الأدخنة بكل أنواعها.. تؤثر على صحة القلب

الموضوع في 'الدروس الصحية' بواسطة NOURI TAREK, بتاريخ ‏6 ماي 2009.

  1. NOURI TAREK

    NOURI TAREK مراقب منتدى الأخبار الطبية طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    53.046
    الإعجابات المتلقاة:
    58.674
      06-05-2009 23:09
    :besmellah1:

    :wlcm:



    الأدخنة بكل أنواعها.. تؤثر على صحة القلب



    * لندن: «الشرق الأوسط»
    * دخان السجائر الثانوي أو السلبي، الدخان المتصاعد من تسخين زيوت الطعام، أو من الخشب المحترق، تؤثر كلها على وظائف القلب والأوعية الدموية لدى الرجال والنساء، حتى ولو تعرضوا إلى كميات صغيرة منه ولفترات لا تزيد عن 10 دقائق، وفقا لدراسة من جامعة كنتاكي الأميركية.

    ووجدت الدراسة أن التعرض للأدخنة يؤدي، وخصوصا لدى الرجال، إلى تغيير نسق التنفس، وإلى زيادة ضغط الدم وإلى تذبذبه في الشرايين المحيطية. وفيما أكدت هذه الدراسة نتائج دراسات سابقة حول تأثير دخان التبغ الضار على وظائف القلب والأوعية الدموية، فإنها أظهرت نتائج موسعة حول تأثير أنواع الأدخنة الأخرى، منها أن:

    - ردات فعل القلب والأوعية الدموية عند التعرض لفترة وجيزة للدخان، كانت مماثلة لتلك التي تم رصدها عند التعرض له لفترات طويلة.- ردات الفعل تحدث عند التعرض لمختلف أنواع الأدخنة (من التبغ وزيوت الطعام والخشب).

    - الرجال يستجيبون لدخان التبغ بزيادة مؤشرات عمل الجهاز السمبثاوي، أكثر من النساء. ويولد الجهاز العصبي السمبثاوي ردات فعل قد تقود إلى اشتداد عمل القلب وارتفاع ضغط الدم، التي قد تتسبب في حدوث أضرار إن كان نشطا لفترة طويلة.

    وقد تراكم الكثير من الدلائل على أن الزيادة في التلوث الجوي تؤدي إلى زيادة في حدوث النوبات القلبية وأعداد الوفيات، إذ تحتوي الأدخنة التي تلوث الهواء مثل دخان السجائر وزيوت الطعام على دقائق صغيرة يقود استنشاقها إلى حدوث ردات فعل من القلب ومن الأوعية الدموية.

    وشارك في الدراسة 40 من الأصحاء من غير المدخنين (21 امرأة و19 رجلا)، كان متوسط أعمارهم 35 سنة. وقام الباحثون بتعريضهم لمستويات منخفضة من الملوثات الشائعة المذكورة لدى جلوس كل منهم في حجرة أبعادها 3x3 أمتار، ثم قاسوا ردات فعل القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي لديهم.
    وأشرف على الدراسة فريق من باحثي الجامعة برئاسة جويس ماكلندون إيفانز، التي عرضت نتائجها أمام المؤتمر السنوي الـ122 لجمعية الفسلجة الأميركية في مؤتمر البيولوجيا التجريبية في 21 أبريل (نيسان) الماضي في مدينة نيو أورلينز.


    المصدر : الشرق الأوسط


    :tunis:
     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...