- &#157

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة مينارفا2, بتاريخ ‏18 ماي 2009.

  1. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      18-05-2009 00:28
    أهلا بكم جميعا
    إسهاما مني في مساعدة تلاميذ البكالوريا لدورة 2009 علي مراجعة مادة الفلسفة أفتح هذه المساحة حتي تكون وسيطا للحاور حول أسئلة تطرحونها فيما يتعلق
    1- بالدرس ومضامينه أو ببعض المعاني التي تعرضتم إليها
    2-بأطروحات بعض الفلاسفة التي تكون لها علاقة بالدروس
    3- بالمسألة المنهجية
    علي أن طرح تلك الأسئلة يجب أن تكون جادة فلسفية أي تجنب تلك الأسئلة التعميمة والتي تطلب كل شئ من مثل : ماهي الإنية ؟ أو تلك الأسئلة التي ترتبط بنمط من الكسل والبحث عن الجاهز من مثل : هل لك أن تقدم لنا تلخيص حول .....بصراحة علي مثل هذه الأسئلة لن أرد لأنها تسهم في الكسل وعدم التفكير وهي ليست الغاية التي أستعد إليها ....بل سأكون مسرورا بالرد علي أسئلة مثلت حيرة في ذهن التلميذ وطلب فيها حوارا وليس حلا .وحبذا لو قدم محاولة للإجابة .حتي أكون قادرا علي تشخيص الصعوبة التي يتعرض إليها من أجل أن يكون الحوار ممكن.
    الرد طبعا علي أسئلتكم إن وجدت يكون بعد 24 ساعة .
     
    13 شخص معجب بهذا.
  2. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      18-05-2009 12:22
    السلام عليكم

    الاخ مينارفا استاذ فلسفة له من الخبرة عشرون سنة في التعليم

    ارجو ان تستغلو وجوده بيننا و شكرا له لتطوعه
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. prince2ombre

    prince2ombre صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جويلية 2008
    المشاركات:
    2.359
    الإعجابات المتلقاة:
    9.470
      18-05-2009 22:28
    ملاحظة للجميع

    أرجو التقيد بما كتب في المشاركة الاولى فهذا الموضوع ليس لتقديم الدروس أو التلاخيص
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. سيف قفصة

    سيف قفصة عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    358
    الإعجابات المتلقاة:
    206
      20-05-2009 12:15
    اخي مينارفا لقد حيرني هذا الموضوع الذي انا بصدد انجازه
    الموضوع/هل لي ان اختار هويتي؟

    ***************
    هل اشتغل في جزء اول انني ككائن حر و واع استطيع ان اختار هويتي
    اطورها اصونها احميها من اي خطر يمكن ان يدمرها و يفنيها لكني هذا لا يعني سوف انغلق و اتقوقع.
    حيث ان هويتي تستجيب لدعوة غاندي "كل البشر اخوة".

    و اما في جزء ثاني اقول انه لا استطيع ان اختار هويتي لان العولمة فرضت علينا واقع التوحيد و المماثلة.
    و انه اصبحنا نخضع لديانة جديدة الا وهي ديانة السوق
    في عصر العولمة لا وجود للاختلاف وانما التماثل و التشابه.
    كلنا نتحدث العولمة و لاشيء سوى العولمة.

    و كجزء اخير من العمل هل يمكن لي ان اتطرق لانه بالرغم من ان واقع العولمة فرض علينا المماثلة و بالرغم من تلك العوائق التي تحيل دون ان اختار هويتي .لكن يجب التفكير في كيفية تجاوز الواقع و تحقيق الافضل في واقع تتشارك فيه الانسانية مشاركة حية و تتفاعل فيه بالاخذ و العطاء.
    و العولمة لا يمكن ان تسلبني هويتي لتلبسني اخرى من صنعها .

    انتظر ردك في اسرع وقت ممكن
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      20-05-2009 23:51
    أهلا سيف
    بالفعل إنه موضوع يحير. ولكن صديقي لا يجب الإرتباك .لأن ما قدمته من ناحية المعلومات يكشف عن إلمامك بالدرس وبالمعاني التي ينخرط فيها كمعني الهوية - العولمة -.....وهذا جيد ومشجع في المستوي الأول . ولكن هل يكفي هذا حتي يكون مدخلا للتفكير في الموضوع الذي أمامك ؟ وهل أن مقاربتك للموضوع تضمن لالنفسها الوجاهة المنهجية الكافية ؟ فلننظر لما قدمته .
    تقول:هل اشتغل في جزء اول انني ككائن حر و واع استطيع ان اختار هويتي
    اطورها اصونها احميها من اي خطر يمكن ان يدمرها و يفنيها لكني هذا لا يعني سوف انغلق و اتقوقع.
    حيث ان هويتي تستجيب لدعوة غاندي "كل البشر اخوة".

