1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تلاميذ ينتهكون حرمات أساتذتهم على الفايس بوك

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Orchidée, بتاريخ ‏11 ماي 2009.

  1. Orchidée

    Orchidée عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2009
    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    237
      11-05-2009 16:20
    :besmellah1:

    لقد تطرقت عدة مواضيع في هذا المنتدى إلى سلوك تلامذة اليوم من عدم احترامه للاستاذ و للمؤسسة التربوية التي ينتمي إليها إلى تفشي ضاهرة الدخلة متع el-باك sport و كل ما ينجر عنها من هستيريا و شغب...
    أردت إليوم أن انقل اليكم مقال من جريدة الصباح المني محتواه، أترك لكم حرية التعليق عليه :




    تلاميذ ينتهكون حرمات أساتذتهم على «الفايس بوك

    «قم للمعلم ووفّه التبجيلا... كاد المعلم أن يكون رسولا»... «من علّمني حرفا صرت له عبدا»...
    مع تقدّم الزمن وانقلاب المفاهيم والقيم رأسا على عقب تغيّرت تدريجيا تلك العلاقة العمودية الصارمة التي كانت تجمع الأستاذ بالتلميذ واتخذت اتجاها أفقيا «تشاركيّا» فقد بموجبه الأستاذ بعضا من سلطاته خاصة على الصعيد التربوي وتآكل ولو نسبيا جانب من «رأس ماله» الرمزي، بل أكثر من ذلك فالأستاذ اليوم أصبح في عديد الحالات عرضة للعنف اللفظي وحتى الجسدي من قبل تلاميذه والتي وصل بعضها إلى أروقة المحاكم مثلما حصل مؤخرا مع أستاذ يدرّس بأحد معاهد مدينة صفاقس عندما اتهمته تلميذة بالتحرّش بها.
    جالت هذه الخواطر في ذهني وأنا اكتشفت بمحض الصدفة ربما صفحة على الموقع الاجتماعي «الفايس بوك» على شبكة الأنترنات أنشأها تلاميذ يدرسون بأحد المعاهد العمومية بمدينة صفاقس تضم في عضويتها مئات الأصدقاء وضعوا فيها مقاطع مصوّرة بواسطة أجهزة هواتف جوالة تنقل الأجواء داخل المعهد بداية من التقليعة الجديدة التي انتشرت كالنار في الهشيم بين مختلف معاهدنا في السنوات الأخيرة ونعني بها «دخلة الباك سبور» -كما يسمونها- وما يصاحبها من شماريخ ولافتات عملاقة وأشرطة ورقية ممزقة وصياح هيستيري إلى الحد الذي تخال فيه نفسك في «فيراج» ملعب كرة قدم وليس في حرمة معهد ثانوي، وصولا إلى لقطات غريبة تحصل في القسم بحضور الأستاذ الذي يبدو من خلال تقاسيم وجهه المنشورة للعموم (دون إذنه طبعا) كمن لا حول له ولا قوة بل يبدو مثل سخرية واستهزاء... فهذا تلميذ يرفض الانصياع لأوامره بالخروج من القاعة وينخرط معه في نقاش حاد يتدخل على إثره زميله في محاولة «صلحيّة» وكأننا في «سوق ودلال» أطلقوا عليه عنوان «طرد استثنائي» )un renvoi exceptionnel( وفي مقطع آخر معركة تنشب بين مجموعة من التلاميذ في آخر القاعة أثناء إنجاز فرض العربية... هذا دون الحديث عن الحوارات المكتوبة التي تجمع بينهم يتناقلون من خلالها أخبار المعهد ويقيّمون الأساتذة بلغة مبتذلة وسوقيّة من قبيل «ملّى بروف».. وغيرها مما نستحي من ذكره. هكذا رأى هؤلاء التلاميذ طرق الاستفادة من التكنولوجيات الحديثة (وما خفي كان أعظم) التي إن لم يتم التصدّي لها ستتحوّل بدورها إلى ظاهرة وسيصبح لكل معهد صفحة تحمل اسمه على «الفايس بوك».. عفوا كدت أن أنسى... بإمكانكم المشاركة في تقييم أجواء هذا المعهد «النموذجي» من خلال التصويت على يسار الصفحة عبر اختيار أحد الاقتراحات التالية كما كتبت: nuuuul-i3addirouhou-ça va-trés bonne؟!!
    أنور الغريبي


    هل هذا هو جيل المستقبل = جيل الفيسبوك ؟

    [​IMG]




     
    39 شخص معجب بهذا.
  2. MED*AZIZ

    MED*AZIZ نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جويلية 2008
    المشاركات:
    1.672
    الإعجابات المتلقاة:
    6.241
      11-05-2009 16:24
    الا ترى ان التلاميذ لم يجدوا مكان اكثر امنا من الفايسبووك ليفرغوا شحنة من الكبت تجاه اساتذتهم و معلميهم ؟؟؟
     
