اليوم العالمي لمقاومة التهاب الكبد الفيروسي «ب» و «ج»:

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة cortex, بتاريخ ‏16 ماي 2009.

  1. cortex

    cortex كبير مراقبي منتدى الأخبار الطبيّة والصحيّة الحديثة طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏11 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    6.981
    الإعجابات المتلقاة:
    5.044
      16-05-2009 10:34
    70 من الحالات المصابة بمرض التهاب الكبد الفيروسي «ب» و «ج» هم من الجنوب التونسي هذا الرقم تم الاعلان عنه أول أمس ضمن الندوة الصحفية التي قدمتها الجمعية التونسية لأمراض الجهاز الهضمي بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من مرض الالتهاب الفيروسي المزمن للكبد.
    وذكرت الدكتورة نجاة بالحاج بريك رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى ورئيسة الجمعية التونسية لأمراض الجهاز الهضمي أن عدد الاصابات بهذا المرض بلغت في تونس بحسب آخر الاحصائيات الطبية 700 ألف شخص، وأن نسبة 70 منهم هم من متساكني الجنوب التونسي وذلك يعود الى عدة عادات وتقاليد مرتبطة بهذه الجهات خاصة المناطق التي تشهد ظاهرة الوشم ـ والتشليط وبينت أن عدد الوفيات بهذا الفيروس المسبب لمرض السرطان 3500 حالة كل عام، في تونس.

    * 400 مليون مصاب في العالم
    وقدمت الدكتورة نجاة بالحاج بريك عدة معلومات تخص المرض ومن بينها عدد الاصابات في العالم التي بلغت 400 مليون حالة مقابل 500 ألف وفاة كل عام، جراء هذا المرض الفيروسي.

    * العلاج ممكن
    اليوم العالمي لمقاومة هذا المرض الذي يوافق يوم 19 ماي سيكون تحت شعار هل أنا رقم 12؟ اعتبارا لكون شخص واحد على 12 في العالم مصابا بهذا الالتهاب الفيروسي المزمن للكبد والمعروف بـ Hépatite أو البوصفير في الكبدة ـ والذي ينقسم بدوره الى نوعين هما التهاب الفيروس الكبدي «ب» والذي ينتج عنه تليف الكبد مع إمكانية الاصابة بداء السرطان. 5 أشخاص على كل 10 مصابون في حين أن التهاب الكبد الفيروسي «ج» أو المعروف بـ (Hépatite C) فإن 8 مصابين به على 10 يبقون عاديين.
    وذكرت الدكتورة بالحاج أن الوقاية اليوم ممكنة خاصة أنه توجد تلاقيح ضد الفيروس الكبدي «ب» كما أنه أدرج ضمن برنامج اللقاح المدرسي منذ سنة 95 ـ للاطفال من سن العام الواحد الى 14 عاما ـ.

    * الوقايـــة
    وعن الوقاية من المرض أكدت الدكتورة بالحاج على ضرورة إجراء التحاليل اللازمة والمتوفرة في كامل المؤسسات الاستشفائية سواء العمومية أو الخاصة. للانتفاع من العلاج المبكر، قبل أن يتحول الى مرض سرطاني قاتل.

    * العدوى بالدم
    وأكدت الدكتورة بالحاج في خضم حديثها على أن العدوى بهذا المرض لا تتم إلا عن طريق الدم، وكيف على الشباب المقبل على الزواج أن يتعامل مع ضرورة الشهادة الطبية بأكثر جدية لأنه لو وقع اكتشاف المرض لدى أحد الطرفين فإنه لا يمنع الزواج وإنما يتطلب متابعة طبية دائمة لتفادي حصول مضاعفات ـ أو نقل للعدوى التي أكدت أنها عن طريق الممارسة الجنسية ضعيفة جدا.

    * كشف المرض المبكر
    وعن الاعراض التي تظـهر على المصاب بمرض الكبد الفيروسي أفادت الدكتورة نجاة أن الارهاق والاحساس بالتعب صباحا من بين العوارض للمرض إلا أنها يجب أن تكون مرافقة بالتحاليل الطبية اللازمة... وأن الطبيب وحده يمكنه أن يكتشف المرض دون غيره.

    * «الفجعة» والتهاب الفيروس
    وحول سؤال ما إذا كان لهذا المرض علاقة بما يسمى عند عامة الناس بالفجعة استظهرت الدكتورة بحالة كهل في الخمسين أصيب في صغره بالفجعة فتمت مداواته بالكي عند «سيدي الحلفاوي» بالعاصمة بمفهوم العلاج التقليدي، إلا أنه وبعد أكثر من 4 عقود من الزمن اتضح أن المرض كان بداخله وأنه لم يشف وبدت عليه الاعراض في تلك السن المتقدمة.


     
    1 person likes this.

جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...