1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

بين الأبيض و الأسود ألوان...

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة lotfi222, بتاريخ ‏17 ماي 2009.

  1. lotfi222

    lotfi222 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2008
    المشاركات:
    8.272
    الإعجابات المتلقاة:
    28.701
      17-05-2009 10:29
    :besmellah1:

    في البلدان الأكثر ديمقراطية تسمع الفئة الحاكمة فتقول أن كل شيء على مايرام وتسمع المعارضة فتخال البلاد عل شفى حفرة..هذا أمر طبيعي جبله الله داخل عباده و فاقمته بعض التجارب الشخصية التي تؤثر في طبيعة و منهج حكم الشخص على الأشياء..و في بعض الأحيان لا يحرك القائمون على أمر ما إلا كثرة التشديد في النقد و أحيانا المبالغة فيه.

    رأيت بأم عيني في بلادنا جنات على وجه الأرض و رأيت أيضا مناطق معدومة سالت دموعي بمجرد المرور بها, و بين النقيض و نقيضه درجات متفاوتة.
    المحاسبة السياسية لها العديد من الأوجه و ليست بسيطة..فيجب مثلا أن تقوم على الوعود و البرامج و الإلتزام بآجال تنفيذها..فإن عبّدت اليوم كل طرقات بلدتي و أضفت اختصاصا في مستشفى جهتي هل هذا سبب لرضائي التام عنك؟ ربما أستحق منك أكثر من ذلك..و هل أتنازل عن محاسبتك عن تلك السنوات التي قضيتها من عمري غارقا في الأوحال و مقاسيا من الحفر و عن العديد ممن تعكرت حالاتهم جراء عدم وجود الإختصاص الجديد لمدة طويلة؟
    نعم نثمن كل إنجاز و لكن عندما يأتي في وقته دون تأخير كما أن العدل بين الجميع مطلوب.








     
    23 شخص معجب بهذا.
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      17-05-2009 10:42
    الحكومة : تقدم وعودا لضمان نجاحها في كسب المقعد, ثم تبذل جهدا لتنفيذ البعض من الوعود, و لو نفذت كل الوعود ستضطر لفتح وعود جديدة لمواصلة تواجدها...

    المعارضة: تقدم مشاكل يجب حلها, في محاولة تعجيزية لضمان تعطيل الحكومة دون هدف واضح لأخذ مكانها في القمة, يعني لا تفيد لا تخلي شكون يفيد...

    الاشكال: مشاكل المواطن كثيرة , و لا يمكن حلها ككل, و لكن يمكن البداية في ايجاد حلول, اذا لا يمكن ارضاء جميع المواطنين , فالأولويات تفرض نفسها...
     
    12 شخص معجب بهذا.
  3. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      17-05-2009 11:42
    اخي لطفي لقد تداخلت الالوان حتى اصبح المواطن لا يميز بين ماهو ابيض وماهو اسود فقد اصبح كل مايراه رمادي...وهو ما يحيل في اغلب الاحيان للضبابية وعدم الوضوح
    فالمواطن ان طالب بالاصلاح وان انتقد السياسة الاصلاحية المتبعة في الدولة فستجد الهراوة تجلد بدنه وكانه بمطالبته بحقوقه قد اقترف جريمة كبرى
    وان قام المواطن بتعديد انجازات بلاده والتغييرات المفيدة (وانا هنا لا اتحدث عن من يتقاضون رواتب لذكر هذه الانجازات في التلفزة:hi2:) وجدت المسؤولين يتخذونها حجة على ان كامل المناطق بخير وتجدهم بعد ذلك قد دخلوا في سبات والاموال....الله اعلم اين تذهب ؟؟:bang:
    اما المعارضة فهي دائما لا يعجبها شئ....دائما هي القادرة على اصلاح الاوضاع والمشكل ان بعض المنافقين من المعارضة "مايلقو بيها وين يدوراها قال الله قال الرسول وذلك لا لغاية الا الوصول للكرسي وبعد ذلك حل الصرّة تلقى خيط".... كل الوعود وال
    اصلاحات لا وجود لها والخاسر الاول والاخير هو المواطن المسكين.:cry:
    المواطن زوالي....كل شئ يفرّحا....
    المواطن اصبح يعيش في المنطقة التي يتداخل فيها اللون الابيض واللون الاسود حتى ان اصبحت رؤيته ضبابية
    :magic:
     
