أقوال المستشرقين بالرسول العظيم صلى الله عليه وسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة HeaVen, بتاريخ ‏26 فيفري 2007.

  1. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:00
    :besmellah1:

    بين يديك جلة من أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلة

    1- مهاتما غاندي (مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )

    غاندي "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

    2- راما كريشنا راو (البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي". )

    "لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".

    3- ساروجنى ندو شاعرة الهند

    "يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".

    4- المفكر الفرنسي لامارتين (لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. )

    لا مارتين "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم.

    لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.

    لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.

    فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

    هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).

    بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟

    5- مونتجومري (مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52. )

    إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

    6- بوسورث سميث ( بوسورث سميث، من كتاب "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92. )

    لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها
     
  2. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:04
    7- جيبون أوكلي(إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54. )

    جيبون وكلي ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.

    لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.

    8- الدكتور زويمر (الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 قال في كتابه (الشرق وعاداته). )

    إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.

    9- سانت هيلر (العلامة برتلي سانت هيلر الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم))

    كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة.

    10- إدوار مونته (الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817 ـ 1894 قال في آخر كتابه (العرب). )

    عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.

    11- برناردشو ( برناردشو الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية. )

    برناردشو إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

    12- السير موير ( السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد). )

    إن محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.

    13- سنرستن الآسوجي (العلامة سنرستن الآسوجي: مستشرق آسوجي ولد عام 1866، أستاذ اللغات الساميّة، ساهم في دائرة المعارف، جمع المخطوطات الشرقية، محرر مجلة (العالم الشرقي) له عدة مؤلفات منها: (القرآن الإنجيل المحمدي) ومنها: (تاريخ حياة محمد). )

    إننا لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات وحميد المزايا، فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على مبدئه، وما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين، فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.

    14- المستر سنكس ( المستر سنكس الأمريكي: مستشرق أميركي ولد في بلدته بالاي عام 1831، توفي 1883 في كتابه: (ديانة العرب).)

    ظهر محمد بعد المسيح بخمسمائة وسبعين سنة، وكانت وظيفته ترقية عقول البشر، بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.

    إلى أن قال: إن الفكرة الدينية الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، وخلّصت العقل الإنساني من قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.
     
  3. salisali

    salisali نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2006
    المشاركات:
    5.605
    الإعجابات المتلقاة:
    9.343
      26-02-2007 18:06
    merci beaucoup
     
  4. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:08
    15- آن بيزيت ( آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد دار مادرس للنشر 1932. )

    من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء، ورغم أنني سوف أعرض فيما أروي لكم أشياء قد تكون مألوفة للعديد من الناس فإنني أشعر في كل مرة أعيد فيها قراءة هذه الأشياء بإعجاب وتبجيل متجددين لهذا المعلم العربي العظيم.

    هل تقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أن تزوج من امرأة أكبر منه بكثير وظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين من عمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟! ليس هكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.

    فلو نظرت إلى النساء اللاتي تزوجهن لوجدت أن كل زيجة من هذه الزيجات كانت سبباً إما في الدخول في تحالف لصالح أتباعه ودينه أو الحصول على شيء يعود بالنفع على أصحابه أو كانت المرأة التي تزوجها في حاجة ماسة للحماية.

    16- مايكل هارت (مايكل هارت: في كتابه مائة رجل من التاريخ. )

    إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.

    فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

    17- تولستوي (ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية. )

    يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

    18- شبرك النمساوي (الدكتور شبرك النمساوي)

    إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

    (جمعه : ممدوح أبو العلا)

    19- القرآن هو الكتاب الذي يقال عنه (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون) (توماس كارليل)


    20- كلما قرأت القرآن شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي. (غوتة )


    21- لم يعتر القرآن أي تبديل أو تحريف ، وعندما تستمع إلى آياته تأخذك رجفة الإعجاب والحب ، وبعد أن تتوغل في دراسة روح التشريع فيه لا يسعك إلا أن تعظم هذا الكتاب العلوي وتقدسه. (أرنست رينان)


    22- سوف تسود شريعة القرآن العالم لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة. (ليوتولستوي)