    أنت هنا بصدد تحديد مفهوم الهوية يكاد يكون كما يحلو لك أو فلنقل بطريقة إستعراضية وسردية أي عبر تكديس معلومات وربما تنسي أن الفلسفة لا تحفل بذلك .إضافة لذلك أنك تحاول أن تحدد مفهوم الهوية في علاقة بماذا في الموضوع ؟ لماذا سكتت عن الأنا التي توجد ضمنيا وإسهامها في تحديد الهوية ؟هذا يعني أنك لم تفكر في الموضع الذي أمامك وفي صيغته التي ورد بها بل فكرت فيه إنطلاقا مما هو موجود في ذهنك دون إحترام الصيغة التي ورد بها الموضوع .وهذا غير مقبول من الناحية الفلسفية ومن الناحية المنهجية وهل تظن أنه يخصص 4 ساعات للسرد والعرض ؟لا أظن .
    سأساعدك .فلنبدأ بهذا السؤال البسيط ولكن الهام : ما هي الصيغة التي ورد بها الموضوع ؟ أقصد هل هو أطروحة ؟ أم قضية ؟ إنه سؤال .هذا واضح ولكن أي نمط من السؤال ؟ عم يسأل هذا السؤال لا من جهة ما هو موضوعه بل ما هي بنيته ؟ إنه يسأل عن علاقة .أي عن علاقة أنا بما هي أنا بهويتي .ولكن هل يعني أن هويتي ليست هي أنا ؟وهل أنا لست هويتي ؟هل هويتي تتحدد بمستطاعي الذاتي والإرادي أم أنها سابقة علي ؟ وإن كانت كذلك مم يتحدد وجودا والحال أنها في الأخير لا تنفصل عني ؟ أعرف أنه بدأ يتملكك الدوران نتيجة هذا الغموض بيني أنا وبين هويتي وهذا الغموض هو الذي يسأل عنه نص الموضوع ويطالبك ببلورته وتوضيح مسار التفكير فيه .هل لا حظت أن المطلوب ليس إستعداد للعرض بل للتفكير وكيف نبدأ في التفكير فلسفيا ونحن لم نحول السؤال إلي مشاكل .ترسم لنا طريق التفكير .أي الخطوة الثانية بعد الكشف عن الغموض المشار إليه أعلاه .لنر كيف تطرقت أنت في المرحلة الثانية .
    و اما في جزء ثاني اقول انه لا استطيع ان اختار هويتي لان العولمة فرضت علينا واقع التوحيد و المماثلة.
    و انه اصبحنا نخضع لديانة جديدة الا وهي ديانة السوق
    في عصر العولمة لا وجود للاختلاف وانما التماثل و التشابه.
    كلنا نتحدث العولمة و لاشيء سوى العولمة.

    هذا ممكن إذا أدمج في سياق الغموض وهو أن الهوية تخترق بهويات إيديلوجية تزيف الهوية الشخصية وتفصلها عن قدرتها التكوينية لذاتها ويمكن أن تأخذ العولمة مثال لذلك وليس أن يتحول الموضوع إلي تأريخ للعولمة أو عرض لخصائصها .لأنه متي فعلنا ذلك إنفصلنا عن السياق وهو الموضوع ذاته والصيغة التي يرد بها .
    و كجزء اخير من العمل هل يمكن لي ان اتطرق لانه بالرغم من ان واقع العولمة فرض علينا المماثلة و بالرغم من تلك العوائق التي تحيل دون ان اختار هويتي .لكن يجب التفكير في كيفية تجاوز الواقع و تحقيق الافضل في واقع تتشارك فيه الانسانية مشاركة حية و تتفاعل فيه بالاخذ و العطاء.
    و العولمة لا يمكن ان تسلبني هويتي لتلبسني اخرى من صنعها .

