1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المصلحة الشخصية في المجتمع التونسي:انا وبعدي الطوفان

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة anacondas, بتاريخ ‏18 ماي 2009.

  1. anacondas

    anacondas عضو فريق عمل المنتدى العام

    إنضم إلينا في:
    ‏16 ديسمبر 2008
    المشاركات:
    3.274
    الإعجابات المتلقاة:
    23.643
      18-05-2009 17:45
    [​IMG]


    لا يخفى عليكم ان المجتمع التونسي وصل الى مرتبة جيدة في مستوى العلاقات بين المواطنين فالرغم من وجود العديد المظاهر السلبية التي بدات ت
    تغلغل شيئا فشيئا في المجتمع الا انه لا يسعنا الا القول بانه "مازال لاباس ومازال فيه الخير".
    اما المشكل دائما يبقى في كيفية علاج هذه الظواهر السلبية لانها مثل الداء العضال تبدا تدريجيا وبصفة نسبية الى ان تنتشر وتتغلغل في كامل المجتمع ومن بين هذه الظواهر نجد تكريس المصلحة الشخصية البحتة فمثلا تجد من لا يقرا حسابا للاخر فتجده يتعمد لركن سيارته فوق الرصيف المخصص للمارة او دفع رشوة للحصول على عمل وحرمان من له الكفاءة من ذلك او تجد البعض يتعمد رفع صوته بمناسبة او بدون مناسبة في الحافلات دون احترام البقية فالمواطن التونسي ابدع (او لنقل المواطن العربي والله اعلم) في طرق التحيل على المجتمع واخضاعه لاهوائه وذلك بهدف تكريس مصلحته الشخصية فقط فكثرت المحسوبية والمعاملات الخاصة ومن مظاهر ذلك معاقبة شخص مثلا في مخالفة مرورية والابتسام في وجه الاخر بل وشكره في بعض الاحيان لانه "معرفة" وان لزم الامر تحديد موعد معه للتكفير عن تعطيله بتوقيف سيارته"كيفاش مايجيش ماهو متاعنا...معرفة"
    ففي مجتمعنا اصبح البعض يدلون بدلوهم لتكريس سلوكيات مرفوضة قانونيا،اخلاقيا،دينيا وانسانيا.
    المشكل ان تغيير هذه الافعال المشينة يتطلب تضحيات شخصية كبيرة بل ومكلفة احيانا تنطلق من القناعة والطمانينة وادراك القيمة الانسانية التي فطر عليها الناس ودحض مقولة "انا وبعدي الطوفان" لعلنا بذلك نحدث بعض التغييرات من سلوكيات مشينة الى اخرى انسانية وحضارية.

    فهل يستطيع المواطن التونسي ان يتخلى عن المصلحة الشخصية ويضحي بها في سبيل مجتمع نقي وجميل قوامه التضامن بين افراد المجتمع؟؟؟

    ليس سر السعادة في ان تفعل ما تحب وانما في ان تحب ما تفعل
     
    12 شخص معجب بهذا.
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      18-05-2009 17:54
    عقلية المصلحة الخاصة قبل المصلحة العامة , هي جزء من تركيب الانسان

    لكن هناك من يحصره و يحده , و هناك من يجعله المسيطر عليه

    في وقتنا هذا , يكذب عليك الي يقولك لقيت فرصة مش من حقي , و فلت فيها للي يستحقها؟؟

    يعني الواحد يجعلو يسلكها لروحو باش يزيد يخمم في غيره؟

    صحيح كيف زاده الواحد يضمن أموره و ما يشبعش وقتها نجمو نقولو عليه مريض و ما يشبعش بلي عطاه ربي...و يحرم في غيره و يزيد الروحو برغم الي غيره مستحق؟؟؟

    و بيني وبينك الي صاير في وقتنا هذا الي ثمة اخوة وصلو تقاتلو على مصلحة تافهة...فما بالك واحد ما تعرفوش, تي مش ما يرحموشو برك؟؟
     
    7 شخص معجب بهذا.
  3. عم حمزة

    عم حمزة نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 أفريل 2009
    المشاركات:
    4.018
    الإعجابات المتلقاة:
    24.408
      18-05-2009 18:40
    المشكل يا صديقي وللا في بلادنا الشخص الحقاني الدي لا يفرط في حقه ولا يتعدى على حقوق الناس ويحترم الناس والقانون لايظلم ولايقبل بالظلم مرفوض ومنبود ومنعوت بالصبع وكل اقلك فلان سيب عليك منو راهو صعيب.
     
