أحداث شهر جمادى

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة mohamedzied, بتاريخ ‏5 ماي 2009.

  1. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-05-2009 17:28
    شهر جمادى الأولى من الأشهر الهجرية العربية التي لها مكانةٌ في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها؛ لما فيه من أحداث عظيمة حدثت فيه، كان أعظمها فتح القسطنطينية، تلك المدينة التي بشَّر النبي- صلى الله عليه وسلم- بفتحها.

    ومعنى "جمادى" كما جاء في كتاب (الصحاح في اللغة): "وجُمادَى الأولى وجُمادَى الآخرة، بفتح الدال من أسماء الشهور، وهو فُعالَى من الجَمْدِ، والجُمدُ مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ: مكانٌ صلبٌ مرتفعٌ.. قال امرؤ القيس:
    كَأَنَّ الصُِوارَ إذْ يُجاهِدْنَ غُدْوَةً ... على جُمُدٍ خَيْلٌ تَجول بأَجْلالِ
    والجمع أَجْماد وجِمادٌ، والجَمادُ بالفتح: الأرض التي لم يصبها مطرٌ، وناقةٌ جَمادٌ: لا لبنَ لها، وسنةٌ جَمادٌ: لا مطر فيها، ويقال للبخيل: جَمادَ له، أي لا زال جامِدَ الحال".

    ومعرفة ما حدث في هذا الشهر أمرٌ مهم بل خطير، ألا وهو أن يكون المسلم على علم ودراية بتاريخه الذي نسيه الكثير، وإليك عزيزي القارئ بعض الأحداث التي حدثت في هذا الشهر:
    الغزوات والمعارك
    * في 2 من جمادى الأولى 3هـ/21 من أكتوبر 624هـ كانت سرية "زيد بن حارثة"، أرسلها النبي- صلى الله عليه وسلم- لاعتراض قافلة لقريش، فالتقت بها عند ماء يُسمى "القردة"، وأصاب المسلمون العير، وكانت أول غنيمة قيِّمة يغنمها المسلمون.

    * استرداد المسلمين بقيادة الظاهر بيبرس مدينة "يافا" من الصليبيين، في 2 من جمادى الأولى666هـ/ 19 من يناير 1268م، وذلك بعد قتال دام اثنتي عشرة ساعة، فعادت بذلك إلى سلطان المسلمين.

    * في 2 من جمادى الأولى 1418هـ/ 5 من سبتمبر 1997م نجحت المقاومة اللبنانية الإسلامية في قتل 12 جنديًّا "إسرائيليًّا" من قوات النخبة في القوات البحرية "الإسرائيلية"، في كمين ناجح في بلدة أنصارية شمال مدينة صور اللبنانية.

    * معركة الجمل 10 من جمادى الأولى 36 هـ/ 4 من نوفمبر 656م.. نشبت المعركة بين علي بن أبي طالب والجماعة التي ثارت عليه مطالبةً بدم عثمان- رضي الله عنه- ومنهم طلحة والزبير وعائشة- رضي الله عنهم جميعًا- والتقى الفريقان عند موضع قريب من البصرة يُسمَّى "الخريب"، وكانت السيدة عائشة في هودجها على ظهر جمل يلوذ به المحاربون، فلما رأى "عليّ" كثرة القتلى حول الجمل أمر به فعُقِر، وحُمل الهودج بعيدًا عن المعركة؛ ولذا عُرفت هذه المعركة في التاريخ بـ(معركة الجمل).

    * فتح القسطنطينية 20 من جمادى الأولى 857 هـ/29 من مايو 1453م، فتحها العثمانيون بقيادة "محمد الفاتح" بعد أن تعدَّدت المحاولات لفتحها منذ عهد "معاوية بن أبي سفيان" وقد ظلت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية ألفًا ومائة وخمسة وعشرين عامًا إلى أن سقطت في أيدي العثمانيين، وكان لسقوطها دويٌّ هائل في أوروبا.

    * معركة أجنادين 27 من جمادى الأولى 13هـ/3 من يوليو 634م، وكانت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والروم بقيادة القبقلار، وانتصر المسلمون في هذه المعركة، وانفتح لهم الطريق لاستكمال فتح الشام