    23- لقد فهمت ... لقد أدركت ... ما تحتاج إليه البشرية هو شريعة سماوية تحق الحق ، وتزهق الباطل. (ليوتولستوي)

    24- لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملا دون تحوير سوى القرآن الذي نقله محمد. (الأمريكي مايكل هارت)


    25- القرآن كتاب الكتب ، وإني أعتقد هذا كما يعتقده كل مسلم. (غوتة )

    26- سمع العالم الفلكي (جيمس جينز) العالم المسلم (عناية الله المشرقي) يتلو الآية الكريمة (إنما يخشى الله من عباده العلماء) فصرخ قائلا: مدهش وغريب! إنه الأمر الذي كشفت عنه بعد دراسة استمرت خمسين سنة! ، من أنبأ محمدا به؟ هل هذه الآية موجودة في القرآن حقيقة؟! لو كان الأمر كذلك فأنا أشهد أن القرآن كتاب موحى به من عند الله. (جيمس جينز )


    27- لما وعد الله رسوله بالحفظ بقوله (والله يعصمك من الناس) صرف النبي حراسه ، والمرء لا يكذب على نفسه ، فلو كان لهذا القرآن مصدر غير السماء لأبقى محمد على حراسته! (العلامة بارتلمي هيلر )


    28- لا شك في أن القرآن من الله ، ولا شك في ثبوت رسالة محمد. (الدكتور إيرنبرج أستاذ في جامعة أوسلو )


    29- لا أجد صعوبة في قبول أن القرآن كلام الله ، فإن أوصاف الجنين في القرآن لا يمكن بناؤها على المعرفة العلمية للقرن السابع ، الاستنتاج الوحيد المعقول هو أن هذه الأوصاف قد أوحيت إلى محمد من الله. (البروفيسور يوشيودي كوزان - مدير مرصد طوكيو )


    30- أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود. (الشاعر الفرنس لامارتين )


    31- أي رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد ، وأي إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق. (لامارتين)


    32- محمد نبي حقيقي بمعنى الكلمة ، ولا يمكننا بعد إنكار أن محمدا هو المرشد القائد إلى طريق النجاة. (عالم اللاهوت السويسري د.هانز كونج)


    33- بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم.(شاعر الألمان غوته)


    34- يخاطب الشاعر غوته أستاذه الروحي الشاعر الكبير حافظ شيرازي فيقول: (يا حافظ إن أغانيك لتبعث السكون ... إنني مهاجر إليك بأجناس البشرية المحطمة ، بهم جميعا أرجوك أن تأخذنا في طريق الهجرة إلى المهاجر الأعظم محمد بن عبد الله). (غوته)


    35- إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الإسلامية ، وإننا أهل أوربا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد. (غوته)


    36-لما بلغ غوته السبعين من عمره ، أعلن على الملأ أنه يعتزم أن يحتفل في خشوع بتلك الليلة المقدسة التي أنزل فيها القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. (غوته )


    37- أنا واحد من المبهورين بالنبي محمد الذي اختاره الله الواحد لتكون آخر الرسالات على يديه ، وليكون هو أيضا آخر الأنبياء. (ليوتولستوي)


    38- إنما محمد شهاب قد أضاء العالم ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. (توماس كارليل)


    39- قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات ، فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون ، وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.

    40- لقد درست محمدا باعتباره رجلا مدهشا ، فرأيته بعيدا عن مخاصمة المسيح ، بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية ، وأوربا في العصر الراهن بدأت تعشق عقيدة التوحيد ، وربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بقدرة هذه العقيدة على حل مشكلاتها ، فبهذه الروح يجب أن تفهموا نبوءتي. (جورج برنادشو )

    41-جدير بكل ذي عقل أن يعترف بنبوته وأنه رسول من السماء إلى الأرض. (كارل ماركس)


    42- هذا النبي افتتح برسالته عصرا للعلم والنور والمعرفة ، حري أن تدون أقواله وأفعاله بطريقة علمية خاصة ، وبما أن هذه التعاليم التي قام بها هي وحي فقد كان عليه أن يمحو ما كان متراكما من الرسالات السابقة من التبديل والتحوير. (كارل ماركس )


    43- إن محمدا أعظم عظماء العالم ، والدين الذي جاء به أكمل الأديان. (فارس الخوري)
     
  5. The Joker

    The Joker _^_

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جويلية 2006
    المشاركات:
    9.049
    الإعجابات المتلقاة:
    2.016
      26-02-2007 18:15
    بارك الله فيك

    اللهم صلى على محمد و على آل محمد
     
  6. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:16
    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد ، وأقلها غموضاً ، وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس ، وأكثرها تحرراً من الوثنية ...)

