حق المسلم على أخيه المسلم

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ttbs, بتاريخ ‏9 ماي 2009.

  1. ttbs

    ttbs عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    769
    الإعجابات المتلقاة:
    606
      09-05-2009 19:12
    [​IMG]
    من حقوق المسلم على أخيه المسلم
    عَنْ أَبي هُرَيْرَة رَضِي اللّه عَنْهُ قَالَ: سَمِعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يقـولُ: "حَقُّ المسلَمِ على المسلِمِ خَمسٌ: ردُّ السلامِ، وعِيادةُ المريضِ، واتِّباعُ الجنائِزِ، وإجابَةُ الدَّعْوةِ، وَتَشْميتُ العاطِسِ ". متفق عليه. وهذا لفظ البخاري في كتاب الجنائز باب 2

    حرص رسـول اللّه صلى الله عليه وسلم - على إقامة روابط المحبة بين المسلم وأخيه ليوطد علاقة المسلمين بعضهم ببعض، ويقوي روابط الأخوة والمحبة بينهم، فأمر بأداء حقوق المسلم، وهي كثيرة، وقد أرشدنا الرسول- صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث إلى خمس منها غالية في قيمتها سهلة في أدائها.

    1- رد التحية بمثلها أو بأحسن منها. وهو فرض عليه إن كان المسلَّم عليه واحـداً، وفرض كفاية إن كانوا جماعة. لأن عدم رد السلام يتضمن إهانة للمسلِّم واحتقاراً له.
    وفي الحـديث: "بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخـاه المسلم". رواه مسلم والترمذي و أبوداود.

    2- زيارة المـريض، وهي تبعث في نفس المـريض سروراً وطمـأنينة، لشعوره بأن إخوانه المسلمين يهتمون به، ويشاطرونه آلامه. وقد جاء الأمر بها في هذا الحديث و غيره. والأمر للوجوب، لكن على الكفاية.
    و في حالة عدم متعهد للمريض غيره تكون فرض عين. لكن يتأكد على المسلم أن يجعل زيارته للّه وفي اللّه لا لغرض دنيوي كأن يعود الأغنياء ويترك الفقراء والمساكين والضعفاء الذين يُرزق الناس ويُنصرون بسببهم.

    3- اتبـاع الجنائز بتشييعها حتى تدفن، وذلك من موجبات الوفاء للمسلم بعد موته وهو فرض كفاية.

    4- إجابة الدعوة بالمجيء إلى مكان الوليمة التي دعاك إليها، وجوباً في وليمة العرس لقوله عليه الصلاة والسلام: "... ومن لم يجب فقد عصى اللّه ورسوله ". رواه مسلم.
    وهذا أيضـاً إذا لم يكن ثمَّ عذر شرعي يمنع من الحضور. ويتأكد الحضور في غيرها من الولائم لكن دون وليمة العرس. وفي الإِجابة تقوية لروابط الأخوة والقضاء على أسباب التناحر والبغضاء.

    5- الدعاء له بالرحمة إذا عطس فحمد اللّه، لما في ذلك من التودد وإظهار المحبة، كـما أن الألفة تكتمل عندما يرد عليه العاطس بقوله: يهديكم اللّه ويصلح بالكم.
    وحكم التشميت واجب إذا حمد اللّه. وفي حالة عدم الحمد من العاطس فإنه لا يشمَّت ولا يذكر أيضاً.
    هذه من حقـوق المسلم على أخيه المسلم ينبغي مراعـاتها والمحافظة عليها لآثارها الإيجابية في المجتمع الإسلامي.
    الموضوع للنقاش
    هل هذه الحقوق مازالت موجودة في مجتمعنا
    :tunis::tunis:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...