وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً .....

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة نسرقرطاج, بتاريخ ‏17 ماي 2009.

  1. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      17-05-2009 15:46
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوة الإيمان

    أوصى الله تعالى الأولاد ببر الوالدين والآية الوحيدة التي فيها قوله تعالى "وقضى" هي "وَقَضَى رَبُّكَ ألاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَينِ إِحْسَاناً ... "

    ضعف وشيبة:


    قال تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً..."
    • فالضعف الأول ضعف فقط ، والضعف الأخير ضعف وشيبة
    • الضعف الأول ضعف الطفولة فيه أمل واهتمام ورعاية الآخرين به وطموح من الطفل نفسه أما الضعف الأخير معه اليأس القاتل
    • الضعف الأول لم يذق صاحبه طعم القوة ولم يحس بها ، لكن الضعف الأخير جاء بعد قوة الشباب ولا يدرك الإنسان قيمة الشيء أو لوعة الحرمان منه إلا إذا ذاق ضده فالبصير الذي يفقد بصره يحس بلوعة فقد البصر أشد ممن هو مولود كفيفاً ولم يعرف البصر.
    "وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً"



    • كما أن رفيقات الأم الكبيرة كلهن تقريبا من الأموات وكذلك رفقاء الأب أو قد يكون قد ترمل أحدهما وفقد حبيبه وشريك حياته مما يؤثر عليه نفسيا
    لا يستطيعون وهم كبار في السن مجاراة الواقع وقد تغير أسلوب الحياة ولا يستطيعون التحدث مع الناس في القضايا المعاصرة أو مواضيع مختلفة

    كل هذه الأسباب تؤثر على كبار السن مما يجعل تصرفاتهم مملة بعض الشيء ولكن الرشيد والعاقل والبار هو الذي يتعبد لله تعالى ببر الوالدين ويصبر على تصرفاتهما التي قد تكون مملة أحيانا ويخفض لهما جناح الذل من الرحمة. قد يتكلم الشخص مع الوالدين برفق ويظن أنه برّهما ولكن البرّ مجموعة شروط بالكامل لا ينبغي أن يأتي بأحدها ويترك الآخر:

    • فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ
    • وَلاَ تَنهَرْهُمَا
    • وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً
    • وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ - يقف أمامهما أو أمام إحدهما ذليلا منكسرا ويا حبذا لو قَبَّلَ الأقدام إرضاء لهما
    • مِنَ الرَّحْمَةِ - يعاملهما برحمة و"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَـنُ" ، "ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ" ، "مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ"، والرحمة بجميع المخلوقات مطلوبة فكيف بالوالدين الحبيبين ؟!
    • وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً - أوجب الله عليك الدعاء لهما بالرحمة ولكن يا حبذا لو كان الدعاء لهما بالرحمة بحب وليس على سبيل الواجب ، وأنت تتذكر تعبهما في تربيتك وخاصة في مرحلة الفصال <الرضاعة> وفصاله في عامين فالأم تسهر وتتعب والأب يسعى ويكدح ويتحمل الصعاب ومشاكل العمل من أجل مسؤوليته تجاه أسرته.
    قد يصعب على الواحد أن يأتي بجميع ما سبق وقد تصدر منه هفوات بسبب الزوجة التي تبعد زوجها أو الشيطان أو الطبيعة البشرية المدفوعة دائما إلى الأمام ولا تنظر إلى الوراء فتهتم بالأولاد أكثر من الاهتمام بمن هم الأصل في تربيتك والسبب في إيجادك فماذا عليك أن تفعل إن صدرت منك هفوة تجاه والديك ؟! :
    • أن تستغفر الله وتتوب إليه وتستغفر الله لهما وتقدم لهما الدعاء وإن استطعت أن تتصدق عنهما وتبرهما وما أعظم الاشتراك لهما في صدقة جارية.
    • أن تستسمحهما وتسترضيهما إن أدركتهما والوالدان دائما في طبعهما الرحمة والحب للأولاد وسيتسامحان بسهولة إن شاء الله ، وها هي أم علقمة الصحابي الذي كان يدلل زوجته ولا يبر أمه العجوز ثم جاء وقت احتضاره في سكرات الموت وهو يحاول نطق الشهادتين "أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله" ولا يستطيع نطق الشهادتين وحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الموقف وهو رحمة للعالمين فكان سببا في الرحمة التي نزلت على صاحبه علقمة إذ طلب إحضار أمه فحضرت سكرات موت ابنها فتشفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منها أن تسامحه فرفضت ؛ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإشعال النار ليلقي فيها علقمة قبل موته أمام أمه فرفضت فطلب منها أن تعفو عنه أو يلقيه في النار فعفت عنه ونطق الشهادتين بعد أن كان لا يستطيع وصعدت روحه إلى السماء مات مسلما مؤمنا بالله تعالى بعد عفو أمه عنه ، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن عاقّ والديه له النار ونار الآخرة أشد من نار الدنيا والساعة أدهى وأمر ، لكن هذا الموقف يبين طيبة الأم العجوز المسكينة التي أهملها ابنها من أجل زوجته وبرغم هذا لرحمتها بابنها سامحته فمن يرحم إن لم ترحم الأم ؟! ، والله سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بولدها (وهنا فرق بين أرحم بعباده وبعبيده) فالعباد هم المؤمنون كما جاء في القرآن "وَعِبَادُ الرَّحْمَـنِ" وأما العبيد فهم كل الناس مؤمنهم وكافرهم والله سبحانه لا يظلم المؤمن أو حتى الكافر "وَمَا أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ".
    • أن تحاول أن تقاوم طبيعتك البشرية وتقدمهما في كل شيء وتصبر على تصرفاتهما إن لم تتوافق معك أو مع أهل البيت لاختلاف الجيل.
    • وإذا أردت أن تستشير أهلك في شيء يخص البيت الذي هو من اختصاص الزوجة بالدرجة الأولى فلتبدأ باستشارة أمك وأبيك أولا حتى ولو لن تفعل ولكن تقديمك لهما هو برّ بهما.
    • أن تبدأ يومك أنت وأولادك بتقبيل أيديهما ويقف الأولاد خلفك في طابور وسيكون لذلك مردود عليك لو رآك أولادك تبر والديك فسيبرونك ولكن أهم شيء في العمل النية فلا تفعل ذلك من أجل أن يبرك أولادك ولكن افعل ذلك وفاء وبرا بوالديك وأن تكون نيتك لوجه الله تعالى.
    • أن تحضر إن استطعت بعض الهدايا الذهب لأمك فإن الذهب محبب للنساء ولو كانت عجوزاً ، وإذا أحضرت بعض الحلوى لأولادك فأحضر لهما ما لم يضر بصحتهما ولا تظن أنهما بسبب شيبهما لن يلتفتا لهذه الأمور الصغيرة فإنهما في هذا السن قد يشعران بالغيرة من الطفل المدلل.
    • أن تسلك طريق الخير دائما فإن الحسنات التي تكسبها ستكتب لهما لأنهما السبب في تربيتك وأنت من آثار والديك ، حتى ولو ماتا فسيكتب الله لهما مثل حسناتك ودعائك هذا ظني بالله الكريم سبحانه
    "إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَءَاثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ"
    • إن استطعت أن تحج عن من مات أو مرض منهما ولم يحج ، هذا بعد حجك عن نفسك حج الفريضة وتبدأ بالأم لأنها هي الأولى بالبر.
    إن كانا قد حجا وتستطيع الحج عن أجدادك الأربعة برا بوالديك وتبدأ بأم الأم ثم أم الأب ثم أب الأم ثم أب الأب عن من لم يحج منهم وتستطيع الحج عنه فسيكون ذلك سببا في حسنات كثيرة لهما ولك إن شاء الله"إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ"

    أن تقضي ما عليهما من دين إن استطعت ، ولو كان لأحد مظلمة على أحد والديك فلتحرر والديك من أي مظالم حتى ولو كانت مظلمة ظنية غير أكيدة.


    وأخيرا تذكر قول الله تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً"
    كل ذلك الخير والبر والسعادة والحياة الجميلة لا تنعكس على الوالدين فقط بل ستعم السعادة كل البيت وتندثر العداوة والشحناء والبغضاء وتتلاشي الجريمة من المجتمع ويعم السلام وليعلم كل شاب أو فتاة أنه سيصبح بعد حين في حال والديه مع كبر سنه فماذا يحب ؟! وتذكري أيتها الزوجة الحسناء الصغيرة أنك ستصبحين عجوزا وأن الديان لا يموت فادفعي زوجك إلى بر والديه أو لا تكوني عقبة ضد ذلك واعذري إن صدر من حماتك ما لا تحبين من تصرفات تصدر طبيعيا من كبيرة السن واعلموا جميعا أن الرحمة بالوالدين من رسول الله ليست للوالدين فقط بل هي رحمة أشمل وأعم فهي رحمة لنا أيضا لأننا سنصبح مثل والدينا بل إن رحمته صلى الله عليه وسلم هي رحمة للبشرية جميعاً وأجيالها المتوالية جيل بعد جيل إذ أرسى قواعد الرحمة والحب والبر والوفاء والخير والسلام والعدل والحياة الجميلة واقتبستها منا كل الأمم ، وسبب كل ذلك الخير والسعادة هو حبيبنا رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم فهو ليس رحمةً للعالـَمِ الذي نعيش فيه فحسب بل لكل الأجيال السابقة والحاضرة والأجيال المتوالية للعالـَمِ تِلوَ العَالَمِ للعالمين ما دام القرآن محفوظاً لم ولن يناله التحريف




    "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ"