    (ول ديورانت) مؤلف كتاب (قصة الحضارة)

    (وقعت مرة في كتاب الله تعالى ، فما فرغت من تلاوته حتى اجتاحني مدد البكاء ... فنفضت عن نفسي التعصب الممقوت ... وأصبحت من المسلمين (اللورد إستانلي أولدري)

    (بين الحقول وبين الفضاء ، كانت تقع عيني في السفر على رجل متواضع يقف بين يدي الله في خشوع وابتهال ، فكانت نفسي تهفو إلى أن أصلي مثل صلاته ... كنت أعتقد أن هذه نفحات الله في الأرض يلقيها في نفوس عباده الصالحين) المحامي(زكي عريسي)عميد الطائفة اليهودية بمصر قبل إسلامه

    (لما رأيت المسجد أول مرة ، أحسست أن شيئاً ما في أعماقي يتحرك ، ويفعل فعل السحر ، لقد أحسست أني مسلمة قبل أن أعلن إسلامي ، إنني أشعر كما لو كنت قد ولدت من جديد ... لقد خرجت من أعماقي تاركةً غلافي القديم ... آمنت بالله ... لا إله إلا الله)
    الممثلة البريطانية (مارشيلا مايكل أنجلو)

    (لا يسعني عندما أنظر للمسلمين عندما يصلون في جماعة ، والسكينة والإيمان العذب يغشيانهم إلا أن أكبر عظمة هذا الدين ، ولقد اشتهيت أن أكون يوماً أحد أفراد هذه الأمواج الساجدة لربها)القيلسوف (أوغست كونت)



    (في ليلة قمت أصلي .. وبقيت أصلي مدة طويلة ، وفي صباحها قلبتُ ظهري لعملي ، وابتعدت عن أخاديع (هوليود) ومغرياتها ، وأعطيت جسمي ونفسي وحياتي لرب محمد صلى الله عليه وسلم ... وأنا اليوم ابن الإسلام)المخرج السينمائي الأمريكي (وكس انجرام)

    (أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم دراسة وافية ، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود)
    الشاعر الفرنسي الشهير(لامارتين)


    (لا يمكن أن توصف حياة محمد صلى الله عليه وسلم بأحسن مما وصفها الله بقوله: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
    كان محمد صلى الله عليه وسلم رحمةً حقيقية ... وإني أصلي عليه بلهفة وشوق)المستشرق الإسباني (جان ليك)

    (أيُ رجل أدرك من العظمة الإنسانية مثلما أدرك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأيُ إنسان بلغ من مراتب الكمال مثل ما بلغ ، لقد هدم الرسول المعتقدات الباطلة التي تتخذ واسطة بين الخالق والمخلوق)(لامارتين)

    (كلما قرأت القرآن ... شعرت أن روحي تهتز داخل جسمي)(غوته)

    (لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير ... سوى القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم)الكاتب الأمريكي (مايكل هارت)

    (درست القرآن فوجدت فيه الإجابات عن كل الأسئلة في الحياة)الملاكم العالمي (مايك تايسون)

    (لما انتصب آدم على قدميه ، رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، فقبل الإنسان الأول بنحو أبوي هذه الكلمات ، ومسح عينيه وقال: بورك ذلك اليوم الذي ستأتي فيه إلى العالم)(إنجيل برنابا- فصل39)

    (أقول لكم الحق: إنه خير لكم أن أنطق ، لأني إن لم أنطق لم يأتكم الفار قليط الأكثر حمداً أي (الأحمد) فأما إن انطلقت أرسلته إليكم ... فإذا جاء فهو يعلمكم جميع الحق ، لأنه ليس ينطق من عنده)(إنجيل يوحنا- الباب 16)