    هل أفهم من هذا القسم أنه القسم النقدي . والذي من خلاله تنقد العولمة ولكن هل الموضوع حول العولمة أم حول مسألة تكوين الهوية ؟ ألا تري أنك بصدد الإبتعاد عن نص الموضوع .لماذا لأنك منذ البداية فكرت في الموضوع بنمط من الإستعداد للعرض وليس للسؤال والتفكير .
    لنلخص :
    الموضوع سؤال صيغته علاقة
    *تقتضي هذه الصيغة في المستوي الأول الكشف عن الغموض الذي تتورط فيه العلاقة وفي حال هذا الموضوع غموض العلاقة القائمة بين الأنا وهي بصدد تكوين والوعي بهويتها .
    *في مرحلة ثانية يقتضي البحث عن أسباب الغموض ونتائجه علي الذات ذاتها
    *وفي المرحلة الأخيرة ننتهي إلي إلي إمكان تجاوز الغموض أو إعلان أن الأمر يشكل صعوبة ومعضلة ليس يسهل تجاوزه .
    لتفكر في الموضوع من خلال هذه الشروط التي تلزمنا بها صيغة الموضوع ذاتها وسنري مع بعضنا النتائج.:kiss:
     
    7 شخص معجب بهذا.
  6. Ben IsMaIL90

    Ben IsMaIL90 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2008
    المشاركات:
    155
    الإعجابات المتلقاة:
    63
      21-05-2009 00:39
    svp je veut la méthodologie d'un essai de philosophie! :oh:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  7. سيف قفصة

    سيف قفصة عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏25 مارس 2008
    المشاركات:
    358
    الإعجابات المتلقاة:
    206
      21-05-2009 02:22
    منهجيـة المقال الفلسفـي


    تعريف المقال الفلسفي :
    * هو تفكير غايته طرح مشكلة و توضيح معالمها و جوانبها و تصور الحلول الممكنة لهذه المشكلة بغية مناقشتها و الإنتهاء الى تقديم حل ياخذ بعين الإعتبار حدود الحلول المناقشة : إن هذا الهدف يقتضي ضرورة عدم الإدلاء بأية نتيجة دون دعمها بالبراهين و الحجج اللازمة .
    و الخاصية المميزة للمقال الفلسفي تتجلى في كونه تفكيرا يعمل على تغيير نقدي للاحكام الجاهزة و لما يبدو بديهيا من الافكار ، وهي أحكام و أفكار ناتجة على تأثير الوسط (الايديولوجيا المهيمنة و التكييف الجماعي الناتج عنها ) كما أنه يعمل على تحقيق غرض أساسي وهو تجاوز المظهر الاولي و الظاهر للسؤال. و ذلك بتنظيم تفكير يقود الى توضيح الضمنيات التي يفترضها ذلك السؤال و تحديد شروط إمكانيته و السياق الذي يظهر فيه .
    * و الغاية المنتظرة من هذا العمل لا تتمثل في مجرد سرد سلبي للمعلومات بل في :
    تحديد المشكل الذي يثيره الموضوع :
    ان الأشكلة تنطلق من السؤال الموضوع الى المشكل. و المشكل هو تناقض, اي قضيتين تبدوان صادقتين, او على الأقل مدعومتين بحجج, و لكن قضيتين متعارضتين بحيث اذا اعتبرنا احدهما صادقة تكون الأخرى بالضرورة كاذبة, قضيتين لا يمكن قبولهما معا رغم كونهما يبدوان صادقتين.
    التفكير بصورة منظمة على أساس هذا المشكل:
    و لا يكون ذلك ممكنا الاّ بالتزامنا بالمشكل, اذ يتعلق الأمر بالبحث عن الحلول الممكنة, و هي حلول مختلفة و متناقضة, علينا ان نتدرج في تحليلها بصرامة عوض ان نعرضها مكدسة و بطريقة سلبية. لذا على التلميذ ان يميز بين نقطة الإنطلاق, اي المشكل, و نقطة الوصول, اي افضل حل ممكن (افضل لا تحكميا و اعتباطيا و لكن أفضل منطقيا من حيث البراهين و من حيث قابلية التحقيق) و مجموعة من المراحل بينهما تتمثل في افكار متماسكة و متدرجة نحو الحل الذي سيتبناه التلميذ.
    ما يجب تجنبه
    ـ غياب النظام : يعني عرض الأفكار بشكل سردي دون تفكير فعلي في المشكل.
    ـ العودة الآلية الى المخطط الجدلي و لكن بعد افراغه من معناه: ان نجيب بنعم في مرحلة اولى ثم نجيب بلا في مرحلة ثانية و ننتهي بربّما او بتاليف وهمي بين الحلين لا يقنع احدا و لا حتى النلميذ نفسه
    بناء عملية تحليلية تكون غايتها الوصول الى حل للمشكل :
    بما ان الامر يتعلق بحل مشكل, يجب الانطلاق منه. و بما ان المشكل هو تناقض و اختلاف في وجهات النظر, و بما ان التناقض يتكون من قضيتين مدعّمتين, و لكن قضيتين غير متناغمتين و لا يمكن ان تكونا صادقتين بطريقة متتابعة و من نفس المنظور و في نفس الظروف, فإن هذين القضيتين يمكن اعتبارهما الأطروحتين اللتين يمكن تبنيهما كحل للمشكل, اي يمثلان عنصرين كبيرين في التحليل. لذلك يجب ان نحدد ضمنيات كل واحدة منهما و نفسر في اي ظروف و ما هي شروط صدقها.
    لكن العمل يبقى غير ذي دلالة اذا اكتفينا بذلك, ذلك انه عندما نكتفي ببيان شروط صدق كل واحدة من الأطروحات المتناقضة نكون قد ابقينا على التناقض دون ان نحل المشكل وهو المطلوب. و لكي نتجاوز مجرد القول بان صدق الاطروحة يتوقف على الحالات, او مجرد القول بان لكل احد الحق في تبني الاطروحة التي تناسبه, يجب ان نبحث على معيار يمكننا من التمييز بين الحالات التي تكون فيها الاطروحة الحل الانسب للمشكل و الحالات التي يكون فيها نقيضها الحل الانسب للمشكل بحيث ننسب الاطروحتين.
    او يمكن ايضا ان نتبنى الاطروحة و لكن علينا ان نقدم براهين جديدة تاخذ بعين الاعتبار اعتراضات و حجج الاطروحة المخالفة و نبين بالاضافة الى ذلك الاسباب التي تجعلنا نخطئ عندما نتبنى الاطروحة المخالفة كحل للمشكل : فان ندحض هو شيء حسن و لكن الاحسن منه هو ان نفسر لماذا كان يُعْتَقد ان ما ندحضه صادقا.
    كما يمكننا ايضا ان نقدم حلا ثالثا للمشكل, حلا يأخذ بعين الاعتبار الحلين السابقين و لكن يتجاوزهما و بالتالى يتجاوز التناقض, و هو ما يتماشى و بطريقة اصيلة هذه المرة مع المخطط الجدلي بما ان الحل الثالث هو تاليف بين الحلين الآخرين.
    إن هذا الهدف يقتضي ضرورة عدم الإدلاء بأية نتيجة دون دعمها بالبراهين و الحجج اللازمة .
    الهيكل العـام للمقــــال

