إلى من سألني هل هناك يوم قيامة ......؟

الموضوع في 'المرئيّات و السّمعيّات' بواسطة MANAAM, بتاريخ ‏19 ماي 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. MANAAM

    MANAAM عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏28 مارس 2008
    المشاركات:
    771
    الإعجابات المتلقاة:
    316
      19-05-2009 18:17
    :besmellah1::besmellah1::besmellah1:
    السلام عليكم

    عنوان الكتاب :إلى من سألني هل هناك يوم قيامة ......؟
    المؤلف محمد حبيب الفندي .
    .

    =================
    أود في البداية وضع الإطار العام للكتاب من خلال كتابة فهرسه ...
    - مقدمة
    -بيان موجز
    -ما هي الآخرة .؟
    -الإيمان باليوم الآخر وضرورته .
    -حقيقة الموت .
    -سبب الموت .
    -تفسير مسألة الموت .
    -ماذا عن الروح الإنسانية ؟
    - ماذا يقول علماء الغرب عن الروح.
    -أدلة على وجود الروح.
    -هل يمكن أن يكون هناك دمار شامل ....؟
    -الحياة بعد الموت .
    -كيفية الحياة بعد الموت .
    -قدرة الله على الإحياء
    -الآخرة في الاطارالنفسي .
    -الدليل على وقوع الآخرة :
    1=
    2=
    3=
    4=
    5=
    6=
    7=
    .
    -الحاجة إلى الآخرة .
    -علامات الساعة.
    في البداية يوجز المؤلف موضوع البحث بطريقة قلب الأوراق ..بمعنى يجيب عن هذا التساؤل المهم بسؤال تكمن فيه الإجابة ...
    السؤال :هل هناك يوم قيامة ......؟
    يجيب قائلاً:
    وهل هناك دليل علمي على عدم وجود يوم القيامة........؟؟؟!!
    بعد هذه المقدمة الموجزة يبدأ المؤلف بالحديث عن الموضوع منذ البداية .
    فيبين أن حقيقة الموت هي عبارة عن مفارقة الروح للجسد الذي كانت بها حياته الحسية ..
    ثم يتحدث متسائلاً :ما هو سبب الموت .......؟
    فيقول أن هناك أكثر من 200 نظرية أو سبب وضعه العلماء سبباً للموت ولكن مع تقدم العلم يكتشف العلماء عدم صحتها جميعاً.......!!
    ومن هذه النظريات ...
    -فقدان الجسم لفاعليته .
    -إنتهاء عملية الأجزاء التركيبية .
    -تجمد الأنسجة العصبية .
    -حلول المواد الزلالية القليلة الحركة ..محل الكثيرة الحركة .
    -ضعف الأنسجة الرابطة .
    -انتشار السموم ((بكتريا )) الأمعاء في الجسم .....إلخ
    ثم يجيب الكاتب عن هذه النظريات وبطلانها من خلال أقوال العلماء المختصين .
    ثم يخلص إلى نتيجة عن سبب الموت .وهي أن للموت سبباً واحداً لا ثاني له ..ألا وهو انتهاء الأجل .
    ثم يتحدث عن حقيقة الروح الإنسانية ويبين جهالة الإنسان عن إدراك ماهيتها وكنهها .
    ويستشهد بقوله تعالى : يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي ....
    ويبين أن هناك عالماً اسمه عالم الأمر فالروح من هذا العالم ..وذلك أن الأرواح كانت مخلوقة قبل الأجساد .
    ثم يبحث الكاتب محمد حبيب الفندي في حقيقة الروح من خلال تجارب أساطين الغربيين الذين يؤكدون وجود الروح .من خلال تجاربهم ومشاهداتهم .


