المسابقة الإسلامية الأسبوعية -الجولة الثّانية

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة humanbeing, بتاريخ ‏4 ماي 2009.

  1. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      04-05-2009 11:12
    [​IMG]




    أيها الأحبة, لقد أثلجت مشاركاتكم الصدور..
    ونحن بإذن الله مستمرون في هذا العمل المبارك..
    والآن مع الموضوع الثاني للمسابقة :
    ثاني شَرطي قبول العمل بعد الإخلاص, ألا وهو الإتباع أو المتابعة لهديه صلى الله عليه و سلم..
    بالتوفيق للجميع



     
    18 شخص معجب بهذا.
  2. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      06-05-2009 12:48
    أشكر الأخ مسلم لله على مشاركته, و من هذه المشاركة أريد أن أنبّه أنّ رعاية هذا الموضوع في يد فريق العمل! و أعلمهم أنّه من مهامّهم لوحدهم إختيار الفائز و الإعلان عنه كفريق مستقل و كامل الصّلاحيّات و للمسؤوليّة في هذا الموضوع
     
    14 شخص معجب بهذا.
  3. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      06-05-2009 18:09
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    و الصلاة و السلام على خير البرية، حبيبنا و قدوتنا محمد و على آله و صحبه أجمعين




    في زمن أصبحت فيه "الموضة" الفيصل بين الانسان "المتفتح" و الانسان "المتخلف" أصبحنا نرى شبابنا، لا بل أغلب شرائح المجتمع يتبعون أنواعا من الموضة أعجز حقيقة عن وصفها من لباس و قصات شعر و كلمات و سلوكيات... و لكن أشك ان أحدا تساءل عن أصل هذه "الموضة" أو التقليعة او المعنى او الهدف من وراءها،
    و لكن في المقابل لو قلنا لهم ان الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم قد أمرنا بالتيمن في لبسنا و اكلنا و حدثناهم بحديث:جاء في الصحيحين عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله، في نعليه وترجله وطهوره. و غيرها من السنن... لكان السؤال الاول لماذا؟ و ما الفائدة و ستجد آخرين يبحثون ثم يأتون بأبحاث و دراسات تفيد بالحقائق العلمية عن منافع ما امرنا به الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه و سلم، فأستغرب و الله ان الامر ليس بالعكس، أفلسنا نردد "أشهد ان محمدا رسول الله" فإذا نحن نصدق و نؤمن انه رسول الله و نؤمن ان الله زكّاه في قوله فقال" وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى(3)إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى(4)النجم" و النتيجة الحتمية ستكون اننا نتبع ما امرنا به الحبيب صلى الله عليه و سلم من غير سؤال(و اوامره سواء كانت سلوكا أو قولا او خلقا...) و حقه علينا ان نقول "سمعنا و أطعنا"، كما انه يجب ان يكون اليقين مزروعا في قلوبنا ان الرسول صلى الله عليه و سلم ما امرنا بأمر الا فيه الخير بإذن الله و ما نهانا عن شيء الا فيه شر
    ثم الامر الثاني وهو حبنا لمحمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم، و ما دمنا ندعي حبه فلنتبعه و ليكن قدوتنا في حياتنا من كل جوانبها الاسريه، العملية، الاجتماعية،...و الحمد لله السنة النبوية لم تترك جانب من الحياة لم تتطرق اليه و لهذا ان اكتفينا بالقرآن و السنة فلن نحتاج للابتداع او محاولة تغيير بعض جوانب السنّة بتعلة انها لا تتماشى مع العصر...
    و خلاصة هذه النقطة انه اذا ما اجتمع القول و الفعل فحتما سيصبح ادعاءنا لحب محمد صلى الله عليه و سلم حقيقة و نستطيع حينها ان نصرخ بأعلى أصواتنا ان حب محمد صلى الله عليه و سلم يسكن قلوبنا...
    ثم الامر الذي من المفترض ان يكون السبب الاول للإتباع بل التمسك بالسنّة هو تصديقا و طاعة لامر الله في قوله (وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَائِزُونَ)(النور52) و في آية أخرى (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ)(النور54) فطاعة الرسول و اتباعه هي سبيل الهداية وهي طريق الفوز...
    فلنحرص على السنة النبوية الصحيحة فوالله لو طبقنا كل ما جاء فيها في حياتنا اليومية و العملية و الدراسية...لما كنا في حاجة لا الى طب النفس و لا الى اتباع البدع و لا ... يقول الإمام مالك رحمه الله : (من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه و سلم خان الرسالة ؛ لأن الله يقول : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ، فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً )

