أعماله شهرة كبيرة وتُرجمت إلى اللاتينية في أوروبا حيث عُرف باسم ألبوماسر. تحضر النجمة السداسية كذلك في نسخة من كتاب مطالع السعادة ومنابع السيادة من محفوظات المكتبة الوطنية الفرنسية وهو ترجمة تركية لفصل من كتاب البلهان وضعها محمد السعودي بطلب من السلطان مراد الثالث عام 1582. نراها على ظهر الورقة الثامنة والسبعين التي خصها الرسام لتصوير شيطان يدعى المدهّب وهو واحد من الشياطين السبعة التي تظهر مرفقة بأسمائها في هذا المخطوط.

    بهاء الملك
    ينجلي معنى هذه النجمة في منمنمة استثنائية مما يعرف بـمجلّد السرايا في متحف توبكابي وهو المجلد الذي يضم أربع مخطوطات تحفل بصور كائنات عالم الغيب التي سحرت المسلمين على اختلاف أعراقهم ومللهم. على وجه الورقة السابعة والتسعين من المخطوط رقم 2152 يظهر الملك سليمان متربعاً على عرشه وفقاً لنموذج إيقونوغرافي اعتُمد في الفن الإسلامي لتصوير كبار الملوك والحكام. عوضا عن الكأس التي يرفعها الحاكم عادة في هذا النوع من الصور يمسك النبي بيمناه نجمة سداسية تستقر فوق صدره ويثبت فوق عرشه بسمو وسط وزيره الشهير آصف بن برخيا وشيطان أسود يقف بإجلال من أمامه. بحسب ما جاء في النص القرآني جعل الله لنبيّه من الشياطين بنائين وغواصين كما سلّطه على آخرين منهم بتقييدهم بالأصفاد (ص37- 38). وفقاً للرواية التي نقلها الثعلبي في عرائس المجالس خصّ الله نبيّه بخاتم لبسه في أصبعه، فعكفت عليه الطير والريح ووقع عليه بهاء الملك. أُنجز مخطوط سرايا توبكابي في نهاية القرن الثالث عشر مما يدل على أن هذه المنمنمة واحدة من أقدم الصور التي تمثل سليمان ذلك أن أقدم ما وصلنا من منمنمات دينية يعود مطلع القرن الرابع عشر. يرفع النبي عاليا رمز قوته وهو الخاتم الذي يأخذ صورة نجمة بستة رؤوس تتكون من مثلثين متداخلين.
    يظهر الرابط الوثيق بين خاتم سليمان والنجمة السداسية في مخطوط عثماني عنوانه "إنعام شريف يضم مجموعة من الأدعية والصلوات. يعود هذا المخطوط إلى عام 1761 وهو من محفوظات مكتبة القدس. على وجه الورقة التاسعة والسبعين، تحل النجمة في تأليف زخرفي محبوك حيث تنصهر وسط دائرة تستقر في مربع يحمل أربع عبارات خطّت في زواياه الأربع هي "يا حنّان" "يا منّان" "يا سبحان" "يا سلطان". يؤلّف مثلثا النجمة المتداخلان مساحة هندسية من ستة أضلاع تكسوها كتابة عربية جاء فيها "لا إله إلا الله، محمد رسول الله فتبارك الله أحسن الخالقين كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون له الملاك وله الحمد". تحمل هذه الصفحة المزوقة عنوانا يستقر في وسط مساحة مستطيلة تعلو المربّع الذي يشكل إطاراً للنجمة "هذا مهر سليمان عليه السلام".


    تبدو النجمة المرفقة بهذا العنوان كأنها ترجمة تشكيلية لحديث متداول يقول كان نقش خاتم سليمان بن داود لا إله إلا الله محمد رسول الله". وقد ذكر الكثير من المؤلفين هذا الحديث ومنهم الطبري في تفسيره. ونجد في الأدب الإسلامي بفروعه المتعددة شهادات كثيرة في ما يحمله هذا الخاتم من كلمات إلهية منها ما جاء في حكاية روتها شهرزاد في الليلة الثالثة والتسعين بعد الستمئة "ألف ليلة وليلة" وفيها يقول خال الأمير بدر للملك الذي ظن أن ابنه لن يسلم من البحر "يا ملك البر إنا كحّلناه بكحل نعرفه وقرأنا عليه الأسماء المكتوبة على خاتم سليمان بن داود عليه السلام، فإن المولود إذا ولد عندنا صنعنا به ما ذكرت لك فلا تخف عليه من الغرق ولا الخنق ولا من سائر البحار إذا نزل فيها".