    يطرح المؤلف سؤالاًُ ..
    هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟
    هل يمكن أن يكون دمار شامل للكون والأرض والبشر .....؟
    هل من المعقول أن هذا الكون المنتظم ...والأرض وما عليها من تناسق واتساق يحدث فيها تدمير شامل .....؟
    الواقع يقول أن هناك أمثلة طبيعية- كما يقولون - تدل دلالة واضحة على إمكانية قيام الساعة .
    في ضوء هذه الوقائع لم تعد مسألة نهاية العالم غير مفهومة ...فكل يوم نشاهد قيامات صغرى على سطح الأرض والكون ...
    ولعل ما نشاهده من زلازل لتنذرنا بإمكان حدوث دمار على نطاق أوسع وأشمل ...
    فبطن الأرض يحتوي على مادة شديدة الحرارة ...نشاهدها عندما ينفجر البركان ....والهزات الأرضية المهوله التي تسحق ولا تبقي ولا تذر وما يرافقها من أصوات مروعة ورهيبة ...ويظل الإنسان يقف أمامها بعجز مطلق مثله مثل الإنسان القديم .
    فالزلزال والبركان جرس الإنذار الذي يذكر الإنسان أنه يقف فوق مادة ملتهبة ....لا يفصله عنها سوى قشرة جبلية رقيقة لا يزيد سمكها عن خمسين كيلو متراً ..وهذه القشرة ليست بالنسبة إلى الكرة الأرضية إلا كالقشرة من ثمرة التفاح .
    يقول عالم الجفرافيا جورج جاموف : إن هناك جهنم طبيعية تلتهب تحت بحارنا الزرقاء ..ومدنناالحضارية المكتظة بالسكان ...وبكلمة أخرى نحن واقفون على ظهر لغم (ديناميت ) عظيم ...ومن الممكن أن ينفجر في أي وقت ..ليدمر النظام الأرضي بأكمله .
    فزلزال إقليم شنسي الصيني الذي وقع في العام 1556م لقي بسببه 8000000 نسمة حتفهم ومصرعهم في هذه الكارثة ..خلال دقائق ...والأمثلة على غرار ذلك كثيرة .
    إن هذه الأمثلة تصور بشكل ملموس وجود قيامات صغرى يومية ...إذ أننا نرى مدناً تدك خلال ثوان معدودة ..
    أما لو انتقلنا إلى الفضاء الخارجي بفضائه ...حيث نرى نيراناً هائلة لا حصر لها وهي النجوم والسيارات مثل ملايين اللعب التي تدور على سطح معين بأقصى سرعة يمكن تخيلها ..وهذا الدوران يمكن أن يتحول إلى صدام رهيب وعظيم لا يمكن تصوره ..
    وهذا الإصطدام ليس بغريب...
    إذ أن دراسة علم الفلك تؤكد إمكانية اصطدام الأجرام السماوية ..والحديث عن وجود النظام الشمسي يدور حول وقوع صدام كبير بين بعض الأجرام السماوية قديماً .
    فالقيامة حقيقة معلومة في أعماقنا ....ونحن اليوم نعرفها في حد الإمكان ....ولسوف نلقاها غداً في صورة الواقع.


    ثم يسأل الكاتب :
    هل هناك حياة بعد الموت ..........؟؟
    هل هناك حياة بعد الموت ......؟؟؟
    هذا سؤال يتردد دائماً في العقل الحديث ...ثم يستطرد قائلاً: ...لا لا حياة بعد الموت , لأن الحياة التي أعرفها لا توجد إلا في ظروف معينة من تركيب العناصر المادية ....وهذا التركيب الكيماوي لا يوجد بعد الموت ....إذن لا حياة بعد الموت .
    ثم يذكر المؤلف بعض المقولات لعلماء لا يستوعبون وجود عالم أو حياة بعد الموت وذلك بسبب بعثرة النظام الذهني عند الإنسان بعد الموت .
    ومن ثم يقوم المؤلف بالرد على شكوكهم ......ومن ضمن ما يقول :
    إن بعثرة الذرات المادية في الجسم لا تقضي على الحياة إذ أن الحياة شيء آخر زائد ومضاف على الذرات ....فجسم الإنسان فيه خلايا بما يساوي (
    260,000000,000000000)خلية....ويبدو أن هذه الخلايا مثل الطوب الصغير يبنى منها أجسامنا ....لكن هذه الخلايا في حالة تجدد في كل دقيقة من عمرنا بل كل لحظة ..أي أن الجسم يغير نفسه بنفسه بصورة مستمرة ....فلو كانت الخلايا هي أساس الإنسان لفنيت معها العادات والثقافات ووووو التي يكتسبها الإنسان خلال سني حياته .إذاً فشخصية الإنسان لا تتغير ضمن عالم المتغيرات المحيط به .وهذا أمر يدركه كل واحد منا ....
    وهكذا يظل المؤلف يناقش أقوال المنكرين بشكل علمي .