    7 شخص معجب بهذا.
  4. achill2005

    achill2005 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 جويلية 2006
    المشاركات:
    2.668
    الإعجابات المتلقاة:
    7.563
      18-05-2009 22:42

    سلام
    أخ محمد
    حقيقة أعذر شابا رضي بتدخل من الأقارب ليحصل على عمل, فليس له من حل سواه.
    و لا ألوم فئة أخذت فرصة قد يكون غيرها أحق بها في إطار منافسة نزيهة, و ذلك لكونها فرصة واحدة.
    و لكن اللوم على الذي ينال حظه و لا يهمه في البقية , رغم أن بإمكانه مساعدتهم.
    مثال ذلك شخص يسمع بمناظرة , تجده يجد في إخفاء الخبر عن البقية.
    الشباب الذي يغطس في الصيف للبحث عن الأخطبوط بحجم صغير و كتلة لا تزيد عن 200 أو 400 غرام , فتجدهم كل واحد يحمل في مشكّه 6 أو 7 كغ من الأخطبوط و لو قدر لهذه الثروة أن تبقى لصارت 190 كغ على الأقل. و لأدهى أن نفس هؤلاء تجدهم في فصل الربيع يشتكون من ندرة الأخطبوط و شح الإنتاج.

    [​IMG]

    أشخاص عديدون يتوقفون في وسط الشارع بسياراتهم , و يمضون وقتا مطوّلا في الحديث مع معارفهم , دون أن يكلفوا أنفسهم عناء ترك المجال لغيرهم كي يمر, مطمئنين إلى عضلاتهم النافرة التي تجعل كل متذمر يفكر مرات و مرات قبل مطالبتهم بالتنحي.
    حب الذات, هذا نتربى عليه منذ الصغر. فعديدة هي تلك المرات التي يجتمع خلالها تلاميذ القسم على مقاطعة حصة أستاذ, فتجد بعد ذلك أن بعضهم لكون والده معروف من الإدارة يحصل على بطاقة دخول للحصة الموالية , و لا تهتم تلك الفئة بزملائهم المضطرين للبقاء خارجا بانتظار توضيح وضعياتهم.

    [​IMG]

    هذه العقلية تتواصل معنا حين نكبر, و أذكر أننا في الإضراب الأخير للمدرسين كان من بين المطالب, عودة معايير النقل إلى وضعها السابق. و بما أن الحكاية ما فيهاش منافع مادية, فإن القدماء من المدرسين و كذلك المدرسين الذين مكنتهم المعارف من العمل بالقرب من مقار سكنهم, فئة كبيرة منهم قاطعت تلك الإضرابات بدعوى أن مطالبها لا تهمها.
    صورة أخيرة من الواقع: موظف حصل على اعتراف من الوزارة بسنوات عمله كمتعاقد قبل انتدابه رسميا , و سمع أنه يمكنه إضافتها إلى الأقدمية و التقاعد, فقام بجميع الإجراءات, و نجح في مسعاه.

    [​IMG]

    و وضعيته تلك يشترك فيها مع 6 من رفاقه, لكنه لم يشأ إعلامهم, و لم يعلموا إلا بعد سنة كاملة و الفضل يعود إلى زلة لسان. و المصيبة أنه لا وجود لأي منافسة معهم. لكنه حب الذات و الأنانية جعلتاه يكره الخير لغيره .
    حتى بين الجيران, هنالك من يفضل رمي فتات الطعام في القمامة على مده لجارته فلانة التي تربي بضعة دجاجات.

    [​IMG]

    السؤال المطروح, هو كيف نقاوم هذا الداء الذي استشرى في المجتمع؟؟؟
    هل يحق لنا أن نحلم بيوم نرى فيه المواطن يسعى للخير له و لغيره ؟؟؟؟؟
    [​IMG]
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. ramondo

    ramondo عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 أوت 2007
    المشاركات:
    639
    الإعجابات المتلقاة:
    1.072
      18-05-2009 22:48
    :besmellah1:
    عش التجربة و بعدها قدم حكمك لأن الكلام سهل و نقد الآخرين أسهل.
    :satelite:
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...