    جسّد سليمان بن داوود في الذاكرة الإسلامية الجامعة الحاكم المطلق الذي أنعم عليه الله بالنعم الكاملة وخصّه بما لم يكن لأحد من قبله ومن بعده. في حديث ذكره الثعلبي يتردد في مراجع كثيرة باختلاف في الألفاظ "ملَك الأرض كلها أربعة مؤمنان وكافران فأما المؤمنان فسليمان النبي عليه السلام وذو القرنين وأما الكافران فالنمرود وبختنصر. النمرود هو الحاكم الذي اضطهد النبي إبراهيم وألقاه في النار أما بختنصر فهو نبوخذ نصر القائد البابلي الذي سبى بيت المقدس وقضى على بني إسرائيل في زمن تخلى فيه هؤلاء عن التوراة وأدمنوا ارتكاب المعاصي بحسب ما جاء في روايات أهل القصص. وقد اتخذ السلطان سليمان القانوني من الملك سليمان الحكيم مثالاً له فجدّد الحرم الشريف عام 1563 وبنى حول القدس سورا نُقشت عليه زخارف على شكل نجوم سداسية تتألف من مثلثين متداخلين ممّا يعيد إلى الذهن صورة خاتم سليمان الذي يُبعد الشياطين والعفاريت وما شابهها من أرواح شريرة.

    تحوّل الرموز
    تظهر النجمة ذات الرؤوس الستة في حضارات عديدة، وهي على الأرجح عنصر زخرفي مجرّد في أغلب الأحيان. وقد سعى بعض المؤرخين إلى تحديد الرموز المختلفة لهذه الإشارة التي ظهرت في أمكنة عدة من العالم، قبل أن تصبح في العالم الإسلامي مرادفة لخاتم سليمان. ويرى الباحثون في التاريخ اليهودي أن هذه النجمة لم تشكل رمزاً من الرموز التوراتية إلا في الأزمنة الحديثة، بينما برز الشمعدان ذو الفروع السبعة كرمز يهودي يوازي الصليب المسيحي وذلك منذ بدايات العصر الروماني. ولا نجد في أسفار العهد القديم ما يشير إلى نجمة سليمان أو نجمة داوود. على العكس يرتبط ذكر النجم في سفر عاموس (5، 26) بالآلهة الكاذبة التي كرّمها اليهود على مثال الوثنيين في الحقبة الأخيرة من تاريخ إسرائيل. أقدم ما وصلنا من النجوم اليهودية السداسية يعود الى القرن الحادي عشر ومصدره مصر. على صفحة تعود إلى كتاب مدرسي لتعليم الأبجدية العبرية من محفوظات مكتبة كامبريدج، نرى نجمتين صغيرتين تحيطان بالشمعدان الكبير الذي يثبت تحت قنطرة يتدلى من وسطها قنديل وهي الصورة المختزلة للهيكل المقدس في اليهودية. تعود هذه النجوم وتظهر في الإنتاج الفني اليهودي في القرون الأولى التي تلت الألفية الميلادية الأولى إلا أن دراسة هذه الشواهد تثبت أن هذا العنصر لا يبرز كتعبير أساسي يختزل اليهودية كما تعتقد العامة اليوم في الشرق كما في الغرب.

    كان يهود اسبانيا يطلقون اسم خاتم سليمان على النجمة السداسية الرأس أسوة بالمسلمين، وتحول هذا الاسم إلى نجمة داوود في أوساط اليهود الأوروبيين في الأزمنة الحديثة. وقد اتخذ أجداد عائلة روتشيلد في ألمانيا من هذه النجمة شعاراً لمؤسسة تجارية في القرن السابع عشر، ولم يكن يحمل الشعار في ذلك الزمن الدلالة الدينية التي يحملها اليوم. ومن المتعارف عليه أن النجمة السداسية لم تصبح مرادفة لليهودية إلا في القرن التاسع عشر. وساهمت الحركة النازية بشكل أساسي في تأكيد هذا الرمز وترسيخه. في ظل حكم بيتان أصدرت الحكومة الفرنسية في أيار من عام 1942 قرارا يلزم اليهود عدم الظهور في الأماكن عامة بدون "النجمة اليهودية" وهي بحسب تعبير هذا القرار "نجمة ذات ستة رؤوس حجمها بحجم كف اليد خطوط حدودها سوداء وهي من القماش الأصفر".