    هذا و الله أعلم

    أسأل الله ان يتقبل ما كتبناه و ان يجعله خالصا لوجهه الكريم

    أسأل الله ان يثبتنا على الكتاب و السنة و ان يجنبنا البدع


    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

     
    15 شخص معجب بهذا.
  4. كمال زيان

    كمال زيان عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جانفي 2009
    المشاركات:
    274
    الإعجابات المتلقاة:
    1.175
      09-05-2009 06:39
    :besmellah1:
    والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    :ahlan::ahlan::ahlan:
    إنّ خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلّى الله عليه و سلّم.
    أمّا بعد فها إنّي عدت لهذا الموضوع المميز بفضل الله.وبعد الشرط الأوّل للعمل
    الصّالح ألا وهو الإخلاص وقد بيّنت و الأخوة منه ما فتح الله به علينا،وها إنّا ننتقل إلى الشرط الثّاني ألا وهو إتّبعاء سيّد الأوّلين والآخرين محمّد صلّى الله عليه وآله و صحبه وسلّم تسليما كثيرا.
    فيجب علينا جميعا أن نوقن أنّ كلّ الطرق إلى الله مسدودة إلّا من طريق الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام،ولكي نتّبعه وجب علينل قبل كلّ شيء أن نحبّه وإنّ محبّته صلّى الله عليه و سلّم من أوثق عرى الإيمان وحبّه ليس بالتّغنّي بشمائله والتّمدّح بفضائله وإقامة الأفراح والحفلات عند ذكرى مولده وإنّما باتّباعه في جميع أفعاله و أقواله والحذر من مخالفته والإمتثال لأوامره والإنتهاء بنهيه صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم.
    ولحبّه وإتّباعه يجب على كلّ مسلم و مسلمة أن يكون ملمّا بسيرته في كلّ أمور حياته فالله سبحانه و تعالى قد أمر بذلك:[ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا]الأحزاب 21.
    وقد أمر سبحانه باتّباع رسوله صلّى الله عليه و سلّم و جعل هذا الإتّباع سبيلا للهداية ووسيلة لنيل حبّه و تحقيق رضاه و حصول غفرانه:[ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ]آل عمران31
    [قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ]النور54
    وقد حذّر سبحانه من الإساءة إلى سنذتة الرسول صلّى الله عليه و سلّم بمخالفتها والخروج عن أصولها بالنقص أو الزيادة:[وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا]الأحزاب36.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال :كلّ أمّتي يدخلون الجنّة إلّا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله قال من أطاعني دخل الجنّة و من عصاني فقد أبى.
    وما أكثر الذين يتمنّون الجنّة بأقوالهم و يأبونها بأفعالهم.فمحبّته صلّى الله عليه و سلّم يجب أن تفوق كلّ محبة:عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه و سلّم قال:
    لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إليه من ولده و والده والنّاس أجمعين.
    واليعلم الجميع أنّ حقّ الرسول علينا أعظم حقّ بعد الله سبحانه و تعالى.
    ف
    قد ربط الله طاعته بطاعة رسوله صلّى الله عليه و سلّم:[وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ]النور 52.
    وختاما فاليعلم كلّ إنسان أنّه في هذه الدنيا مسافر وكلٌّ له مسافة معينّة و زمن محدّد حتّى يصل إلى غايته و مبتغاه ولا أعتقد أنّ أي إنسان يسافر دون أن يستعين بما يدلّه على الطريق القويم والسبيل السوي ولن يكون ذلك إلّا بهدي النبي الكريم صلّى الله عليه و آله و صحبه و سلّم وبإقتفاء أثره،وإلّا سيجد نفسه سلك الطريق الخاطئ و وصل إلى المكان الغير مرغوب فيه [النّار]إلّا من رحم ربّي.و حينها لن ينفعه النّدم و الحسرة والتضرّع إلى الله :[حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ]المؤمنون99و100.
    و سيقول الظّالم لنفسه المفرّط في الأخد بهدي الحبيب محمد صلّى الله عليه و آله و صحبه و سلّم الهادي إلى الطريق المستقيم:[أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ]الزمر56.
    و ختاما أسأل الله العظيم ذو العرش العظيم أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن و أن يهدنا لحبّه و حبّ نبيّه صلّى الله عليه و سلّم و إقتفاء أثره.والوقوف على حوضه يوم القيامة و أن يجمعنا به في جنّته و دار مقامته فهو ولي ذلك و مولاه ،آمين و صلى اللهم و سلم على الهادي الأمين و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