    9 شخص معجب بهذا.
  3. Orchidée

    Orchidée عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2009
    المشاركات:
    149
    الإعجابات المتلقاة:
    237
      11-05-2009 16:37
    [​IMG] لا أظن أن هذا ناتج عن كبت و لكن عن قلة وعي و إستهزاء بالأستاذ


     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. ronaldinho2008

    ronaldinho2008 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.299
    الإعجابات المتلقاة:
    11.349
      11-05-2009 16:48
    مع الاسف انتهى عصر احترام المعلمين والاساتذة..و الاسباب مشتركة كما ارى
    1-ابتعاد الاسرة عن الاعتناء بابنائها و تركهم يتلقون ثقافة وتربية الشوارع-مع وجود استثناءات و هي استثناءات تؤكد القاعدة-
    2-انحدار مستوى رجال التعليم-مع بعض الاستثناءات طبعا-و ضعف شخصيتهم مما جعلهم يفقدون الاحترام الواجب تجاههم..
    3-المستوى المادي الضعيف لرجال التعليم-و هذه طبعا مسؤولية الدولة-جعلهم يجرون وراء الدروس الخصوصية وهو ما يجعل التلميذ يشعر ان الاستاذ بحاجة الى امواله و لكم ان تتخيلوا الباقي
    4-الجيل الجديد من الاطفال جيل تربى على منطق جديد و اخلاق جديدة لم نتعود بها في فترة طفولتنا و هو ما يجعل البعض يستغرب بعض التصرفات التي هي في الاصل عادية ممن يمارسها
    5-سياسة الدولة التعليمية -و الاخصائيون يفهمون جيدا ما اعني-ساهمت في الوضع المزري الذي نعيشه ..
    و للحوار بقية
     
    11 شخص معجب بهذا.
  5. ronaldinho2008

    ronaldinho2008 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    7.299
    الإعجابات المتلقاة:
    11.349
      11-05-2009 16:50
    ماذا تعني بالكبت؟
    ارى العكس تماما فالاساتذة هم من يحتاجون متنفسا ليفرغوا فيه شحناتهم من القهر و العوج الذي يرونه يوميا..
     
    15 شخص معجب بهذا.
  6. عم حمزة

    عم حمزة نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    4.018
    الإعجابات المتلقاة:
    24.408
      11-05-2009 17:45
    سامحوني لا كبت ولاشيء اللي مايحترمش استادو مايحترمش بوه وما يحترمش امو
    والسلوكيات الفاسدة نتيجة للتربية التي تلقاها في البيت وغياب الوسائل الردعية في المعهد
    كما يوجد بعض الاساتدة ينقصهم الحزم وخافوا من خيالاتهم...
    من حسن الحظ هده الحالات موجودة في بعض المدن وتصدر ممن يسمون انفسهم ابناء الاحياء الراقية
     
    11 شخص معجب بهذا.
  7. ma3moul

    ma3moul عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.061
    الإعجابات المتلقاة:
    1.664
      11-05-2009 17:54
    [​IMG]

    هذا هو الموجود في حياتنا الاجتماعية و هو العنف

    [​IMG]
    الشباب يعيش تحت تأثير الكبت و سبب ذلك هو الحروب و الأ
    فلام التي تروج العنف
    [​IMG]
    فأصبح التعبير متنوع
    [​IMG]
    ومنه التعبير على فايس بوك

     
    5 شخص معجب بهذا.
  8. telecom2

    telecom2 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏15 مارس 2008
    المشاركات:
    2.657
    الإعجابات المتلقاة:
    6.287
      11-05-2009 17:59
    ilya des informations que le face va fermer en tunisie . et ca commence dans les réseaux wifi des instituts supérieur qui ferme le site de face book .
     
    6 شخص معجب بهذا.
  9. cesc

    cesc نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏16 أفريل 2009
    المشاركات:
    3.028
    الإعجابات المتلقاة:
    2.221
      11-05-2009 18:01
    قلة وعي لا شيء أخر
     
