مصائب المسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة beaux_yeuxba, بتاريخ ‏7 ماي 2009.

  1. beaux_yeuxba

    beaux_yeuxba عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏14 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    604
    الإعجابات المتلقاة:
    664
      07-05-2009 09:04
    عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ‏وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ". أخرجه أحمد (2/303 ، رقم 8014) ، وعبد بن حميد (ص 298 ، رقم 961) ، والبخاري (5/2137 ، رقم 5318) ، ومسلم (4/1992 ، رقم 2573). قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري شرح صحيح البخاري: قَوْله: "مِنْ نَصَب": هُوَ التَّعَب، "وَلَا وَصَب": أَيْ مَرَض وَقِيلَ هُوَ الْمَرَض اللَّازِم، "وَلَا أَذًى": هُوَ أَعَمّ مِمَّا تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: هُوَ خَاصّ بِمَا يَلْحَق الشَّخْص مِنْ تَعَدِّي غَيْره عَلَيْهِ، وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ: الْغَمّ يَشْمَل جَمِيع أَنْوَاع الْمَكْرُوهَات لِأَنَّهُ إِمَّا بِسَبَبِ مَا يَعْرِض لِلْبَدَنِ أَوْ النَّفْس.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  2. مسلمة و افتخر

    مسلمة و افتخر عضوة مميزة بالمنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    789
    الإعجابات المتلقاة:
    5.447
      07-05-2009 11:47
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    بارك الله فيك على التذكير

    قال الصادق الامين الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم :
    عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له ، وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له . رواه مسلم .


    سبحان الله ما أكرمه و ما أحلمه، تصيبنا المصيبة فنصبر و نرضى فتنقلب المحنة منحة بفضل الله

    اللهم إجعلنا من الشاكرين على السراء، من الصابرين على الضراء و رضّنا بما قدرته لنا حتى لا نحب تأجيل ما عجلت به و لا تعجيل ما أجلته

    و السلام عليكم
     
    8 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...