    :ahlan::ahlan::ahlan:
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.



     
    11 شخص معجب بهذا.
  5. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.152
    الإعجابات المتلقاة:
    4.751
      09-05-2009 15:16
    :besmellah1:
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في عصر كثرت فيه الفتن و ضاع فيه العباد بين مشاكل الحياة

    في عصر انشغل فيه العباد بالمشاهير من أبطال المسلسلات و الأفلام و الفنانين و اللاعبين و يتخذونهم القدوة في حياتهم

    في عصر ارتفعت فيه الأصوات تنادي " أين نجد القدوة الصالحة "

    في عصر اختلطت فيه المفاهيم و أصبح العبد يخشى على نفسه من نفسه


    كان لا بد لهذا العبد أن يتمسك بحبل النجاة لينقذ نفسه

    و لا سبيل للنجاة إلا باتباع هدي نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و هذا ما دعانا إليه الله عز و جل في القرآن الكريم


    قال الله تعالى

    " لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا "

    ( آية 21 من سورة الأحزاب)

    فمن أراد أن يكون الإسلام منهجا في حياته فعليه بالتأسي بخاتم الأنبياء و المرسلين في أقواله و أفعاله حتى يصبح الدين واقعا ملموسا في حياته اليومية و لا يكون ذلك إلا بدراسة سيرته العطرة و معرفة أخلاقه الكريمة

    قال الله تعالى
    " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ"
    ( الآية 4 من سورة القلم)

    هذا هو حبل النجاة
    و الطريق لمحبة النبي صلى الله عليه و سلم
     
    10 شخص معجب بهذا.
  6. فوق السحاب

    فوق السحاب عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    11
      09-05-2009 17:30


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    _ ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) .



    إن إتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم في أمور العبادات و طريقة تأديتها أمر مفرغ منه ، لا يختلف عليه إثنان .

    أما الإتباع في بقية تصرفاته و أفعاله صلى الله عليه و سلم ربما لا يخطر على بال الكثيرين ، إما جهلا بها أو ربما يعتقدون أنهم غير ملزمين بذلك أو ما شابه .

    فمثلا كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأكل و هو جالس على الأرض و قد قال عليه الصلاة و السلام ( آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد ، فإنما أنا عبد ) . فمن منا يأكل على الأرض إتباعا لسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ .

    أعتقد من علامات الحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه و سلم هو إتباعه في كل شيئ في أدق الأمور و أصغرها ، فمثلا نذكر على سبيل المثال أبا هريرة رضي الله عنه فقد صح عنه قوله
    : أوصاني خليلي بثلاث، لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر .
    فمثلا لو أوصانا شخص ما بأن نفعل شيئ ربما نفعله و ربما لا و ربما نفعله مكرهين لكن لو أوصانا أحد نحبه من أعماقنا بشيئ فسوف نسارع لفعله بكل سرور و رحابة صدر .
    و أيضا أستحضر مظهرا آخرا في صدق حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقد جاء عن أنس
    رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس، ثم خلع نعليه، فخلع الصحابة نعالهم، فلما سلَّم عليه الصلاة والسلام قال: ( ما حملكم على إلقاء نعالكم ؟ قالوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل أتاني، فأخبرني أن فيهما قذراً، أو قال: أذى ). فلاحظوا إخواني مجرد خلع رسول الله صلى الله عليه و سلم نعليه إتبعه الصحابة رضي الله عنهم و خلعوا نعالهم معه .