    ثم يبحث المسألة بشكل فلسفي .ويقول :
    إن العقل في موضوع الحياة بعد الموت لا يستطيع أن يحكم بالاستحالة ...لأنه لا يملك مقومات هذا الحكم .....من لزوم اجتماع النقيضين .أو ارتفاعهما, أو اجتماع الضدين في محل واحد .....أو مخالفة قضية عقلية بدهية أولية ....
    بل هو (العقل )يجوز حدوث الحياة بعد الموت ...ولا يمنعه .
    وبخاصة أن الإنسان الحي قد وجد قبلاً من لاشيء ..فإعادة الحياة إليه بعد الموت أوفر إمكانية . فالذي أوجد من عدم إنساناً سوياً... قادر أن يعيد خلقه مرة أخرى .
    (قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ).
    ويستشهد المؤلف بمجموعة من الآيات القرآنية التي تقدم للإنسان الدليل المنطقي والعقلي على إمكانية الحياة بعد الموت .
    والآيات التي تنبه الإنسان إلى البعث الذي يحدث كل يوم أمام ناظريه ...وهو عملية إحياء البذور التي تبدو لا حياة فيها وما أن ينزل عليها الماء ...حتى تخرج من قبورها ناسفة التراب من فوقها لتنمو من جديد ....
    ولقد أكدت التجارب المخبرية أن الموت لا يأتي على كل خلايا الإنسان .
    ويعدد المؤلف تجارب بعض العلماء الغرب في تثبتهم من الإنسان يمكن أن ترجع خلاياه وإن كان منذ زمن بعيد قد مات .



    ولكن كيف تتم عميلة إحياء الإنسان بعد موته .........؟؟
    كيفية الحياة بعد الموت .....؟؟
    عندما يعود الجسد للتراب والروح إلى بارئها ويتلاشى الجسد ولا يبقى منه إلا عظم صغير جدا في أسفل العمود الفقري اسمه عجب الذنب هو بذرة إنبات الإنسان في المستقبل ليعود حيا من جديد .
    قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :كل بني ءادم تأكله الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب . قيل وما هو يا رسول الله ؟؟
    قال : مثل حبة الخردل منه تنشؤون .

    وهل يعقل أن هذا الجزء لا تأكله الأرض .....؟؟
    إن سنة الله في البذور التي تختزن الأشجار بداخلها هي الحفظ من الفساد ..فترى الحبة الصفراء التي بداخل ثمرة التين تدخل إلى معدتك وأمعائك وتخرج سليمة ...وكذلك كافة البذور تظل آلاف السنين ثم إذا وضعتها في تربة وسقيتها الماء نمت من جديد .....!!
    وكذلك يحفظ الله عجب الذنب ..الذي خلقنا منه ونعود منه . فلا يضره شيء ولا يبلى ...فإذا كان يوم القيامة أنزل الله ماءً من السماء فتنبت كما ينبت الشجر .
    قال تعالى :
    (يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون) .
    ولقد سأل أبو رزين العقيلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
    قلت يارسول الله : كيف يعيد الله الخلق وما آية ذلك في خلقه ؟
    قال صلى الله عليه وسلم :
    أما مررت بوادي قومك جدبا ..ثم مررت به يهتز خضراً...؟؟
    قلت : نعم ...
    قال : فتلك آية الله في خلقه كذلك يحيي الله الموتى.
    وإن الذين لم يؤمنوا بقضية البعث قاسوا قدرة الله بقدرتهم الضئيلة الحقيرة فلم يصدقوا وأنكروا... ونسوا أن قدرة الله مطلقة وكما خلقهم أول مرة قادر على إعادة خلقهم ثانية .
    قال تعالى :
    (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
    يقول الإمام الغزالي رحمه الله :
    وإياك أن تنكر شيئا من عجائب يوم القيامة لمخالفته قياس ما في الدنيا ...فإنك لو لم تكن شاهدت عجائب الدنيا ...ثم عرضت عليك قبل المشاهدة لكنت أشد إنكارا لها .....وفي طبع الآدمي إنكار لكل ما لم يأنس به .
    ولو لم يشاهد الإنسان الحية وهي تمشي على بطنها كالبرق الخاطف لأنكر تصور المشي على غير رجل .
    ولم يشاهد الإنسان توالد الحيوان وقيل له : إن صانعا يصنع من النطفة القذرة مثل الآدمي الجميل الكامل المصور الناطق ...لاشتد نفور باطنه عن التصديق به ..
    ففي خلق الإنسان من العجائب أشد من فكرة إعادة الخلق .

    ولكن ...