    اتخذ الصهاينة من هذه النجمة شعاراً لهم ومهروا بها علم دولة إسرائيل بينما استبدل المغرب "نجمة سليمان" السداسية التي تتوسّط رايته بنجمة خماسية خضراء. انقلبت الرموز والمعاني وبعدما كانت رمزاً للنبي الذي أقام الدين والعدل والأمان أضحت إشارة "خاتم سليمان" القديمة علامة تختصر حركة عنصرية بغيضة قامت على الظلم والحرب والقتل والدمار.
    كتبه محمود الزيباوي

    منقول لاهمية الموضوع
     

    الملفات المرفقة:

    5 شخص معجب بهذا.
  2. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      04-05-2009 16:35
    ما هذا

    هل هذا تراث سيدنا سليمان ؟؟؟​
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.526
    الإعجابات المتلقاة:
    38.216
      04-05-2009 16:42
    سيّدي الفاضل لمّا نطرح سؤال نطرحه بطريقة محترمة و يكون الهدف نبيل.
     
    1 person likes this.
  4. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      04-05-2009 16:45
    يا خويا مقال يحكي على خاتم سيدنا سليمان و أحجبة و جنون و عفاريت .... و هذا منتدى إسلامي
    آش تحبني نقلك عليه


    جملة كهذه ما رأيك فيها

    ملاحظة أخرى
    النجمة السداسية يستعملها جميع اليهود ( حتى يهود جربة )
    و هي ليست خاصة بالصهاينة
     
    1 person likes this.
  5. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      04-05-2009 17:44
    النجمة السداسية
    النجمة السداسية ذات الرؤوس الستة لمثلثان متداخلان ، والتي يطلق عليها اليهود (نجمة داود) والتي هي ترجمة حرفية للعبارة العبرية (ماجن ديفيد ) ، ليست لها جذور يهودية أو عبرية ، ولكنها وجدت على جدران المعابد القديمة مع عدد من النجوم الخماسية والصلبان المعقوفة وكذلك في النقوش المصرية القديمة والصينية وفي الفلكلور الألماني وعلى بعض الكنائس الألمانية وغيرها .
    ومازالت العديد من الكتابات والأصوات اليهودية تقلل من أهمية هذا الرمز ، بل تدعو للتخلي عنه واستبداله برمز آخر ، لعدم وجود جذور ودلالات يهودية لهذا الرمز في الأدب الحاخامي العبري – على حد قولهم – وكذلك في التقليد اليهودي ، وكان جدلا وخلافا واسعا بين الجماعات اليهودية عندما أنشأ كيانهم المغتصب لأرض فلسطين حول اتخاذ النجمة السداسية كرمزا في العَلَم اليهودي .
    وقيل أن أول استعمال رسمي لها حدث في براغ في عام 1354 م ، عندما منح شارلز الرابع اليهود الحق في عَلَم خاص بهم يحمل " النجمة السداسية " ، والثابت أنها لم تنتشر في شرقي أوروبا إلا مع بدايات القرن الثامن عشر حيث في ذلك التأريخ بدأت النجمة السداسية تتحول إلى شارة لليهود ، ثم استخدمها ثيودور هيرتزل شعاراً للعدد الأول من مجلة " دي فيلت " والتي صدرت في 4/ يونيه / 1897 م ، ومن ثم شعاراً للحركة الصهيونية ، حيث أكسبتها الحركة شهرة شعبية بين اليهود ، وانطبعت في أذهان الكثير من شعوب وحكام العالم كرمزاً لليهود ، وأخيراً استخدمها الكيان اليهودي في فلسطين شعاراً لهم ،حيث تظهر على عَلَم الكيان اليهودي وقبعات الجنود ومع ذلك يبقى الشمعدان أكثر دلالة وعمقاً لمعتقد اليهود ، ورمزاً لا خلاف عليه بين الجماعات اليهودية المختلفة .
    وحاول بعض اليهود إضفاء الصبغة التوراتية على النجمة السداسية حيث زعموا : " أن خاتم سليمان كان محفوراً بنجمة سداسية رمزا للسيادة على الشياطين " . ويقول بعضهم : أنها كانت محفورة على درع الملك داود، ولذلك أطلقوا عليها نجمة داود ، وتغيير التسمية من " خاتم سليمان " إلى "نجمة داود" حدث بين القرنين الرابع عشر والثامن عشر، ويعتقد بعض اليهود أنه النجمة السداسية كانت سببا في جلب الحظ الحسن لليهود لتجمعهم بعد الفرقة وقوتهم بعد الضعف والشتات ، لهذا يدعون للتمسك بها كتعويذة تجلب الحظ الحسن .
    وتبنت الصهيونية النجمة السداسية رمزاً لها ، واختيرت رمزاً للمؤتمر الصهيوني الأول ولعلم المنظمة الصهيونية ، وهي إحدى شارات الماسونيين الأحرار !! .
    والنجمة السداسية من الشعارات التي ترسم على صدور وأذرع عبدة الشيطان – الذين ظهروا في بعض الدول الإسلامية - وتلك إشارة واضحة لدور اليهود في نشر الأفكار الباطلة والزندقة بين النشء للقضاء على القيم والدين .
    ويسعى اليهود بكل طاقاتهم لفرض قبول النجمة السداسية الحمراء لتنظم إلى رمز الصليب الأحمر والهلال الأحمر ، وترفض منظمة الصليب الأحمر الدولي الاعتراف بالنجمة السداسية رمزاً يضاف إلى الهلال والصليب ، ولهذا فإنها لم تقبل إسرائيل عضواً في المنظمة الدولية ، إذ أن الكيان اليهودي يجعل انضمامه مشروطاً بذلك .
    ومن الخطأ إطلاق مسمى " نجمة داود " على " النجمة السداسية "، لأن نسبتها إلى نبي الله داود عليه السلام ليس له أصل في المصادر التاريخية ولا اليهودية ، فتلك النجمة التي تذكرنا بالحرب والدمار والقتل والشر نتنزه أن تنسب إلى نبي من أنبياء الله تعالى ، الذي أقام الدين والعدل والأمان


