الشطرنج ؟؟؟

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة houssem_2009, بتاريخ ‏15 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. houssem_2009

    houssem_2009 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 جويلية 2008
    المشاركات:
    621
    الإعجابات المتلقاة:
    1.746
      15-05-2009 17:18
    :besmellah1:

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

    في الحقيقة أنا من الناس المغرمين بلعبة الشطرنج ، لكن في مرة و أنا كنت في مباراة مع أحد أصدقائي (في المبيت الجامعي) إذ مر بنا أحد الإخوة معنا و قال لنا أن اللعب بالشطرنج حرام ... ( مع أن ذلك يكون في غير أوقات صلاتنا)

    المهم أرجو إجابتي على تساؤلي بأدلة.




    أحبكم في الله

    و جزاكم الله خيرا.


     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. Louhichi Anis

    Louhichi Anis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏17 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    972
    الإعجابات المتلقاة:
    2.662
      15-05-2009 17:38
    :besmellah1:
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

    فيجوز اللعب بالشطرنج من باب إذكاء العقل وتنمية التفكير ، أما إذا كان سيضيع واجبا ، أو صاحبه منكر ، أويُلعب بالقمار فيحرم ، و لا يصح الإكثار منه .


    يقول فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الشرباصي الأستاذ بجامعة الأزهر رحمه الله :

    الشطرنج لعبة معروفة تجري بين اثنين وتعتمد على التفكير والكَرِّ والفَرِّ، وأخْذ الاحتياط من هجوم الخَصْم، ومُلاحظته في تحرُّكاته وتصرُّفاته في القطع التي يلعب بها، ومن هنا قالوا إن لعبة الشطرنج تُعوِّد الإنسان التفكير والتدبير وأخْذ الأهبة للهجوم والدفاع بحسب تقديرٍ وتدبير، ومن هنا استثناها بعض الفقهاء من بين الألعاب الداخلة في اللَّهْو المُحرَّم: النَّرْدِ واللعب بالورَق ( الكُوتشينة )، ومع هذا اشترط مَن أجاز الشطرنج ألاَّ يكون اللعب به على طريقة المَيْسر والقمار، بأن يكون هناك جُعْلٌ؛ أي أجْرٌ لمَن يفوز فى اللعب، وإلا كان ذلك حرامًا، وكذلك اشترطوا ألاَّ يصحب اللعب بالشطرنج أي مُنكر من المنكرات أو معصية من المعاصي، واشترط كذلك ألاَّ يُدمِن اللاعب اللعب بالشطرنج حتى يُنْسيه واجباته الدينية أو الدنيوية، وألاَّ يَشغله الشطرنج عن أداء فريضة من الفرائض أو واجب من الواجبات.

    ولو رجعنا إلى كتاب: "الشرح الصغير" في مذهب المالكية لوجدنا أنه يذكر الشطرنج من الأمور التى تُسقط قبول شهادة الإنسان، وأن الشطرنج لو كان على طريقة القمار، لأصبح من الكبائر؛ لأنه مِن أكْل أموال الناس بالباطل، وهو داخل في الفسْق وجاء في الكتاب المذكور أن لعبه حرام، وقيل مكروه وهناك قولٌ بجواز لعبه في الخلْوة مع نظيره، وعلى كلٍّ من القوْل بالحُرمة والكراهة تُرَدُّ الشهادة بلعبه إذا كان هناك إدمان على لعبه.أ.هـ

    يقول الدكتور محمد بكر إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر :

    اختلف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج، فجوزه جماعة من الفقهاء بشرط ألا يكثر اللعب به، أو لا يكون مقامرة، وبعضهم حكم بحرمته، والأصح عندي إن كان اللعب مع الزوجة أو مع الصديق دون أن تكون هناك مقامرة، ودون أن يكون اللعب كثيرًا، فإنه لا يحرم.أ.هـ

    ويقول الدكتور مصطفى ديب البغا أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة جامعة قطر :

    لا ما نع شرعا حسب بعض المذاهب الفقهية من اللعب بالشطرنج؛ على ألا يضيع الوقت الكثير في هذا. وقد ذكرتم أنه لا تفوتكم صلاة الجماعة، وشريطة ألا يكون قمارا ؛ بأن يدفع المغلوب للغالب شيئا من المال.