    منقول
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      05-05-2009 17:35
    إعدام الشهيد عمر المختار
    لشيخ المجاهد والبطل الثائر والقائد الفذ، أمير الجهاد الليبي ضد الاحتلال الصليبي، عمر بن مختار بن عمر المنفي، المشهور بعمر المختار، الملقب بأسد الصحراء، وُلد البطل في البطنان ببرقة سنة 1275هـ وينتمي إلى قبيلة «مِنفة» التي تتنقل في بادية برقة، تلقى علومه الأولية والدينية في الزوايا السنوسية في صحراء «جغبوب» وانضم كعادة أهل ليبيا إلى الحركة السنوسية [حركة صوفية حركية شديدة الشبه بالدعوى السلفية للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله] وقد لمح فيه زعيم الحركة محمد المهدي الإدريسي نبوغًا وتقدمًا فجعله شيخًا على زاوية القصور بالجبل الأخضر قرب المرج، واصطحبه معه في رحلته إلى السودان وهناك سلّمه مشيخة زاوية «كلك» حتى سنة 1321هـ، حيث رجع إلى برقة مرة أخرى.
    كان أول بروز لعمر المختار في ساحة الجهاد سنة 1329هـ عندما احتل الطليان بنغازي، إذ أبدى صنوفًا من الشجاعة والبطولة في جهاد الأعداء ولفت إليه أنظار الناس هناك، وأصبح هو قائد المجاهدين في إقليم برقة بعد انسحاب العثمانيين منها بضغط من أوروبا، كذلك انسحب المتطوعون من مصر وغيرها بضغط من إنجلترا، وقد جعل عمر المختار مدينة «سحات» في الجبل الأخضر مقرًا لقيادته، ومنها حقق عدة انتصارات على الأعداء، مما جعلهم يفكرون في هجوم شامل على الجبل الأخضر ولكنهم هزموا شر هزيمة كما هزموا عند محاولتهم احتلال «فزّان».
    حدثت تغييرات سياسية في نظام الحكم في إيطاليا، وجاء الحكم الفاشي بقيادة «موسوليني» الذي عيّن حاكمًا جديدًا على ليبيا هو «بونجيوفاني» ووضع تحت تصرفه جيشًا ضخمًا يقوده جزار إيطاليا «جرازياني» يعاونه اللواء «بادوليو» الذي أحب أن يتفاوض مع القائد عمر المختار ليتعرف على معنوياته وطريقة تفكيره وأجرى مفاوضة معه وسأله: ما هي الشروط التي تضعونها للمصالحة مع حكومة إيطاليا؟ فأجابه عمر المختار: ألا تتدخل إيطاليا في أمور ديننا وأن تخرج من بلادنا، فعرف بادوليو أنه إمام مجاهد كبير لن يرجع أو يجلس على مائدة المفاوضات العقيمة التي لا تحقق نصرًا ولا تحرر أرضًا أبدًا، وإنه جهاد نصر أو استشهاد.
    كان محمد إدريس السنوسي قد اضطر لترك ليبيا والالتجاء إلى مصر، فأصبح عمر المختار هو الأسد الوحيد الباقي في الميدان، فظل رافعًا لواء الجهاد ويقوم بحرب عصابات منذ سنة 1342هـ ـ 1350هـ، وقد انقطعت عن ليبيا في هذه الفترة كل المساعدات الخارجية، وأمعن الطليان في وحشيتهم التي تفوق خيال الكاتب والقارئ، حتى أنهم قتلوا من المسلمين في منطقة برقة وطرابلس وحدها 570928 إنسانًا.(منقول ).
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. elkhal

    elkhal عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.279
    الإعجابات المتلقاة:
    4.908
      05-05-2009 17:37
    نسأل الله أن يوحّد صفوف المسلمين

    إضافة فيما يخصّ تسمية الشهر بجمادى:

    جمادى الأولى هو الشهر الخامس من التقويم الهجري و سمي بهذا الإسم لإن المياه كانت تتجمد فيه بسبب الزمهرير.
     
    6 شخص معجب بهذا.
  4. mohamedzied

    mohamedzied كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    4.526
    الإعجابات المتلقاة:
    16.329
      06-05-2009 17:16
    غزوة مؤتة

    في شهر جمادى الأولى من السنة الثامنة للهجرة جهز رسول الله عليه وسلم جيشاً للقصاص ممن قتلوا الحارث بن عمير الذي كان رسول الله عليه وسلم قد بعثه إلى أمير بصرى داعياً له إلى الإسلام .

    وأمر على الجيش زيد بن حارثة ، وقال عليه الصلاة والسلام : " إن أصيب زيدٌ فجعفر بن أبي طالب ، وإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ، فإن أصيب عبد الله فخالد بن الوليد" .

    وانطلق الجيش وبلغ عددهم ثلاثة آلافٍ من المهاجرين والأنصار . وأوصاهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأن لا يقتلوا امرأةً ولا صغيراً ، ولا شيخاً فانياً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناءً .

    ووصل الجيش إلى مكان يدعى " معان " في أرض الشام . وكان هرقل قد حشد مائتي ألف مقاتل لقتال المسلمين .

    والتقى الجيشان غير المتكافئين عدداً أو عدة . وقاتل المسلمون قتال الأبطال . وصمدوا أمام هذا الجيش الضخم . وقاتل زيد بن حارثة حامل اللواء حتى استشهد ، فتولى القيادة جعفر بن أبي طالب ، وحمل اللواء بيمينه فقطعت ، ثم حمله بشماله فقطعت ، فاحتضنه بعضديه حتى ضربه رجلٌ من الروم فاستشهد ، فسمي بذي الجناحين حيث أبدله الله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء .

    ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة وقاتل حتى استشهد . فأخذ الراية خالد بن الوليد . واستعمل دهاءه الحربي ، حتى انحاز بالجيش ، وأنقذه من هزيمة منكرة كادت تقع . فانتهز خالد فرصة قدوم الليل فغير نظام الجيش ، فجعل ميمنة الجيش ميسرة ، وميسرته ميمنة ، كما جعل مقدمة الجيش في المؤخرة ، ومؤخرة الجيش في المقدمة .

    فلما أطل الصباح ، أنكرت الروم ما كانوا يعرفون من راياتهم ، وسمعوا من الجلبة وقعقعة السلام ، فظنوا أنهم قد جاءهم مدد . فرعبوا وانكشفوا ، وما زال خالد يحاورهم ويداورهم ، والمسلمون يقاتلونهم أثناء انسحابهم بضعة أيامٍ حتى خاف الروم أن يكون ذلك استدراجاً لهم إلى الصحراء . فتوقف القتال .

    وهكذا تبدلت هزيمة جيش المسلمين إلى نصرٍ . وأي نصرٍ أكبر من صمود جيشٍ يبلغ عدده ثلاثة آلاف مقاتلٍ أمام جيشٍ عدده مائتا ألف مقاتلٍ .

    وإنه لشيءٌ نادرٌ أن يقف جنديٌ واحدٌ أمام سبعين من الجنود المحملين بالسلاح ، ولكن قوة الإيمان هي التي جعلت المسلمين يصمدون أمام جيش العدو
     
    4 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...