جمهور الترجـــــــي يـــردّ على اتهامات المحاباة و «الأكتاف»

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة aopen2008, بتاريخ ‏15 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. aopen2008

    aopen2008 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      15-05-2009 15:31
    بعد إعفاء فوزي البنزرتي من العقوبة التي سلّطتها عليه لجنة التأديب من قبل اللجنة الوطنية للاستئناف تردّدت «إشاعات» تفيد بأن الترجي اعتمد على بعض «الأكتاف» من أعضاء المكتب الجامعي وغيرهم في اللجان الاخرى للفوز بلقب البطولة كما لم يتردّد البعض الآخر في الإشارة الى أن الترجي وإن يبقى كبيرا وجديرا بالتتويج فإن بعض المظالم التي تسلطت على الأندية المنافسة الأخرى مثل النادي الافريقي ساهمت في نجاحات فريق باب سويقة قبل أن تبرز شذرات هنا وهناك تصبّ كلها في واد واحد وتشكك في نزاهة اللقب...
    ومقابل ذلك يؤكد الطرف الثالث بأن الذي لا يدرك هدفه يريد «تنغيص» الفرحة مضيفا بأن أعداء النجاح كثيرون وخاصة إذا كان المتوج بطلا في حجم الترجي الذي أكد جدارته وكاد ينهي موسمه بأكثر من سداسية كاملة من الأهداف في شباك فريق كبير أيضا وفي حجم النجم الساحلي.
    «الشروق» نزلت الى الشارع وسألت أحباء الترجي مستجلية ردودهم عن اتهامات «الأكتاف» والحكايات الأخرى فكانت آراؤهم كالآتي:
    * محرز العبدلي: لا أكتاف ولا لجنة استئناف
    عن جدارة كنا فزنا باللقب وسيطرنا على منافسنا الذي يعتبر من الحجم الثقيل وهو النجم الساحلي وبالتالي فإنه ودون «أكتاف» ولا بلجنة الاستئناف ولا بغيرها من الأطراف باعتبار أن الترجي فريق ألقاب وله لاعبون كبار في حجم الدراجي والمساكني والبوعزي رغم صغر سنهم ومبدعون آخرون في مختلف الخطوط... ولكن ماذا سيردّ المتعصبون الا بمثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة... وكان الميدان هو الفيصل فكان التتويج والصدارة عن جدارة.
    * حمزة العزابي: بالقوانين والإبداعات
    بعضهم تحدث عن الرزنامة وكيف استطاع الترجي تحويرها والحال أن القانون واضح كما أن رفع العقوبة عن فوزي البنزرتي فرضها القانون ولذلك فإن «النبارة» الذين لم يعجبهم تتويج الترجي يريدون ترويج كل شيء للتقليل من حجم أتعابهم ولا من حجم اللقب.
    * وسام بن عرفة: شيء عادي...
    الترجي كبير وعن جدارة كان بطلا وهذا عادي ومعهود منذ سنين وبالتالي فإن الاتهامات مردودة على مروّجيها الذين لم يعلّلوا فشلهم الا بمثل هذه «الترهات» التي لا يصدقها الرياضيون.
    * محمد أشرف سليماني: منذ البداية
    لا «أكتاف» ولا أي شيء غير مهاترات المتعصبين باعتبار أن الترجي بطل منذ بداية الموسم وأنهى المسيرة عن جدارة ليبقى بطلا وهذا لا تتدخل فيه الجامعة ولا أي طرف غير أبداعات اللاعبين.
    * ياسر الشواشي: رغم الجامعة
    رغم الجامعة التي عاقبت فوزي وأصرت على أنّ يكون الموعد يوم 12 و13 ماي كآخر جولة للبطولة ورغم «النّبارة» فزنا بالبطولة التي نحن جديرون بها ونستحقها بكل تميز ولا غرابة في حسد المتعصبين المروّجين لمثل تلك الإشاعات الخسيسة.
    * مراد سرحان: بالأتعاب
    تحقق التتويج بالأتعاب والعذاب الذي ذقناه من الجامعة والحكام وغيرهم وحتى يوم أنصفتنا لجنة الاستئناف فهو حق شرعي ولا تشوبه شائبة.
     