    والله أعلم .
    ويمكنك مطالعة الفتوى التالية :

    اللعب بالشطرنج

    http://www.islamonline.net/servlet/...c-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528600952
     
    6 شخص معجب بهذا.
  3. almouchtak

    almouchtak عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏18 أوت 2008
    المشاركات:
    5.421
    الإعجابات المتلقاة:
    9.491
      17-05-2009 12:39

    أخي أنيس..ارى أن ما نقلت لم يتطرق إلى مسالة الصور او التماثيل و انها لعمري من اهم المسائل.. أليس تماثيل صنعها انسان بيده ؟؟ أليس فيها حكم شرعي ؟؟
    اقول يا أخي لا يمكن بحال التوقف عند فتوى أو عند رأي واحد في هكذا مسائل متشعبة و لها أكثر من وجه..


    أقول و بالله التوفيق.. أولا لا يجوز اللعب بالشطرنج ما دامت هذه التماثيل ظاهرة فيه من بيدق و فيل و غيرها..فمن كان يرى جواز مثل تلك التماثيل فليأتنا بأثارة من علم !!!


    ثم بعد ذلك نأتي للتفصيلات الأخرى.. اللعب بعوض و الإلهاء و غيرها..
    الشيخ الألباني قال جائزة إن قطعت الرؤوس !!!!!


    قال شيخ الإسلام(مجموع الفتاوى)
    فَإِنْ اشْتَمَلَ اللَّعِبُ بِهَا عَلَى الْعِوَضِ كَانَ حَرَامًا بِالِاتِّفَاقِ ; قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ إمَامُ الْمَغْرِبِ : أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ اللَّعِبَ بِهَا عَلَى الْعِوَضِ قِمَارٌ لَا يَجُوزُ



    قال الامام الحطاب لا يجوز لعب الشطرنج قال ابن عبد البر في التمهيد مذهب مالك و اصحابه ان لا تقبل شهادة اللاعب بالنرد ولا شهادة المدمن على لعب الشطرنج التمهيد5_206



    قال البغوي: اختلف أهل العلم في إباحة اللعب بالشطرنج فرخص فيه بعضهم لأنه قد ينتصر به في أمر الحرب ومكيدة العدو ولكن بثلاث شرائط :
    1 ـ ألا يقامر به
    2 ـ ولا يؤخر الصلاة
    3 ـ وأن يحفظ لسانه عن الخناء والفحش
    و الظاهر و الله أعلم أنها ما كانت في القديم على هيئتها اليوم كالتماثيل و إلا ما اختلف فيها..



    قال ابن العربي المالكي : المسألة الرابعة : روى عبد الله بن عبد الحكم عن أشهب عن مالك قال : يقول الله : { فماذا بعد الحق إلا الضلال ** ؟ فاللعب بالشطرنج والنرد من الضلال .

    وروى يونس عن أشهب قال : سئل يعني مالكا عن اللعب بالشطرنج قال : لا خير فيه ، وليس بشيء وهو من الباطل ، واللعب كله من الباطل ، وأنه ينبغي لذي العقل أن تنهاه اللحية والشيب عن الباطل .


    قال ابن عبد البر : " وتحصيل مذهب مالك
    وجمهور الفقهاء في الشطرنج أن من لم يقامر بها ولعب مع أهله في بيته مستتراً به مرة في الشهر أو العام لا يطلع عليه ولا يعلم به أنه معفو عنه غير محرم عليه ولا مكروه له ..."
    التمهيد 13/181



    قال القاضي أبو محمد : لأن اللعب بها يؤدي إلى القمار أو الحلف كاذبا وترك الصلاة ولا يعتبر بقول من قال الإكثار منها يؤدي إلى ذلك لان قليلها يؤدي غالبا إلى كثيرها فيجب حسم الباب.
    [المنتقى 7/287].



    قال الإمام ابن القيم في كتاب " الفروسية " ( ص 311) : ولا يُعلم أحدٌ من الصحابةِ أحلها ، ولا لعب بها ، وقد أعاذهم الله من ذلك ، وكل ما نُسب إلي أحد منهم أنه لعب بها كأبي هريرة فافتراءٌ وبَهت على الصحابة ، ينكره كل عالم بأحوال الصحابة ، وكل عارف بالآثار .ا.هـ.

