هذا رسول الله ::: التواضع المحمدي

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة ybs06, بتاريخ ‏1 مارس 2007.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. ybs06

    ybs06 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.064
    الإعجابات المتلقاة:
    299
      01-03-2007 20:17
    :besmellah1:

    التواضع المحمدي
    وأما تواضعه عليه الصلاة والسلام، على علو منصبه ورفعة رتبته، فكان أشد الناس تواضعا وأعدمهم كِبَرَاً، وحسبنا أنه خُيِّرَ بين أن يكون نبياً ملكاً، أو نبياً عبداً، فاختار أن يكون نبياً عبداً، وخرج صلى الله عليه وسلم مرة على أصحابه متوكئاً على عصا، فقاموا، فقال " لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضاً"(1) ، وقال:" إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد" . وكان يركب الحمار، ويعود المساكين، ويجالس الفقراء، ويجيب دعوة العبد، ويجلس بين أصحابه مختلطاً بهم حيثما انتهى به المجلس جلس. وقال صلى الله عليه وسلم " لا تُطروني* كما أطرتِ النصارى ابن مريم. إنما أنا عبد الله، فقولوا عبد الله ورسوله ".(2)
    وحج عليه الصلاة والسلام على رحل رث، وعليه قطيفة ما تساوي أربعة دراهم فقال:
    " اللهم اجعله حجاً لا رياء فيه ولا سمعة ". ولما فتحت عليه مكة، ودخلها بجيوش المسلمين طأطأ على رحله رأسه حتى كاد يمس قادمته، تواضعاً لله تعالى. وعن أبي هريرة #صلى الله عليه وسلم : ( دخلت السوق مع النبي صلى الله عليه وسلم فاشترى سراويل، وقال للوازن: زن وأرجح، ثم قال: فوثب إلى يد الرسول صلى الله عليه وسلم يقبلها، فجذب يده، وقال: هذا تفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم، ثم أخذ السراويل فذهبت لأحملهم قال: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله ).
    وعنه أيضاً رضي الله عنه قال: استّب مسلم ويهودي فقال المسلم والذي اصطفى محمد على العالمين فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم ولطمه فأتى اليهودي رسول الله فأخبره فدعا رسول الله المسلم فسأله فاعترف بذلك فقال صلى الله عليه وسلم :" لا تخيروني على موسى فإن الناس يصعقون يوم القيامة وأكون أول من يفيق فأجد موسى ممسكاً بجانب العرش فلا أدري كان فيمن صعق فأفاق من قبلي أم كان ممن استثنى الله تعالى وفي رواية لا تفضلوني على يونس بن متى ولا تفضلوا بين الأنبياء ولا تخيروني على موسى ونحن أحق بالشك من إبراهيم ولو لبثت ما لبث يوسف في السجن لأجبت الداعي ".
    ومن تواضعه صلى الله عليه وسلم مشاركته لأصحابه في سفرهم في تكاليف السفر ومعاناته وكان يرفض أن يتميز عنهم في شيء فقد روي أنه صلى الله عليه وسلم كان في سفر وأمر أصحابه بإصلاح شاة فقال رجل يا رسول الله علي ذبحها وقال آخر علي سلخها وقال آخر علي طبخها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي جمع الحطب فقالوا يا رسول الله نكفيك العمل فقال علمت أنكم تكفوني ولكن اكره أن أتميز عليكم، وأن الله سبحانه وتعالى يكره من عبده أن يراه متميزاً بين أصحابه.
    وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خُلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير –وهو فطيم- كان إذا جاءنا، قال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغير**؟ لِنُغر كان يلعب به. (3)
    وعن أيضاً قال: إن كانت الأمة*** لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتنطلق به حيث شاءت.(4)
    وعنه أيضاً قال: ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لما يعلمون من كراهيته
    لذلك.(5)
    كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم، ويمسح رؤوسهم، و كان يجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويعقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير.(6)
    وكان صلى الله عليه وسلم لا يرد الطيب. (7)
    وعن جابر رضي الله عنه، قال: أتاني رسول الله، مر على صبيان يلعبون فسلم عليهم.(8)
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ

    1) روي في سنن أبي داوود.
    * الإطراء: الزيادة في المدح.
    (2) رواه البخاري.
    أبو هريرة: سمي في الإسلام عبد الله، كان له هرة صغيرة فكني بها، توفي بالمدينة سنة 57
    ** النُّغير : طائر يشبه العصفور.
    (3) رواه البخاري ومسلم.
    *** الأمة: هي الجارية التي يذهب معها الرسول صلى الله عليه وسلم ليقضي لها حاجاتها.
    (4) رواه البخاري.
    (5) رواه أحمد والترمذي بسند صحيح
    (6) رواه النسائي
    (7) رواه البخاري
    (8) رواه مسلم.


    [​IMG]
     
  2. ybs06

    ybs06 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.064
    الإعجابات المتلقاة:
    299
      02-03-2007 11:14
    شكراا على الردود !!!!!!!!!
    إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
     
  3. ybs06

    ybs06 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏19 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.064
    الإعجابات المتلقاة:
    299
      02-03-2007 21:29
    [​IMG]
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...