  2. aopen2008

    aopen2008 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      15-05-2009 15:34
    عرف مشوار الترجي نحو البطولة عدة سيناريوهات ولقطات سعينا أن نلخصها من خلال ترتيب أبجدي لأبرز الأحداث.
    أ ـ أحباء الترجي يبقون بدون منازع الرقم الصعب في هذه البطولة ومحرّكا للتتويج حيث ان الحضور الجماهيري بمعدل 30 ألف متفرج في كل مقابلة كان أفضل دافع لتجاوز اللحظات الصعبة، وتبقى مباراة الاسماعيلي وذلك الحضور الرهيب رغم العوامل الطبيعية الصعبة والهزيمة امام الجار، أكبر تأكيد لوفاء الاحباء.
    ب ـ بطولة الترجي رقم 21 بعد الاستقلال او 22 في تاريخ الترجي ستكون دون شك شهادة ولادة لجيل جديد من اللاعبين الذين لا تتجاوز أعمارهم العشرينات على غرار شمام وبوعزي والمساكني والعياري والذي من المؤكد ستنضاف لهم قائمة جديدة الموسم الجديد.
    ت ـ تاريخ الترجي كان حاضرا في دخلة الأحباء التي سبقت المباراة وجسدت أبواب باب سويقة وألوان الفريق وهو ما أظفى جمالية على الملعب وأعطى تداخلا للأجيال التي عرفها الفريق.
    ث ـ ثقة اللاعبين في إمكاناتهم وعدم خضوعهم للضغوطات الكبيرة التي رافقت مباراة الجولة الأخيرة كانت هامة لتجاوز ذلك الاختبار النفسي الصعب، ومن المؤكد انه هام لبناء شخصية ثابتة للاعبين الشبان.
    ج ـ جابر اختار ان تكون مشاركته في نهائي البطولة من خلال حلق رأسه كاملا وهو ما جعل بعض زملائه يداعبونه وينادونه بـ «كانافارو».
    ح ـ حمدي القصراوي حارس الترجي عرف كيف يخرج من الفترة الصعبة التي مر بها بعد مباراتي باجة وحمام الانف وتمكن بفضل عزيمة كبيرة من المساهمة في اللقب الجديد. القصراوي لم يقبل سوى هدف وحيد خلال الجولات الأخيرة للبطولة وكان هدف «بوخاري».
    خ ـ خليل شمام ومرضه المفاجئ خلال الموسم كان من بين اللحظات الصعبة التي عرفها الترجي خلال هذا الموسم وقد عرف هذا اللاعب الشاب كيف يعود تدريجيا لفورمته خاصة في اللقاءات الأخيرة والتي مكنت الفريق من الاستفادة من الجهة اليسرى للدفاع.
    د ـ دكتور الفريق ياسين بن احمد كان الى جانب الاطار الطبي من نقاط قوة الترجي خلال هذا الموسم ولعل اطرف موقف حصل مع ياسين بن احمد تحوله لمدرب خلال الشوط الثاني لمباراة الكأس امام الاتحاد المنستيري.
    ذ ـ ذكرى تسعينية الفريق ستتواصل احتفالاتها بعد ضمان اللقب في انتظار إضافة لقب دوري أبطال العرب. هيئة الترجي ستسعى لبرمجة حدث عالمي خلال الصائفة في إطار هذه الاحتفالات.
    ش ـ شوارع العاصمة المؤدية الى فندق الترجي وباب سويقة غصّت بأحباء الفريق الذين دخلوا في تحضيرة كبيرة للاحتفال باللقب بعد نهاية المقابلة.
    س ـ سحر أسامة الدراجي على الميدان جعله يتحول في وقت قصير الى معشوق جماهير الفريق. الدراجي واصل تألقه خلال اللقاء الأخير وكان دون شك احد مفاتيح اللقب ويتبقى الاستفهام المطروح حول بقاء اللاعب من عدمه مع الفريق خاصة ان عيون عديد الاندية الأجنبية على مايسترو الترجي.
    ص ـ صافية لبن كانت الأمور بين الترجي وجامعة الكرة في نهاية اللقاء الأخير، حيث لم يسجل وجود رئىس الجامعة السيد كمال بن عمر في مراسم تتويج الترجي اي استفزاز من طرف احباء الترجي رغم ما حصل في الأيام الأخيرة.