    ما هي أدلة وقوع الأخرة .....؟؟؟؟؟؟

    الآخرة في الإطار النفسي :
    الانسان هو المخلوق الوحيد من بين زملائه الأحياء على هذه الأرض الذي يفكر في غده ومستقبله وإلى أين يذهب بعد الموت ، ولا يقف بصره عند حدود هذه الحياة ....
    وتعج في صدر الإنسان آلاف الأحلام والأماني المستقبلية ويمتلئ قلبه بالخوف من الغد الذي لم يأت بعد ...
    لإنها فكرة متغلغلة في وعي الإنسان ووجدانه عبر التاريخ وتسير هذه الفكرة جنباً إلى جنب مع فكرة الإلهية لدى كل الشعوب والديانات .
    وكل الديانات متفقة على وجود يوم وعالم وحياة فيما بعد الموت ....فإذا قرأت العقيدة النصرانية واليهودية والاسلام والمجوسية والزردشتية والفراعنة وغيرهم تراهم يتفقون على هذه العقيدة وإن اختلف بعض أشكالها من ديانة لأخرى ..
    إن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أصالة الفكرة في فطرة الإنسان ووعيه ..
    والملحدون يطرحون نظريات ورؤى سقيمة ليس لها وزن في ميزان المنطق والعلم ..فهم يقولون إن عقيدة اليوم الآخر اخترعتها عقلية الإنسان الباحثة عن عالم حر ملئ بالأفراح ....إلخ .
    نقول :
    إن من يدعي عدم وجود الحياة الثانية واقعا ، مطالب بالدليل لإثبات دعواه ..كما يطالب من يدعي وقوعها بمستوى واحد سواء ....والذين يدعون عدم وجود تلك الحياة ....لا يملكون سوى فرضيات وتخمينات لا تحمل على ظهرها أي دلالة على صحة دعواهم .
    إن فكرة الوجود المستقبلي والحياة الأخرى ، قائمة فعلا ًَ في وعي الإنسان وضميره لدى الشعوب والأفراد ...وهي بين افتراضين إما أنها أصلية في أعماق النفس الإنسانية ....ولها دلالة خاصة باطنة بينها وبين تلك الحياة الأخرى وأنها موجودة فعلا وواقعا أو أنها لا بد أن توجد ...مما يشير إلى علاقة مصيرنا بهذه الحقيقة تماما كدلالة الظمأ إلى الماء ، والجوع على الطعام . مما يعني أن هناك علاقة خاصة قائمة بين الماء والطعام وبين الإنسان .
    وإما أن تكون فكرة عارضة على تفكير الإنسان لا حقيقة لها واقعا .. وعرضت على تفكير الإنسان .. وعرضت له نتيجة عوامل اجتماعية من بؤس وحرمان ومشكلات أخرى لم يستطع حلها في هذه الحياة .
    إننا لو أخذنا بهذا الافتراض ..فسوف نكون أمام أمر لا نستطيع فهمه ولا نجد له تفسيرا ، وهو :
    كيف يمكن لهذه الفكرة -لو كانت وهما - أن تؤثر على وجدان الإنسان وضميره وبصورة مستمرة ....وبمستوى إنساني شامل ...وتحكم عقيدته وأحلامه وتطلعاته ..وتتوافق مع تفكيره بهذه الصورة الصارمة ...دون أن نجد لها مثالا في أفكار إنسانية أخرى وظلت حية وباقية إلى اليوم ....؟؟!!
    ألا يدل هذا على أن هناك حقيقة تفرض نفسها على وجدان الإنسان وتفكيره .....؟؟!!
    ومن ينكرها فإنما يفكر بمعزل عن وعيه وشعوره .....وبدون دليل ..


    نعود لنتساءل :
    ما هو دليل وقوع الآخرة .....؟؟

    أما أدلة وقوع الآخرة فهي كما يلي :
    1- إخبار الله عز وجل :
    إن الذي خلق الناس وجاء بهم إلى الدنيا جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة أخبر الخلق أن هناك يوما يحاسبون فيه عما عملوا في الدنيا فداخلون إلى الجنة وداخلون إلى النار .
    قال تعالى :
    (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ).
    2- لا معنى للوجود بدونها :
    إذا كان كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع بإحكام وحكمة فلا شك أن كل أجزاء السيارة أو الطائرة قد صنعت لغاية ..ومن الجهالة الكبرى أن يظن إنسان أن السيارة أو الطيارة قد صنعت عبثاً في نفس الوقت الذي يؤمن فيه بأن كل جزء من أجزاء السيارة أو الطيارة قد صنع لحكمة .....
    وكذلك الإنسان ما من جزء من أجزاء جسمه إلا وقد خلق لحكمة ..وما من شيء في جسده بدون وظيفة وحكمة ...
    فإذا كان لليد حكمة والعين والأذن وووووو..فيا ترى هل يعقل أن الإنسان كل وجوده من غير حكمة .....؟؟!!
    لعل قائلا يقول : إنه خلق لتحقيق الحياة السعيدة ......
    نقول: فلماذا يموت الإنسان وهو لم يحقق سعادته بعد....؟؟!!
    ولو وضعت كل الحكم ستجد أن الموت ينقضها ...