    18 شخص معجب بهذا.
  4. كمال64

    كمال64 عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2008
    المشاركات:
    2.264
    الإعجابات المتلقاة:
    18.927
      17-05-2009 11:46
    إنّ الموضوع الذي طرحت على قدر من الأهمّيّة وهو يتناول علاقة ايّ سلطة حاكمة بالمعارضة... أتّفق مع من يقرّ بأنّ خطاب المعارضة في أصقاع الأرض أساسه التّركيز على أخطاء الماسك بزمام الأمور..كما لا أنكر أنّ خطاب السّلطة يجنح إلى التمجيد وتعداد الآنجازات...أفهم هذا وذاك وليس معنى قولي إنّي أتفق مع الخطابين...
    وأضيف إنّ مثل هذه الصّلة التي حدّدت آنفا، تقوم داخل الهيكل الواحد سواء كان هيكلا سياسيّا أو نقابيّاأورياضيّا أو ..... وعندها لا نتحدّث عن سلطة ومعارضة بل عن أجنحة غالبا ما تتّصل بالأشخاص..والرّاي عندي أنّ مبرّرات مثل هذا الواقع الصّراع من أجل الكرسي والزّعامة...
    وسأورد موقفي الآن وهو جالب لي في كلّ مناسبة العداء: إنّ المعارضةفي جانب كبير منها لا تختلف عن أيّ سلطة ...انظر ماتعلنه المعارضة ومنظّمات تدّعي الاستقلاليّة، "نحن مع التّداول على السّلطة والدّيمقراطيةووو...." ورئيس حزب سياسيّ معارض أو أيّ هيكل آخر يظلّ في القيادة والزّعامة أكثر من عمره...بل يقصى هذا ويجمّد ذاك ويخوّن الآخر..وقائمة أسباب التّبكيت متعدّدة وطويلة...وإن شئت نيل العطايا فعليك بالصّمت القاتل...
    وأورد ممّا عشت موقفين لطرفين متناقضين أوّلهمارجل يترشّح لمنصب داخل السّلطة يعبّر عن ابتهاجه قائلا" في هذا المنصب علاقات و منحة تحسين هندام.." والثّاني رجل أخر يقدّم نفسه لمنصب غير رسمي فيقول عنه" فيهMEGANNE" ..هل تجد بين القولين فرقا؟؟؟؟؟؟؟
    أنا لن أنكر وجود صادقين هنا وهناك...ولكن....
    لأجل كلّ ماتقدّم أفهم علّة التمجيد وسبب الجحود...ولكنّ الإشكال الذي يظلّ مطروحا: أين أنا الذي لم يدخل تحت ظلال هذا وسقف ذاك ؟؟؟؟أين محلّ من ينفر من التمجيد والإنكار..هل أقتصر على وصف الواقع وإظهارمواطن الخلل فيه...؟؟؟لا شكّ أنّ هذا الموقف غير بنّاء وقد يراه البعض تهديميّا منبعه الإحباط....
    لذا أقرّ بضرورة وجود قوّة ضغط دائمة لا تقدّم نفسها بديلا لأيّ سلطة قائمة ولا تنخرط في الصراع من أجل المناصب بل تلتزم بطرح هموم النّاس وكشف مواطن الخلل هنا أو هناك..لا من منطلق الطّمع بل من منطلق الصّدق..أتحدّث عن معارضة دائمة ونزيهة وصادقة...لأنّ حقيقة أبدا تلحّ عليّ "لايمكن لأي مجموعة أن تحقّق عدلا مطلقا أو أن تقضي على الظلم نهائيّا ...هذه حقيقة منطق الأشياء وسنّة الله في خلقه...
    تقبلوا أسمى الودّ....


     
    16 شخص معجب بهذا.
  5. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.106
    الإعجابات المتلقاة:
    83.107
      17-05-2009 12:32
    بسم الله ..أماّ بعد..
    سوف ألخصّ العلاقة في كلمة واحدة - الدستور-
    بحيث عندما يصبح الدستور كي الشوليقة كيفاش تحب تلقى مسائلة ..
    الدستور وضعه أناس و يغيرهّ أناس و يخترقه أناس أخرين...
    أماّ عن الوعود فحدثّ و لا حرج ...باش نعطيك مثال بسيط على اسخفاف الوعود لعقليات الناخبين ...وعود مستحيلة و لا مجال لتحقيقها ...-ايميل لكلّ مواطن- ياخي هالمواطن متفرهد و ما ناقص كان تعملوّ ايميل ..شنوة باش يعمل بيه و باش يخدمّ الايميل متاعو ياخي الأميّة و الفقر و العراك و البطالة .... موش مهمة ...لكن هوما بعد البحث و التنقيب جابوا الحلّ الليّ هو الاميل و ما ادراك ...حصيلوا أنا بالحق موش فاهم بالك الايميل فيه حاجّة باهية و الاّ زعمة باش يبعثولنا عليه فيروس...الله أعلم
     
    17 شخص معجب بهذا.
  6. zaiedalpha

    zaiedalpha عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏19 فيفري 2008
    المشاركات:
    232
    الإعجابات المتلقاة:
    636
      17-05-2009 13:18
    ايميل لكلّ مواطن-
    خويا وين تقالت هذي و شكون قالها نحب نعرف برك..
     