    ض ـ ضربة معلم هي التي قام بها الاطار الفني للترجي من خلال إعادة جانفيي «للحياة» وهو ما أمم الجهة اليمني للدفاع، إضافة الى تثبيت العابدي والدربالي في وسط الدفاع.. الأمر الذي أعاد للترجي صلابته الخلفية.
    ط ـ طفولة الثنائي المساكني والعياري كانت ثابتة في طريقة احتفال هذا الثنائي بالبطولة فكلاهما سجل مرورا سريعا من الأصاغر الى الأكابر وتذوّقا التتويج في سن مبكّرة.
    ظ ـ ظاهرة ـ «رباعية» القربي كانت من بين العلامات البارزة خلال هذا الموسم فتصريح القربي ظل حديث الشارع الرياضي لفترات طويلة. خالد أصر على انه مازال يلعب على الرباعية حيث اشار الى كأس شمال افريقيا وبطولة تونس.
    إضافة للقب دوري أبطال العرب المنتظر، لكنه تشبث بأن اللقب الرابع هو تتويجه بلقب أفضل لاعب في كأس شمال افريقيا.
    ع ـ عيون كثيرة كانت حاضرة في مدارج ملعب رادس جاءت لمراقبة عدد من لاعبي الترجي في لقاء أول أمس. وكانت الاهتمامات مسلطة على مايكل والدراجي وبيانفيني.
    غ ـ غياب العابدي عن المقابلة أثار تخوّف الأحباء خاصة ان هذا الأخير مثل الى جانب الدربالي ثنائيا صلبا في الحسابات الدفاعية للترجي لكن الأمور عادت الى نصابها مع مرور الوقت حيث ان العربي جابر قدم المردود المطلوب. العابدي نزل إثر نهاية اللقاء واحتفل مع زملائه بالتتويج.
    ق ـ قلة من أحباء النجم تواجدوا بملعب رادس لمؤازرة فريقهم، وقد بلغ العدد رسميا 386 محبا من أصل 3000 تذكرة خصصت لأحباء النجم، مع العلم ان عدد التذاكر التي خصصت لأحباء الترجي بلغت 30800 تذكرة يضاف اليها 12000 مشترك ليصل بذلك عدد الجمهور الذي تابع اللقاء حوالي 45 ألف متفرج.
    ف ـ فوزي البنزرتي يبقى دون شك الرقم الصعب في هذه البطولة، فمنذ قدومه حصل تغيير كبير خاصة على مستوى عقلية اللاعبين واندفاعهم.
    ك ـ كبار الترجي كانوا حاضرين بامتياز في ملعب رادس، حيث تواجد كل من الرئيس السابق السيد عزيز زهير ونائبه نبيل الشايبي والسيد الهادي الجيلاني والحاج محجوب والدكتور غراب وسليم شيبوب وقد احتفل الجميع بهذا التتويج.
    ل ـ لقطة ممتازة صدرت عن المدرب فوزي البنزرتي الذي أصرّ على ان يشكر عمل المدربين الذين سبقوه على غرار «دي مورايس» الذي كان حاضرا في حفل التتويج.
    م ـ مايكل اينرامو و»دبابة» الترجي مثّل نقطة قوة الفريق في الخط الأمامي والقوة الضاربة للفريق عند الضرورة. مايكل ساهم في الحصول على اللقب وحقق لقب أفضل هدّاف بـ 18 هدفا.
    ن ـ نقطة التعادل التي حققها الترجي امام نادي حمام الانف في الدقائق الأخيرة والتي جاءت بمخالفة مباشرة سجلها بوعزّي، كانت النقطة الحاسمة في مشوار بطولة الترجي.
    هـ ـ هواتف اللاعبين لم تتوقف عن العمل إثر نهاية اللقاء حيث تهاطلت التهاني من العائلات والأصدقاء.
    و ـ وداع بعض أحباء الترجي الذين وافاهم الأجل المحتوم خلال الأسابيع الأخيرة كان حاضرا في ملعب رادس من خلال صور عملاقة وخاصة للمحب «عدوية» الذي توفي بعد عودته من رحلة المغرب مع الترجي.
    ي ـ «يزيني ماشي نرتاح» هي كانت اجابة فوزي البنزرتي عندما سئل عن موعد العودة للتمارين، وأضاف: «شوفو ماهر»، والأكيد انها كانت من باب الفذلكة خاصة بعد غصرة الأيام الأخيرة
     