    والحكمة الحقيقية أن الإنسان خلق لعالم آخر ..إنه الآخرة .....
    ولا بد من وجود عالم آخر يرضي ويحقق كل طموحات الإنسان الذي يموت من الدنيا وهو يشعر أنه لم يحقق شيئا بعد .

    3- تحقيق لعدل الله .
    نلاحظ أن الإنسان في هذه الدنيا يحب العدل ويعمل لتحقيقه ..
    ولكن نلاحظ أيضا أن هناك من الظلمة من يموت ولم يقتص منه .
    أو من المظلومين من يموت ولم يأخذ حقه ...
    وإذا كانت الدنيا هي نهاية كل شيء فهذا يعني أن العدالة لم تتحقق ..... والله سبحانه عادل ...فكيف يمكن أن يترك الظالم بدون عقاب ..أو المحسن الذي غفل عنه الناس بدون ثواب ....؟؟!!

    إذاً لا بد من يوم يكافأ فيه المحسن ويعاقب فيه الظالم ..لتحقيق عدل الله عز وجل ..
    وهذا اليوم هو يوم القيامة ...
    4- إقامة للحق....
    نلاحظ في الحياة الدنيا أن الصالح في غير مكانه اللائق به . والطالح في غير مكانه الذي يستحقه ...
    فهذا الخلل الظاهري والذي يعتبر نشازا عن كل ما في الكون ليدل دلالة واضحة أن الدنيا دار امتحان والآخرة التي لا بد منها هي دار الجزاء..
    5- إكمال لحاجات الإنسان :
    نلاحظ أنه ما من جزء من أجزاء الإنسان إلا وقد خلق الله له ما يكفيه ليسد حاجته ..المعدة خلق لها الطعام لتشبع . للرئتين الهواء ما يكفيها . العين النور لترى ...وهكذا .
    هناك شيء واحد غير مكتف منه الإنسان إنه : الآمال والطموحات والأحلام ...إن العمر لا يكفيها لتتحقق ... ولذلك لا بد من حالة الخلود لتكتمل كل حاجات الإنسان ..وهذا غير موجود في الدنيا ولا يتحقق إلا بوجود يوم آخر ......إنه يوم القيامة .

    6- الاحتفاظ بالأعمال للنظر فيها :
    لقد ثبت ثبوتا قطعيا أنه ما من صوت من الأصوات ولا عمل من الأعمال ولا حركة من الحركات إلا وهي مسجلة في سجل الكون ومدونة في كتاب الوجود .. وهذا ما أثبته علماء اليوم ..
    وهذا يحقق تماما فكرة الآخرة وأن الإنسان ستأتي أعماله ويسأل عنها جميعا (في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ...)
    7-مسألة العمل :
    كذلك أثبت العلم اليوم أن أعمال الإنسان التي يقوم بها محفوظة سواء قام بها في الليل أو النهار ......

    وهذا ملخص الفكرة . والفكرة تثبت وتؤكد فكرة وعقيدة الآخرة .
    بقيت لدينا فكرة تقول أن الإنسان لو تطلع في أعماق نفسه لوجد أنه يؤمن بهذا اليوم وأنه بحاجة إليه وهو ما اصطلحنا عليه الحاجة النفسية .....

    ولكن هل هناك أدلة ملموسة اليوم تثبت أن القيامة ستقوم .........؟؟
    من أدلة وقوع القيامة ....

    أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن مجموعة علامات وأمارات إذا ظهرت ..فإن القيامة قد اقتربت ...
    وهناك علامات صغرى وعلامات كبرى ...
    فالعلامات الصغرى كثيرة ....
    منها :
    - أن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان .....
    - أن تلد الأمة ربتها ..
    -..
    من علامات الساعة الصغرى:
    أمور عظيمة لا تخطر على البال :
    قال عليه السلام : لا تقوم الساعة حتى تروا أمورا عظاما لم تكونوا ترونها ولا تحدثون بها أنفسكم ))
    رواه أبو نعيم بن حماد في كتاب الفتن وأحمد والبزار والطبراني في الكبير .
    وقال عليه السلام (سترون قبل أن تقوم الساعة أشياء ستنكرونها عظاما تقولون : هل كنا حدثنا بهذا ..؟! فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله تعالى واعلموا أنها أوائل الساعة )) .
    رواه البزار والطبراني من حديث سمرة بن جندب .


    للامانة منقول لكي تعم الفائدة
     
    2 شخص معجب بهذا.
جاري تحميل الصفحة...
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...