هل أنا القبيحة حقاً أم أولَئك هم القبحاء .؟ ''

الموضوع في 'أرشيف منتدى الرياضة' بواسطة paki1111, بتاريخ ‏15 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. paki1111

    paki1111 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏18 جويلية 2008
    المشاركات:
    193
    الإعجابات المتلقاة:
    267
      15-05-2009 17:16
    سوفَ أتغزل بمعشوقي و جمال معشوقته .. فهو يستحق و هيَ تستحق .. معشوقي الغني عن التعريف منذُ الأزل .. حامل لواء الكرة الممتعة .. التي باتت تخجل من نفسها اليوم .. عندما يتناقلها البعض و يراها عشاقها بهذا القبح .. فهيَ أسرت الجميع منذُ نشأتها حتى الثمانينات و التسعينات .. و أصبحت قبيحة في ظل منتصف التسعينات و الألفية الجديدة .. في عيون عشاقها و عيونها قبلهم .. بعدَ أن تداخلة بها العلوم الغير صحيحة و الأساليب التي أقتلعت خاصية من خواصها المهمة .. و هيَ المتعة التي باتَ ينتظرها المتفرج .. و الذي عشقها لهذا الغرض .. فهو يلازم التلفاز .. لكِ يراها بأحلى حلى .. و يحضر للقياها أينما أرتحلت .. لكِ يراها كما أعتادَ أن يراها .!



    عشقها معشوقي منذُ زمن .. و هو الوحيد من بين الجميع الذي ظل يوفي لها و محافظ على مبادئها منذُ النشأه .. و اليوم ها هيَ تبادلهُ بالمثل .. و أصبحت تعشقهُ عشقاً جنونياً كما كانَ يعشقها منذُ سنين .!



    أصبحت العلاقة وطيدة جداً بينها و بين معشوقي .. و أصبحت تحنُ أليه كلما داعبها غيره .. تراهما في جميع لقاءاتهما .. هو المتسيد عليها .. و هو صاحب المداعبة الأكثر لها .. فهو يتناقلها بهدوء .. و يتفن معها بعفوية و متعة .. فهما معاً ينجزان مهامهما سوياً .. ألا و هيا " أمتاع الباحث عن المتعة التي باتت عملة نادرة اليوم في مشوار هذه الكرة " .!



    كأنها اليوم ولدة من جديد .. و بعدَ أن أرتمت في أحضان الغير .. فكانت في أرتمائها تبحث عن وسيلة بها تحقق أهدافها .. فأرتمت هنا و أرتمت هناك .. و كانت في حضن هذا و أصبحت في حضن ذاك .. و كانت في كلِ أرتمائه تُطعن .. فكانت دائمة ترديد السؤال بعدَ كلِ طعنه " هل أنا القبيحة حقاً أم أولَئك هم القبحاء .؟ "



    ها هيَ اليوم تعقلت و علمت بعدَ أن طُعنت مرات و مرات .. أن ملهمها و محقق أهدافها .. يقبع في أسبانيا و بالتحديد في كاتالونيا .. هو الوحيد الذي وفى لفلسفتها .. و ها هي تعلن أنها سوفَ تتحد معه .. الغاية تحقيق أهدافها المنشودة .. أشباع المتفرج متعة .. و أستدرداد هيبتها و صورتها المفقودة .!



    هذه رسالة من معشوقة الجميع لمعشوقي .. لم يطلع عليها أحداً .. و لم يتناقلها أي مصدر .. فهي رسالة سرية جداً .. فلا تتناقلوها و حافظوا على سريتها .. أسمعوها و لكن لا تنشروها .. خوفاً من أعتقالها من جديد .. و طعنها لحد الموت .. تقول بها " شكراً برشلونة .. فقد أعدتَ هيبتي على الملاعب العالمية .. بعد أن أصبحتُ كاليتيمة الباكية القبيحة .. التي تنظر على من حولها يفارقها و يتركها بعد أن عشقتهُ و عشقني لبشاعة منظري و لحالي المؤسف .. فشكراً يا من أعدتَ لي نظارتي و هيبتي و مكانتي .. فقد أعدتَ لي كنزي و هم عشاقي .. و أعدتَ تلك الأبتسامة التي يبتسمها الطفل الصغير عندما يراني لا شعورياً .. و الكبير ينتظرني بعد أرهاق العمل لكِ يفرح بي .. و المرأه تنهي واجباتها المنزلية مبكراً فقط لكِ تسنح لها الفرصة لمشاهدتي .. فشكراً لك .. فأنا أريدُ دائماً أن أبقى هكذا .. فأنا اليوم ولدتُ من جديد هنا في أرض الكتلان .. فدعنا ننجز مهامنا معاً .. فأنت الوحيد من يعيرني أهتماماً .!
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...