    وقال الزرقاني في شرح الموطأ (4/357) : وَمَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ وَالشَّعْبِيِّ وَعِكْرِمَةَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَلْعَبُونَ بِالنَّرْدِ ، وَأَنَّ الشَّعْبِيَّ كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ غَيْرُ ثَابِتٍ , وَلَوْ ثَبَتَ لَحُمِلَ عَلَى أَنَّهُمْ لَمْ يَعْلَمُوا النَّهْيَ وَأَغْفَلُوا النَّظَرَ وَأَخْطَئُوا فِيهِ .

    عن عبيد الله بن عمر قال : قيل للقاسم : هذه النردة تكرهونها ، فما بال الشطرنج ؟ ! قال : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة فهو من الميسر .
    و إسناده صحيح .




    أختم بهذا البحث للشيخ عبد الله زقيل

    تأصيلاتٌ قويةٌ لشيخِ الإسلامِ وابنِ القيمِ في تحريمِ اللعبِ بالشـطرنجِ :

    أصل كلٌ من شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ وتلميذهِ ابنِ القيم مسألةَ تحريمِ اللعبِ بالشطرنجِ تأصيلا قويا نقسمه بما يلي :

    المسألةُ الأولى :
    هل قال أحدٌ بإباحةِ اللعبِ بالشطرنجِ ؟

    سئل شيخ الإسلام في الفتاوى (32/216) سؤالا نصه :
    وَسُئِلَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ اللَّعِب بِالشِّطْرَنْجِ : أَحَرَامٌ هُوَ ؟ أَمْ مَكْرُوهٌ ؟ أَمْ مُبَاحٌ ؟ فَإِنْ قُلْتُمْ : حَرَامٌ ; فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى تَحْرِيمِهِ ؟ وَإِنْ قُلْتُمْ : مَكْرُوهٌ ; فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى كَرَاهَتِهِ ؟ أَوْ مُبَاحٌ فَمَا الدَّلِيلُ عَلَى إبَاحَتِهِ ؟

    فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . اللَّعِبُ بِهَا : مِنْهُ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ مُتَّفَقٌ عَلَى تَحْرِيمِهِ : وَمِنْهُ مَا هُوَ مُحَرَّمٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ ; وَمَكْرُوهٌ عِنْدَ بَعْضِهِمْ ; وَلَيْسَ مِنْ اللَّعِبِ بِهَا مَا هُوَ مُبَاحٌ مُسْتَوِي الطَّرَفَيْنِ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ .ا.هـ.

    شيخ الإسلام يقرر مسألة مهمة هنا وهي : أنه لم يقل أحدٌ من الأئمةِ بإباحةِ الشطرنجِ .

    فالخلاف بين العلماء دائر بين التحريم - وهو قول الجمهور من الحنفية والمالكية والحنابلة - ، والكراهة - وهو قول الشافعي - .

    ولهذا رد الإمام ابن القيم في الفروسية ( ص 313) قول من قال : أن مذهب الشافعي الإباحة بقوله :

    وقد اتفق على تحريمها الأئمة الثلاثة وأتباعهم ، والشافعي لم يجزم بإباحتها ، فلا يجوز أن يقال : مذهب الشافعي إباحتها ؛ فإن هذا كذب عليه ، بل قال : " وأما الشطرنج فلم يتبين لي تحريمها " . فتوقف رضي الله عنه في التحريم ولم يفت بالإباحة .ا.هـ.

    وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية معنى الكراهة عند السلف فقال في الفتاوى (32/241) :

    قَالَ البيهقي : رَوَيْنَا فِي كَرَاهِيَةِ اللَّعِبِ بِهَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ سيرين ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ .

    قُلْت : " وَالْكَرَاهِيَةُ " فِي كَلَامِ السَّلَفِ كَثِيرًا وَغَالِبًا يُرَادُ بِهَا التَّحْرِيمُ وَقَدْ صَرَّحَ هَؤُلَاءِ بِأَنَّهَا كَرَاهَةُ تَحْرِيمٍ .ا.هـ.

    وقال أيضا (32/219) :

    وَالْمَنْقُولُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَصْحَابِهِ وَأَحْمَد وَأَصْحَابِهِ " تَحْرِيمُهَا " .

