حديث عظيم لو قرأته قد يغير حياتك..

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة radhwene, بتاريخ ‏17 ماي 2009.

  1. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.153
    الإعجابات المتلقاة:
    4.755
      17-05-2009 16:34
    أخرج الطبراني في "الكبير" و الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" و الأصبهاني في "الترغيب" عن عبد الرحمان بن سمرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذاتَ يوم فقال:

    " إنّي رأيتُ البارحة عجبا، رأيت رجلا من أمّتي، جاءه ملكُ الموت ليقبض روحَه، فجاء بِرُّه لوالديه فردَّه عنه، و رأيت رجلا من أمّتي، سُلِّط عليه عذاب القبر، فجاء وضوؤه فاستنقذه من ذلك، و رأيت رجلا من أمّتي، قد احتوشته الشياطين، فجاء ذكرُ الله فخلّصه من بينهم، و رأيت رجلا من أمّتي، قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاتُه، فاستنقذته من أيديهم، و رأيت رجلا من أمّتي، يلهثُ عطشا، كلّما ورد حوضا مُنع منه، فجاءه صيامُه فسقاه و أرواه، و رأيت رجلا من أمّتي، و النبيون قعودٌ حِلقا حِلقا، كلّما دنا لحلقةٍ طردوه، فجاء اغتسالُه من الجنابة، فأخذ بيده و أقعده إلى جنبه، و رأيت رجلا من أمّتي، بين يديه ظُلمة و خلفه ظلمة و عن يمينه ظلمة و عن يساره ظلمة و من فوقه ظلمة و من تحته ظلمة، فهو متحيّر فيها، فجاءه حَجُّه و عمرته، فاستخرجاه من الظلمة و أدخلاه النّور، و رأيت رجلا من أمّتي يكلّم المؤمنين و لا يكلّمونه، فجاءته صِلةُ الرّحم فقالت: ' يا معشرَ المؤمنين، كلّموه'، فكلّموه، و رأيت رجلا من أمّتي يتّقي وهجَ النَّار و شررها بيده عن وجهه، فجاءته صدقتُه، فصارت سترا على وجهه و ظلا على رأسه، و رأيت رجلا من أمّتي، أخذته الزبانية من كلّ مكان، فجاءه أمرُه بالمعروف و نهيُه عن المنكر فاستنقذاه من أيديهم، و أدخلاه مع ملائكة الرَّحمة، و رأيت رجلا من أمّتي جاثيا على ركبتيه، بينه و بين الله حجاب، فجاءه حسنُ خُلُقه، فأخذ بيده فأدخله على الله، و رأيت رجلا من أمّتي، قد هَوت به صحيفته من قِبل شماله، فجاءه خوفه من الله، فأخذ صحيفته فجعلها عن يمينه، و رأيت رجلا من أمّتي، قد خفَّ ميزانُه، فجاءته أفراطُه فثقّلوا ميزانَه، و رأيت رجلا من أمّتي، قائما على شفير جهنم، فجاءه وَجَلُه من الله، فاستنقذه من ذلك و مضى، و رأيت رجلا من أمّتي، هوى في النّار، فجاءته دموعه التي بكى بها من خشية الله في الدنيا، فاستخلصته من النار، و رأيت رجلا من أمّتي، قائما على الصّراط يَرْعَدُ كما ترعدُ السَّعفَة، فجاءه حسنُ ظَنِّهِ بالله، فسكَّن روعَه و مضى، و رأيت رجلا من أمّتي، على الصّراط، يزحفُ أحيانا و يحبوا أحيانا، فجاءته صلاتُه عليَّ، فأخذت بيده، فأقامته و مضى على الصّراط، و رأيت رجلا من أمّتي، انتهى إلى أبواب الجنة، فغلِّقت الأبواب دونه، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله، ففتحت له الأبوابَ، و أدخلته الجنة، و رأيت ناسا، تُقرضُ شفاههم، فقلت: يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: المشّاؤون بين الناس بالنّميمة، و رأيت رجالا، معلّقين بألسنتهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يرمون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا"


    قال القرطبي
    هذا حديث عظيم، ذكر فيه أعمالا خاصّة تنجّي من أهوال خاصّة
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. elkhal

    elkhal عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.279
    الإعجابات المتلقاة:
    4.908
  3. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.153
    الإعجابات المتلقاة:
    4.755
      17-05-2009 18:25
    استحسان شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم للحديث

    وقد ذهب بعض العلماء منهم الحافظ أبو موسى المديني في كتاب " الترغيب في الخصال المنجية والترهيب من الخلال المردية " وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم - رحمهم الله - إلى استحسان هذا الحديث دون النظر في سنده . وإليك التفصيل