    6 شخص معجب بهذا.
  10. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      11-05-2009 18:08
    أرى أنّ ما يحصل هو أمر عاديّ بل هو صحيّ إذا صحّ التعبير، ولا يعني قولي هذا تشجيعا على انتهاك حرمة رجل التعليم، فليس هذا هو مغزى كلامي، ولكن في ظلّ سياسة التكميم التي تمارس على التلميذ فمن الطّبيعيّ أن يحاول البحث عن فجوة يمارس من خلالها احساسه بحريّته، وقد قلتُ هذا الكلام في معرض حديثنا ذات يوم عن الكتابات الموجودة على جدران القاعات وطاولاتها، والكتابة بالفايس بوك أو غيرها من المواقع تصبّ كلّها في نفس الخانة، فقديما كنّا نحبّر طاولات المعهد بآراء ومواقف تجاه مسائل عدّة بما في ذلك الأستاذ أو المعلّم وما يحصل ليس إلاّ تطوّرا في التقنيات لا غير، والكتابة عند التلميذ وسيلة للتنفيس، وكان بالإمكان النظر في هذه المسألة من زاوية نظر اجتماعيّة ونفسيّة بالأخصّ، فما الذي يدفع هذا التلميذ إلى الكتابة على جدار أو طاولة، أو غيرها، أليس احساسه بالكبت وعدم قدرته على الكلام أمام الآخرين فيجد في الطاولة آذانا صاغية؟
    قد مارست منذ سنوات تجربة لا أدري إذا كان المجال يسمح بالحديث عنها، وهي أن أطالب تلاميذي في آخر كلّ ثلاثيّة بتقييم شامل لحصّتي وبقيّة الحصص، وأطلب إليهم جعل الأوراق مجهولة الهويّة، ولهم أن يقولوا بحريّة ما يحسّون به وما يعتريهم، وأصارحكم القول بأنّ هذه الطّريقة مكّنتني من معرفة نظرة التلاميذ وموقفهم منّي، ومكّنتني من مراجعة نفسي في بعض المواقف، وجعلت التلاميذ يحسّون بالفعل بقدرتهم وحقّهم في التعبير عن آرائهم بحريّة، وقد وجدت في أوراقهم تنبيها إلى بعض المسائل في سلوكاتي وتصرّفاتي معهم ما يدعو إلى المراجعة أو التعديل أو حتّى الإعتذار إذا كنت على خطأ..
    لا أقول هذا الكلام تباهيا بتجربة عمرها جدّ قصير، ولكن أرى أنّه من الضّروريّ النظر إلى العمليّة التعليميّة من منظار آخر، فأن تقول وزارتنا مشكورة بأنّ التلميذ هو محور العمليّة التربويّة فهذا كلام مفرغ من معناه إذا العمل لم يعضد القول عمل في هذا الإتّجاه، وتلميذنا اليوم بحاجة بالفعل إلى من يقف إلى جانبه لأنّه جثّة ولا روح، خاصّة في ظلّ التفكّك الأسريّ الذي نعيش وفي ظلّ تردّي القيم واستقالة الأسرة وفساد المجتمع..
    أعود وأقول إنّ الشتائم التي تكال إلى رجل التربية مأتاها أطراف عدّة بما في ذلك التلميذ، وهو الحلقة الأضعف، لذا فمن الضّروريّ إذا أردنا أن نسترجع هيبة فقدناها بأن نراجع أنفسنا أوّلا لأنّا لسناء براء من العيوب، ونراجع كذلك الأسباب الخارجيّة التي وصلت بنا إلى هذا المستوى فنتوقّف عند قانوننا التربويّ، ونتوقّف عند سياساتنا التربويّة ونتوقّف عند وسائل الإعلام وما تمرّر له، ونتوقّف عند الشارع وما يقول، ونتوقّف عند وزارتنا وما تقول عنّا..
    وبالتالي فهذه الكتابات ردّة فعل عاديّة وهي نتاج أسباب عدّة، والإصلاح إمّا أن يكون هيكليّا أو لا فائدة ترجى من ورائه، ونحن أمام ما يجري بالفيس بوك مطالبون على ما أعتقد بالنّظر إلى المسألة بتجرّد كي نجد لها حلولا وربّما كانت دوائر الإصغاء حلاّ غير أنّها في شكلها الرّاهن أبعد ما تكون عن الفاعليّة.
    كنت أحلم دائما بمدرسة تتكاتف فيها الأطراف لإنتاج جيل قادر بالفعل على تحمّل مسؤوليّاته، وهذا لا يكون إلاّ بدراسة الواقع دراسة موضوعيّة لا تبحث عن المراتب الأولى ولا تنتظر مصادقة البنك الدّولي، وانطلاقا من تشخيصنا لهذا الواقع نبحث عن حلول في برامج تصنع رجالا لا أشباها وأنصافا، فنستفيد من بحوث علوم التربية والنفس ونستفيد في صناعة بيداغوجيا تستقطب التلميذ وتحبّب التعلّم إليه، ونصوغ برامجنا بما يتماشى وهويّتنا نجذّر التلميذ فيها فلا يكون غريبا منبتّا..
    عذرا فقد أطلت وأثقلتُ..
     
    34 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...