    (جاءني الإسلام متسللاً كالنور إلى قلبي المظلم ... ولكن ... ليبقى فيه إلى الأبد ...)(ليبولد فايس) نمساوي من أسرة يهودية عرف بعد الإسلام باسم: محمد أسد


    (لا يوجد مكان على سطح الأرض ، إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه ، فهو الدين الوحيد الذي يميل إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر)
    (هانوتو) وزير خارجية فرنسا سابقاً


    (أدركت وأنا في المدرسة أن هناك فرقاً كبيراً بين دروس الدين ودروس العلوم الأخرى كالحساب ... في حصة الدين تعلمنا أن 3=1 وهذا غير صحيح في دروس الرياضيات! وأخيراً وجدت الواحد واحداً في الإسلام)مطرب القارتين البريطاني الشهير (كات ستيفنز)اسمه بعد إسلامه (يوسف إسلام)



    (إذا كنتُ قد ولدتُ مسيحياً فهذا لا يحتم علي أن أبقى كذلك طوال حياتي ... فقد كنت لا أعرف كيف أستطيع أن أؤمن بالمبدأ القائل: إذا لم تأكل من جسد المسيح ، وتشرب دمه ، فلن تنجو من عذاب جهنم الأبدي!!)المهندس اللورد هيدلي
    من أغنى البريطانيين ومن أعلى أسرهم حسباً




    (اليهود لا يعترفون بالمسيح ، والمسيحيون لا يعترفون بمحمد صلى الله عليه وسلم ... ولكن المسلمين يعترفون بموسى والمسيح ...)
    الملاكم العالمي( مايك تايسون)

    (يعتبر الطفل في الإسلام مولداً على الفطرة ... أما المسيحيون فيحكمون على الطفل أنه يولد متحملاً للخطيئة!! وقبل مائة سنة كانوا يغطسون الأطفال في الماء حتى يطهروهم من الخطيئة ، فإذا ماتوا قبل الغسل لم يدفنوهم ... وإنما يلقونهم في القمامة لأنهم متسخون بالخطيئة!!)

    المستشرق النرويجي (د.إنيربرج)
     
  7. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:19
    (بعد أن درست الأديان المختلفة في العالم توصلت إلى الاستنتاج بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يؤثر في أولئك الذين يؤمنون به وكذلك الذين لا يؤمنون به على حد سواء ، فأعظم فضيلة للإسلام أنه يأسر قلوب البشر بصورة تلقائية ومن أجل هذا تجد في الإسلام سحراً غريباً وجاذبية عظيمة تجتذب إليها ذوي العقليات المتفتحة من غير المسلمين)

    الباحثة المسيحية ماري أوليفر




    (الإسلام في عهده الأول , إنما كان شمس الحرية مشرقة وهاجة , وديناً تجلت فيه المنازع الحرة الشريفة , وليس ما طرأ على العالم الإسلامي فيما بعد من الوهن والتدني بحاجب المنصف عن جوهر الإسلام وحقيقة صفائه...)

    المؤلف الأمريكي لوثرب ستودارد



    ( .. إن المبادئ الإسلامية التي استوقفت نظري واستقطبت جل اهتمامي أكثر من غيرها ..حين أقبلت على الإسلام , هي أن المسيحية كثيراً ما تترك جوانب غامضة في التصور الاعتقادي يملؤها الشك والريب , أما الإسلام فكل شيء فيه واضح لا لبس فيه ولا غموض ...)

    فرانكستوك (شاب كاثوليكي أمريكي)



    (انطلاقاً من قول الحقيقة , أرى لزاماً عليّ أن أعلن , أننا نحن المسيحيين بصورة عامة نجهل الإسلام كل الجهل , ديناً وحضارة)

    نصري سلهب (مسيحي لبناني)



    (... إن الغربي لا يفهم الإسلام حق فهمه إلا إذا أدرك أنه أسلوب حياة تصطبغ به معيشة المسلم ظاهراً وباطناً وليس مجرد أفكار أو عقائد يناقشها بفكره ...)