    1 person likes this.
  3. wa7chh

    wa7chh عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 جانفي 2008
    المشاركات:
    802
    الإعجابات المتلقاة:
    251
      15-05-2009 15:40
    resumé
    Taraji ya 3arika wel boutoula fi bab souika
     
  4. tarek.jenny

    tarek.jenny عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أوت 2008
    المشاركات:
    801
    الإعجابات المتلقاة:
    331
      15-05-2009 15:45
    rana walifna neklem el7ossed winnabbara
    lekbir dima kbir
    ou madabina ma3adich nesim3ou hattourrihat mte3hom .
     
  5. m7at7it

    m7at7it عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 نوفمبر 2008
    المشاركات:
    416
    الإعجابات المتلقاة:
    84
      15-05-2009 15:46
    ya weldi ken el klem
     
  6. aopen2008

    aopen2008 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      15-05-2009 15:50
    خبر تعاقد النجم مع مدرب الاتحاد المنستيري لم يعد سرا منذ مدة فالهيئة ترى أنه الرجل المناسب لقيادة المرحلة المقبلة باختياراتها وتحدياتها فيما يرى شق من الأحباء أن رحيم تنقصه قوة الشخصية لمعالجة وضع أصبح فيه اللاعبون يصولون ويجولون ويفعلون ما يحلو لهم... المعطيات التي وصلت «الشروق» تفيد على كل حال بأن النجم قد اختار رحيم ليكون البديل لغيرنوت روهر ولو أن الشكل الأساسي والجوهري بالنسبة للفريق يظل مرتبطا ببعض الاختيارات البشرية سواء من حيث الانتدابات أو التسيير فلاعبون مثل طونيش ـ بالراضية ـ ايميكا ـ ايفريسون أصبح وجودهم نقطة استفهام كبرى وحتى الفالحي والجمل وغيرهما فإنهما وصلا إلى نقطة اللاعودة في تحدي المسؤولين ومشاعر الأحباء واللعب من أجل أنفسهم ولا يهم إن عاش أنصار الفريق فضيحة كروية مثل التي حدثت في ملعب رادس مساء الاربعاء.
    رحيم سيقتحم المغامرة اذن في وضع متفجر جدا وسيكون الجميع أمام امتحان قاس إلى أبعد الحدود لأن القرارات هذه المرة يجب أن تكون جذرية وحاسمة ودون مجاملة لأحد بما في ذلك «الرؤوس» الكبيرة صلب الفريق والتي فعلت «شاطح باطح» دون أن يردعها أحد.
     