    و الحمد لله هذه المظاهر من متابعة رسول الله صلى الله عليه و سلم كانت منتشرة و متداولة بين العديد من الصحابة و التابعين و الأئمة الأعلام و عند كل من لديه دراية بفضل إتباع السنة و مالها من عظيم الأجر و الثواب . و يعرفون خطورة الإبتداع في الدين و في الشرع فلا مجال لترك السنة .

    و حتى في يومنا هذا الحمد لله هناك من لا يزال مصرا على إتباع السنة رجالا كانوا أو نساءا بالرغم من كل العوائق الإجتماعية و الفكرية .
    رغم أنني واحد من الناس لازلت مقصرا و بعيد كل البعد عن إتباع رسول الله صلى الله عليه و سلم في كل شيئ لكن الإنسان يحاول و يبذل جهدا على الأقل غدا يقول يا رب حاولت و جاهدت نفسي ... . عسى الله أن يغفر له و يتجاوز عنه أفضل من البقاء مكتوف الأيدي بتعلة أن هذا الفعل غريب و الناس سيقولون كذا و ينظرون إلي بطريقة غريبة ... .

    لا يفوتني تذكير نفسي و إياكم بظرورة عدم إتباع أهل الباطل و الأهواء و الملل الأخرى في كلامهم و لباسهم و أفكارهم فهناك من يتبع لاعب كرة قدم في قصة الشعر و الأخرى تتبع "فنانة" ! و غيره من هذه المظاهر و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود و النصارى ... ) .

    و ختاما أذكر هذه القصة :

    حَدّثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن حَمِيدٍ، عن أَنَسٍ أَنّهُ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال: يَا رسُولَ الله، مَتَى قِيَامُ السّاعَةِ ؟ فَقَامَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى الصّلاَةِ، فلَمّا قَضَى صَلاَتَهُ قال صلى الله عليه و سلم : "أَيْنَ السّائِلُ عَنْ قِيَامِ السّاعةِ ؟ فقال الرّجُلُ: أَنَا يا رسُولَ الله. قال صلى الله عليه و سلم : " ما أَعْدَدْتَ لهَا "؟ قال: يَا رسُولَ الله، ما أَعْدَدْتُ لهَا كَبِيرَ صَلاَةٍ وَلاَصَوْمٍ إِلاّ أَنّي أُحِبّ الله ورَسُولَهُ، فقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " المَرْءُ معَ مَنْ أَحَبّ، وَأَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ "، فمَا رَأَيْتُ فَرِحَ المُسْلِمُونَ بَعْدَ الإسْلاَمِ فَرَحَهُمْ بهذا.
     
    10 شخص معجب بهذا.
  7. humanbeing

    humanbeing عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏10 أفريل 2008
    المشاركات:
    1.687
    الإعجابات المتلقاة:
    7.560
      10-05-2009 22:21
    [​IMG]

    نعلن على بركة الله الفائز في هذه الجولة من المسابقة الأسبوعية.. وفي الحقيقة, كلكم تستحقون الجائزة على المجهود, جعله الله في ميزان حسناتكم..
    أذكّر نفسي و إيّاكم بالإخلاص في القول و في العمل و أعوذ به تعالى من محبطات الأعمال

    الفائز لهذه الجولة هو الأخ:

    كمال زيّان

    [​IMG]

    فأدعو لأخيكم بخيري الدنيا و الآخرة في صلاتكم و يا حبذا لو كانت في جوف الليل..ولكم بإذن الله مثل ما تدعون له..
     
    11 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...