    ولفريد كانتويل سميث (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مونتريال)



    (بفضل الله هزمت الوثنية في مختلف أشكالها لقد حرر مفهوم الكون , وشعائر الدين , وأعراف الحياة الاجتماعية من جميع الهولات أو المسوخ التي كانت تحط من قدرها , وحررت العقول الإنسانية من الهوى لقد أدرك الإنسان آخر الأمر مكانته الرفيعة)

    لورافيشيا فاغليري (باحثة إيطالية معاصرة)



    (الإسلام يحقق الانسجام التام مع الحياة في هذا العالم ، فهو دين سهل لا التواء فيه ولا تعقيد , مباشر , مجرد من كافة الافتراضات التي لا سبيل إلى الإيمان بها)

    الضابط البريطاني فيلويز



    (لقد اصبح من أكبر العار على أي فرد متدين من أبناء هذا العصر أن يصغي إلى ما يظن من أن دين الإسلام كذب وأن محمداً (صلى الله عليه وسلم) خدّاع مزور , وأن لنا أن نحارب ما يشاع من مثل هذه الأقوال السخيفة المخجلة , فإن الرسالة التي أداها ذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) ما زالت السراج المنير مدة اثنا عشر قرنا لنحو مائتي مليون خلقهم الله الذي خلقنا ، أفكان أحدكم يظن أن هذه الرسالة التي عاش بها ومات عليها هذه الملايين الفائقة الحصر , كذبة وخدعة؟ لو أن الكذب والغش يروجان عند خلق هذا الرواج ويصادفان منهم مثل هذا التصديق والقبول , فما الناس إلا بله ومجانين وما الحياة إلا سخف وعبث ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كالايل



    (... الإسلام دين حي , حي في قلوب أتباعه ومريديه , وهو دين كلما تقدمت به الأيام زادت حيويته وقوي أمره وتبسط سلطانه وفشت دعوته ولولا ذلك لما أمكنه أن يعيش وأن يظل محتفظاً بقوته وتأثيره وحب أتباعه له)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة إنكليزية)



    (... لقد بحثت طويلاً في سر الوجود وتعمقت في أبحاثي بحكم دراستي للفلسفة وعلم النفس , ورأيت أن الإسلام هو أقرب الأديان إلى السماء وإلى النفس الإنسانية فتأكد يقيني بأنه الدين الكريم الذي أرتضيه وأؤمن به)

    الفيلسوف الأمريكي اَرثر كين




    (لا أستطيع أن أسجل مدى فرحتي بهذا الدين الذي أخذ ينفرج أمام نظري , فقد أحسست أن هذا هو الدين الذي كنت انتظره ، لقد كان إعلان دخولي في الإسلام ترجمة ظاهرة لصوت ضميري ، فهل يمكن أن يكون هناك أي شيء أعظم حجة من العقيدة الإسلامية)

    فاطمة سي لامير (المانية لم تقنعها الديانة النصرانية)




    (من روائع الإسلام أنه يقوم على العقل وأنه لا يطالب أتباعه أبداً بإلغاء هذه الملكة الربانية الحيوية ، فهو على النقيض من الأديان الأخرى التي تصر على أتباعها أن يتقبلوا مبادئ معينة دون تفكير ولا تساؤل حر)

    البرفسور الانكليزي هارون مصطفى ليون



    (الإسلام يختلف عن المسيحية في انه لايتخذ لنفسه نظم الكنيسة والقسيسين والقرابين ،

    فالإسلام يحرص على التوحيد الخالص الذي لايحتمل أي تدخل بين الإنسان وخالقه)

    كويلر يونغ (أستاذ العلاقات الأجنبية بجامعة برنستون)



    (كان المثل الأعلى الذي يهدف إلى أخوة المؤمنين كافة في الإسلام , من العوامل التي جذبت الناس بقوة نحو هذه العقيدة)

    المؤرخ البريطاني توماس أرنولد



    (... في ظل الإسلام استعادت المرأة حريتها واكتسبت مكانة مرموقة ، فالإسلام يعتبر النساء شقائق الرجال , وكلاهما يكمل الآخر)

    منى عبد الله ماكلوسكي (ألمانية عملت قنصلا لبلادها في بنغلادش)



    (ليس هناك أي دين آخر غير الإسلام لديه الإمكانية لحل مشكلات الناس في العالم الحديث , وهذا هو امتياز الإسلام وحده ...)