    عن مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية
     
    5 شخص معجب بهذا.
  6. 8arfoun

    8arfoun عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏6 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.773
    الإعجابات المتلقاة:
    2.709
      04-05-2009 19:27

    عندي برشا نلوج على هذا النص


    مشكور يا غالي





    :kiss:


     
    1 person likes this.
  7. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.526
    الإعجابات المتلقاة:
    38.216
      04-05-2009 19:33
    يا أخي المقال قرأته أكثر من مرّة و لو وجدت شيئ خطء ما قمت برفعه.

    على العموم لقد تطرّقت إلى هذا الموضوع سابقا و رفعت صورة فيها النجمة السداسية و من إحدى التعليقات التي وردت قال أخ هذا غلاف لكتاب ...

    على العموم فيه تاريخ و تراث لا شيئ يمنعنا من البحث و المعرفة و حبّ الإطلاع، صحيح لم نعطي أهميّة كبيرة إلى تلك المخطوطات فجاء الغرب أخذها عن جدارة و عرف قيمتها و بفضل علم العرب و المسلمين وصلوا إلى درجات العلم ..
    الكاتب إستشهد بأدلّة دامغة لا تقبل للشك .

    وفقنّي الله عزّ و جلّ على الحصول على صورة من أندر و أقيم مخطوط قرآته في حياتي ...و تناول هذا الموضوع....

    لابد أن نتأمّل و ندققّ كلّ ما يسدعي للبحث عن الحقيقة و تكون لنا إستراتيجية أساسها الصدقّ و الإخلاص حتّي نرتقي إلي المستوى المطلوب و نبتعد كل البعد عن تقزيم الآخر و ننسف بذرة الحقد التيّ زُرعت من قِبل الحاقدين و الحاسدين.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-05-2009 09:48

    الله وحده عليم بما في الصدور .
    و لكن المقال الذي ذكرته فيه كثير من المغالطات . طبعا أنت لست بكاتبه . و لكن من حقي أن أسألك .
    و من واجبك أن تجيبني (بصفتك واضعه )
    أعود و أعيد و أكرر ما قلته المقال الذي ذكرته فيه العديد من الخرافات
    إن أردت الصدق فأعطنا دليلا صادقا على ما ذكرته من عفاريت و جنون و أحجبة

    أمر آخر قلت أن الكاتب إستشهد بأدلة دامغة لا تقبل الشك منها هذا الدقاز
    و هذا الكتاب
    إضافة إلى كتاب ( ألف ليلة و ليلة ) المليء بالقصص الجنسية الشاذة

    سبحان ربي هذه مراجع يتم الإعتماد عليها
    يا أخي لن أنافقك و لست بحاسد لك و لكن الجميع مسؤول أمام الله عن المعلومات التي نكتبها أو التي نقبل بها
     
    1 person likes this.
  9. afsus

    afsus نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ماي 2008
    المشاركات:
    16.526
    الإعجابات المتلقاة:
    38.216
      05-05-2009 12:07

    عالم فلكي خُلد إسمه إلى مدة ستّة قرون و تُرجمت أعماله إلى أكثر من لغة و حفظت كتبه في أشهرمتاحف العالم; كيف لي أني أتجاهله و أنعته بالشعوذة ...!!!!!

    الأدلّة موجودة و مُتوفرة ؛..الغالي و طلب الرّخيس :wlcm:
     
  10. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-05-2009 12:38
    لا أدري لما تقول كلاما و تتهرب منه
    ذكرت مصادر و إعتبرتها ثقة و هي كتاب ألف ليلة و
    و
    و المنجم هو الدقاز و المشعوذ

    هل هذه مصادر ؟
    يا أخي مسني في عيني و ما تمسنيش في ديني
     
    2 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...