    المقدمـة : كيف نتصورها و كيف نحررها ؟
    أ - __الوظيفة الخصوصية للمقدمـة
    إن دور المقدمة لا يتمثل في مجرد التمهيد للموضوع . بل ينبغي أن تسترعي المقدمة انتباه القارئ و تركزه على القضية . تقديم الموضوع يعني إذن تحديد المشكل و إبراز أهميته و وضعه في إطار تصور عام .
    * لا يجب في المقدمة افتراض نص الموضوع معروفا ، إذ لو حصل ذلك لتنكرت المقدمة لنفسها ، بل ينبغي ذكر نص الموضوع في آخر المقدمة و التركيز عليه .
    * ينبغي أن يكون نص الموضوع وظيفيا و مركزا تقوده فكرة أساسية وهي تقديم الموضوع و إبراز ضرورة التفكير فيه .
    * الفكرة الموجهة لحركة المقدمة : أمران يقتضيان التحقيق :
    - التدرج نحو الموضوع ( تمهيد واضح )
    - إبراز المشكل الذي يجب تكوينه خلال حركة التقديم ( إبراز قيمة الموضوع و جلب الانتباه حول ضرورة القيام ببحث )
    * إن نص الموضوع لا يمثل بصورة مباشرة محتوى المشكل بوضوح . و بالرغم من أن العمل التحضيري هو الذي تعود اليه مهمة طرح المشكل بصورة شاملة فإن غاية المقدمة مع ذلك تكمن في تحديد المشكل و ابرازه على الاقل في خطوطه العريضة و ذلك بغرض الشروع فعليا في التفكير المعمق . هذا الامر يقتضي إذن نبذ تلك المقدمات التي تقوم على العموميات لا فائدة منها مثل القول " منذ قديم الزمان كان الانسان يفكر دوما في القضية الفلانية الخ ... " )
    ب - بعض التقنيات في التمهيد للموضوع و إبراز قيمته
    - ما يجب تفاديه : يجب نبذ العموميات و الافكار السطحية أو مجرد الاستعمال السردي للامثلة أو محاكاة نص الموضوع . كما ينبغي تفادي الجمل الفضفاضة و الاساليب المتكلفة التي تفرض الموضوع أو تسقطه إسقاطا دون أن يكون السياق العام قد هيأ له .
    - هناك عدة أساليب في التمهيد لموضوع ما و ابرازه كموضوع تفكير :
    * ماهي الظروف التي تبعث على طرح الاشكال ؟
    * في اطار أية مسألة يمكن أن نقدم القضية المقترحة أو ميدان التفكير الذي كشف عنه الموضوع .
    إن التمهيدات الممكنة لموضوع ما يمكن تصورها لوضع نقطة أنطلاق توضح الموضوع بطريقة خاصة .
    * عرض لـرأي شائع
    * إبراز النسبية الثقافية لبديهية ما .
    * المفارقـة .
    * الاطروحة الفلسفيـة المقابلـة .
    جوهــر الموضوع
    تجسيم المسار المنهجي للمقال ( المخطط) الذي وقع ضبطه أثناء العمل التحضيري .
    كيف يمكن تصور و تحرير الخاتمة
    إن الهدف من الخاتمة هو حوصلة عملية التفكير التي تحققت لحد الان خلال المقال وضبط نتائجها ، و لهذا يتعين استخلاص الاستنتاجات الجزئية التي أبرزت خلال المقال و ضبط نتائجها. و صياغتها بصورة مختصرة في شكل تأليف .
     