    السياسي والصحفي الهندي كوفهي لال جابا
     
  8. HeaVen

    HeaVen عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 جويلية 2006
    المشاركات:
    112
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 18:24
    يقول كارليل الإنكليزي في كتابه (الأبطال):

    (إن العار أن يصغي الإنسان المتمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين أن دين الإسلام دين كذب ، وأن محمداً لم يكن على حق: لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة ، فالرسالة التي دعا إليها هذا النبي ظلت سراجاً منيراً أربعة عشر قرناً من الزمن لملايين كثيرة من الناس، فهل من المعقول أن تكون هذه الرسالة التي عاشت عليها هذه الملايين ، وماتت أكذوبة كاذب أو خديعة مخادع؟! لو أنة الكذب والتضليل يروجان عند الخلق هذا الرواج الكبير لأصبحت الحياة سخفاً ، وعبثاً وكان الأجدر بها أن لا توجد.

    إن الرجل الكاذب لا يستطيع أن يبني بيتاً من الطوب لجهله بخصائص البناء ، وإذا بناه فما ذلك الذي يبنيه إلا كومة من أخلاط هذه المواد ، فما بالك بالذي يبني بيتاً دعائمه هذه القرون العديدة وتسكنه مئات الملايين من الناس.

    وعلى ذلك فمن الخطأ أن نعد محمداً كاذباً متصنعاً متذرعاً بالحيل والوسائل لغاية أو مطمع ... فما الرسالة التي أداها إلا الصدق والحق وما كلمته إلا صوت حق صادر من العالم المجهول وما هو إلا شهاب أضاء العالم أجمع ، ذلك أمر الله ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء)

    من كتاب الإسلام بين الإنصاف والجحود ص (129)

    ويقول ادوارد مونتيه:

    الإسلام دين سريع الانتشار ، يروج من تلقاء نفسه دون أي تشجيع تقدمه له مراكز منظمة لأن كل مسلم مبشر بطبيعته ، فهو شديد الإيمان ، وشدة إيمانه تستولي على قلبه وعقله ، وهذه ميزة ليست لدين سواه ، ولهذا نجد أن المسلم الملتهب إيماناً بدينه ، يبشر به أينما ذهب وحيثما حل ، وينقل عدوى الإيمان لكل من يتصل به).

    (لقد قمت بدراسة القرآن الكريم , وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة , باحثاً عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث ... فأدركت أنة لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم الحديث...)

    العالم الفرنسي موريس بوكاي


    (للمسلم أن يعتز بقرآنه , فهو كالماء فيه حياة لكل من نهل منه)

    إبراهيم خليل أحمد (قس مبشر يحمل شهادات عالية في علم اللاهوت)


    (إن القرآن ليس معجزة بمحتواه وتعليمه فقط إنه أيضاً تحفة أدبية رائعة تسمو على جميع ما أقرته الإنسانية وبجلته)

    بلاشير(مدرس اللغات الشرقية بباريس)


    (لقد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة , فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحد من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تماماً للمعارف العلمية الحديثة)

    الدكتور موريس بوكاي والعالم الفرنسي المعروف


    إن الأسلوب القرآني مختلف عن غيره , ثم إنه لا يقبل المقارنة بأسلوب آخر , ولا يمكن أن يقلّد ، وهذا في أساسه , هو إعجاز القرآن)

    فيليب حتي (أستاذ تاريخ العرب في الجامعة الأمريكية)




    (إن العقل يحار كيف يتأتى أن تصدر تلك الآيات عن رجل أمي وقد اعترف الشرق قاطبة بأنها آيات يعجز بني الإنسان عن الإتيان بمثلها لفظاً ومعنى)

    الكونت هنري كاستري (مقدم في الجيش الفرنسي)




    (القرآن يبعث في النفوس أسهل العقائد , وأقلها غموضاً , وأبعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس , وأكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية)

    ولديورانت المؤلف الأمريكي المشهور (مؤلف كتاب قصة الحضارة)