  7. aopen2008

    aopen2008 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      15-05-2009 15:52
    خرج النادي الافريقي من الموسم بلا شيء على مستوى الكسب خاصة أن الفريق غادر الكأس الافريقية مبكّرا وفعل نفس الشيء مع الكأس المحلية وبقي يترصّد الحظ الى آخر جولة في محاولة للقيام بانقلاب سبق أن نجح فيه في الموسم الفارط إلا أن الظروف خانته هذه المرة ليغادر جندوبة بتعادل بلا طعم خاصة أن نتيجة ملعب رادس طغت على الاسماع وكبّلت الأرجل..
    الإفريقي فاز ـ فقط ـ ببطولة شمال إفريقيا وهي نتيجة لا ترضي غرور ا لأحباء.. فأين أخطأ فريقهم وكيف خسر بطولته؟ الجواب جاء على ألسنة مجموعة من أمهر ما أنجب الافريقي..
    * الصادق ساسي عتوقة:
    المدرب عبد الحق بن شيخة أفاد الفريق كثيرا وجعله يعود الى مكانه الطبيعي وهو الفوز بالألقاب والمنافسة عليها فبعد أن فاز ببطولة الموسم الفارط كاد يحقق الثانية في موسمه الثاني ولا بدّ من التجديد له حتى يواصل عمله وهو الذي وجد كل المساعدة من الهيئة المديرة وخاصة رئيس النادي والعاملين معه.. فالمدرب نجح والنجاح جماعي وليس خسارة لقب البطولة في آخر جولة معناه الفشل بل بالعكس يجب التعلم من الأخطاء والتحضير للموسم الجديد ببعض الانتدابات التي يحتاجها الفريق وعندما أقول انتدابات معناه ثلاثة أو أربعة لاعبين لا أكثر فالافريقي يجب أن يتعاقد مع لاعبين لتقديم العون اللازم للفريق وبقاء المدرب سيكون مكسبا كبيرا للنادي الافريقي في ظلّ تواصل العمل مع نفس المجموعة التي يتفاهم معها لأن ذلك سيفيد الفريق بكل تأكيد.
    * فوزي الرويسي:
    لا بدّ من التأكيد على أن المدرب عبد الحق بن شيخة رجل نزيه ويعمل بضمير وقد أضاف الكثير للنادي الافريقي خلال الموسمين وهو مدرب يعرف كيف يقود المجموعة ويسيطر عليها ويجعل اللاعب يقدم كل ما عنده.
    الافريقي فاز معه بلقب ونافس على الثاني حتى آخر جولة بما جعل العقلية تتغيّر في الافريقي فأصبح ا للاعبون أكثر جدية وانضباطا معه ولعبوا من أجل الفوز..
    الافريقي لم ينافس على اللقب لمدة موسمين متتاليين إلا في عهد المدرب عبد الحق بن شيخة والافريقي لولا الغيابات العديدة التي تضرّر منها نتيجة الإصابات لحقّق نتائج أحسن وأفضل بكثير من التي عرفها.. وأنا كمحبّ للإفريقي أفضل وأتمنى المحافظة على هذا المدرب لأن في بقائه إفادة كبيرة فقد أصبح يعرف العقلية والأجواء ومحيط الفريق وهي عوامل في صالح النادي للمواسم المقبلة فزيادة على النتائج التي حققها الافريقي معه فقد أعطى وجها آخر للفريق الذي أصبحت له شخصية قوية.
    * لطفي المحايسي:
    لابدّ من الاعتراف أن المدرب عبد الحق بن شيخة نجح كما يجب على المستوى المحلي حيث فاز بالبطولة في العام الأول ونافس على الثانية حتى آخر جولة ولولا الغيابات المتعددة لعناصر لها وزنها الكبير وتأثيرها الواضح على المجموعة وأخصّ هنا لاعبا مؤثرا كيوسف المويهبي لأتأكد أن الافريقي كان قادرا على التتويج مع قليل من الحظ.
    المدرب عبد الحق بن شيخة نجح لأن الأرقام تؤكد هذا الكلام.. على المستوى الافريقي لم يحقق الفريق النتائج المطلوبة وخرج من أدوار متقدمة في دوري الأبطال في موسمين متتاليين وربما قلّة الخبرة وبعض الأخطاء هي التي جعلت النادي الافريقي لا يحقق النتائج المطلوبة على المستوى الافريقي على العكس من المستوى المحلي.
    * خالد التواتي:
    لا أعتقد أي مدرب آخر قادر على تحقيق نفس النتائج التي حققها المدرب عبد الحق بن شيخة بطل تونس ثم المركز الثاني.. خاصة أن رصيد الافريقي غير كاف والفريق لا يملك مجموعة الترجي والنجم الساحلي والصفاقسي ورغم ذلك فإن المركز الثاني يؤهل الى دوري الأبطال ثم أن اللقب يتحصل عليه فريق واحد. المدرب بن شيخة قام بعمل جبّار في النادي الافريقي لا بدّ من القول أن الافريقي وقبل قدوم عبد الحق بن شيخة فقد هيبته وأصبح بعيدا عن دائرة المنافسة ومع تواجد الرجل تغيّر وجه الفريق لكن المشكلة في الرصيد البشري وخاصة الانتدابات التي يقوم بها أشخاص ليست لهم المعرفة والدراية اللازمة.. ففريق كالافريقي بذلك الجمهور غير العادي يستحق فريقا قويا ولاعبين من أعلى مستوى حتى يمكنه المنافسة محليا وإفريقيا.
     