    وقد علَّمَنا الوفاء والخير وقرأ القرآن وعلم الأمة القرآن وقال: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّّمَهُ" ، وهو صلى الله عليه وسلم

    ( هُوَ الأُمِيُّ لَمْ يَقْرَأْ كِتَاباً - وَعَلَّمَ قَارِئِينَ وَكَاتِبِيناَ )



    سأل أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحب الأعمال إلى الله


    • قال الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا
    قال ثم أي قال بِرُّ الْوَالِدَيْنِ

    قال ثم أي قال الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ



    هذا والله أعلم ، اللهم اكتب لوالداي حسنات مضاعفة برسالتي هذه وأسألكم الدعاء الصالح لي ولهما ولأهلي وللمسلمين في كل مكان وزمان اللهم اغفر لي ولوالداي ولمن قرأ رسالتي ومررها أو نصح بها غيره ولوالديه وللمسلمين وارحمنا جميعا واجعل لنا ولكم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا وارزقنا جميعا من حيث لا نحتسب واكتب لنا جميعا يا ربنا رضاك والجنة وأَجِرْناَ من سخطك والنار وأظلنا في ظل عرشك سبحانك يوم لا ظل إلا ظلك.



    ربّ اغفر لي ولوالديَّ ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا
     
    10 شخص معجب بهذا.
  2. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.091
    الإعجابات المتلقاة:
    83.085
      17-05-2009 16:03
    الله يرحم والديك سيدي عبد الحميد
    كلّ الكلمات لن تفي لردّ الجميل للأمّ و الأب على حد السواء
    أعتقد سيدي الكريم بأننا في حاجة ماسّة لتفهمّ دور الاباء
    للأمانة قرأت منذ ايام مقالة لاحد الكتاب في أحد المواقع في هذا الشأن و قد شدنيّ الى درجة مراجعة بعض المواقف العابرة و هذا نصهّ بعد اذنك يا أعزّ الناس...

    وأنا عمري 4 أعوام : أبي هو الأفضل
    وأنا عمري 6 أعوام : أبي يعرف كل الناس
    وأنا عمري 10 أعوام : أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق
    وأنا عمري 12عاما : أبي كان لطيفا عندما كنت صغيرا
    وأنا عمري 14 عاما : أبي بدأ يكون حساسا جدا
    وأنا عمري 16 عاما : أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي
    وأنا عمري 18 عاما : أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنه أكثر حدة
    وأنا عمري 20 عاما : من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف إستطاعت أمي أن تتحمله
    وأنا عمري 25 عاما : أبي يعترض على كل موضوع
    وأنا عمري 30 عاما : من الصعب جدا أن أتفق مع أبى ، هل ياترى تعب جدى من أبي عندما كان شابا
    وأنا عمري 40 عاما: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء
    وأنا عمري 45 عاما : أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا
    وأنا عمري 50 عاما: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا
    وأنا عمري 55 عاما: أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيفا.
    وأنا عمري 60 عاما: أبي هو الأفضل
    جميع ما سبق إحتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام .

    فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان ولندع الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  3. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      17-05-2009 16:27
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كم سرني ان تكون اول المتدخلين في هذا الموضوع لكن سروري وفرحتي بعودتك اكبر ... والله على ما اقول شهيد
    فعلا اخي في الله نصيحة لكل من ما زالت له الفرصة ان يحسن الى والديه وارجو من الله العلي القدير ان لا يفوت اوانها لاي مسلم.
     
    9 شخص معجب بهذا.
  4. nbzy

    nbzy نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 أفريل 2007
    المشاركات:
    2.176
    الإعجابات المتلقاة:
    6.015
      17-05-2009 17:25
    الله يرحم والديك و والدينا
     
    2 شخص معجب بهذا.
  5. razidue

    razidue عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏24 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.320
    الإعجابات المتلقاة:
    1.692
      17-05-2009 19:20
    [​IMG]
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. mohamed fekih

    mohamed fekih عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2007
    المشاركات:
    975
    الإعجابات المتلقاة:
    2.896
      17-05-2009 21:55
    وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    بارك الله فيك عمي عبد الحميد على هذه التذكرة القيمة فكم غفلنا عن هذا الواجب العضيم
    وهو من أهم الوسائل لنيل رضى الرحمن وسبب من أسباب الفلاح فحق الوالدين مقرون بحق الله...
    وكما قال أخي العزيز مكرم و بالمناسبة أرحب به أشد ترحيب و ان شاء الله تكن عودة ميمونة للمنتدى: فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان ولندع الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل مما كنا نعامل والدينا.

    ربّ اغفر لي ولوالديَّ ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا
     
    1 person likes this.
  7. tagdimes

    tagdimes عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    445
    الإعجابات المتلقاة:
    38
      17-05-2009 22:21
    الله يرحم والديكم ووالدي ووالدتي
    آمين يا رب العالمين
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...