    6 شخص معجب بهذا.
  7. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.106
    الإعجابات المتلقاة:
    83.107
      17-05-2009 13:49
    6 شخص معجب بهذا.
  8. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.676
    الإعجابات المتلقاة:
    7.599
      17-05-2009 16:10

    [​IMG]
    موضوع مميز بقوة الطرح و دقته رغم محاولة التعميم, و لذلك أرجو أن تكون المداخلات على درجة من التعميم حتى لا يقع الموضوع تحت طائلة المقص.
    ملاحظة و أمر.
    بين الأبيض و الأسود طيف من الألوان, هذا صحح, و كذلك هو الحال بين خطاب السطلة و خطاب المعارضة. و ذلك أمر منطقي أيضا, و الهدف هو ربح التعاطف أو تغيير الحقائق أو تحقيق أكثر ما يمكن من مكاسب.
    [​IMG]
    سأعطيك مثالا بسيطا: في الإدارات عندما تكون بحاجة إلى كرسيّن و طاولة عليك أن تطالب بـ4 كراسي و طاولتين , و كن متأكدا أنه لن يقع تلبية سوى طاولة بدون كراسي أو طاولة و كرسي واحد. و هذا أؤكد لكم أمر متعارف عليه في الإدارات الفرعية.
    نفس الشيء, تغالي المعارضة في مطالبها , حتى إذا ما ساومت, تحصل على الحد الأدنى الذي كانت ستطالب به في البداية.
    لكن المعارضة ليست دائما نمعارضة, فأحيان تجد جماعة الأشخاص يتفقون على تأدية دور الكومبارس في المسارح السياسية, لا لشيء إلا لعدم وجود بطل حقيقي قادر على تمثيل الأدوار الخطيرة على المسرح. في انهاية هم كلهم يمثلون.
    يبقى الحكم هنا هو الضمير الممثل في فئة قوية بمبادئها , لا تملك سلطة فعلية , رغم أنه كان بإمكانها الحصول عليها لو وافقت على أخذ أحد الأدوار في مسرح السياسة. هذه الفئة توجهها مبادئها تؤمن بقضيتها, لكن للأسف في عدة بلدان , يتم تغييبها من طرفي الصراع الظاهري: فهذا يتهمها بالعمالة و الآخر يتهمها بالإنتهازية و كلاهما يخشاها على الساحة. و كونوا على يقين أنه طالما تم تغييب هذه الفئة فاللعبة ستبقى متقنة, توفّر للطرفين فرصة التمعش من عرق الناس و كل يفتك من الكعكة ما اتفق له من نصيب فيها.​
     
    10 شخص معجب بهذا.
  9. cheb manai

    cheb manai نجم المنتدى عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جويلية 2007
    المشاركات:
    4.352
    الإعجابات المتلقاة:
    23.326
      17-05-2009 16:17
    :besmellah1:
    اولا شكرا جزيلا لكافة الاخوة وثانيا اريد توجيه سؤالا الى الاخ لطفي222ومن خلاله كافة الاخوة ...هل موضوعنا
    يتكلم في المطلق والعموم اي يتناول السلطة الحاكمة والمعارضة في البلدان التي تسمى انظمتها ديمقراطية ام الامر يتعلق
    ببلادنا ...السلطة الحاكمة والمعارضة...
    لان في كلا الحالتين يكمن اختلافا جوهريا لا يمكن تجاهله ...بعدها يمكن المناقشة وطرح الافكار والمفاهيم .....
    وهنا اسال الاخ لطفي هاته الاسئلة
    1.هل ترى بان نظام حكمنا ديمقراطي
    2.ان كان كذلك فهل يمكن ان يقارن ببقية الانظمة الديمقراطية الاخرى العربية والعالمية
    3.هل توجد معارضة فاعلة ومؤثرة في بلادنا..وكيف...وهل تادي دورها في الاصلاح ...وهل ثبتت وجودها حقا
    ولماذا ومتى
    4.هل لا بد من دور للمعارضة في الحياة السياسية للاصلاح والبناء والتداول على السلطة سلميا وحضريا...ام ان الاصلاح يمكن ان تقوم به السلطة الحاكمة والحزب الواحد دون الحاجة لمعارضة...
    واخيرا اقول قولي هذا ولا ادري ان تبرز مشاركتي ام تحذف....لاني لا اعلم هذا الموضوع ذات لون اخضر ام احمر..
    مع الشكر...وان بقي للحديث بقية..........
     
    6 شخص معجب بهذا.
  10. كمال64

    كمال64 عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏26 أوت 2008
    المشاركات:
    2.264
    الإعجابات المتلقاة:
    18.927
      17-05-2009 16:31

    إنّ ما أوردت في بداية تدخّلك الصّواب عينه ...وما تضمّنه تدخلك من تشخيص على قدركبير من العمق ..صحيح إنّ السياسة في جانب منها لعبة بالمعنى المسرحي،فيها إيهام وتوزيع للأدوار وممثّلون يؤدّون ما أنيط بعهدتهم ومتفرّجون...ولئن كان رجال المسرح بعد انقضاء العرض يكسبون فإنّ المتفرّجين هم من يؤدّون أجرتهم...يسدل الستار فيكنس الجمهورالمتفرّج إلى خارج القاعة....
    متى يشارك المتفرّج في العرض ولا يظلّ صامتا...؟؟؟؟
    إنّ المتفرّجين في حاجة إلى مطوّقة عبد الله بن المقفّع....والاطّلاع على مسرح سعد اللّه ونّوس...
     
    7 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...