  8. aopen2008

    aopen2008 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏22 ماي 2008
    المشاركات:
    309
    الإعجابات المتلقاة:
    223
      15-05-2009 15:54
    ماذا أضاف فوزي البنزرتي للترجي الرياضي قبل تتويجه أمس الأول بلقب البطولة رقم (21) خاصة أن أمر اللقب كان متأرجحا بين الشك واليقين قبل خمس أو ست جولات.
    «الشروق» رصدت آراء بعض المدربين ونجوم كرة القدم على مرّ السنين فكانت كالآتي:
    * حمادي العقربي: ما كان ينقص الترجي... جاء به البنزرتي
    ما كان ينقص الترجي الرياضي جاء فوزي البنزرتي وفي الوقت المناسب لتقديمه حيث أضاف الاندفاع البدني والضغط على حامل الكرة وحب الانتصار وأيضا الانضباط والتلاحم في صفوف كل اللاعبين... وهذا كان كافيا لتجسيد فريق باب سويقة أهّله لنيل لقب البطولة وعن جدارة... على أمل تحقيق لأمل آخر يوم 21 ماي الجاري وذلك على المستوى العربي...
    * شهاب اللّيلي: روح انتصارية وثوابت ناجعة...
    أعتقد أن مدربا في حجم فوزي البنزرتي وفي تميزه وخبرته معروف بإضافاته الناجعة على غرار ما فعله في الترجي الرياضي حيث أضاف الروح الانتصارية بعد أن وضع الاصبع على الداء وقام بترشيد الخط الدفاعي وخاصة على مستوى إعادة التمركز فضلا عن ترسيخه لجانب الثقة والضمانات في قلوب اللاعبين الشبان وذلك حسب معايير وثوابت فاعلة وأيضا حسن تصرفه في الرصيد البشري وإعطاء كل جزئية أهميتها دون التغافل حتى على جانب رمية التماس أو الكرات الثابتة أو الركنيات أو غيرها هذا فضلا عن لقب البطولة في انتظار لقب الدوري العربي.
    * سمير الجويلي: تثبيت روح التكامل
    مما لا شك فيه فإن فوزي البنزرتي قيمة ثابتة لا يختلف في إضافاته الايجابية والناجعة إثنان وما أعتقد أنه عزّز به الترجي حتى أدرك لقب البطولة هي الروح الانتصارية والاندفاع البدني والأسبقية للانقضاض على الكرة في مختلف الخطوط وأىضا ترميم بعض ما كان يعيشه الخط الخلفي فضلا عن تثبيت روح التكامل بين اللاعبين من ذوي الخبرة والطموح وكلها عناصر إضافية جاء بها فوزي البنزرتي فجاء معه لقب البطولة للترجي الرياضي.
    * منصف وادة: «الكبير... كبير»
    فوزي البنزرتي معروف في المشهد الكروي بنزعات إيجابية وموفقة للغاية حيث فضلا عن «البريسينغ» والانضباط والاعداد البدني والتشديد على تطبيق الخطط المسطرة فإنه «كبير» ومعروف بنجاحاته وبصماته التي يتركها أينما حلّ ولهذا أو ذاك فإني أعتقد أن أنديتنا في أشد الحاجة الى مدربين مثل فوزي البنزرتي حتى يسود الانضباط وتكون النجاحات.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...