    (لقد عرفت الآن , بصورة لا تقبل الجدل , أن الكتاب الذي كنت ممسكاً به في يدي كان كتاباً موحى به من الله ، فبالرغم من أنه وضع بين يدي الإنسان منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنا فإنه توقع بوضوح شيئاً لم يكن بالإمكان أن يصبح حقيقة إلا في عصرنا هذا المعقد)

    ليوبولد فايس (مفكر وصحفي نمساوي)



    (إن أثر القرآن في كل هذا التقدم الحضاري الإسلامي لا ينكر , فالقرآن هو الذي دفع العرب إلى فتح العالم , ومكنهم من إنشاء إمبراطورية فاقت إمبراطورية الإسكندر الأكبر , والإمبراطورية الرومانية سعة وقوة وعمرانا وحضارة)

    اللادي إيفلين كوبولد (نبيلة انكليزية)



    (... لن أستطيع مهما حاولت , أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي , فلم أكد أنتهي من السورة الثالثة حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون ...)

    عائشة برجت هوني (انكليزية مسيحية)



    (إن محمداً كان الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى في كلا المستويين الديني والدنيوي ... إن هذا الاتحاد الفريد الذي لا نظير له يخوله أن يعتبر أعظم شخصية ذات تأثير في تاريخ البشرية)

    العالم الأمريكي مايكل هارث



    (سبق أن كتب كل شيء عن نبي الإسلام فأنوار التاريخ تسطع على حياته التي نعرفها في أدق تفاصيلها ، والصورة التي خلفها محمد (صلى الله عليه وسلم) ، عن نفسه تبدو , حتى وإن عمد إلى تشويهها , علمية في الحدود التي تكشف فيها وهي تندمج في ظاهرة الإسلام عن مظهر من مظاهر المفهوم الديني وتتيح إدراك عظمته الحقيقية ...)

    مارسيل بوازار (مفكر وقانوني فرنسي معاصر)



    (... إذا كانت كل نفس بشرية تنطوي على عبرة وإذا كان كل موجود يشتمل على عظة فما أعظم ما تثيره فينا من الأثر الخاص العميق المحرك الخصيب حياة رجل يؤمن برسالته فريق كبير من بني الإنسان)

    المستشرق الفرنسي أميل درمنغم


    (... كان محمد (صلى الله عليه وسلم) أنموذجاً للحياة الإنسانية بسيرته وصدق إيمانه ورسوخ عقيدته القويمة ، بل مثالاً كاملاً للأمانة والاستقامة وإن تضحياته في سبيل بث رسالته الإلهية خير دليل على سمو ذاته ونبل مقصده وعظمة شخصيته وقدسية نبوته)

    المهندس العراقي أحمد سوسة (يهودي)


    هل رأيتم قط ... أن رجلاً كاذباً يستطيع أن يوجد ديناً عجباً ... إنه لا يقدر أن يبني بيتاً من الطوب! ، وليس جديراً أن يبقى على دعائمه اثنا عشر قرنا يسكنه مائتا مليون من الأنفس , ولكن جدير أن تنهار أركانه فينهدم فكأنه لم يكن ...)

    الكاتب الإنكليزي المعروف توماس كارلايل


    (إن طبيعة محمد (صلى الله عليه وسلم) الدينية تدهش كل باحث مدقق نزيه المقصد بما يتجلى فيها من شدة الإخلاص ، فقد كان محمد مصلحاً دينياً ذا عقيدة راسخة...)

    مونته (أستاذ اللغات الشرقية في جامعة جنيف)



    (لقد منح (العرب) العالم ثقافة جديدة , وأقاموا عقيدة لا تزال إلى اليوم من أعظم القوى الحيوية في العالم أما الرجل الذي أشعل ذلك القبس العربي فهو محمد (صلى الله عليه وسلم).)

    الكاتب والأديب البريطاني المعروف هربرت جورج ولز
     
  9. saidrebah

    saidrebah عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏8 فيفري 2007
    المشاركات:
    31
    الإعجابات المتلقاة:
    2
      26-02-2007 18:46
    بارك الله فيك
     
  10. slim82

    slim82 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 فيفري 2007
    المشاركات:
    625
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      26-02-2007 20:18
    بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك ربي كل خير
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...