    10 شخص معجب بهذا.
  8. namroud77

    namroud77 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 فيفري 2006
    المشاركات:
    1.086
    الإعجابات المتلقاة:
    3.257
      29-05-2009 13:37
    :besmellah1:

    لمراجعة الفلسفة بالنسبة لشعبة العلوم
     

    الملفات المرفقة:

    • فلسفة.rar
      فلسفة.rar
      حجم الملف:
      5,9 ميغا
      المشاهدات:
      1.589
    4 شخص معجب بهذا.
  9. maxis

    maxis عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏9 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    123
    الإعجابات المتلقاة:
    46
      29-05-2009 21:51
    السلام عليكم
    يا أستاذ أرجوا مساعدتي على حل هذا المشكل
    انا في العادة إستعدادا لكل فرض فلسفة أحفظ ما ورد في الكراس أما في الإمتحان احاول إسترجاع ما حفظت و نقله في الفرض اما الأن فانا أجد نفسي عاجزا على حفظ الكراس باكمله، و انا غير قادر على التميز بين الفاهيم الأساسية و الثانوية أو حتي الفهم العميق للمعاني و ماهي الطريقة المثلى لتحضير مادة الفلسفة أرجوا مساعدتي و ألف شكر
     
    1 person likes this.
  10. مينارفا2

    مينارفا2 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏15 أفريل 2008
    المشاركات:
    138
    الإعجابات المتلقاة:
    176
      30-05-2009 00:13
    أهلا
    خصوصا إحذر الإرتباك .فلن أقيم طريقتك في مراجعة الفلسفة طيلة السنة الدراسية فلا فائدة من ذلك .ماذا تفعل الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    1-إقرأ تلاخيصك التي قمت بها.
    2- إن لم تقم بتلك التلاخيص .فقم بمطالعة الكراس ولا تحاول أن تفهم كل شئء.
    3- إنتبه أساسا في مراجعتك إلي المفاهيم وأساسا إلي الإشكاليلت التي وقع صياغتها في القسم .
    4- ركز أساسا علي مراجعة بدقة المداخل أقصد مدخل الباب الأول الإنساني بين الوحدة والكثرة والعلم بين الحقيقة والنمذجة والقيم بين النسبي والمطلق وإن لم تقوموا بها في القسم فأكيد أنكم قمتم بمداخل للدروس مثلا درس الإنية والغيرية .لماذا التركيز علي المداخل ؟ لأنها من العادة ترسم تمشيات الدرس ويبني من خلالها الإشكاليات وتميز فيها بعض المفاهيم .
    5- عليك أيضا بمراجعة إصلاح الفروض والتمارين المنهجية .
    علي كل هذه ليست وصفة سحرية . ولكن هي إنقاذ للموقف ليس إلا .:kiss:
     
    10 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...