    وَأَمَّا الشَّافِعِيُّ فَإِنَّهُ قَالَ : أَكْرَهُ اللَّعِبَ بِهَا ; لِلْخَبَرِ ; وَاللَّعِبُ بِالشِّطْرَنْجِ وَالْحَمَامِ بِغَيْرِ قِمَارٍ وَإِنْ كَرِهْنَاهُ أَخَفُّ حَالًا مِنْ النَّرْدِ ، وَهَكَذَا نُقِلَ عَنْهُ غَيْرُ هَذَا اللَّفْظِ مِمَّا مَضْمُونُهُ : أَنَّهُ يَكْرَهُهَا وَيَرَاهَا دُونَ النَّرْدِ ، وَلَا رَيْبَ أَنَّ كَرَاهَتَهُ كَرَاهَةُ تَحْرِيمٍ ; فَإِنَّهُ قَالَ : لِلْخَبَرِ . وَلَفْظِ الْخَبَرِ الَّذِي رَوَاهُ هُوَ عَنْ مَالِكٍ " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ " فَإِذًا كَرِهَ الشِّطْرَنْجَ وَإِنْ كَانَتْ أَخَفَّ مِنْ النَّرْدِ .ا.هـ.

    المسألةُ الثانيةُ :

    هل قال أحد بإباحة اللعب بالشطرنج ؟

    الإجماعُ منعقدٌ بين الأئمةِ أن الشطرنجَ إذا كان بعوضٍ فإنهُ محرمٌ .

    نقل شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ في الفتاوى (23/216) الإجماعَ عن ابنِ عبدِ البر فقال : فَإِنْ اشْتَمَلَ اللَّعِبُ بِهَا عَلَى الْعِوَضِ كَانَ حَرَامًا بِالِاتِّفَاقِ ; قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ إمَامُ الْمَغْرِبِ : أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ اللَّعِبَ بِهَا عَلَى الْعِوَضِ قِمَارٌ لَا يَجُوزُ .ا.هـ.

    وأما إن كان بغير عوض فقد ذكرنا الخلاف آنفا .


    المسألةُ الثالثةُ :

    أيهما أشد : النرد أم الشطرنج ؟

    فصل شيخ الإسلام في هذه المسألة تفصيلا جيدا فقال في الفتاوى (32/242) : وَمَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ أَنَّ اللَّعِبَ بِالنَّرْدِ حَرَامٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِعِوَضِ .

    وَقَدْ قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُمَا : إنَّ الشِّطْرَنْجَ شَرٌّ مِنْ النَّرْدِ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ وَالشَّافِعِيُّ وَغَيْرُهُمْ : النردشير شَرٌّ مِنْ الشِّطْرَنْجِ .

    وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ صَحِيحٌ بِاعْتِبَارِ ; فَإِنَّ النَّرْدَ إذَا كَانَ بِعِوَضِ وَالشِّطْرَنْجَ بِغَيْرِ عِوَضٍ : فَالنَّرْدُ شَرٌّ مِنْهُ وَهُوَ حَرَامٌ حِينَئِذٍ بِالْإِجْمَاعِ .

    وَأَمَّا إنْ كَانَ كِلَاهُمَا بِعِوَضِ أَوْ كِلَاهُمَا بِلَا عِوَضٍ فَالشِّطْرَنْجُ شَرٌّ مِنْ النَّرْدِ ; لِأَنَّ الشِّطْرَنْجَ يَشْغَلُ الْقَلْبَ وَيَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلَاةِ أَكْثَرَ مِنْ النَّرْدِ .

    وَلِهَذَا قِيلَ : الشِّطْرَنْجُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَذْهَبِ الْقَدَرِ ، وَالنَّرْدُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَذْهَبِ الْجَبْرِ .ا.هـ.

    ومقصود شيخ الإسلام بالعبارة الأخيرة وهي : " وَلِهَذَا قِيلَ : الشِّطْرَنْجُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَذْهَبِ الْقَدَرِ ، وَالنَّرْدُ مَبْنِيٌّ عَلَى مَذْهَبِ الْجَبْرِ " أن صاحب النرد يرمي ويحسب بعد ذلك ، وأما صاحب الشطرنج فإنه يقدَّر ويفكر ويحسب حسابات النقلات قبل النقل .

    كتبه

    عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل


    و الله تعالى أعلم
    و صلى الله على محمد و آله و اصحبه
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      17-05-2009 13:11
    إن كنت تبحث عن الفتاوي المنقولة فخذ هذه أيضا للشيخ يوسف القرضاوي من كتابه فقه اللهو والترويح

    مأخوذ من موقع الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي







    ختاما أنصحك بأن تبحث عن فتوى من لسان شيخ مباشرة لا من قراءات في المنتديات
     
    7 شخص معجب بهذا.
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...