    قال الإمام ابن القيم في كتاب الروح (1/82) :
    وقد جاء فيما ينجى من عذاب القبر حديث فيه الشفاء رواه أبو موسى المدينى وبين علته في كتابه في الترغيب والترهيب وجعله شرحا له رواه من حديث الفرج بن فضالة حدثنا هلال أبو جبلة عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله ونحن في صفة بالمدينة فقام علينا فقال إنى رأيت البارحة عجبا رأيت رجلا من أمتى أتاه ملك الموت ليقبض روحه فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطير الشياطين عنه ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم ورأيت رجلا من أمتى يلهث عطشا كلما دنا من حوض منع وطرد فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه ورأيت رجلا من أمتى ورأيت النبيين جلوسا حلقا حلقا كلما دنا إلى حلقة طرد ومنع فجاءه غسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتى من بين يديه ظلمة ومن خلفه وعن يمينه ظلمة وعن يساره ظلمة ومن فوقه ظلمة وهو متحير فيه فجاءه حجه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور ورأيت رجلا من أمتى يتقى وهج النار وشررها فجاءته صدقته فصارت سترا بينه وبين النار وظلا على رأسه ورأيت رجلا من أمتى يكلم المؤمنين ولا يكلمونه فجاءته صلته لرحمه فقالت يا معشر المؤمنين انه كان وصولا لرحمه فكلموه المؤمنون وصافحوه وصافحهم ورأيت رجلا من أمتى قد احتوشته الزبانية فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم وأدخله في ملائكة الرحمة ورأيت رجلا من أمتى جاثيا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل ورأيت رجلا من أمتى قد ذهبت صحيفته من قبل شماله فجاءه خوفه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه فوضعها في يمينه ورايت رجلا من أمتى خف ميزانه فجاءه أفراطه فثقلوا ميزانه ورأيت رجلا من أمتى قائما على شفير جهنم فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى ورأيت رجلا من أمتى قد هوى في النار فجاءته دمعته التي قد بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك ورأيت رجلا من أمتى قائما على الصراط يرعد كما ترعد السعفة في ريح عاصف فجاءه حسن ظنه بالله عز وجل فسكن روعه ومضى ورأيت رجلا من أمتى يزحف على الصراط يحبو أحيانا ويتعلق أحيانا فجاءته صلاته فأقامته على قدميه وأنقذته ورأيت رجلا من أمتى انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة .

    قال الحافظ أبو موسى : هذا حديث حسن جدا ، رواه عن سعيد بن المسيب وعمر بن ذر وعلى ابن زيد بن جدعان .ا.هـ.
    وقد علمنا كلام أهل الاختصاص بالأسانيد ما في هذا الحديث من العلل


    و للمزيد من التفاصيل الرجاء الإطلاع على هذا الرابط

    http://www.saaid.net/Doat/Zugail/62.htm
     
    4 شخص معجب بهذا.
  4. elkhal

    elkhal عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.279
    الإعجابات المتلقاة:
    4.908
      17-05-2009 18:33
    السلام عليكم و رحمة الله

    نفس المصدر الذي اعتمدته

    انظر إلى أسفل الصفحة
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. radhwene

    radhwene عضو مميز عضو قيم

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    1.153
    الإعجابات المتلقاة:
    4.755
      17-05-2009 19:54
    لقد أجمع أهل الذكر على ضعف هذا الحديث ( الحديث الضعيف هو ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن بفقد شرط من شروطه ) لذلك أن نضعه مع الأحاديث المكذوبة فهذا تجني على راوي الحديث ( مع العلم أنه لديّ إحتراز على مصطلح أحاديث مكذوبة فهذا تصنيف للأحاديث لم يعمل به علماء المسلمين)

    و هذا تعريف براوي الحديث
    " عبد الرحمن بن سمرة"


    عبد الرحمن بن سمرة ابن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو سعيد القرشي العبشمي الأمير كذا نسبه هشام بن الكلبي وابن معين والبخاري وأبو عبيد وجماعة وزاد في نسبه الزبير بن بكار وعمه مصعب فقالا ابن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس أسلم عبد الرحمن يوم الفتح وكان أحد الأشراف نزل البصرة وغزا سجستان أميرا على الجيش وهو الذي قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم "يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة "حدث عنه ابن عباس وسعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن أبي ليلى وحيان بن عمير وابن سيرين والحسن وأخوه سعيد بن أبي الحسن وحميد بن هلال وقيل كان اسمه عبد كلال فغيره رسول الله صلى الله عليه و سلم وله في مسند بقي أربعة عشر حديثا مات بالبصرة سنة خمسين وقيل توفي سنة إحدى وخمسين

    (المصدر: موقع مكتبة ويكي مصدر عن سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي)

    و على هذا الأساس فإن هذا الحديث ليس بالموضوع ( في إسناده راو كاذب ) و لا المتروك (في إسناده راو متهم بالكذب )

    بالإضافة إلى أن هذا الحديث قد أورده الشيخ " جلال الدين السيوطي " في كتابه "شرح الصدور بشرح حال الموتى و القبور" ( أنصح بقراءته )


    لقد كانت النية من طرح الموضوع و ذكر الحديث هي أخذ العبرة و تذكير النفس و نفع الغير بما يحمله هذا الحديث من ترغيب على الطاعات و الأعمال الصالحة لذلك استحسنه علماءنا الأفاضل و عظموه و نجد من بينهم شيخ الإسلام "ابن تيمية" رحمه الله
     
    6 شخص معجب بهذا.
  6. elkhal

    elkhal عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏8 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    1.279
    الإعجابات المتلقاة:
    4.908
      17-05-2009 22:49
    السلام عليكم و رحمة الله


    الإشكال في هذا الحديث ليس في عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه فهو من صحابة رسول الله صلّى الله عليه و سلّم و لكن في:

    و هنا مسند عبد الرحمن بن سمرة

    و قد ورد أيضا في أحكام اليمين حديث عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه تستطيع الإستماع له من هنا
     
    6 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...